روزنامة
Open in Telegram
"وَأَعِنِّي بِالبُكاءِ عَلى نَفْسِي فَقَدْ أَفْنَيْتُ بِالتَّسْوِيفِ وَالامالِ عُمْرِي ، وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الايِسِينَ مِنْ خَيْرِي #لا_احب_الآفلين https://tellonym.me/MER_FZ18/entertaining @mer_zn313fz18bot https://t.me/mer_fz18
Show more347
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 0 channels
August '26
+10
in 1 channels
Get PRO
July '26
+6
in 0 channels
Get PRO
June '26
+6
in 0 channels
Get PRO
May '26
+10
in 1 channels
Get PRO
April '26
+11
in 1 channels
Get PRO
March '26
+12
in 0 channels
Get PRO
February '26
+13
in 1 channels
Get PRO
January '26
+18
in 1 channels
Get PRO
December '25
+14
in 1 channels
Get PRO
November '25
+15
in 2 channels
Get PRO
October '25
+12
in 3 channels
Get PRO
September '25
+355
in 10 channels
Get PRO
August '25
+10
in 0 channels
Get PRO
July '25
+166
in 4 channels
Get PRO
June '25
+22
in 3 channels
Get PRO
May '25
+15
in 0 channels
Get PRO
April '25
+12
in 0 channels
Get PRO
March '25
+25
in 2 channels
Get PRO
February '25
+20
in 1 channels
Get PRO
January '25
+103
in 8 channels
Get PRO
December '24
+25
in 1 channels
Get PRO
November '24
+11
in 0 channels
Get PRO
October '24
+25
in 0 channels
Get PRO
September '24
+26
in 1 channels
Get PRO
August '24
+26
in 1 channels
Get PRO
July '24
+30
in 1 channels
Get PRO
June '24
+18
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '24
+47
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 1 channels
Get PRO
February '240
in 0 channels
Get PRO
January '24
+136
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | هكذا صارت اجتماعات عوائلنا في جبل عامل .. 💔
إنّا لله وإنّا إليه راجعون..💔 | 26 |
| 3 | لماذا الغيرة؟
في وجوب الحجاب نجد الخطاب الفقهي يتوجّه إلى المرأة غالباً، فهي المأمورة بالستر، إلّا ان اختزال قضية الحجاب في مسؤولية المرأة وحدها امر غير صحيح.
فالإسلام لا ينظر إلى العفة بوصفها مسؤولية يلقى على طرف واحد، وإنما يبني مجتمع العفة على توزيع المسؤولية بين الرجل والمرأة؛ فهناك تكاليف تتوجه إلى المرأة، وتكاليف للرجل.
ومن أجمل النصوص في ذلك ما في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام، حيث يقول: "اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِكَ إِيَّاهُنَّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ".
فالإمام لا يذكر الحجاب بوصفه شأناً نسائياً خاصاً، وإنّما يضع على عاتق الرجل مسؤوليةً واضحة في صناعة البيئة التي تصان فيها المرأة وكرامتها. فهو لا يقول فقط: ليحتجبن؛ بل يقول للرجل: اكفف أبصارهن بحجابك إياهن. أي أنَّ الرجل نفسه طرف في معادلة العفّة، وإن كان تكليفه مختلفا .
وهنا ينبغي أن نتأمل في معنى هذا الكلام بعيدًا عن "الخطاب النسوي" الذي يريد أن تجعل أي حديث عن غيرة الرجل أو مسؤوليته تجاه عفة المجتمع مرادفاً للسيطرة على المرأة.
فالإمام عليه السلام لا يتحدث عن امتلاك المرأة، ولا عن إلغاء إرادتها، وإنّما عن مسؤولية الرجل في حماية المجال الأخلاقي والاجتماعي الذي تتحرك فيه المرأة.
