en
Feedback
وَاغْفِرْ لِأَبِي .

وَاغْفِرْ لِأَبِي .

Open in Telegram

( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )

Show more
1 076
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
‏" يؤجر المرء رُغم أنفه ، وليست كل الأجور تأتي بمتعة الطاعات وكثير منها ما يأتيك من سرير المرض ، ووخز الإبر ، ورعشة الحُمّى ، وقهر الضّيمِ ، ومشقة السير ، وجوع الفقر ، وسهر الهم ومرارة الغربة ، وحزن الفقد، وحسن التسليم والاحتساب، وتعب المجاهدة ، ومخالفة الهوى ، فصابر واصطبر "

إذا أحسست بالإحباط لأنك لا تملك انجازات : مجرد أن تنام وأنت لست مشارك في غيبه أو نميمه فهذا انجاز ، أنك لم تساهم في وجع قلب شخص فهذا انجاز ، انك مافَرِحت لحزن غيرك فهذا انجاز ، أنك تحاول في إسعاد من حولك لأن فرحتهم من فرحك فهذا انجاز ، أن أن تصلي الصلوات في أوقاتها فهذا انجاز ، أن تقرأ وردك من القرآن فهذا انجاز ، أن تحافظ على اذكارك صباحًا ومساءًا فهذا انجاز ، ان تحرص على الذّكر ماشيًا وراكبًا وجالسًا فذلك انجاز ، فكل شيء نافع ومفيد وإن كانت أمورًا يسيره فهذا كله انجاز ، لأن غيرُك عجز عن فعلِها والمداومة عليها .

‏أنبَل الشُكر ، هو ذلك الذي تُوجّههُ للوهّاب ، فهو المُعطِي ، وهو المُغنِي ، وهو الكريم ، وهو الرزّاق ، وبيده وحده الخير كله ، "وإن يُرِدك بخيرٍ فلا رادّ لفضله" وكُلّما تعلّق القلب بالله شُكرًا ، وحمدًا ، وإقبالاً ، نفض يديه من العالمين ، إلى ربّ العالمين ، وازدادَ خيرًا وتوفيقًا في العالمين .

‏" إذا أردت شيئا تُحِبُّه ، فلا تعصِ الله في الوصول إليه ، حتى لا يكون سببا في حرمانك منه ، فإن ماعند الله لا يُدرَك بمعصيته ."

‏يقول الله لموسى وهارون عليهما السلام : ☘️ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ ☘️ يا لعظمة الله الواحد القهّار ، الملك الجبّار ، إنه يسمعك ويراك ، ويعلم سرّك ونجواك ، فكُن معه بتوحيده ، وطاعته ، والخضوع له ، يكن معك بنصره ، وتوفيقه ، وعونه .

‏" وجدت الله في كل شيء ، في الليالي التي استحال عليّ عيشها ، فكنت أظنها لن تمر وبفضله مَرّت ، وجدته في استكانة روحي وفي قلبي المملوء بالخير دائمًا ، وجدته هو فقط لا سواه في تخطّي كل ما هو صعب ."

‏ذلك الإبتلاء الذي هزَّ أركانك وأثقل أيامك وأتعبك في مواضع عديدة في حياتك وشتّتَ تركيزك وأرقَّ مضجعك وأبكى عينك ، الله لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض ، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ، فكيف بقلبك ذاك ؟. فاجعل لك من الصبر حلاوةً وتذكر : ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾.

إذا رزقك الله ماتحب من أموال ، من أولاد ، من نجاح وظيفي ، صفات معينة في شخصيتك ، أيام هادئة ، أوقات فراغ ، أدعُ الله أن يسخرها لطاعته ومرضاته ، وإذا منع الله عنك شيئًا تريده ، أو أخر عنك شيئًا تنتظره ، أدعُ الله أن يكون في هذا المنع والتأخير قوة لك في العبادة وطريق السير إلى الله تعالی .

﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ الله يجعلنا ومن نحب من أصحاب هذه الآية .

‏سَتُبتَلَى فِيما تُبتَ مِنه فاثبُت ..

‌‎الله عند حسن الظن ، والله خير من رحم وغفر ، لم هذا الفكر والتألي على الله ، قد ألهمك التوبة وقادر على أن يبعدك عن الذنب ، اللهم باعد بيني وبين خطايايّ كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطايايّ كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطايايّ بالماء والثلج والبرد .

‏”اسأل الله أن يطرأ على حياتنا التغيّر للأحسن والأفضل الذي يطرأ على أرضٍ جافه غشاها مطر“

‏" ماعلمتُ شيئًا يُهذّب القلب مثل قيام الليل "

‌‎دائماً أدعوا في صلاة الوتر : اللهم إني أستودعتك نفسي ووالدينا وإخواننا وأخواتنا وأرحامنا وأحبابنا وزوجاتنا وذرياتنا ومن أحبونا فيك ومن أحببناهم فيك ومن أوصانا وأستوصانا له بالدعاء ومن أحسن إلينا ولمن دعى لنا في ظهر الغيب والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يارب العالمين يامن لا تضيع عنده الودائع .

‏"اللهم ارحم أبي ومتّعه بجنتك وبرّد عليه في قبره اللهم اجعل الجنة داره وقراره"

‏اللهم افتح باب الجنة على قبر والدي ليأتيه من ريحها و يرى مقعده فيها .

لا أريد شيئًا من هذه الدنيا غير سلامة القلب ، ورضا الله عني ، وأن أكون في المكان الذي أحبه ، مع أشخاصٍ أحبهم ، أريد السلام ، وألا أوذي ولا أوذى ، اللهم إني أسألك السماحة والذكر الطيب وسلامة الصدر بعيدًا عن الدنيا وما فيها ، وأسألك أن ترضى عني وترضني .

‏وأن الصبرَ يخلف بعده فرحٌ وفرج وأن هذه الحياة مليئة بالعثرات للناس جميعهم وأنه لاوجود لشخصٍ سعيد على الدوام ولكن مهما طالت ساعات الظلام سيبهجنا شروق الشمس وعودة النور وأنه مهما زادت الأوجاع سيأتي يومٌ يعوضنا الله عنها بأمورٍ تمنيناها منذ وقتٍ طويل .

‏« أعظم الهبات أن يُوهب المرء محبة الله ، ويكون من أولئك الصفوة ، "يُحبُّهم ويُحبُّونَه" ومن أحبَّ الله صدقًا أحبَّه الله وكان سمعه وبصره وفؤاده ولسانه ، ثُمَّ تخيَّل لوهلة أن الله بعظمته وجبروته وملكه وكبريائه يُحبُّك ، لعمري إنها أجود الأماني وأفضل المساعي ، فاللهم حُبُّك ورضاك ».