en
Feedback
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

Open in Telegram

(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)

Show more
303
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
"بعض الخَيْبات تصحيح اتّجاه" .

"والعُسرُ مَهما قَسى فَاليُسرُ يَتبَعه وعـدٌ مِن اللهِ هَذا الـوَعدُ يَڪفِينَا.

"مِن خير النِعم، أن يؤتى الإنسان قلبًا لا تُعطلُه الأحزان عن السَّعي".🍂🍂

"من استكثرَ من الصلاة والسلام على النَّبي ﷺ، فهو يستفتحُ لقلبهِ وروحهِ أبواب الكرمِ الإلهيّ، ويضيءُ نفسهُ وقلبه وروحه وعالمه بنورٍ لا يبلى ولا ينفَد" اللهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد

“ولا يزال عبدي يتقرَّب إلي بالنوافل حتى أُحبَّه”
صلاة الوتر - صيـام الخميس 🌸🌧️🌿

"فاستَغفِر اللهَ مِمَّا كَانَ مِن زَلَلٍ طُوَبىٰ لِمن كَفَّ عَمَّا يَكرَهُ اللهُ!"

[ خاطرة ... ] ! قال الله عزوجل :{ وخلق الإنسان ضعيفاً } قال التابعي الجليل طاووس : [ ضعيف في أمر النساء لا يصبر عنهن ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمور النساء ] وقال الحافظ وكيع بن الجراح : [ النساء يذهب عقله عندهن ] وقال الإمام سفيان الثوري : [ النساء ، المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها وإن كان هو لا ينتفع منها بشيء فأي شيء أضعف من هذا ؟! ] ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أشد التحذير فقال : [ ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء ] وقال : [ اتقوا الدنيا ، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ] ومن نظر في حال الدنيا اليوم من تمكين الاختلاط والدعوة إليه وظهور النساء في الشاشات والبرامج والأسواق والمناداة الشديدة بذلك علم يقينا أن الداعي لهذا أولا هو الشيطان ومن تبعه وأطاعة من أعوانه وخدمه فإن هذا باب الخراب والدمار للنساء قبل الرجال فلا تستقر أسرة ولا ينظف مجتمع ولا يشبع الرجل بأهله ولا تشبع المرأة بزوجها وتظل الحياة تعيسة كل منهما يقارن الآخر بصورة في رأسه رأها في عمل أو سوق أو شاشة وهذا والله أعلم من أسرار استقرار الأسر قديما وإن كانوا أميين فكل طرف يقدر حاجته للطرف الآخر وليس هناك ما يشغل قلبه عنه ولا من يقارنه فيه إلا بالحالات القليلة مع ضيق العيش وصعوبة جمع تكاليف الزواج واليوم كل ما ابتعد المسلم عن الفتنة وأسبابها قربوها وسهلوها له مع التركيز على أمر النساء كما نشاهد اليوم في إعلان إطارات نساء وفي الرياضة نساء وفي إعلان السيارات نساء ! فما علاقة النساء بالسيارات والإطارات ومواد البناء والبنوك ؟!! فلو لم تكن فتنة والنساء عندهم سلعة يبتاعونها ويروجون بها بضائعهم فلم ينتشر هذا بين الناس ؟! ولماذا يضعون فتيات في قمة التبرج والسفور في كل إعلان ؟! فلا تكاد تسلم عين ولا يكاد يسلم قلب من هذه السهام وقد قال الإمام أحمد : [ قد ينظر الرجل نظرةً فيحبط عمله ] ! فمن زرع هذا في رؤوس الناس علم يقينا أن هذا باب عظيم من أبواب خراب القلوب والمجتمعات وبخرابها يهدم الدين وحامل الدين والله المستعان نسأل الله أن يحفظنا واياكم ويجعلنا ممن تغمدهم برحمة منه وفضل - آثار وفوائد سلفية -

