طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Open in Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Show more303
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
-
«ينبغي للرجل أن يُحسِن إلى أَهل داره؛ حتى يكون أَحبَّ النَّاس إِليهم، وإن في حسن معاشرة أهلك ومباسطتهم: مرضاة لربك، ومحبة في أهلك، ومثراة في مالك، ومنسأة في أجلك».
- مالك الإمام.
من له حاجة فليرفعها ويمد يديه للسماء الآن ..
سَل تُعطى
وادعُ تُجاب
ساعة استجابة مُباركة ارفعوا أيديكم لله تضرعًا.🌸
"من عَمَرَ ظاهره باتباع السنة، وباطنَه بدوام المراقبة، وكفَّ نفسه عن الشهوات، وغضَّ بصره عن المحارم، واعتاد أكل الحلال، لم تُخطئ له فراسة".
شجاع الكرماني | إغاثة اللهفان ط: عطاءات العلم (٧٦/١)
Repost from N/a
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [يونس: 62-65]
ولابد للطبيب المسلم أن يوصي مريضه بكثرة الصدقات ، فإنها من أسباب زوال المرض !
قال أبو بكر الخبازي - رحمه الله -:
مرضت مرضًا خطيرًا،
فرآني جارٌ لي صالح فقال لي:
استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(داووا مرضاكم بالصدقة).
وكان الوقت صيفًا، فاشتريت بطيخًا كثيرًا،
واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان،
فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء،
فو الله ما أصبحت
إلا وأنا في كل عافية من الله تبارك وتعالى.
#الطب_النبوي
"(وربطنا على قلوبهم..)
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دمت حيًّا، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها، مؤلمة بحق.. أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك، فاللهمّ سندك لقلوبنا."
تأتي المعصية !!!
فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكر ..
ثم تذهب الطمأنينة .. ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال
وتذكر أن :
أصعب الحرام : ( أوَّله )
.. ثم يسهل .. ثم يُستساغ .. ثم يُؤْلف .. ثم يحلو .. ثم يُطبع على القلب .. ثم يبحث القلب عن حرام آخر ..
سبحان الله إنها خطوات الشيطان
قال أحد الصالحين :
"إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً
بهذه الآية :
﴿قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون)🪴
أنا لا أحب المزاح الذي يتخفّى خلفه الأذى، ولا السخرية التي تُبرَّر بعبارة: *"كنتُ أمزح."*
ولا أُجيد التعامل مع التلميحات الجارحة، أو الكلمات التي تحمل قسوةً مُغلَّفة بالضحك، بينما تُخفي في حقيقتها ما يؤذي ويكسر الخاطر.
بالنسبة إليَّ، العلاقة السويّة تُبنى على الاحترام، واللطف، وصدق المعاملة، وخفّة الروح التي لا تؤذي أحدًا.
أمّا الألعاب النفسية، والاستفزاز، والتقليل من المشاعر تحت ستار المزاح... فلا مكان لها في حياتي.
*إمّا علاقةٌ تُشعرك بالطمأنينة، وإمّا فراقٌ أرحم من صحبةٍ تُثقِل القلب.*
من الأوقات التي نغفل عنها كثيرًا
"الدُّعاء بين الأذان والإقامة"
كم مرَّة غفلنا عن الدُّعاء في هذا الوقت ولا سألنا الله حاجتنا؟ كيف تفرِّط في هذا الوقت العظيم؟ اجتهد في الدُّعاء بعد الأذان ولو لدقائق يسيرة، قال النبي ﷺ: الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامةِ مستجاب، فادعوا.
#الدعاء_عبادة
كان مِن دعاءِ السّابقينَ قولُهم:
"ولا تجعلْ في صدري على أحدٍ غِمْرًا".
الغِمْر: الحِقْد وهوَ الاحتفاظُ بالعداوةِ في القلبِ دونَ إعلانِها"
«ويَضحك سِن المَرء والقلب مُوجعٌ
ويرضى الفتى عن دَهرِه وهو عاتِبُ»
سبحانك!