والحكمة هنا ظاهرة؛ فكما أن الإسلام لم يحمّل المرأة وحدها مسؤولية الفتنة، لم يترك الرجل متفرجًا على ما يجري. لقد بدأ القرآن بالأمر الرجال بغض الأبصار قبل أن يتحدث عن النساء: [قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ]، ثم قال: [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ]. فالعفة ليست مشروعًا نسائيًا، بل هي ثقافة اجتماعية يشترك الرجل والمرأة في صناعتها.
ومن هنا نفهم معنى الغيرة في البناء الأخلاقي الإسلامي.
فالغيرة في صورتها الصحيحة ليست لنقص في المرأة، ولا سعياً للتحكم فيها، ولا حقاً في مصادرة شخصيتها، بل هي شعور بالمسؤولية تجاه ما يجب أن يُصان. وكما أن الإنسان يغار على ماله من السرقة، وعلى بيته من الاعتداء، وعلى عرضه من الانتهاك، فإنَّ الغيرة على الحرمات تعني أن الإنسان لا يتعامل مع الانتهاك الأخلاقي وكأنه أمر لا يعنيه.
ولهذا يمكن التعبير عن الغيرة بأنها: "الضمير الإجتماعي".
فإذا أصبح الرجل لا يرى بأساً في أن تُبتذل المرأة، أو تُستعرض أجساد النساء في الإعلانات، أو تتحول العلاقات إلى سلعة، فإن المشكلة لم تعد في سلوك فرد بعينه؛ بل في انهيار الحس الأخلاقي للمجتمع كله. | 29 |
| 4 | No text... | 30 |
| 5 | فلو لم يكن الكوكب في هذا الموقع، لما كان الماء على سطحه في حالته السائلة التي تحتاج إليها الأحياء.
بالإضافة إلى حاجة الحياة إلى غازات معيّنة بنسب معيّنة، وهذه الغازات تحصل عليها الأرض من غلافها الجوي، الذي يعمل أيضًا على ضبط درجة حرارة الأرض، وحمايتها من بعض المذنّبات والشهب، وفلترة الأشعة الشمسية الضارة، وتنظيم انتشار الضوء على سطح الأرض.
وأيضًا يجب أن يكون حجم الكوكب مناسبًا؛ فلا يكون صغيرًا جدًا فتكون جاذبيته ضعيفة، بحيث لا يستطيع المحافظة على غلافه الجوي، ولا يكون كبيرًا جدًا بحيث تكون جاذبيته شديدة فتجذب الغازات الضارة.
وهناك أيضًا ظروف أخرى مناسبة للحياة اجتمعت في كوكبنا.
الخلية الحيّة
بل أكثر من ذلك، فالأفعال المحكمة لم تتوقف عند هذا الحد؛ فليس فقط أن الشروط المناسبة للحياة قد اجتمعت، بل حدث أمر استثنائي يؤكّد الضبط والإحكام من الخالق العالم، وهي الوحدة الأساسية للحياة المعروفة، أي الخلية الحيّة.
فلا شكّ أن الخلية الحيّة فعل محكم؛ لتركيب موادها، كالدهون والأحماض الأمينية والمواد العضوية، في تركيب معقّد وفريد، يترتّب عليه أثر مميّز، كإنتاج البروتين والطاقة، والانقسام، وتبادل المواد، وغيرها من الوظائف.
بالإضافة إلى أنها أسهمت في ضبط الجوّ الأرضي تدريجيًا على مدى بلايين السنين، من خلال إنتاج الأكسجين، بحيث ساهمت في ظهور أنواع أخرى من الحياة.
وجدير بالذكر أن البروتينات تُعدّ من المركبات الأساسية في جميع الخلايا الحيّة، حتى البسيطة والبدائية منها.
وبما أن عدد العناصر في الطبيعة حوالي مئة وثمانية عشر عنصرًا، موزّعة توزيعًا عشوائيًا، فإن احتمال اجتماع عناصر الخلية صدفةً لكي تكوّن جزيئًا واحدًا فقط هو واحد إلى رقم عشرة مضروبةً بنفسها مئة وستين مرة.
وهو رقم ضئيل جدًا، بحيث لا يمكن التعبير عنه بالكلمات، ويحتاج إلى بلايين السنين، بحيث إن عمر الكون كله لا يكفي لحدوثه.
