𝐎𝐍𝐄 𝐃𝐀𝐘
Ir al canal en Telegram
مُصابون بأرقِ الأحلام ، نحنُ اللذين أكلت اللهفةُ أعمارُنا عبثاً.
Mostrar más873
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-4330 días
Archivo de publicaciones
873
صادفتك مرتين ،
مره في عبوس الراحلين
ومره في فزع المنتظرين
وفي كلتا الحالتين انت
عابر
وأنا خارج الطريق
873
اتخيِلك ترجَع واحاچيك
واسولفلك الصَاير مِن عِفتني
على ياهيَ اعِذرك
صارن هوايَّ
بَس حچايه اگُلك
"ضِيعتني"
873
چا لـَيش عَني تغيرت
مِو تِدري محتاجك
لابَيه احِب غيرك بَشر
ولابَيه اعيش بَدونك
بالغالي يحلف كُل مُحب
واحلف چنت بَعيونك .
873
بكيتُ فجرَ البارِحة وَ اليوم أيضاً
بُكاءَ الخائِف وَبُكاءَ
ألذي خابَ ظَنّهُ كَثيراً
ألذي خَذَلتَهُ الحَياة وَ مِن فيها
ألذي فعلَ مافي وِسعَهُ
وما لَيسَ في وِسعَهُ أيضاً .
873
إشتُقتَ اليَك .. فَعلمْني
ان لا اشتَاق
عَلمْني
كَيف اقُص جَذور هِواكَ من الاعماِق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعة في الأحَداقُ
عَلمْني .. كَيف يَموت الحُبٌ
وتنتحَر الأشِواق .
873
اني سختت مَو بيدي مجبور
شفت الشغله شو صعبه وزاري
جنت اتمنى أقره ساعه باليوم
واللّٰه لوحدي ضليت أعاني
ولعنده وزاري ينام مهموم
ومن ينام يحلم دور ثاني
873
شكثر باچي لخاطرك
كلي شكثر
تغلط بحقي وادورلك عذر
چنت ادور كلمة منك
ماردت منك سطر
أنتَ يا أغلى خسارات العمر
873
أول ما شِفت طولك على الباب
وأول ما إجت عينك بعَيني
چني تگول أعرفك صارلي سنين
وچن عشرة عُمر بينك وبيني
عِشت مطلوب عُمري لشوفتك دين
وهَسه بشوفِتك وفيت ديني
إذا تِشعل حَبيبي لجيتي شموع
إلك كلي أشتعل لمن تجيني
873
غِب ما تشاءُ فَ ما عليكَ عِتابُ
، ولا ترجِع متى شِئتَ فَليس مِن
حقِ الحبيبِ ايابُ ، فَ مَن تركني
لا يحقُ أن تُتفَح لهُ الابوابُ ، حتى لو
وقفَ بهِ احبابُ ، وإن لَم تجِد في الكونِ باباً للهوى ، فَ لا انا ولا قلبي ابوابُ .
873
لحظات تمُر بين فرح وخجل
دقات قلبي تتسارع بين الخطوه والأخرى كُنت أود الوصول اليكِ قبل الجميع وأنا أردد في داخلي
' كيف سأعرفها ؟ هل ستميزني بين الجميع ؟
يأتي صوت بداخلي يتردد
' قلوبنا ستلتقي قبل لقاء العيون '
أحتضنتها بلهفةٌ لكن الخجل كان كفيل بأن يمنعني بالتعبير عن ما بداخلي كُنت بين الفرح بين عدم التصديق بأن أنا أحقاً رأيتها ؟ أحقاً أنا أقف بهذا القُرب منها ؟ أحقاً لامست يدها ؟
من بعدها جلسنا بالقرب من بعضنا وأصبحنا نتبادل الكلام
بيمنا هيَ تصف الأشياء بطريقتها الهادئة كُنت أنظر لها وفي داخلي كلام يتردد ' يالجمالها وهدوئها يحفُظكِ الباري والى الآن أعيد الحظات في ذهني بكُل تفاصيلها
873
تراهُ واقفًا هناك يبتسمُ
وفي داخلهِ بَحرٌ من الآلام يرتطمُ
يبدو أنه ذاق مرارةَ هذهِ الدُنيا
حتى أصبحت في عينيهِ عدمُ
واضحٌ بأن لديه مايخفيه
لكنهُ سيضلُ صامتًا لا يتكلمُ
يداوي جِراح الناس بحذرٍ
وهوَ عن جُرحهِ لا يعلمُ
دارت بهِ الأيام حتى وجد نفسهُ
واقفٌ في مكانه مُستسلمُ
ضلَ يبحثُ طول حياتهِ عن مخرجٍ
يا ترى إلئ متئ سَيضلُ يَحلمُ .