• (فِتنة النِسَّاء وَضَررْ الإخْتِلَاط) إنَّ الدِّينَ الإسلامي الحَنيف بتوجِيهاته السَّديدة وإرشَاداته الحمِيدة صَان المَّرأة المُسٰلمة، وحفظ لها شَرَفَها وكرامتها، وتكَفّل لها بعزها وسَعادتها، وهيَّأ لها أسباب العيش الهنِيء بعيدًا عن مَواطن الرِّيبِ والفِتن والشَّر والفسَّاد. - ومن ذلك ما شَرَعَهُ الله تبارك وتعَالى من التَّدابير العَظٓيمة والإجْراءات القَويمة التي تَقطع دابر الفتنة بين الرجال والنساء، وتُعِينُ على اجتنَاب المُوبقات والبعْد عن الفواحِش المُهلكات رحمةً منه بهم، وصِيانة لأعْراضهم، وحمَاية لَهم من خزي الْدُنيا وعَذاب الآخِّرة. - روى البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد رضِي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةٌ هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»، ، وروى مسلم في «صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عَنْه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «اتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ» - وهذه الأحَّاديث وغَيرها مما جاء عن رسول الله ﷺ تُعَدُّ بحق صمام أمان للمَرأة ولبَيّتها ولِمجتَّمعها بأسْره من أن تحل به الرَّذيلة أو أن يَنتَشِرَ فيه الشَّرُّ والفساد - ومَن يتأمَّل التَّاريخَ على طول مَدَاه يجد أنَّ مِن أكبر أسْباب انهيَّار الحضارات وتفكُك المجْتمعات وتحَّلل الأخلاق وفسَّاد القِّيم وفُشو الجَرِيمة هو تبرج المرأَة ومخَالطتها للْرجال، ومبَالغتُها في الزِّينة ،والإِخْتلاط، وخلوتها مع الأجَّانب، وارتيادها للمنتديات والمَّجالس العّامة وهيِ في أتَّمِ زينة وأبهَى تجمل، - ‏قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ - رَحِمَهُ اللَّه: «ولا ريب أن تمكِين النسَّاء من اختلاطهنَّ بالرّجال أصل كل بلية وشَّر، وهوَ من أعْظَم أسبَّـاب نزُول العُقُوبات العَّامة، كما أنه من أعظْم أسْباب فسٌَاد أمور الْعَّامة والخَّاصة، واختلاط الرّجال بالنِّساء سبَب لكَثْرة الفوَّاحش والْزِنا، وهو من أسْبَاب الموْت العامِّ والطَّواعين المتَّصلة» . انتهى كلامه رَحِمهُ الله. 📖 مـوْعِظَة النِسَّاء للعلامة عَبدُ الرزَّاق البَدْر - حـَفِظَهُ الله🪻☁️

أَنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا سِوَاهُ عُذِّبَ بِهِ وَلَا بُدَّ.
ابن القيّم

- قَال ابنُ القَيّم -رَحِمَه الله-:«سَبَبُ العِشق فِكري، وكُلّما قَوي الفِكر زَاد العِشق».
• رَوضة المُحبين ط: عطَاءات العِلم (١٣٥).
الله يشغل عِباده بذِكره وشُكره.

- «العِشق؛ وَهذا مَرضٌ مِن أمرَاضِ القَلب. مُخالفٌ لِسائر الأمرَاضِ فِي ذاتِه وأسبَابِه وعِلاجِه، وإذا تمكَّنَ واستَحكَم؛ عزَّ عَلى الأطِبَّاءِ دَواؤُه، وأعيَا العَليل داؤُه». العِشق، نَعوذ بالله مِنه..

ومَا فِي الأرضِ أشقى مِن مُحِبٍ وإن وَجد الهَوى عَذْب المَذاقِ تــراهُ باكيًــا فــي كُـلّ وَقـــتٍ مَخافــــةَ فِرقــةٍ أو ل
ومَا فِي الأرضِ أشقى مِن مُحِبٍ وإن وَجد الهَوى عَذْب المَذاقِ تــراهُ باكيًــا فــي كُـلّ وَقـــتٍ مَخافــــةَ فِرقــةٍ أو لِاشتيـــاقِ فيَبكِــي إن نَــأَوْا شَوقًـا إليهم ويَبكــي إن دَنَوْا خَوفَ الفِراقِ فتَسخَــن عينهُ عِند التّدانــي وتَسخَــنُ عَينه عِند الفِــــراقِ

"وتعلمُ يا ربّي بسُؤلي وحاجتي ‏فقرَّ بها عيني وحقّق رجائيَا 🌱🌸"

يا رَبُّ تَعلمُ ما يدُور بِبالي ‏فَامنُنْ عَلَيَّ بِفَضلِكَ المُتَوالي ‏أنتَ الوَحيدُ إذا وَقَفتُ بِبابِهِ ‏فُتِحَتَ لي الدُّنيا بِغَيرِ سُؤالٍ🌸.