وهذه العملية الرياضية قام بحسابها العالم السويسري تشارلز يوجين.
ولهنا نكون قد بيّنّا لكم بعض جهات الضبط والإحكام الواقع في هذا العالم.
ولنذكّركم بما قلناه: إن الضبط والإحكام هو عبارة عن تشكّل المادة في هيئة ذات أثر مميّز وفريد، وفي الوقت نفسه تكون نسبة حدوث هذه الهيئة إلى باقي الهيئات الممكنة قليلة.
فكلما كانت فرصة حدوثها ضئيلة، زادت احتمالية حدوثها عن قصد وإرادة.
فمثلًا، عندما ترى صفحةً، وترى الحبر متشكّلًا عليها على هيئة كلمات وأحرف، فإن العقل يحكم بأن كلما كانت الكلمات أضبط وأتقن، كان من المؤكّد أن وراءها شخصًا عالمًا كتبها.
ولا يمكن أن تقول إن الحبر وقع بهذه الطريقة وشكّل لنا هذه الكلمات صدفةً.
وبما أن هيئة الحياة المعروفة اليوم شروطها كثيرة جدًا، وهيئتها بالنسبة إلى باقي الهيئات الممكنة قليلة، بحيث كان من الممكن أن تقع هيئات أخرى كثيرة غير مفيدة، وهذه الهيئات التي هي بلا أثر وفائدة لا يمكن إحصاء عددها، فإن العقل، بما أن هناك هيئات كثيرة للمادة غير مفيدة وكان من الممكن أن تقع، لكن وقعت هذه الهيئة الفريدة من نوعها، مثل تشكّل الكون والأرض والخلية الحيّة وغيرها من الكائنات، يحكم بأنها وقعت عن قصد وإرادة وعلم.
طبعًا، كما ترون، فإن البرهان واضح، وأي شخص يمكن أن يلتفت إليه.
وأحيانًا نلتفت إليه لا شعوريًا، بحيث إن أي شخص ينظر إلى جسم الإنسان، أو يرى الأجهزة الداخلية التي فيه وطريقة عملها، يدرك أن هناك فاعلًا عالمًا وقاصدًا لهذا الشيء.
لكن البعض حاول إثارة الإشكالات على هذا البرهان، وبرأيي أن هذه الإشكالات ناشئة إمّا من سوء الفهم، أو من محاولة التشويش على نتيجة البرهان.
مثل الذي يقول: كيف عرفت أن هذه الأفعال صادرة عن الخالق الذي تعبدونه؟ أو كيف عرفت أنه واجب الوجود؟
هذا الشخص لم يلتفت إلى أن هذا البرهان خاصّ بإثبات أن هذا الكون يرجع في النهاية إلى موجد أو سبب متّصف بصفة العلم والقدرة والاختيار، ولا يثبت أكثر من هذه الصفات.
فدليل واجب الوجود، أو الاتصاف بالغنى لهذا الموجد، نثبته عن طريق برهان آخر.
وتوجد أيضًا إشكالات أخرى، منها إشكال معروف، سنتعرّض له في الحلقة القادمة، إن شاء الله.
والحمد لله رب العالمين. | 34 |
| 6 | بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
والصَّلاةُ والسَّلامُ على محمَّدٍ وآلِهِ الطَّاهرين.
بعد أن تبيَّن في الحلقات السابقة أنَّ لهذا العالم خالقًا عالمًا، قادرًا، مختارًا، حيًّا، سنعرض في هذه الحلقة، إن شاء الله، دليلًا آخر على اتصاف الخالق بالعلم، وذلك من خلال الإحكام والإتقان والضبط الصادر عنه.
وسنتناول هذا البرهان في حلقتين: في الحلقة الأولى سنعرض البرهان، وفي الحلقة الثانية سنتعرّض لأهم الإشكالات التي أُثيرت حول هذا البرهان.
