طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Open in Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Show more305
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
تكون في نهار رمضان في غاية الجوع والطعام أمامك ولا يراك أحد من البشر ولا تمد يدك إليه وتكون في غاية العطش والماء البارد أمامك ولا يراك أحد من البشر ولا تمد يدك إليه لماذا ؟ لأن الله نهاك عن ذلك وأنت تخاف الله، إذن اجعل ذلك شعارك في عامك كله وفي كل مانهاك الله عنه
🌸🍃
قالَ ابن عُيَيْنة -رَحِمَه الله-:
«البشَاشةُ مصيدةُ القُلوب»
أيضًا، هَذِه عِبادَة!
فِي الحَديث:
«فتَبَسّمك فِي وجهِ أخِيك صَدَقة».
-رَواه التّرمِذي-.
🌸🍃
📌..
والرّفقُ لا يعني السهولة البالغة واللين المذموم، وإنما الحكمة في الإدارة مابين هذا وذاك، فلا بالحازم القاتِل ولا بالليّن السائب.
وهذه من أساسيات إدارة العلاقات بالشكل المضبوط السّليم، سواء علاقة أُسريّة، اجتماعية أو غيرها.
فلنملأ الدنيا فرحاً بنعمة الله
«لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط، وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله»
- فتاوى الإمام ابن باز (١٥/ ١٠)
رمضانُ أقبلَ والقلوبُ تُرتَّقُ
والنورُ من أبوابِهِ يتدفَّقُ
فيه التباشيرُ التي نترقبُ
والأمنياتُ تُزهرُ وتتحققُ
يا ربُّ، هذا شهرُنا وضياؤهُ
فاجعل لنا فيه السعادةَ تُشرقُ
واكتب لنا في ليله وبركاتهِ
عُمرًا جديدًا بالهُدى يُتوَّقُ
🌸🍃
بعض نتائج المعصية:
قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفْرة الخلق والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل
من أعظم ما تروّض عليه نفسك لاستِقبال رمضان "عبودية الذّكر بشكلٍ مكثّف"
فذِكرُ الله يَفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب!
يُطهّر قلبك من الشوائب، ويَجمع شتاتَ القلبِ حتىٰ يكون لله وحده.
«صَباحُ الخَير؛
أما بعد:
فقد أعطاك اللهُ أيها المسلم اليومَ فرصةً جديدةً، فلتغنمها في مرضاته،
وليكن يوماً لله، فلا رفثَ فيه ولا فسوقَ ولا جدال؛
واجعل علمك اليومَ صدقةً وسعيك وجدك لوجهه الكريم،
عساها تُقبلُ فيُقبِل قلبُك... وإن أقبلَ فالبشرى البشرى،
والسّلام»
ذنوب في الخلوات = فساد في القلب، تشتت في الفكر، اضطراب في النفس، خمول في الروح، وخوف وهلع يزيد مع رؤية الخلق.
طاعة في الخلوات = طمأنينة في الروح، قوة في القلب، انشراح في الصدر، شجاعة في النفس، حتى لأنها تستطيع العمل بقوة أكثر من رجل!
(على قدر صلاح الخلوات = تطيب النفس).
-مقتبس.
"يا مُوفّق..
رمضان مزرعة العاملين وسوقُ العابدين..
إذا مدَّ الله في عُمُرِك وبلّغك رمضان، فاحمدِ الله حمدًا كثيرًا، لأنّها نعمة حُرِمَها الكثير، فإنّه " لو قيل لأهل القبور تمنّوا، لتمنّوا يومًا من رمضان "
فأَرِ الله منك خيرًا في هذا الشهر الفضيل، واجعله بداية تغييرٍ لقلبك والإقبال على الله وعلى كتابه..
وانوِ الخير، فإنّك لا تزال بخيرٍ ما نويتَ الخير..
والله معنا على قدرِ جهادنا فيه { والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلَنا }
- كُن أبخل النّاس على وقتِك من أن يضيع منه نفسٌ في غيرِ طاعةٍ وقربة، وتذكّر {أيًّامًا معدودات}
- إن وجدتَّ نفسك في قراءة الختمات فالزم ذلك، وإن وجدتّ نفسك في الحفظ فافعل، وإن وجدتّ نفسك في التّدبُّر فاجتهد، فالقرآن كلّه خير وبركة
- نَظِّم وقتك من الآن، قُل سأنام من ساعة كذا إلى ساعة كذا، وهكذا في جميع أمور يومِك، فَمَن تركَ نفسه بلا جدول؛ جدولته المُلهيات، والعشوائيّة هي مقبرة الإنجاز
- إن استطعتَ أن تجتهِد في كلِّ رمضان فافعل، فإنّها غنيمة الأيّام، وإلّا فاقتَصِد في الاجتهاد في أوّله، ثم زِد في أوسطِه، ثمّ بالغ في الاجتهاد في آخره
- أخيرًا: ادعُ الله وألِحَّ عليه وتضرّع بين يديه أن يجعلك في رمضان من المرحومين لا مِن المحرومين، وألّا يحرِمَك خير ما عنده بسوء ما عندك، فالمعاصي تحرم العبد من التّوفيق، وأعظمُ التّوفيق أن تُوفّقَّ للطّاعات، وأعظمُ الطاعات ما كان في فاضلِ الأوقات، وأعظمُ الغَبن، أن تُحرم من الطاعات في أوقات السِّباق، وما حُرِمتَ إلّا بسببِ ذنوبك ومعاصيك ..