لك الحمد على كل حال!
من لطف الله بالإنسان، أن الله يرسل له شخص يحدثه بحديث كان يحتاج أن يستمع إليه، فيظل يُنصِت لحديثهِ ويتأمَّل كيف أن الله أنطق ذلك الشخص لأجله، ودبَّر الأمر من فوق سبع سماوات فساقَهُ إليه حتى يجلس بين يديه؛ فلا يزال يُحدثُه حتى يرجعَ للقلب سكينتهِ وطمأنينته.
"يا مُدرَكًا ذا النونِ في كبدِ الدّجى
أدرِكْ فؤادَ العبدِ بالرَّحَماتِ."
🍂🍂
« والطبيب المسلم يعتقد في نفسه أن الشافي هو الله تعالى وحده، وليس الشفاء بيده هو، وهذا يورثه الاستعانة بالله دائمًا؛ طلبًا للتوفيق، ويجعله كذلك متواضعًا غير متكبر على الناس بمهنته».
قال الإمام ابن حبـان - رحمه اللّٰه - :
والواجبُ على العَـاقـل الإهتمـامُ بِإصلاح سريرتـهُ، وحِراسـةَ قلبِـه
روضة العُقلاء صـ (٢٧) ] .
بِئس العبد أنا..
كثيرُ الشكوى، قليل النظر، كثير التعلُق بالأشياء
نِعم الرب أنتَ..
واسِع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها.
-
﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ:
اعْلَمْ أَنَّ الزَّمَانَ لَا يَثْبُتُ عَلَى حَالٍ؛
فَتَارَةً فَقْرٌ، وَتَارَةً غِنًى، وَتَارَةً عِزٌّ، وَتَارَةً ذُلٌّ، وَتَارَةً يَفْرَحُ الْمَوَالِي، وَتَارَةً يَشْمَتُ الْأَعَادِي.
فَالسَّعِيدُ مَنْ لَازَمَ أَصْلًا وَاحِدًا عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَهُوَ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛
فَإِنَّهُ إِنِ اسْتَغْنَى زَانَتْهُ، وَإِنِ افْتَقَرَ فَتَحَتْ لَهُ أَبْوَابَ الصَّبْرِ، وَإِنْ عُوفِيَ تَمَّتِ النِّعْمَةُ عَلَيْهِ، وَإِنِ ابْتُلِيَ حَمَلَتْهُ، وَلَا يَضُرُّهُ إِنْ نَزَلَ بِهِ الزَّمَانُ أَوْ صَعِدَ، أَوْ أَعْرَاهُ أَوْ أَشْبَعَهُ أَوْ أَجَاعَهُ؛
لِأَنَّ جَمِيعَ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ تَزُولُ وَتَتَغَيَّرُ، وَالتَّقْوَى أَصلُ السَّلَامَةِ، حَارِسٌ لَا يَنَامُ.
صَيْدُ الْخَاطِرِ.
لقد صيّر اللهُ لموسىٰ وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نورًا، وجعل له من النار هُدىًٰ، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه.
"من قلة حيلتي أحيانا أتمنى لو كان رسول اللّٰه معي لأترك كل شيء جانبا، وأذهب إليه،وأدق بابه، فيدثرني بعباءته كما دثر حذيفة بن اليمان
أبكي له فيرق لي كما رق للجذع،ويهدئ من روعي كما هدأ من حزن طفل مات عصفوره، ويبشرني كما بشر كعب بن مالك ثُم يضحك لي ويقول:
دقائق والموعد الجنة فاثبت!"
والعجيبُ أنَّنا نُرشِدُ جميعَ التَّائهينَ إلى طُرُقِهم..
بَيْنَمَا نَبْقَى عَالِقِينَ في مَتَاهَتِنَا
🍂🍂🍂