وقبل أن نعرض البرهان، لِنُجِب عن هذا السؤال: ما معنى الإحكام والإتقان؟
لنأخذ الكاميرا مثالًا. فالكاميرا، كما تعلمون، تتكوّن من مواد معيّنة، كالزجاج والمعادن وغيرها، وهذه المواد مرتّبة ترتيبًا معيّنًا، وينتج عن هذا الترتيب أثرٌ مميّز، وهو التصوير.
فلو غيّرنا شيئًا معيّنًا داخل الكاميرا، لاختلّت وظيفتها، ولم تعد قادرة على التصوير.
وكمثال آخر يوضّح هذه الفكرة: الحبر. فالحبر مادة لها قابلية أن تتشكّل بأشكال كثيرة لا حصر لها، لكن هناك أشكالًا معيّنة هي التي ينتج عنها أثر مميّز.
فمثلًا نستطيع أن نشكّل بالحبر أحرفًا عربية مفهومة، ونستطيع أن نكوّن من هذه الأحرف كلمات، ومن الكلمات جملًا، مثل قول الشاعر:
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
فهذا أثر مميّز لا يوجد في سائر الأشكال.
كما نستطيع أن نشكّل بالحبر أشكالًا أخرى غير الأحرف، كالرسومات، فنستطيع مثلًا أن نرسم صورة لوجه إنسان، وفي المقابل نستطيع أن نشكّل أشكالًا أخرى لا فائدة منها.
فكما رأينا، إذا كانت لدينا مواد معيّنة، وكانت هذه المواد تقبل ترتيبات كثيرة، ثم ترتّبت ترتيبًا معقّدًا بحيث نتج عنها أثر مميّز لا يوجد في سائر الهيئات والأشكال، فهذا هو الفعل المحكم.
وبعد أن تبيّن لنا معنى الفعل المحكم، نقول: لا شكّ أن الفعل المحكم يدلّ على أن وراءه فاعلًا عالمًا؛ لأن هذه المواد تقبل ترتيبات كثيرة جدًا، والقليل منها فقط هو الذي يعطي أثرًا مميّزًا، كما في مثال الكاميرا.
فإذا تحقّق هذا الترتيب، فإن العقل يحكم بأنّه كان مقصودًا، ولم يقع صدفةً.
وبعد أن أثبتنا في الحلقات السابقة أن لهذا الكون موجدًا أوجد مادته من العدم، ففي هذه الحلقة سنبيّن كيف قامت هذه المادة بالتشكّل بأشكال مميّزة ومعقّدة تكشف عن علم وإبداع هذا الموجد.
فكما يدلّ تشكّل الحبر بعبارات مفهومة على علم وإبداع الكاتب، كذلك يكون الفعل المحكم الواقع في هذا العالم كاشفًا عن علم الموجد الذي أوجده.
وطريقتنا في بيان الإحكام الموجود في الكون ستكون كالتالي:
النقطة الأولى: من الواضح أن الحياة بشكلها المعروف اليوم شيء مميّز عن سائر الأشياء غير الحيّة، ولذلك فهي أثر مميّز مترتّب على مادة الكون.
النقطة الثانية: إن هذه الحياة مشروطة بمجموعة من الشروط التي يحدّدها لنا علماء الطبيعة، مثل الثوابت الكونية، والعناصر الضرورية للحياة، ووجود كوكب ملائم للحياة.
النقطة الثالثة، وهي نقطة مهمّة جدًا: إن هذه الشروط مترابطة، بحيث لو لم يتحقّق شرط واحد منها، لما وُجدت الحياة المعروفة.
النقطة الرابعة: إن هذه الشروط، التي هي ظروف الحياة، من الممكن ألّا تقع.
فمثلًا، المسافة بين الأرض والشمس المناسبة للحياة كان من الممكن أن تكون مختلفة، وكذلك نسبة الأكسجين الموجودة اليوم على الأرض كان من الممكن أن تكون مختلفة، وعندها لن تكون مناسبة للحياة.
فنستنتج أنّه إذا اجتمعت هذه الشروط والظروف التي تتوقّف عليها الحياة، فإننا نكون أمام فعل محكم.
