طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Open in Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Show more305
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
📍قال الشَّيخ عبد الرَّزّاق البدر -حفظه الله-:
المرأة الصّالحة جزء من سعادة المرء؛ لأنّ فيها صفات لا تتوفر إلا في الصّالحة من النّساء، كالإخلاص والنّصح و الصّدق، والأمانة، والوفاء، وحفظ المال، واحترام الزّوج، وصيانة العرض، وحسن التّربية للأولاد.
ثمّ إن صلاحها ينعكس على الأبناء غالبًا؛ لشدّة مباشرتها لهم، وعنايتها بهم، و توجيهها المستمر لهم، وهذا أيضًا من جملة السّعادة التي يجعلها الله عزّ وجل في الزّوجة الصالحة.!
📘 عشر ركائز في تربية الأبناء صـ(9)
« أنصح المرأة الصالحة أن تحرص على مجالسة النساء الصالحات فإنها بهذا تزداد إيماناً وتزداد علماً وتزداد بصيرة ».
- غَارة الأشرطة : ٤٧٤/٢ للشيخ مقبل الوادعي رحمه اللّٰه 🌷
- غدًا صِيام يَوم الخمِيس
أجَر وفِير ، وأعمَال تُرفع وأفواج مِن بَاب الرَيان تُزف فكُونوا مِن قوافِل الصَائِمّين
🪨🐚
السلام على قلبك يا صاحبي، أما بعد..
أَوَدُّ أن أقول لك: "اصبر على متاعب الدُنيا وعثراتها؛ فدائمًا الناجح لا يصل إلَّا بعد مشقة، اعمل بصمت واجعل النجاح يصنع الضجيج بين العالم، لا تيأس من المحاولات؛ فالله شاهد على جهدك، وتَذَكَّرْ:
"ليس الطريق لمن سبق إنما الطريق لمن
صدق"..
اصدق النيَّة واصدق في التعب، اخلص في عملك فأنت مسلم، والمسلم يتقن في عملِه، إنَّ النعيمَ لا يُدرَك بالنعيم أبدًا، والراحة لا تُدرَك بالراحة، وتذكر قولُ ابن القيم: "لو همَّ أحدكم بإزالة جبل وهو واثق بالله لأزاله"..
استعن بالله يا صاحبي ولا تعجز، فالمؤمن يحرص على ما ينفعه وأنت خُلقتَ في دار كبد، دار مشقة وتعب فاعمل بإتقانٍ؛ لتصل.
▪️ قال أبو داود رحمه الله:
"دخلت علىٰ كرز الحارثي فوجدته يبكي، فقلت ما يبكيك؟
قال: لم أقرأ البارحة حزبي من القرآن،
وما أظنه إلاّ بذنب فعلته ..". !
📙 "الحلية" ٧٩/٥).
قال الشيخ أبن عثيمين رحمه الله
"من أعمي الله بصيرته ولو وقف أمام أنوار الحق ما رآها والعياذ بالله 🥀"
[ شرح الواسطية ٣٣ ]
||🍂🪐..
أنتَ لا تُدرِكُ .. كيف يحميك الله بالمنعِ والتّأخير مِن قراراتٍ بنَيتَها في بالِك، غذاؤُها الوهمُ والانبِهار.
ولو أنَّكَ صبَرتَ لاستَرَحت، وأَحسنتَ التَّسليمَ لَأَمِنت، وحسُنَ يقينُكَ لَقنِعت، بأنَّ ربَّ الخيرِ لا يأتي إلَّا بالخَير، وأنَّ الإنسانَ خُلِقَ عَجولا،
يحبُّ تقديمَ ما أخَّرَ الله من الفرَج، كي لا تنقطعَ أسبابُ العافيةِ عنه أبدا،
ويحبُّ تأخيرَ ما قدَّم الله من البلاء، كي لا تمسَّه أسبابُ الشَّقاءِ في يومِه أبدا.
