طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Open in Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Show more304
Subscribers
+124 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
بعدَ الاستقامةِ يأتي الابتلاءُ..
تغضّ بصرَك فتكثر الفتنُ أمامَك.
تترك الأغانِ فتطرقُ المعازفُ أذنيْك في كلّ حين.
تنوي أن تتصدّق فتضيقُ عليك.
تبتعد عن الغِيبةِ فيأتِيك من يجرُّك إليها.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
والجوابُ الذي هو الحلّ:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
أتدري أيّ عقوباتِ الله أشدّ؟ ليسَ المرضُ ولا الفقرُ، ولا الفَقدُ؛ ولكِن أنْ يتيسّرَ لك الذّنبُ، وتتهيَّأ لك أسبَابُه، فتفعله وأنت مرتاحُ البالِ ميّتُ القلبِ!
مَن لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك."إِنِّيَ أَخافُ أَن يَمسَّك عذابٌ منَ الرَّحمان" تِلك هي المحبَّة الصَّادقة، أَن تخافَ على من تحب أن يُقصِّر في دينهِ فيكون من الغافلين ولا تمدَّ له يد النَّصيح
صلى عليـكَ اللهُ يا خيـرَ الورىٰ
تِعدادَ حَبـاتِ الرِمـالِ وأكثـَـرا
صلَّى عليـكَ اللهُ ما غيثٌ هـمىٰ
فوق السُهولِ وبالجبالِ وبالقرىٰ
••
"يمنعُ والأسبابُ كلُّها ممكنة، ويُعطِي والأسبابُ كلُّها ممتنِعة، لا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادَّ لفضلِه، فهو الذي يخلقُ ما يشَاء ويختار
🌱🌸
أصابكِ الفتور وابتعدتِ عن الله!
لم تعد تُصلي الفرض في وقته، ومصحفك أصابه الهجران، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود إليها، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق!
لا بأس فباب الله لا يُغلق أبدًا، هو ينتظر عودتك، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك وسينشرح صدرك من جديد، أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً، وإن القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل.
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوه أبدأها بالمواظبة على الفروض في أوقاتها، افزع إلى صلاتك متى سمعت النداء، أجعلها أولويَّه في حياتك.🌸☁️
وما إن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد فأكثر من ذكر الله لأنه طمأنينة للقلب والنوافل صليهم وعش حياتك بقرب الله تسعد وتهنأ وتطمئن.🌸☁️
#من_ألذ_ما_قرأت
تمعن في سُورة يوسف!
هناك رسائل ستخبرك أن الأمل بالله لا يخيب
_ وأن الأشياء التي نجعلها في ودائع الله ستعود ولوكانت في مقادير البشر محالة،
_ وأن العفاف ثمنه رفعة الدنيا قبل الآخرة،
_ وأن فرج الله لا يتأخّر إنما يصلك في وقته المناسب.
🌸🌿
Repost from طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
ماذا لو أمّن الله روعك؟
جاء في أذكار الصباح والمساء دعاء :
"وآمِن روعاتي"
" والرَّوْعَات: جمع روعة، وهو الخوف والحزن،
ففي هذا سؤالُ الله أن يجنبه كل أمر يُخيفه أو يُحزنه أو يُقلقه، وذكر الروعات بصيغة الجمع إشارة إلى كثرتها وتعددها ".
-أذكار الصباح 🤍🌿
إنَّ المعصية تورثُ الذلَّ ولا بدَّ؛ فإنَّ العزَّ كلَّ العزِّ في طاعة الله، قال تعالىٰ:
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾
اللهمَّ أعزَّنا بطاعتك، ولا تُذلَّنا بمعصيتك.
ولأنني أخاف أن أجلب لنفسي خيبةً أخرى بسوء إختياراتي، لا أدعو شيئًا بعينه
أريد الخير حيث كان، اختر لي يا رب ولا تُخيرني، ورضّني بقضائك.
••
مِن الأشيَاءِ التِي أستغرِبُ وأتعجبِ مِنهَا هُوَ ذَاكَ المُلتَزِم أو تِلكَ المُلتَزِمَة الوَحيدَة فِي عَائلةٍ كَامِلةً ؟!
أُفَكِرُ أحياناً كَيفَ يَستَطِيعُ شَخصٌ وَاحِدٌ أَن يَفرضَ أفكارَهُ عَلى عَائلةٍ كَامِلةٍ ؟
كَم مِن المَشَاكِل وَكَم مِن المُحادَثِاتِ التِي خَاضَها حتَى يُقنِعهم بِكُلِ هَذا ؟
كَم عَانَى وأُصِيبَ بِالإحبَاطِ وفَقدَ الأمَل حتَى يَخرجَ بالصُورةِ التِي تَراهَا اليَومَ أمَامَكَ ؟
صِدقَاً هَذا الأمُر لَيسَ بالسَهلِ !
وَهَـٰؤلاءِ ليَسُوا أُناسَاً عَادِيين بَل أناسٌ مُتَميزون اختَارهم الله وأصطَفاهُم ، وأَثرهُم عَلى الأمَّةِ لا يُستَهانُ بِهِ
فَخُذ بِيدِهم وسَانِدهُم ولا تُقلل مِن قِيمَتِهم فأغلبِيتهم يَكُونونَ سَبَباً فِي هِدايةِ غَيرهم فِي المُستقبلِ القَريب
ـ استخدمَنا الله وإياكم لنُصرةِ هَذا الدِين
قَلمِي || أَبُـو البَـراء
ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ العصاﺓ ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺿﻤﻨﺖﺍﻟﺠﻨﺔ !!
ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﻮﺍﺗﻴﻢ ، ﻗﺪ ﻳﺘﻮﺏ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻭﺗﺰﻝ أﻧﺖ ..
نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة ..
الحزن..
لم يأت الحزن في القرآن إلا:
منهيا عنه كقوله تعالى:
"ولا تهنوا ولا تحزنوا"
أو منفيا كقوله تعالى:
"فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
وسر ذلك أن "الحزن" لا مصلحة فيه للقلب، وأحب شيء إلى الشيطان أن يحزن العبد المؤمن ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه.
وقد استعاذ منه النبي ﷺ:
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)..
ابن القيم | مدارج السالكين🌱
على الأعزب أن لا يلتفت للمثبطين عن الزواجالذين لا يذكرون من الزواج إلا عيوبه حتى وإن كانت فيه عيوب؛ فإن مصالحهُ أرجح وأعظم ويكفي من ذكر فضله أنه يحصن به نفسه من الحرام في زمن تكالبت فيه الفتن على الشباب من كل حدب وصوب. وأما رزقه: فإن الذي رزقها في بيت أهلها سيرزقها في بيتك وتذكر قوله تعالى: { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم}
كتب أحدهم مرةً يطمئن قلب أخته:
سيأتي ذاك الذي تسكنين إليه ويكون ملجأك بعد الله،
سيأتي قريبا لا محالة، فاليقين بالله يملأ قلبي في ذلك وكأني أراه أمامي الآن،
هل تظنين بأن التي كانت سكنا للآخرين سيتركها الرب الرحيم بلا سكن ؟!!
هو آتٍ في وقته آتٍ.. سلاما عليك من القلب يا حَبّةَ القلب 🌸