فالحياة المعروفة اليوم، كما نعلم، متوقفة على شروط وأحداث كثيرة بيّنها لنا العلماء، ونحن، إن شاء الله، سنتعرّض لهذه الأحداث، ونرى كيف أنّه لو تغيّر مسار هذه الأحداث، لما وُجدت الحياة بالشكل الذي نعرفه اليوم.
بداية الكون
بالنسبة إلى بداية الكون، يذكر العلماء أن الانفجار العظيم وقع بطريقة أدّت إلى تشكّل وانتظام التشكيلات الفلكية للمجرّات والنجوم، بما أتاح الظروف المناسبة لظهور الحياة.
فلو كانت قوة الجاذبية الناشئة عن الانفجار العظيم أقوى مما كانت عليه، لكان عمر الكون قصيرًا جدًا، بحيث لا يكون الوقت كافيًا لنشوء الحياة.
وبالمقابل، لو كانت الجاذبية أضعف مما كانت عليه، لتَناثرت الكتل، ولما تكوّن لدينا أي نجم أو مجرّة.
والآن، بعد أن تشكّلت لدينا الأنظمة الشمسية والمجرّات والكواكب بفضل الكيفية التي وقع بها الانفجار العظيم، تظلّ الحياة بحاجة إلى كوكب مناسب لها.
فكما نعلم، تحتاج الحياة إلى كوكب تتوافر فيه عناصر وظروف معيّنة حتى تستمر، مثل أن يكون الكوكب في موقع مناسب من النظام الشمسي، وهذا الموقع يُعرف بـ النطاق الصالح للحياة. | 29 |
| 7 | -دلالة النظام على علم الخالق | 21 |
| 8 | بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
صفات خالق العالم
صفة الاختيار:
-العالم في تغير (أثبتناه في الحلقة السابقة) إذا المؤثر والموجد لهذا العالم لازم يكون مختار وليس مؤثر بالضرورة لان لو كان الموجد غير مختار فمعناها ان اثره ثابت لا يتغير لان ما عنده اختيار على ان يغير هذا الأثر
فلو كان خالق العالم غير مختار لكان العالم على شكل واحد ولا يتغير لكن العالم يتغير إذن الخالق لازم يكون مختار
صفة القدرة:
-المختار ألي اختار يسوي الفعل واوجد الفعل لازم يكون قادر على الفعل والعالم موجود فيعني ان الفعل تحقق وهذا يعني ان الخالق قادر على الفعل
•العقل يقول ان الخالق يقدر ان يوجد كل ما جانس العالم ايضا
صفة العلم:
-المختار يجب ان يكون عالم باختياره وإلا ما معنى اختياره لفعل دون آخر
صفة الحياة:
-خالق العالم لازم ان يكون حي لان كل ما يصح ان يعلم فهو حي
-هل خالق العالم غني في وجوده او محتاج إلى ان يخلقه خالق ؟
~بعض الملحدين يقولون ان العالم ما يحتاج إلى خالق غني في وجوده و يقولون ان العالم له سبب والسبب الآخر له سبب وهكذا إلى ما لا نهاية له
-نقول للذي يقول هذا الكلام ان هذي السلسة اللا متناهية من الأسباب كلها محتاجة فاذا توقف وجود الشيء على هذه السلسلة المحتاجة فيعني ان المحتاج يتوقف على محتاج فكيف وجد أصلا !
