وَاغْفِرْ لِأَبِي .
Open in Telegram
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )
Show more1 076
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
1 076
في كلّ مرة أُدافع فيها الألم في الأوقات الصّعبة والجُهد الغفير تمرّ على عيني آية قوله الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلنا ) اللهم اجعلنا في سبيلك ومرضاتك ومن المقبولين في رحابك وجنّاتك 🌿.
1 076
لا يُتأتى صفاء نفسك وقوة روحك إلّا في الخلوات التّعبُدية ، أن تستغرق بإلحاح الدعاء ومناجاة رب السموات والأرض وقاهرهما وتعظيمه ، وتترك الخلق وراءك .
1 076
الحياة بالفأل وتوقع الأحسن وانتظار الخير والفرج أفضل بكثير من كونها مُجرّدة منه ، نخرج منها بمعرفة أكبر ، وبثقة أشد ، أنه ما من شيء مكتوب لنا في هذه الدنيا إلا وسنأخذه ، ولايقدّر الله لنا إلا ماهو خير وفير ، ومعه العون والقدرة الملائمة لمعايشته .
1 076
- في كتاب الروح لابن القيّم قال :
" هلكت جارية في الطاعون ، فلقيها أبوها بعد موتها في المنام ، فقال لها :
يا بنيّة أخبريني عن الآخرة .
فقالت : يا أبتِ قدمنا على أمر عظيم ، نعلم ولا نعمل ، وتعملون ولا تعلمون ، والله لتسبيحة أو تسبيحتان أو ركعة أو ركعتان في عملي أحب إليّ من الدنيا وما فيها ".
1 076
"اعلم أنها غمراتٌ ثم ينجلين ، وكرباتٌ ثم ينفرجن ، وأعباءٌ على كاهلك ثم تُحطّ ، فإن ربك لقادرٌ على أن يشفيك بعد مرض ، ويقوّيك بعد ضعف ، ويُغنيك بعد احتياج ، ويُثريك بعد فقر ، ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ ، فلا تيأس من روح الله ، ولاتقنط من رحمته التي وسعت كل شيء .
1 076
رجائيِ يالله أن تشفع لي يومًا رقة قلبي ، ودموعي التى أذرفها لأجل الجميع ، ودعواتي في الغيب لهم ، ومحاولاتي لأكون طيبًا ولطيفًا في زمن اختفى فيه اللطف والطيب والنيّه الحسنه والعطف ، أن تدفع عنّي العذاب ياالله وتجعلني تحت رحمتك ، أرجو ألّا أؤذي حتّى وإن تأذيت ، وألّا أقسو حين يُقسى عليّ ، وألّا أُسيء لأحد حتّى للمسيئين أنفسهم .
1 076
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلَّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ ﴾
1 076
كل الأوجاع هدايا ربّانية ، وكل المصاعب عطايا إلهية لحكمة أرادها عالم الغيب سُبحانه ، يُريد أن يُنقّيك ، ويُطهرك ، ويغفر سيّئاتك لتكون مُهذّباً ، مُستعدّاً لدخول جنّات النعيم ، فهي إمّا تطهير من الذنوب ، أو ادّخار وأجر عند علّام الغيوب ،
فردّد دائماً :
"الحمدلله رب العالمين"
1 076
" إنِّي أحنُّ إلى مَن روحهُ سَكنت قلبِي ولكنَّهُ تحتَ الثَّرى سَكنَا "
.. اللهم أرحمهم واغفر لهم .
1 076
﴿ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها ﴾
- حتّى ولو صَعُبَتْ يأتي بها الله .
