707
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1730 days
Posts Archive
707
Repost from N/a
علمتني الخيبات
أن الركض لا يؤدي
إلى المكان المطلوب،
بل إلى مكان غير متوقع،
حيث يبدأ الوعي.
-شهد طنطاوي
707
Repost from سَامُرّاءُ.'
لَا اليَأسُ ثَوبِي وَلَا الأحزانُ تَكسِرُنِي
جُرحي عَنِيدٌ بِلَسعِ النَّارِ يَلتَئِمُ.
707
Repost from قناة منصور الحذيفي
من الطرائق المحفزة على القراءة أن يكون الكتاب أمامك أينما حللت من البيت: بجوار رأسك في غرفة نومك، وفي زاويةِ مجلسك، وفي الصالة حيث تجلس مع أولادك، بل حتى لو وضعت كتاباً مناسباً في سيارتك.. وأن تحرص على تناوله وقراءته، ولو كان ما تقرؤه منه صفحة أو صفحتين في كل مرة.. هذه الحياة التي تحُفّها الكتب تصنع -بإذن الله- القارئ النَّهِم.
707
Repost from أنس المغربي
تسمية الأبيات:
1- اليتيم: البيت الواحد.
2- النُّتفة: البيتان.
3- القطعة: ما زاد على 2 إلى 6.
4- القصيدة: من 7 فأكثر.
707
Repost from أنس المغربي
والأنثى التي فطرتها سليمة تحب (لا) من الزوج كما تحب (نعم).
فهي كتلة مشاعر، لذا تحتاج إلى جدار عقلي صلب تستند إليه، فلو كلما طلبتْ أمرًا جاء الردُّ (حاضر، حاضر)؛ لشكَّتْ في رجاحة عقل زوجها، وفقدتْ قوةً معنويةً ومادية كانتْ تأوي إليهما عند الضعف والانكسار.
أما لو جاءت (نعم) بعد ( لا )، أو (لاءات)؛ لسرَّتْ بها، ومن ثَم أدركتْ أن الموافقة والرفض قرارٌ مدروس منظَّم، وليس ضعفًا أو جبنًا أو ارتجالًا.
والنساء اللائي يشتكين من ضعف شخصية أزواجهن أكثرُ بأضعاف كثيرة من اللواتي يعانين صرامة الزوج وشدته في الحق.
وأخيرًا: لا أضرَّ على المرأة وأسرتِها إن تحوَّلت من تابع إلى متبوع.
- د. ثائر الحلاق.
707
Repost from أنس المغربي
«يا مَن يسيرُ بعمره وقد تعدَّى الحدود؛ ابكِ على معصيتك فلعلَّك مطرود!».
- ابن الجوزي، بحر الدموع.
707
Repost from 🌻'
لا يُشترط ابتداء عامٍ جديد لتدارك ما فاتك، أو لتقوية شخصيتك ومهاراتك.. إن كنّا في أول العام أو منتصفه أو حتى آخره، دائماً ذكّر نفسك بهدف وجودنا في هذه الدنيا، وإن تهت فسلِّ الله التوجيه والسداد، ولا تربط معدلك ببداية عامٍ أو نهايته، كان السلف يعدون الزمن «بالأنفاس» فبما تعده أنت! واجبٌ عليك أن يكون غدك أحسن من يومك، وعلى هذا اشتغل، ولا تنحرف، ولا تكن إمّعة.
707
Repost from عَـذْب
"إنّ الرجل بحاجة إلي المرأة، وكذا المرأة بحاجة إلى الرجل، في الرجل شدة تحتاج إلى بعض اللين، وفي المرأة لين يحتاج إلى بعض الشدة، لا تستقيم الشّدة وحدها وكذا حال اللّين، كقطعتي البازل يحتاج كل جزء منهما إلى الآخر حتى تكتمل الصورة، لا يستقيم أي شيء في الحياة إن كان بإفراطٍ أو تفريطٍ، وإن كانت النّفس البشرية بعكس ذلك ما خلق الله حواء لآدم، وما جعل حواء من ضلع آدم!*
*إنكار هذه الحاجة ولو داخليًا يُحيد النّفس عن هَديها، ويسير بها عكس فطرتها، وينقلب بها رأسًا على عقب ومن ثمّ يجعلها تقبل بأي فلسفةٍ وأي اتجاه آخر غير الذي تحتاجه، وتحاول إشباع غرائزها بسُبل لا تقبلها فطرة ولا عقل ولا دين، ويسعى الرجل ليكون لينًا بذاته، وتسعى المرأة لتكون شديدةً بذاتها؛ فتأبى الفطرة والعقل والدين."
ـ نُقِل.