#عقيدتنا
#الباحث
بقلم الباحث الصغير | 20 |
| 9 | ماهي صفات خالق العالم ؟
#عقيدتنا
#الباحق | 21 |
| 10 | بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
موضوع اليوم خالق و موجد العالم
•تنبيه ان هذا البرهان يعتمد على قاعدة عقلية بديهية لا تحتاج اثبات
وهو ان لكل حادث سبب( كل ما له بداية وجود سبب، اي شيء ماكان موجود ثم وجد لازم له سبب)
-نقول إذا أثبتنا ان لعالمنا بداية وجود فهذا يعني بانه له سبب أوجده تطبيقاً للقاعدة السابقة
-لو دققنا بعالمنا سنجد ان كل شي فيه مركب من مادة وشكل للمادة
حتى الذره راح نلاحظ أنها مركبة من مادة (بروتونات، نيوترونات و الكترونات) و شكل نهائي وصورة تترتب عليها هذه الجسيمات فتعطينا الشكل النهائي للذره
المادة
-ان المادة التي في الكون يستحيل ان توجد منغير صورة
الشكل
-الشكل لا يمكن ان يوجد منغير مادة
-العالم مركب من مادة وصورة وهما مترابطان لا ينفكان عن بعض وما يصير يكون هناك مادة مندون شكل او العكس
-تخيل شكل العالم اليوم في ذهنك راح تلاحظ ان شكل العالم اليوم مختلفة عن صورته امس فالعالم في تغير مستمر ولو دققنا اكثر راح نلاحظ ان صورة اليوم لا تشمتل مع صورة امس أصلا ما يصير تنوجد صورة اليوم إلا بعدما تنتهي صورة امس
~سؤال: هل هذه الصورة للعالم عددها لا متناهي ؟
~لو قلنا نعم هذا يعني ان هذه الصورتان تستمر في التعاقب ولن ينتهي تعاقبها واستمرارها واذا لم ينتهي تعاقبها فمعناها صورة اليوم ماراح تنوجد ولا راح نوصل لها
~وماذا عن المادة هل لها بداية نفس الصورة؟
-قلنا في البداية ان الكون مركب من مادة وصورة وقلنا فيما سبق ان صورة العالم لا تنفك عن المادة والمادة يستحيل وجودها منغير صورة
على هذا الكلام بما ان للصورة اكو بداية إذن المادة لها بداية لأنهما مترابطان ولا ينفكّان عن بعض ونحن أثبتنا بداية الصورة فهناك بداية للمادة
-فالعالم بمادته وصورته له بداية وهو حادث وتطبيقاً للقاعدة ان العالم له سبب
العالم حادث
لكل حادث له سبب
العالم له سبب
#عقيدتنا
#الباحث
بقلم الباحث الصغير | 25 |
| 11 | 1229842373.mp3 | 21 |
| 12 | مساحةُ لبنان الرسمية والإجمالية تُقدَّر بنحو 10,452 كم²، بينما تبلغ مساحة محافظة ذي قار في العراق قرابة 12,900 كم².
أمّا منطقة جنوب لبنان الجغرافية فتبلغ قرابة 1,987 كم² فقط.
تخيّلوا ذلك… لبنان كلّها، رغم صِغَر مساحتها، يمكن أن تقطعها في يومٍ واحد، وجنوب لبنان أصغر من ذلك بكثير، وقد تجتازه خلال ساعات.
شوفوا شكد صغيرة المساحة… ومع ذلك شكد كبيرة المقاومة، وشكد طويل تاريخ الصمود فيها.
فالمسألة لم تكن يومًا بمساحة الأرض، وإنّما بما يحمله أهلها من إيمانٍ وصبرٍ وإرادةٍ وصمود.
سدد الله رميهم ونصرهم بحق محمد والِ محمد | 23 |
| 13 | اتذكر قبل فترة التقيت شخص من جنوب لبنان ودار الحوار وياه ،بعدين سألته عن اوضاع الجنوب ف أجاب (مو منيحة )
-هكذا يبدو المشهد صباحاً من دير الزهراني
الله يكون بعون شيعة امير المؤمنين في جنوب لبنان | 26 |
| 14 | مملوكك وعبد ضعونكم جاي
وجايب بس سواد الوجه وياي | 23 |
| 15 | بكاء_الامام_زين_العابدين_عليه_السلامMP3_160K.mp3 | 25 |
| 16 | بِسمِ ربِّ فاطمةَ… السَّعيُ إليكِ غايتي ومُناي. | 31 |
| 17 | اتق الله في نفسك وفيمن يسمعك ويقرأ لك، فإن نسبة قول أو موقف إلى أمير المؤمنين عليه السلام ليست أمراً يسوغ فيه التساهل، ولا سيما إذا كان الخبر بلا سند، ومأخذه من مصنف عُدّ عند أهل الفن من الكاذبين.
