محطّة قـديـمـةِ .
Open in Telegram
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا ولا مَن إذا هَجَروا يَألم أنا البَدرُ ما ضَرني في لَياليَّا سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
Show more1 102
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1830 days
Posts Archive
1 101
البارحه تريد الصدگ؟ بچيتني فوگ ما غَثني الوكت غثيتني وانه مدري شردت اكلك بس نسيت الله لا ينطيني چي نسيتني ردت اشوف شامتك بس استحيت وانتَ شمات شكثر راويتني انه اشر عيونك برمشي وانام وانتَ خوش على الحبل شريتني اتذكرت عن ممل كاتب عليك وهسه راح اقراها الك خليتني بين بعينك ملل اي والكفيل عميه عيني الخلتك مليتني ياهو مثلي حبك وحط روحه بيك ثلجه وبنص موكدك حطيتني جنت اضويلك درب من شح ضواك ومن اجتك وادمك طفيتني رغبه عندك ياوسف! حسبالي شوك ومن دريت اتنفسك غثيتني امنيتي اضحكك حتى لو اشيع بأبوي ليش بالعيد الصبح بجيتني؟
1 101
أنت الشخص الذي لا أشعر معه أنني بحاجةٍ لأن أكون شخصًا آخر. لا أرتب كلامي قبل أن أقوله، ولا أفكر كثيرًا كيف ستفهمني، لأنني أعرف أنني أستطيع أن أكون كما أنا، دون خوفٍ أو تبرير. معك، حتى صمتي لا يحتاج إلى تفسير، وتغيّر مزاجي لا يحتاج إلى أعذار. أستطيع أن أقول ما في داخلي كما هو، وأن أسكت حين لا أملك كلامًا، دون أن أشعر أن عليَّ أن أشرح أيًّا منهما. لا أعرف متى حدث ذلك، لكنني معك توقفت عن مراقبة نفسي. لم أعد أفكر كيف أبدو، أو ماذا يجب أن أقول، فقط أصبحت أنا، بتناقضاتي، بصمتي، وبكل الأشياء التي أخفيها عادةً. وربما أجمل ما في الأمر، أنني أمامك لا أحاول أن أكون مفهومًا... لأنني أشعر أنني مفهوم، حتى حين لا أقول شيئًا.
