محطّة قـديـمـةِ .
前往频道在 Telegram
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا ولا مَن إذا هَجَروا يَألم أنا البَدرُ ما ضَرني في لَياليَّا سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
显示更多1 116
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-1530 天
帖子存档
1 117
أحببتك كعشق زليخة ليوسف؛ عشقًا ما كان يشبه حبّ العابرين، بل كان شيئًا يسكن الروح حتى يصير الدعاء، والانتظار، والوجع. أحببتك لدرجة أني صرت أراك في كل شيء؛ في الوجوه، في الطرقات، في تفاصيل الأيام، حتى الأماكن التي لا علاقة لها بك صارت تذكّرني بك. ما كان عشقي لكَ مجرد قلبٍ تعلّق بشخص، كان روحي من اختارتك وطنًا، ومن يوم عرفتك وأنا أشعر أن في داخلي شيئًا لا يهدأ إلا بك. ولو سألوني يومًا: ما العشق؟ سأقول: أن يحبك القلب حتى بعد أن يتعب، وأن يشتاق إليك رغم المسافات، وأن يبقى اسمك أجمل شيءٍ يخطر بباله حتى وهو يحاول نسيانك.
1 117
أحببتك كعشق زليخة ليوسف؛
عشقًا ما كان يشبه حبّ العابرين،
بل كان شيئًا يسكن الروح حتى يصير الدعاء، والانتظار، والوجع.
أحببتك لدرجة أني صرت أراك في كل شيء؛
في الوجوه، في الطرقات، في تفاصيل الأيام،
حتى الأماكن التي لا علاقة لها بك صارت تذكّرني بك.
ما كان عشقي لكَ مجرد قلبٍ تعلّق بشخص،
كان روحي من اختارتك وطنًا،
ومن يوم عرفتك وأنا أشعر أن في داخلي شيئًا لا يهدأ إلا بك.
ولو سألوني يومًا: ما العشق؟
سأقول: أن يحبك القلب حتى بعد أن يتعب،
وأن يشتاق إليك رغم المسافات،
وأن يبقى اسمك أجمل شيءٍ يخطر بباله
حتى وهو يحاول نسيانك.
1 117
ماردت احبك حاولت من لفظة اسمك حاذرت چلمه وشلتها من الحچي ومن اللسان اخفيتها وبيبان روحي مقفله وعن لا احب سديتها صلفه امنياتي الرادتك سئلتني عنك بس صمت كلش ولا حاچيتها كالتلي وينه وجاوبت مادري مادليتها ماردت احس حبك لان كبلك الروح انطيتها والخاطرك رحت اعتذر
تمنيت بيها الخاطرك مثل الطفل لمن يمن بحاجته وياك اعز ناسي انتهى وما گمت احس بعازته بدربي گلت لو مو سوا
امشي حياتي بلا درب يمكن يشح عني الهوى لا بس چذب معقوله ما نمشي سوا
معقوله في لحظة الشمس للگاع ماتنطي ضوا وتنتهي وما نلگه صبح معقوله يطلعلي جرح معقوله ريشت شفتك ترسملي بالضحكه رمح
1 117
كـ عراقين مانگول
ماگدرت اتخطى نگول :
ردت چم مره اطلعك كلبي
مابي باب دورته على كيف
وگل كتر درته وتعَلمت
گلشي في سبيل انساك بس
فراك وچهك ما تعلمته .
1 117
احُب أيَ شخَص يُبالغ
بِي بَشكَلٌ غِير معَقول
يهَتم بي وكَأنَ لا شيءَ
لديهُ غيري يُجعلني اثمِن
اشيائهُ ولا أَرضىٰ بغِير ذلك .