فالحق لا يُعرف بموافقة الخبر لهوانا، وإنما يعرف بالدليل، والميزان إنما يكون ميزاناً إذا استقام في الموافق والمخالف جميعاً.
والحمد لله رب العالمين
علي الحداد
المصادر:
(1)- الفتوح، ج ٢، أحمد بن أعثم الكوفي، ص ٦٤.
(2)- بحار الأنوار، ج ١، ص ٢٤ ـ ٢٥.
(3)- تنقيح المقال، ج ٥، ص ٣٣٤.
(4)- ابن حجر، لسان الميزان، ج ١، ص ١٣٨.
(5)- تفسير الآلوسي، ٢٢: ١١.
@متابعين
@إشارة | 13 |
| 18 | ميزان أحمد الكاتب المقلوب:
المراسيل تثبت فضائل عمر... والتواتر لا يثبت مظلومية الزهراء؟!
نشر الكاتب احمد الكاتب مقالاً بعنوان:
((الإمام علي(ع) ينعى أخاه عمر (رض)))
استند فيه إلى خبر أورده أحمد بن أعثم الكوفي في كتابه "الفتوح"(1)، ولم يبيّن للقارئ أن هذا الخبر مأخوذ من مصنّف رجلٍ ليس من الإمامية، وأن الكلام قد وقع في مذهبه ووثاقته، وأن الخبر نفسه إنما ورد مرسلاً بلا إسناد. وهذه ليست أموراً هامشية يمكن تجاوزها إذا كان المقصود تحقيقاً علمياً، بل هي أصل البحث في قبول الخبر وردّه - وفق منهج أحمد الكاتب نفسه - .
فإن قيل: إن ابن أعثم كان شيعياً، قلنا: هذه دعوى تحتاج إلى بيّنة، ولا يكفي فيها مجرد الاحتمال أو نسبة بعضهم ذلك إليه، وقد ذهب ياقوت الحموي إلى خلافه. بل إن العلامة المجلسي رحمه الله، مع سعة اطلاعه على كتب الأخبار، عدّ "تاريخ الفتوح" من كتب المخالفين، فقال:
((وأمَّا كتب المخالفين، فقد نرجع إليها لتصحيح ألفاظ الخبر وتعيين معانيه، مثل كتب اللغة: كصحاح الجوهريِّ، وقاموس الفيروز آباديِّ، ونهاية الجزري ... وقد نورد من كتب أخبارهم للرد عليهم، أو لبيان مورد التقية، أو لتأييد ما روي من طريقنا، مثل ما نقلناه عن صحاحهم الستة ... وتاريخ الفتوح للأعثم الكوفي))(2).
وقال العلَّامة المامقانيّ:
((أحمد بن أعثم الكوفيُّ أبو محمد...إلى قوله: يظهر من كتاب الفتوح أن المؤلف من العامة البعيد عن النصب...))(3).
فتأمل قوله: "من العامّة"، فإن المراد ظاهر، وهو أن خبره يُستفاد منه في مقام الاحتجاج على المخالف بما في كتبه، لا أن كتابه صار بذلك أصلاً من أصول أصحابنا، ولا أن مراسيله أصبحت حديثاً إمامياً يحتج به في إثبات العقائد والفضائل.
بل إن الناظر في أوائل كتاب "الفتوح" يجد فيه الترضي على أبي بكر وتسميته بالإمام، وهذا مما يؤكد عدم جريان مؤلفه على طريقة أتباع أهل البيت عليهم السلام، فلا يصح أن نخرجه من سياقه المذهبي لمجرد وجود خبر يوافق رأياً مسبقاً لأحمد الكاتب.
