en
Feedback
وَاغْفِرْ لِأَبِي .

وَاغْفِرْ لِأَبِي .

Open in Telegram

( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )

Show more
1 076
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
‏النوافل هي التي تميز بين الناس بالآخرة يرتقون في المراتب العليا بسبب عبادتهم الزائده على الفروض ولهذا يحتاج الانسان أن يزيد في كل فتره سُنة جديدة يقول سفيان الثوري رحمة الله قاعده جميله : إذا بلغك شيئ عن رسول الله فاعمل عليه ولو مره تكن من اهله .

‏"فكلي واشربي وقري عينا" . هذا أمر إلهي بالإهتمام بالذات ودفعها برفق لمدارات سلام آمنة مهما بلغت فظاعة الأمور ، في الإهتمام بالذات تشافي ورفعة وهيبة ، عرفت نفسي عندما قطعتها عن حروب جانبية دفعت فيها ووجهت اهتمامي لنفسي ، وكم رأيت من نور بين جنباتي ، نور لم أُبصره لأن انتباهي لم يكن معي .

‏"إنّ خيرَ اللهِ مُقبِل"

‏سلّمني يارب من خذلانٍ لا طاقة لي به ، و من حزنٍ يأخذ من عافيتي الكثير دون أن أشعر ، سلّمني من كل أذى يأتيني في موضع طمأنينتي وثقتي ، وأكفني بك عن العالمين أجمع .

‏" اللهم نُورك في كل خطوة نخطيها ، ولطفك في كل صعب أمامنا ، وبركاتك في ماعندنا وماهو حولنا وما سيكون بين أيدينا ".

١٢/٣/١٤٤٤ھ .. السبت اللهم أرحم خالي واغفر له وثبته عند السؤال وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الفردوس وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار ..

عدم توفر بيئة صالحة ليس عذرًا لترك الإستقامة ، ‌‎قرر إبن نوح عليه السلام أن لا يتغير وهو في بيت أكبر داعية . وقررت أمرأت فرعون أن تتغير وهي في بيت أكبر طاغية . لا تُعلِّق انحرافكَ على مجتمعك ، لا تعتذر بالظروف فأنت من تختار طريقك .

‏حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين) ، كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة ، أن تصبر على ابتلاء/ همٍ لا تعلم متى يُفرج ، تصبر على دعوات لا تعلم متى تستجاب ، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه ، تصبر على رزق لا تعلم متى تفتح أبوابه ، لأجل ذلك أعدَّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة .

‏هل سألت الله يومًا الفردوس الأعلى من الجنة ؟ الإجابة نعم ؟ فعلامَ تسخط وتضجر وتتوجّع من البلاء والإبتلاء الذي حلّ بك ؟ قد يكون مابك من الإبتلاء ماهو إلّا استجابةً لدعائك ببلوغ أعلى منازل الجنة ، التي لن تصلها بعملك وإنما برحمة الله وصبرك ورضاك على ما أصابك .

‏"جمعُك بالمستحيل ، انتشالك من قاع الحزن ، إصلاح تصدعات روحك ، جبر كسرك ، إعادة رغبتك بالحياة ، إحياء شغفك ، تلاشي حزنك ، انفراج همك ، انقضاء حاجتك ، إقامتك من عجزك وقلة حيلتك ، تبديل خوفك لأمن ، وسقمك لعافية ، وانطفائك لتوقد ، كله على الله هين لا تيأس وثق بربك "

‏"ما زلت أبكيك غيابًا وفقدًا وشوقًا وكأنما غيابك كان بالأمس.

‏عليك أن تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك ، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله ، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك ، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ ، لا يمنع إلا لحكمة .

‏قلقُ النّفوس لا يزول إلا بالتمعّن في ألطاف الله ، وكربُ القلوب لا يبعُد إلا باليقين في سعة رحمة الله ، وضرباتُ الأيّام المتفرّقة وآلامها المتجدّدة لا يُكمّدها إلا الأُنس بالدعاء والركون إلى المُناجاة ، علّقها على جدار الزمن ، لن يهلك قلبٌ فاضَ به اليقين بأنّ الله سيدبّره أحسن تدبير .

‏ماهو أثرك ؟ - مات شيخ الإسلام ابن تيمية أعزباً ولم يترك ولدا يدعو له ولكن ترك أمة صالحة تدعو له . - ومات الإمام النووي أعزباً ولم يكن له ولد يدعو له ، ولكن كتبه النافعة ملأت الدنيا . - والإمام المفسر ابن جرير الطبري مات أعزبًا ولم يكن له ولد يدعو له ولكنه ترك علماً لا يستغنى عنه مسلم .

‏مُلخص الحياة : ﴿ فمن اتبع هُداي فلا يضل ولا يشقى ﴾ ﴿ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا ﴾.

‏المحروم هو من حُرِم هذا الوقت الفضيل! قالﷺ : « ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له ». قال ابن رجب رحمه الله : ليس بعاقل من له حاجة عند ربه ونام وقت السَّحَر .

‏لا تنس قبل نومك وصية نبيك ﷺ : " إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ، ثم قُل : اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبةً ورهبةً إليك لاملجأ ولا منجا منك إلّا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ".

‏"سلمت أمري للذي لايغفل ، ولا ينام ، ولايكسر بخاطري ، ولن يرُدني خائباً ابداً ."

‏لا تَستهين بِلحظةِ "استغفار" ولو لثانيتين فلا تعلم كم من الخيرات سترزق وكم مِن بلاء سيرفع .

‏حين ألقي إبراهيم في النار دعا ، ويونس نادى وهو في بطن الحوت ، وأيوب دعا بعد فقد كل شيء ، وموسى يستشعر معيّة الله بعد تحقق الهلاك ، ألا تعجب من يقين الأنبياء ؟. دعاؤهم كان بعد انقطاع الأسباب ، فلا تعجز عن الدعاء جهدك ، فإن الدعاء فالق البلاء .