fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

روزنامة

روزنامة

رفتن به کانال در Telegram

"وَأَعِنِّي بِالبُكاءِ عَلى نَفْسِي فَقَدْ أَفْنَيْتُ بِالتَّسْوِيفِ وَالامالِ عُمْرِي ، وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الايِسِينَ مِنْ خَيْرِي #لا_احب_الآفلين https://tellonym.me/MER_FZ18/entertaining @mer_zn313fz18bot https://t.me/mer_fz18

نمایش بیشتر
344
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+107 روز
+130 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+15
در 1 کانال‌ها
سپتامبر '26
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+18
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+15
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+12
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+355
در 10 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+166
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+22
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+103
در 8 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+30
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '240
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+136
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
13 اکتبر+1
12 اکتبر+1
11 اکتبر+1
10 اکتبر+11
09 اکتبر0
08 اکتبر0
07 اکتبر0
06 اکتبر0
05 اکتبر0
04 اکتبر+1
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
​اسمعوا مني؛ أمانة السيدة الزهراء عليها السلام هو الحجاب. حجاب السيدة زينب الكبرى عليها السلام المدافع عنه في كربلاء. والآن هو حجاب السيدة رقية عليها السلام المزين بالدموع. الحجاب ليس عاراً، بل هو حياة، الحجاب هو شهادة. إسمي زينب، أذهب إلى المدرسة بالحجاب في كندا، وليس هناك أي عائق. أملي هو أن تعيش أخواتي في أذربيجان بحرية أيضاً. لأن الحجاب هو عقيدتنا، والتعليم هو حقنا

2
بدون متن...
27
3
عَن أَبي عَبد اللهِ الصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلام أَنَّهُ قال: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ حَوَّاءَ مِنْ آدَمَ، فَهِمَّةُ النِّسَاءِ ال
عَن أَبي عَبد اللهِ الصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلام أَنَّهُ قال: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ حَوَّاءَ مِنْ آدَمَ، فَهِمَّةُ النِّسَاءِ الرِّجَالُ فَحَصِّنُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ" وجاءَ فِي كِتابِ الرَّسائِلِ للجاحظ: والمَرأَةُ أَيضًا أَرفَعُ حالًا مِنَ الرَّجُلِ فِي أُمورٍ مِنها: أَنَّها الَّتي تُخطَبُ وتُراد، وتُعشَقُ وتُطلَب، وهِيَ الَّتي تُفدى وتُحمى ويَقولُ الشِّاعِر: وَوالٍ كَفاها كُلَّ شَيءٍ يَهُمُّها فَلَيسَتْ لِشَيءٍ آخِرَ اللَّيلِ تَسهَرُ
29
4
اعتذر على الإطالة
33
5