لَم يَڪُونُوا جَمِيعُهُم أَصحابَ عَضَلاتٍ، ولا أَصحابَ صَوتٍ عَـالٍ، ولا يَنظُرونَ نَظَراتٍ جـامِدَة لِيَشعُرَ مَن حَولَهُم بِالهَيبَة ڪَانوا - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم - إِذا سَارُوا في طَريقٍ هَدَأَت قُلوبُ مَن حَولَهُم، وانخَفَضَت العُيونُ احترامًـا لَهُم، وشَعَرَت النُّفوسُ أَنَّ أَمامَهـا رَجُـلًا مِن طِرازٍ نادِر ڪانَت الـهَيبَةُ تَبحَثُ عَنهُم لِـتَسيرَ مَعَهُم، لا أَنَّهُم يَبحَثونَ عَنهـا لِـيَسِيروا مَعَهـا ڪَانوا أَنقيـاءَ الـقَلبِ والبَدَن، إِذا وَقَفَ أَحَدُهُم أَمـامَ النّاسِ وَقَفَ بِقَـلبٍ لا يَحمِـلُ غِشًّـا ولا خِيـانَة، نَقِيًّـا في داخِلِه، صادِقًـا في ڪلِّ مـا يَـقولُ ويَفعَلُ والنّـقاءُ صِفَةٌ وَقُـوَّة لا يُمڪِنُ تَمثيلُهـا، بَل تُـرىٰ ويَشعُـرُ بِهـا مَن حَـولَكَ دونَ أَن تَتَڪَلّم ڪَانوا ثابِتِي المَـبدَإِ، لا يَتَـرَدّدونَ حينَ يَرَونَ الحَقّ، ولا يُسـاوِمونَ عَلَيه، ولا يَخـافونَ لَومَةَ لائِـم، والنّاسُ تُجِلُّ الثّـابِتَ وتَفقِدُ احترامَهـا لِلمُـتَقَلِّب ڪَانوا مُسيطِرينَ علىٰ أَنفُسِهم، مُتَحَڪِّمينَ بِهـا، فَلَـم تَڪُن هَيبَتُهُم في غَضَبِهِم، بَل في قُـدرَتِهِم علىٰ ڪَبْحِ ذلكَ الغَضَب ڪَانوا أَوفيَـاء، إِذا وَعَدوا صَدَقوا، وإِذا عاهَـدوا أَوفَوا، وإِذا حُمِّلُوا أَمـانَةً عليهـا حافَظوا وإِلىٰ أَهلِهَـا ردُّوا، والنّاسُ بِطَبعِهـا تَهـابُ الرَّجُلَ الوَفِيّ وتُحِبُّه لِأَنّـه نـادِر ڪَانوا يَخشَونَ اللَّه، ومَن خافَ اللَّهَ حَقًّـا لَم يَـرَ في النّاسِ ما يُخيفُه، وإِذا زالَ الخَوفُ مِن الـقَلبِ ظَهَـرَتِ الهَيبَةُ في الوَجهِ والڪَلماتِ والخُطُواتِ ڪَانَ إِذا أَخطَأَ أَحَـدُهُم اعتَذَرَ عَن خَـطَئِه، ولَم يُڪابِر لِيَصنَعَ لِنَفسِه هَيـبَةً أو مَڪَانَة ڪَانوا صادِقينَ مَعَ اللَّه، فَوَهَبَهُم اللَّهُ قُوَّةً وهَيبَةً ومَڪانَة ورِفـقَةَ النّبيّ ﷺ، ونورًا في الـقَلبِ والوَجه. ڪَانوا يَفهَمونَ أَنَّ النَّفسَ الطَّيِّبَةَ شَيء وضَعفَ النَّفسِ شَيءٌ آخَر، فالطَّيبَةُ خُـلُق، والضَّعفُ غِيـابُ الحُدودِ، والطَّيـبَةُ هِيَ الرَّحمَةُ فڪَانوا رُحَماءَ بَينَهُم، لَڪِنّهُم واضِحون، لَيِّـنِي الطَّبعِ ولَڪِنّهُم ثابِتون، تَڪَلّموا إِذا ڪَان في الڪَلامِ فائِدَة، وصَمَتوا في غَيرِ ذَلِك، فڪَان صَمتُهُم أَبلَغَ مِن حَديثِ غَيرِهِم ولَم يَتَڪلّفوا شَرحَ أَنفُسِهم لِڪُلِّ أَحَد، ولَم يُبَرِّروا النَّوايـا، ولَـم يُطارِدوا الـقَبول .
﴿ مُّحَمَّدࣱ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥۤ أَشِدَّاۤءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَاۤءُ بَیۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُڪَّعࣰا سُجَّدࣰا یَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰ⁠نࣰاۖ سِیمَاهُمۡ فِی وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ مَثَلُهُمۡ فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِی ٱلۡإِنجِیلِ ڪَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡڪُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا ﴾

{فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه. - الشيخ عبد الرحمن الس
{فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه.
- الشيخ عبد الرحمن السّعدي.

من أحبَّك في عُسرِك ويُسرِك دُونَ أن ينتَظر منكَ مَعرُوفًا، واحتملكَ في غَضبِك وسُرُورِك دُونَ أن يُضمِرَ لك سُوءًا، فذلِكَ هُوَ الصَّديق. - ابنُ حَزم.

‏من يترك الذنب وهو يشتهيه أعظم عند الله ممن يتركه سجية وطبيعة من نفسه، وكلما كانت النفس تشتهي الذنب وتركته لله؛ كان العوض من الله لها أعظم وأرفع. ‏وأشد الحسنات؛ ترك الذنوب عند اشتداد الشهوة لها، قال الله في هجر ذنوب الخلوات: ‏﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير﴾

من غير المنطقي إنك تتغاضى عن أحاديث وتصرّفات مؤذية تجاهك لأجل المحافظة على خاطر فلان ،والهلع من خسارته، بل خسارته هي أول خطوة للتعافي. من عَرِفَ قيمة ذاته؛ اختصر على نفسه الكثير من الأذى. - آلاء نصيف

«القلوبُ لها تعارُفٌ وتآلُفٌ، وإن لم تنطِقِ الألسُنُ».
ابن عثيمين رحمه الله.