قدَرُك مُلاحِقُك، وقضاؤُكَ واقِعٌ علَيك، والمكتوبُ لكَ لا يضيِّع طريقَه إلَيك، وقد يُحمَلُ لكَ على ظهرِ ما لا تُطيق، فهوِّن على نفسِك، وتخفَّف من جزَعِك، والصَّبرُ سِنامُ الصَّالحِ من العمَل، ورزقُكَ خلفَ بابِك، والبابُ لا يُفتَحُ على ضعفٍ ووهَن، حتَّى تُبتَلى، وتُصقَل، وتتجلَّد، وتتمكَّن، وتُمسيَ أهلًا لاستقبالِ نِعَمٍ لو أتتكَ على ضعفٍ لفتَنَنك، لكنَّ الله أخَّرها رحمةً ورأفةً بك.
اصبِر، وصَبِّر.
والعاقبةُ للمتَّقين.
🍂🍂
قال عبدُ الله بنُ الإمامِ أحمدَ لِأبيهِ يومًا:
“أوصِنِي يا أبَتِ، فقال:
يا بُنَيَّ، انوِ الخير،
فإنَّكَ لا تَزالُ بخيرٍ،
ما نَوَيتَ الخَير.
وهذهِ وَصِيَّةٌ عظيمةٌ،
وفاعِلُها ثَوابُهُ دائِمٌ مُستَمِرٌّ ..”.
📘 الآداب الشَّرعيَّة ( ١/ ١٠٤ ).
صَبَّحَكُمُ اللّٰهُ بالخَير..
يومٌ جديد، بدايةٌ جديدة..
جَهِّزْ قائمةَ مهامِك، رتِّبْ أولوياتِك،
وكُن موقنًا أنَّ سعادتَكَ آخرَ اليومِ بما أنجزتَه أضعافَ أضعافَ سعادتِكَ في لهوٍ وعبثٍ ومضيعةِ وقت.
ولا تنسَ أن تُكافئَ نفسَك بين حينٍ وآخرَ بأشياءَ صغيرةٍ بسيطة تُبهجُك وتشحَذُ همَّتَك.
هل غيَّرتِ الأحداثُ الأخيرةُ فيك شيئًا، أو نويتَ التَّغييرَ على الأقلِّ؟
إذا كنتَ مُقيمًا على ذنبٍ؛ فاتركهُ واستغفِر له.
إذا كنتَ لا تُصلِّي؛ فقد آن أوان العودةِ إلى اللهِ.
إذا كنتَ هاجرًا للقرآنِ؛ فاعقد نِيَّةَ الأوبةِ إليه وتعهّده.
تُنصَرُ الأُمّةُ بصلاحِ أفرادها، وتُهزمُ بذنوبِهم.
فيا عباد اللهِ انصروا أمَّتكم بصلاحِ أحوالكم.
_
«إِنَّمَا يجد الْمَشَقَّة فِي ترك المألوفات والعوائد من تَركهَا لغير الله، أَما من تَركهَا صَادِقا مخلصا من قلبه لله فإنه لَا يجد فِي تَركهَا مشقة إِلَّا فِي أول وهلة ليُمتحن أصادق هُوَ فِي تَركهَا أم كَاذِب، فإن صَبر على تِلْكَ الْمَشَقَّة قَلِيلًا استحالت لَذَّة؛
قَالَ ابْن سِيرِين: سَمِعت شُريحًا يحلف بِاللَّه: مَا ترك عبد لله شَيْئا فَوجدَ فَقده، وَقَوْلهمْ من ترك لله شَيْئا عوضه الله خيرا مِنْهُ حقّ؛ والعوض أَنْوَاع مُخْتَلفَة وأجلّ مَا يعوض بِهِ الْأنس بِاللَّه ومحبته وطمأنينة الْقلب بِهِ وقوته ونشاطه وفرحه وَرضَاهُ عَن ربه تَعَالَى».