وسَلْ من ربِّك الإعانة والتّوفيق، فإنّك لن تنال ما عند الله إلّا إذا أعانك الله، وأكثِر من قول " لا حول ولا قوّة إلّا بالله" قُلها بإخلاصٍ ويقين أنّك مفتقرٌ كلَّ الفقر إلى عون الله ومدَدِه
بلّغنا الله وإيّاكم رمضان ونحن في خيرٍ وعافية، وجعلنا وإيّاكم فيه من المقبولين وأعاننا على الصّيامِ والقيام .. آمين"
-
«رُبما تمر بمرحلة تكون فيها وحيدًا تمامًا، كأن لا أحد في الأرضِ سواك، تُقاتل أفكارك، مخاوفك، همومك، ولكن بالرغم مِنْ هذا كُله ما زلت تُؤمن بأن ثمة خيطٍ من نورٍ متين وغير مرئي، يربطك بالسماء ويُعلّق قلبك هناك، يشُدّك حين يسوء الحال، ويُخبرك بحنانٍ أنك لست وحدك بل هناك من يحفظك ويرعاك».
_
؛
يأتِ بها دائمًا مثل ما نريد، بل أحسن مما نريد، يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمُه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا، وبالطريقة التي اختارها لنا، ولا تخطر على بالنا، ولسوف يُعطينا ربُّنا، فنرضى
🌸🌿
﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾يراك وأنت وحدك متخبيء عن الجميع يراك وأنت تصارع نفسك محاولة النجاة من شهوات الدنيا أتظنه ينساك او لن ينتبه لك الله يرى كُل مُحاولاتك فجزاءُ من اتقى ربه في خلوته مع نفسه جنتان
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
مُلاطَفَةُ الصِّبْيانِ والرَّحمةُ بِهِم
مِن أسْباب دُخول الجنَّة والنَّجاةِ مِن النَّار .
📚شرح رياض الصالحين (١١٣/٣)
"رحمةُ الولَدِ الصّغير ومُعَانقتُه و تَقبيلُه والرّفقُ به مِن الأعمال الّتي يرضاها اللهُ ويُجازي عليها"
(شرح البخاري)(٩/ ٢١١)-
_
كُلّما طَهُر القلب رقَّ فإذا رقَّ راق وإذا راق ذَاق وإذا ذاق فاق وإذا فاق اشتاق وإذا اشتاق اجتهد وإذا اجتهد هبّت عليه نسائم الجنة فيفرحُ بالطاعة ومَن ذاق عَرَف ومن عَرَفَ اغترف ومن اغترف نالَ الشرفّ!
فاللهم اجعلنا من الذين راقوا وذاقوا وفاقوا واشتاقوا واجتهدوا في طاعتك فنالوا شرف رضاك
🌼🪴
صَباحُ الخير.. 🌷
« كُلّ عظيمٍ يحتاج إلى إعداد..
وكُلّ تغييرٍ لا بُدّ له مِن ثَمَن، تأكّد من ذلك؛ لن يرتفع بناؤك دون أساس، ولن تلتقط ثمرةً دون بذرة، ولن يَبتَلَّ ريقُكَ دون طول ظمأ! فإن رُمتَ قِمَّةً لا بُدّ أن تَعبُرَ الصّخور، وإن أرَدتَ نَصرًا فارفَع رايةَ الصّدق والعمل!
حتّى لا تخذلك أنفاسك يا فتىٰ، ولا تهترئ بالطَّريق خُطاك».
-نُقل بلطف
قيام اللَّيلِ مِن أنفعِ أسبابِ حِفظِ الصِّحة، ومِن أمنَعِ الأمور لكثيرٍ مِن الأمراض المُزمِنة، وأَنشَطِ شيءٍ للبدنِ، والرُّوحِ والقلبِ.
• ابن القيم | زاد المعاد (٢٢٧/٤)
الجميع يعيش قصة ابتلاء، لا أحد خاليًا من الهمّ ، ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر، ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهَ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير الله، ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد.
" كـلُّ مَـا يُـؤلِـمُ النُّفـوسَ ،، ويَشُـقَّ عَلَيـهَا ؛ فإنَّـهُ كفَّـارةٌ لِلذُّنُـوبِ ".
: [ مَجمُوعُ الرَّسَائِـل صـ (٤/١٧) ]