ومن هنا نفهم لماذا لم تكن هذه الفريضة شأنًا هامشيًّا في سيرة الإمام الحسين (عليه السلام). فقد أعلن الإمام الحسين (عليه السلام) في وصيّته لأخيه محمّد بن الحنفيّة أنّ خروجه لم يكن أشَرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما كان يطلب الإصلاح في أمّة جدّه، ثمّ ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. إنّنا حين نقرأ هذا الموقف، لا ينبغي أن نختزله في كلماتٍ تُقال في المجالس ثمّ تنتهي بانتهائها؛ بل علينا أن نسأل أنفسنا: ماذا يعني أن يكون الإصلاح هدفًا، وأن تكون مقاومة الانحراف جزءًا من المسؤولية الدينيّة؟ وكيف يمكن للإنسان أن يعلن حبّه للحسين (عليه السلام)، ثمّ يتخلّى عن كلّ موقفٍ يحتاج إلى صدقٍ أو شجاعةٍ أو تحمّلٍ للمسؤولية؟ ليس معنى ذلك أن نساوي بين كلّ مخالفةٍ وبين موقف كربلاء، أو أن نمنح أنفسنا حقّ اتّهام الآخرين؛ بل أن نفهم أنّ القيم التي نحيي ذكراها ينبغي أن يكون لها أثرٌ في مواقفنا، لا أن تبقى حبيسة الشعارات. فالحسين (عليه السلام) لا يُستحضَر اسمه لتزيين الكلام، بل لاستحضار معنى الإصلاح والوقوف مع الحقّ، كلٌّ بحسب مسؤوليّته وقدرته. أمّا في واقعنا، فمصاديق الفريضة الضائعة لا تحتاج إلى البحث بعيدًا. حين يُظلم إنسانٌ أمام جماعةٍ من الناس، فيختار الجميع الصمت لأنّ الظالم قويّ؛ وحين تنتشر معلومةٌ كاذبة، فيعيد الناس نشرها دون تثبّت؛ وحين يُغشّ الطالب أو يُسرق جهد الموظّف أو يُهضم حقّ الضعيف، ثمّ يُطلب منه ألّا يرفع صوته؛ وحين يُقدَّم الحرام على أنّه أمرٌ عاديّ لمجرّد أنّه شائع، فهذه كلّها مواقف تختبر حقيقة التزامنا بما نؤمن به. وقد يكون الأمر بالمعروف كلمةً صادقةً في مجلس، أو نصيحةً تُقال على انفراد، أو دفاعًا عن مظلوم، أو رفضًا للمشاركة في غشٍّ أو كذب، أو بيانًا للحكم الشرعي حين يختلط الحقّ بالباطل. وليس كلّ موقفٍ يحتاج إلى مواجهةٍ علنيّة، ولا كلّ إنكارٍ يتحقّق بالصوت المرتفع؛ فقد تكون الكلمة الهادئة أبلغ أثرًا، وقد يكون تغيير الأسلوب هو الطريق إلى الإصلاح. لكنّ السؤال الذي لا ينبغي أن نهرب منه هو: هل نسكت لأنّنا عاجزون فعلًا، أم لأنّنا لا نريد أن ندفع ثمن موقفنا؟ وهل نراعي الحكمة في طريقة الإنكار، أم نتّخذ الحكمة اسمًا آخر للتخلّي عن المسؤولية؟ وقد بيّن الفقهاء هذه الشروط؛ فليس كلّ ما يكرهه الإنسان من أفعال غيره منكرًا شرعيًّا، وليس كلّ اختلافٍ في الرأي يستوجب النهي، كما أنّ النصح في المستحبّ ينبغي ألّا يتحوّل إلى أذى أو تنفيرٍ من الدين. لكنّ هذه الضوابط لا ينبغي أن تُستعمل ذريعةً لتعطيل الفريضة من أصلها؛ مثلما لا يجوز أن نستخدم اسم الفريضة لتبرير الجهل والتسلّط. إنّ المجتمع لا يفقد قيمه في يومٍ واحد؛ إنّما يبدأ ذلك حين يعتاد الناس رؤية الخطأ، ثمّ يتعلّمون تبريره، ثمّ يستنكرون مَن يرفضه. وحينئذٍ لا يعود السؤال: لماذا انتشر المنكر؟ بل يصبح: كيف وصلنا إلى مرحلةٍ يحتاج فيها الإنسان إلى أن يعتذر عن تمسّكه بما يؤمن أنّه حقّ؟ تلك هي الفريضة التي نحتاج إلى استعادة معناها: أن نكون صالحين في أنفسنا، ومسؤولين في محيطنا، وأن نقول الحقّ بعلمٍ وحكمة، وألّا نبيع ضمائرنا طلبًا لرضا الناس. فليس المطلوب أن نُصلح العالم كلّه، ولا أن نحمل ما لا طاقة لنا به؛ المطلوب ألّا نتخلّى عن واجبنا حين نعرفه ونقدر عليه. فإذا كان المنكر لا يزال يُرتكب، فهذه مصيبة؛ أمّا إذا صار الناس يرونه فلا ينكرونه، ثمّ يلومون مَن ينكر، فهنا تكون الفريضة قد ضاعت مرّتين: مرّةً حين تُرك العمل بها، ومرّةً حين صار التخلّي عنها أمرًا مألوفًا. -------------------------------------------- الكافي، الشيخ الكليني، ج 5، ص 55–56. الكافي، الشيخ الكليني، ج 5، ص 56. الكافي، الشيخ الكليني، ج 5، ص 57. الفتوح، ابن أعثم الكوفي، ج 5، ص 20–21 القرآن الكريم، آل عمران: 104. القرآن الكريم، التوبة: 71. القرآن الكريم، المائدة: 79.