• ابن القيم | الفوائد صـ107
في صباحِ يومٍ جديدٍ، وبعد ليلةٍ مليئةٍ بالصراعاتِ والانهزامات.. نستيقظُ وكلُّنا نشاطٌ بفضْلِ اللّٰهِ ومنَّتِه، نَحْتَسِي كوبَ قهوةٍ علْقمَ المذاقِ بكلِّ حبٍّ كأنّهُ الشَّهْد، غيرَ مُبَالِينَ لما حدثَ بالأمسِ وليلَتِه وانكسارِنا وقتَها..
فقط نُريدُ هُدوءً وسلامًا نفسيًّا؛ حتىٰ نُعِدَّ ما اسْتطَعْنا من عُدَّةٍ، ونحنُ طامعِين في كرمِ اللّٰهِ، وكلُّنا يقينٌ بأنّهُ اللّٰهُ، وأنّهُ سَيُكْرِمُنَا.
لا بأسَ بما حدثَ ليلةَ الأمس، لا بأسَ بتلكَ الدموع، لا بأسَ بفشَلِكَ ليلةَ أمس، ولا بأسَ عليْكَ منْ أيِّ شيء.. لا زِلْتَ حيًّا؛ إذًا لا زِلْتَ تَسْتَطِيع.
أشْرَقَتْ شَمْسُ اليومِ يا رفِيقي، فلا تَجْزَعْ لِجراحِ الأمس؛ فإنها انْقَضَتْ مع ليلتِها ليُشرق لكَ صباحٌ جديدٌ لِتَسْعَىٰ فيه..
فجِدْ قلمَك، ورتِّبْ كُتُبَكَ وأوراقَكَ وأفكَارَك.. اصنعْ قهوتَكَ بحبٍّ وسلامٍ، وعُدْ لسَعْيِكَ.. استعِنْ باللّٰهِ وتوكَّلْ عليْه، وردِّد:
"أمسي مضىٰ، وشمسِي أتتْ، ودَفَنْتُ انهزامَ أمسي بيقينِ صُبحي، وقُلتُ يا ربِّ عليك أمْري.. ومن لأمري مدَبِّرٌ إلاكَا؟!".
عُدْ لعمَلِكَ، وأخلصْ فيه، فلنْ يَصْلُحَ حالُ أمرِكَ إلا بسعْي.
عند شدة الأمطار وخوف الضرر قد يدعو بعضهم الله أن يُوقف المطر وهذا ليس من السنة ، بل عليه أن يدعو بدعاء النبي : (( اللهمَّ حوالَينا ولا علينا اللهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأوديةِ ، ومنابتِ الشجرِ ))
📖 متفق عليه : (1014 - 897)
« أنصح المرأة الصالحة أن تحرص على مجالسة النساء الصالحات فإنها بهذا تزداد إيماناً وتزداد علماً وتزداد بصيرة ».
- غَارة الأشرطة : ٤٧٤/٢ للشيخ مقبل الوادعي رحمه اللّٰه 🌷
📍قال الشَّيخ عبد الرَّزّاق البدر -حفظه الله-:
المرأة الصّالحة جزء من سعادة المرء؛ لأنّ فيها صفات لا تتوفر إلا في الصّالحة من النّساء، كالإخلاص والنّصح و الصّدق، والأمانة، والوفاء، وحفظ المال، واحترام الزّوج، وصيانة العرض، وحسن التّربية للأولاد.
ثمّ إن صلاحها ينعكس على الأبناء غالبًا؛ لشدّة مباشرتها لهم، وعنايتها بهم، و توجيهها المستمر لهم، وهذا أيضًا من جملة السّعادة التي يجعلها الله عزّ وجل في الزّوجة الصالحة.!
📘 عشر ركائز في تربية الأبناء صـ(9)
لا تغادرو المَجموعات الدينية
فلرُبما تصِلك رسَالة من هَذه المجموعات
تنِير لك حسن الطَريق
فلا تغادرو و أبقوا فيها بنية التقرب إلى الله للنفع والاستفادة وهداَية الناس فخَير النَاس أنفَعهم للنَاس ...
وذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين
_
ـ ومتى أخلَّ العبد ببعضِ الواجبات، أو ارتكب بعض المُحَرَّمات، فمحبته لربِّهِ غيرُ تامَّة، فالواجب عليه المبادرة بالتَّوبة، والاجتهاد في تكميلِ المحبَّة المفضية لفعل الواجبات كُلِّها، واجتناب المُحَرَّمات كُلِّها
وهذا معنى قول النَّبيِّ صلّى الله عليهِ وسلّم «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهو مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهو مُؤْمِنٌ»
←فإنَّ الإيمان الكامل يقتضي محبَّة ما يُحِبُّه الله، وكراهة ما يكرهه الله عَزَّ وَجَلَّ، والعمل بمقتضى ذلك، فلا يرتكب أحد شيئًا من المُحَرَّمات، أو يخلُّ بشيءٍ من الواجبات، إلَّا لتقديمِ هوى النَّفس المقتضي لارتكاب ذلك على محبَّة الله تعالى المقتضيةِ لخِلاَفهِ.
الشيخ عبد الرزاق البدر ـ حفظهُ الله ـ أحاديث الإيمان، ص: 163
[الصّبرُ على ما يُصيبُ المرءَ مِنْ أذى الخَلْقِ وعَدمُ الانتِقامِ]
-ذكرَ الإمامُ ابنُ تيميّة أنواعَ الصَّبْرِ، ومنهُ:
"النّوعُ الثّالثُ: الصّبرُ على ما يُصيبُه بغير اختيارِه مِنَ المَصَائِبِ، وهي نوعانِ:
-نَوعٌ لا اختيارَ لِلخَلْقِ فيه، كالأمراضِ وغيرها مِنَ المَصائِب السّماويةِ؛ فهذه يَسهُلُ الصَّبرُ فيها؛ لأنّ العَبدَ يَشْهدُ فيها قَضاءَ اللهِ وقَدرَهُ، وأنّه لا مَدخلَ للنّاسِ فيها،فيَصبِرُ إمّا اضطراراً،وإمّا اختياراً...
-النّوعُ الثّاني:
أنْ يَحصُلَ له بفعلِ النّاسِ في مَالِه أو عِرْضِه أو نَفْسِه؛ فهذا النّوعُ يَصُعبُ الصّبرُ عليه جِدّاً؛ لأنّ النّفْسَ تَسْتَشعِرُ المُؤْذِي لها، وهي تَكْرَهُ الغَلَبَةَ، فتَطْلُبُ الانتِقامَ، فلا يَصبِرُ على هذا النّوعِ إلّا الأنبياء والصّدِّيقيّن... ويُعينُ العَبدَ على هذا الصّبرِ عِدّةُ أشْيَاء...
-الثّالِثُ عَشر: أنْ يَعلَمَ أنّهُ إنْ صَبَرَ فاللهُ نَاصِرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ مَنْ صَبرَ، وأحالَ ظالِمَهُ على اللهِ، ومَن انتصَرَ لنَفْسِه وَكَلَهُ اللهُ إلى نَفسِه، فكان هو النّاصِرُ لها، فأينَ مَنْ نَاصِرُه اللهُ خيرُ النّاصِرينَ إلى مَنْ ناصِرُه نَفسُه أعْجَزُ النّاصِرينَ وأضْعَفُه؟"
(قاعدةٌ في الصّبر/ضمن جامع المسائل)(١/ ١٦٦ و١٦٧ و١٧٢)
-
للقُرآن كرامات؛ ولا يزال صاحب القُرآن يُصاحب القُرآن ليل نهار ويتعاهد محفوظه، حتى يفتح الله عليه بلذائذ يجدها في قلبه تؤنسه وتُغنيه، فتجده بعد هذا الحال متمسّكًا به، بل ويذهب إليه في أعز ساعات يومه، ويؤثره حتى على لذيذ نومِه، وما هذا إلا اصطفاء ورحمة إلٰهية يهبها الله من يشاء!".
_