ثم إذا انتقلنا إلى حال ابن أعثم عند أهل السنة، وجدنا ابن حجر ينقل عن ياقوت أن "أصحاب الحديث ضعفوا ابن أعثم الكوفي"(4)، بل عدّه الآلوسي من المشهورين بالكذب والافتراء(5). فهذا ما ذكره أهل الفن عندهم.
ثم نسأل: إذا كان هذا هو حال المصدر عند أهل الحديث، فكيف يُترك كل ذلك جانباً، ويُقدم خبره للقارئ وكأنه نص تاريخي قطعي لا يحتاج إلى نظر ولا تمحيص؟!
ثم إن الأمر لا يقف عند حال المصنف، بل المصيبة في نفس الخبر؛ فإن ابن أعثم لم يروه بإسناد متصل، وإنما أورده مرسلاً بلا واسطة معلومة بينه وبين الواقعة، مع أن ابن أعثم توفي سنة 314هـ، ومقتل عمر بن الخطاب كان سنة 24هـ، فبين المصنف والحادثة قرابة ثلاثة قرون. فكيف يستقيم في ميزان النقد أن نأخذ خبراً مرسلاً، من مصنف متأخر عن الواقعة بنحو هذه المدة، ثم نجعله حجةً في موقف أمير المؤمنين عليه السلام؟!
إن كان الخبر يحتاج إلى سند، فأين سنده؟
وإن كان المرسل لا يُحتج به، فهذا مرسل!
وإن كان حال الناقل مما يُنظر فيه، فهذه أقوال أهل الحديث فيه!
وإن كان تأخر المصدر عن الواقعة مؤثراً في قيمة الخبر، فالفاصل بين الرجل والحادثة ظاهر لا يحتاج إلى بيان!
والأعجب من ذلك كله أن هذه الشروط والقواعد التي تُرفع في وجوه الأخبار حين يكون الكلام في فضائل أهل البيت عليهم السلام ومصائبهم، يبدو أنها تصبح بلا قيمة تُذكر حين يكون الخبر في فضيلة لعمر!
وهنا لا بد من السؤال بصراحة علمية: كيف قبلت ما نقله ابن أعثم، وهو مرسل لا إسناد له؟ وكيف احتججت بمصنف تكلم أهل الحديث في حاله؟ وكيف جعلت خبراً بينه وبين الواقعة قرابة ثلاثة قرون دليلاً يُبنى عليه موقف لأمير المؤمنين عليه السلام؟
ثم أين هذه القواعد نفسها عندما يكون البحث في مظلومية الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام؟ لماذا تكون القاعدة صارمةً هناك، ثم لا يبقى منها شيء هنا؟ أليس مقتضى الإنصاف أن تكون القاعدة واحدة؟
ولا نريد من هذا الكلام خصومةً مع أحمد الكاتب، ولا تجريحاً له، وإنما نريد أن نلزمه بالقاعدة التي يطالب بها غيره؛ فالميزان العلمي لا يتغير بتغير الأشخاص، ولا ينبغي للباحث أن يكون شديداً في نقد خبر إذا خالف النتيجة التي يريدها، ثم متسامحاً معه إذا وافقها.
فيا أحمد الكاتب، لا نطلب منك أن تكون شيعياً ولا سنياً في مقام البحث، وإنما نطلب منك شيئاً أيسر من ذلك وأعظم: كن منصفاً، وأجعل للخبر ميزاناً واحداً، فلا يكون المرسل حجةً حين يعجبك مضمونه، ولا يكون ضعيفاً حين لا يوافق هواك ورأيك. ولا نطالبك بقبول أخبار مظلومية الزهراء عليها السلام لمجرد أنها موافقة لمذهبنا، وإنما نطالبك فقط أن تطبق عليها القاعدة نفسها التي طبقتها على خبر ابن أعثم. | 9 |
| 19 | _من تكون م...ي بس لابس قاط | 9 |
| 20 | هسه خاف احجي وتصير مناوشات يمين ويسار
لكن يا سيد انتم لكم رؤيتكم و الآخرون كذلك
ف لا ارى ان الوقت ملائم لهذا الكلام المفرق للصفوف ! | 1 |