34
6
الفريضة الضائعة | الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنَّ من أخطر ما يُبتلى به المجتمع أن تنقلب فيه الموازين، فلا يعود المنكر مستنكرًا، ولا يصبح السكوت عنه موضع مساءلة، بل يغدو الإنكار نفسه تهمةً يُدافع المرء عن نفسه إزاءها. وليس كلُّ مجتمعٍ تكثر فيه مظاهر التديّن مجتمعًا قد أدّى حقَّ الدين؛ فقد تجد الصلاة قائمة، والمجالس عامرة، والألسن تلهج بالمواعظ، ولكنّك إذا نظرت إلى موقف الناس من الظلم والانحراف والتجاوز على حدود الله، وجدت فجوةً واسعة بين ما يُقال وما يُعمل به. وكأنّ الدين عند بعضهم علاقةٌ فرديّة بين العبد وربّه، لا شأن لها بما يجري في محيطه، ولا مسؤولية له تجاه ما يراه من فساد. وهنا ينبغي أن نتوقّف عند فريضةٍ جعلها الله من صفات المؤمنين، لا من فضائلهم التي يُستحبّ لهم التزيّن بها فحسب، فقال سبحانه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾. فلم يجعل الله المؤمن فردًا منعزلًا عن آلام مجتمعه، بل جعله مسؤولًا بقدر علمه وقدرته وتكليفه. وليس المقصود أن يتتبّع عثرات الناس، أو يتدخّل في خصوصيّاتهم، بل ألّا يتحوّل إلى شاهدٍ صامتٍ على ما يعلم أنّه ظلمٌ أو حرام، ثمّ يعتذر بأنّ الأمر لا يعنيه. تأمّلوا مصير قومٍ ذكرهم القرآن، وكيف صار السكوت عن المنكر جزءًا من قصّتهم. قال الله تعالى في أصحاب السبت: ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾. لم تكن المشكلة مجرّد وقوع المعصية؛ فالإنسان قد يزلّ ويخطئ، وإنّما جاء التوبيخ على تركهم التناهي عن المنكر، أي إنّهم لم يكن بعضهم يمنع بعضًا من الاستمرار في الخطأ. وهنا يتجلّى الفرق بين مجتمعٍ تقع فيه المعصية، ومجتمعٍ يألفها حتى يفقد واجب مقاومتها. ومن هذه الآية نفهم أنّ اعتياد المنكر لا يجعله أقلّ قبحًا، وأنّ انتشار الخطأ لا يمنحه شرعيّةً، وأنّ تحوّل المعصية إلى ظاهرةٍ اجتماعيّة لا يُسقط مسؤولية إنكارها. وما أكثر مصاديق ذلك في واقعنا: ترى الغشّ في الدراسة أو العمل، فيُبرَّر بأنّ الجميع يفعله؛ وترى الظلم، فيُدافَع عن الظالم لأنّه صاحب نفوذ؛ وترى التعدّي على حقوق الناس، فيُطلب من المظلوم أن يسكت حفاظًا على العلاقات؛ وترى بعض المحرّمات تُعرض على الناس في صورةٍ جذّابة، فإذا نصح ناصحٌ قيل له: دع الخلق للخالق! وكأنّ عبارة «دع الخلق للخالق» قد صارت عند بعض الناس وسيلةً لإسكات كلّ نصيحة، مع أنّ ترك التجسّس على الناس شيء، وترك بيان الحكم الشرعي والنصح عند تحقّق شروطه شيءٌ آخر. وليس أخطر على القيم من أن يصبح تبرير الخطأ أسهل من الاعتراف به، وأن يُطالَب صاحب المبدأ دائمًا بالتنازل، بينما لا يُطالَب صاحب المخالفة بمراجعة نفسه. وفي تراث أهل البيت (عليهم السلام) كلامٌ يكاد يصف هذه الحال وصفًا دقيقًا. ورد في كتاب الكافي، في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حديثٌ عن الإمام الباقر (عليه السلام) في وصف قومٍ في آخر الزمان، جاء فيه أنّهم لا يُوجِبون هذه الفريضة إلّا إذا أمنوا الضرر، ثمّ قال في بيان منزلتها: «إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ، بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ». وتأمّلوا المعنى: حين تصبح الطاعة التي لا تكلّف الإنسان شيئًا هي وحدها المقبولة عنده، ويصبح مستعدًّا للصلاة والصيام وسائر الأعمال ما دامت لا تمسّ راحته أو ماله أو مكانته، ثمّ يتراجع حين يصل الأمر إلى مسؤوليّته تجاه المجتمع، فماذا بقي من روح هذه الفريضة؟ إنّ المشكلة ليست في الخوف الطبيعي من الضرر، ولا في مراعاة القدرة والظروف؛ فالتكليف الشرعي له شروطه وأحكامه. المشكلة أن يتحوّل طلب العذر إلى عادة، وأن يبحث الإنسان عن مخرجٍ كلّما وجد نفسه أمام مسؤولية لا توافق هواه. وهناك رواية أخرى تضعنا أمام سؤالٍ أشدّ إيلامًا. ورد في الرواية نفسها أنّ الله أوحى إلى النبيّ شعيب (عليه السلام) أنّه معذّبٌ من قومه مئة ألف: أربعين ألفًا من شرارهم وستّين ألفًا من خيارهم. فلمّا سأل شعيبٌ عن سبب شمول الأخيار، جاء في الرواية أنّهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضب الله. وهذه الرواية، كما وردت في الكافي، تحمل معنى يستحقّ التأمّل: أنّ صلاح الإنسان لنفسه لا ينبغي أن يتحوّل إلى ذريعةٍ للتغاضي عن الفساد من حوله. أمّا الحكم على أفرادٍ بعينهم، أو تنزيل الوعيد على مجتمعٍ معيّن، فليس أمرًا يُترك للظنون والأهواء. والمداهنة المقصودة هنا ليست الرفق بالناس، ولا اختيار الكلام اللطيف، ولا تجنّب الخصومة غير الضرورية؛ إنّما هي أن يتنازل المرء عن الحقّ الذي يعرفه إرضاءً لصاحب باطل، أو أن يرى الظلم ثمّ يسكت عنه طلبًا لمنفعةٍ أو حفاظًا على منزلة. وهذا ما ينبغي أن نميّزه: فالحكمة في الإنكار مطلوبة، أمّا بيع الموقف طلبًا لرضا الناس فليس حكمة.
33
7
تكشف ملفات مسربة عن حملة التأثير السرية البريطانية في العراق بقلم الصحفي "كيت كلارينبيرغ"
40
8
يا فاطِمَةَ الزَّهْراءُ يا بِنْتَ مُحَمَّد يا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ، يا سَيِّدَتَنا ومَوْلاتِنا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعي لَنا عِنْدَ اللهِ.
39
9
_إِنْ_أُرِيدُ_إِلَّا_الْإِصْلَاحَ_مَا_اسْتَطَعْتُ_Study_with_me.mp3
41
10
😶😶..
😶😶..
43
11
😶😶.
😶😶.
8
12
هذا ماتفعله الحكومات العلمانية بشعبها وابنائها ، علماً إنهم في البلدان الاخرى الغير ممكنين فيها تكون خطاباتهم احترام الدين وا
هذا ماتفعله الحكومات العلمانية بشعبها وابنائها ، علماً إنهم في البلدان الاخرى الغير ممكنين فيها تكون خطاباتهم احترام الدين والمذهب والرأي وغير ذلك ما إن يمكنوا حتى يحاربوا الدين والمذهب والرأي والانتماء وكل شيء يمليه عليهم العدو للاسلام . اين النسويات واصحاب الحريات عن هذا ،ام ان هذا ينافي توجهاتهم وافكارهم !!!
50
13
مبارك للفائز
3
14
انهيها هسه لان الفرق شاسع ؟
8
15
ستنتهي المسابقة الليلة الساعة 8
13
16
sticker.webp
13
17
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
140
18
انظروا الى الصورة .. مع المها .. الا انها هي الحقيقة للنظام العلماني .. أما شعارات الحرية والتعددية مجرد غطاء مرحلي وصولاً لل
انظروا الى الصورة .. مع المها .. الا انها هي الحقيقة للنظام العلماني .. أما شعارات الحرية والتعددية مجرد غطاء مرحلي وصولاً للعلمانية الشاملة التي تعمل على (حذف الدين) من الحياة. وكما قال صاحبهم الأمريكي حين سئل عن جريمة قتل 168 طفلة في مدرسة ابتدائية في ميناب الايرانية بصاروخين امريكيين: "إنهم قتلوا حتى لا يكبروا في ظلّ نظام يوجِب عليهم فرض "البرقع"! " هذه هي حقيقة الأنظمة العلمانية.. من دون رتوش! محاربة الدين.. واضطهاد المتمسكين به.. والديكتاتورية باسم الحرية. #اذربايجان
42
19
يَا فَاطِمَة الزَّهْرَاء.❤️‍🩹
يَا فَاطِمَة الزَّهْرَاء.❤️‍🩹
52
20
هل كانت السرقة عند ضوء القمر؟ حينما كان "البدر عامرًا هادي للناس"؟
هل كانت السرقة عند ضوء القمر؟ حينما كان "البدر عامرًا هادي للناس"؟
9