en
Feedback
ST Online

ST Online

Open in Telegram

أس تي أونلاين (ST Online) منصة إعلامية سودانية تتبع لمركز مؤثرون للإنتاج الرقمي، تُعنى بالتحليل السياسي والمقالات والأخبار المؤثرة، وتنتج محتوى بودكاست وبرامج تلفزيونية تعالج قضايا الشأن العام برؤية مستقلة ومنهج مهني.

Show more
6 200
Subscribers
-324 hours
-327 days
-9830 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+8
in 0 channels
August '26
+70
in 1 channels
Get PRO
July '26
+96
in 0 channels
Get PRO
June '26
+56
in 0 channels
Get PRO
May '26
+62
in 1 channels
Get PRO
April '26
+50
in 2 channels
Get PRO
March '26
+60
in 3 channels
Get PRO
February '26
+47
in 1 channels
Get PRO
January '26
+33
in 1 channels
Get PRO
December '25
+131
in 2 channels
Get PRO
November '25
+49
in 3 channels
Get PRO
October '25
+98
in 2 channels
Get PRO
September '25
+44
in 1 channels
Get PRO
August '25
+105
in 1 channels
Get PRO
July '25
+45
in 3 channels
Get PRO
June '25
+150
in 1 channels
Get PRO
May '25
+114
in 2 channels
Get PRO
April '25
+93
in 2 channels
Get PRO
March '25
+139
in 1 channels
Get PRO
February '25
+177
in 2 channels
Get PRO
January '25
+107
in 1 channels
Get PRO
December '24
+124
in 3 channels
Get PRO
November '24
+155
in 1 channels
Get PRO
October '24
+161
in 0 channels
Get PRO
September '24
+59
in 1 channels
Get PRO
August '24
+166
in 2 channels
Get PRO
July '24
+408
in 1 channels
Get PRO
June '24
+126
in 1 channels
Get PRO
May '24
+102
in 1 channels
Get PRO
April '24
+156
in 1 channels
Get PRO
March '24
+183
in 1 channels
Get PRO
February '24
+90
in 1 channels
Get PRO
January '24
+170
in 2 channels
Get PRO
December '23
+412
in 1 channels
Get PRO
November '23
+128
in 0 channels
Get PRO
October '23
+238
in 1 channels
Get PRO
September '23
+92
in 0 channels
Get PRO
August '23
+206
in 0 channels
Get PRO
July '23
+208
in 0 channels
Get PRO
June '23
+155
in 0 channels
Get PRO
May '23
+226
in 0 channels
Get PRO
April '23
+5 403
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September+2
06 September+1
05 September0
04 September+1
03 September+2
02 September+2
01 September0
Channel Posts
شاهد: ضياء الدين بلال: المليشيا.. ضربات متتالية ومؤشرات على الانهيار. #الجيش-السوداني ‏#الجزيرة #السودان #ST_online #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194

2
فالدولة التي تنتظر صدور التقرير حتى تكتشف ما يحتويه تبدأ المعركة متأخرة. والمطلوب في تقديري إنشاء «وحدة وطنية للتوثيق والاستجابة القانونية الدولية»، تعمل بصورة دائمة ولا ترتبط بأزمة أو تقرير بعينه، وتضم ممثلين وخبراء من الخارجية والعدل والمؤسسات العسكرية والأمنية والجهات المختصة بحقوق الإنسان والقانون الدولي والتوثيق والإعلام. ولا ينبغي أن تكون هذه الوحدة لجنة تنسيقية موسمية، وإنما غرفة عمل وطنية محترفة تتابع ما يُعد عن السودان منذ مرحلة جمع المعلومات، وتتواصل مع لجان التحقيق وفرق الخبراء والمنظمات الدولية، وتقدم الوثائق والأدلة، وتراجع الادعاءات، وتصحح المعلومات غير الدقيقة قبل تحولها إلى استنتاجات مستقرة في الوثائق الدولية، ثم تتابع ما يترتب على تلك الوثائق بعد صدورها قانونياً ودبلوماسياً وسياسياً وإعلامياً. ويحتاج السودان، بالتوازي، إلى بناء أرشيف وطني احترافي للحرب وقاعدة بيانات مركزية تحفظ صور الأقمار الصناعية، ومسارات الطيران والإمداد، وأرقام الأسلحة والذخائر المضبوطة، وشهادات الضحايا، وحركة المرتزقة، والبيانات المالية، واستهداف المستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه والمنشآت المدنية، وكل ما يمكن أن يتحول من رواية سياسية إلى دليل قابل للفحص والإسناد القانوني. فالفارق كبير بين أن تقول الدولة إن تدخلاً خارجياً وقع، وبين أن تضع أمام جهة دولية مسار طائرة، ورقم شحنة، وصورة قمر صناعي، وشهادة موثقة، وتسلسلاً زمنياً يمكن التحقق منه. والتواصل المهني مع المؤسسات الدولية يمثل في ذاته إحدى أدوات حماية السيادة؛ فالدولة الواثقة من ملفها تدخل هذه المؤسسات بأدلتها ومحاميها وخبرائها، وتجادل داخلها، وتطالب بتصحيح الأخطاء، وتستخدم ما يصدر عنها عندما يدعم قضيتها، وتعترض وفق الإجراءات القانونية عندما ترى انحرافاً أو نقصاً في المعلومات. وهناك جانب آخر لا يقل أهمية: الفراغ المعلوماتي لا يبقى فارغاً. فإذا غابت الدولة عن مساحات جمع المعلومات والتحقيق والتوثيق، حضرت فيها روايات أخرى، وقد تتحول بمرور الوقت وكثرة الاستشهاد بها إلى المادة التي تُبنى عليها التقديرات والمواقف. من يزود الباحثين بالمعلومات؟ من يتواصل مع الصحفيين الدوليين؟ من يقدم الخرائط والأرقام والشهادات والوثائق؟ ومن يترك فراغاً معلوماتياً يملؤه الآخرون بروايتهم؟ في الحروب الحديثة، من يصل إلى مؤسسة التحقيق قبل غيره، وبمعلومات أكثر تنظيماً وقابلية للتحقق، يمتلك أفضلية حقيقية في تشكيل السردية الدولية. ولهذا فإن الحضور المبكر والمهني للدولة لا يقل أهمية عن جودة ردها بعد صدور التقرير. ولهذا فإن التقارير الثلاثة، على اختلاف طبيعتها ودرجات حجيتها، تحمل رسالة ينبغي أن تُقرأ جيداً في الخرطوم: السودان يخوض اليوم حرباً في الميدان، لكنه يخوض بالتوازي حرباً على تعريف ما حدث في ذلك الميدان. والانتصار العسكري، مهما بلغت أهميته، لا يكفي وحده إذا خسر البلد معركة الوثيقة والرواية والتوصيف القانوني. كما لا ينبغي للسودان أن يترك للآخرين وحدهم مهمة كتابة السجل الدولي لحربه؛ لأن المعركة في نهاية المطاف لن تكون فقط حول ما حدث، وإنما حول كيف سُجل ما حدث، ومن نُسبت إليه المسؤولية، وأي رواية ستبقى في الوثائق الدولية بعد أن تصمت المدافع. فالدول تدافع عن حدودها بالجيوش، لكنها تدافع عن شرعيتها وحقوقها أيضاً بالوثيقة، والقانون، والدبلوماسية، والدليل. #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
112
3
د. اسامة محمد عبدالرحيم يكتب: السودان.. معركة التقارير تتوزع الحرب الحديثة على ساحات متعددة، تمتد من ميدان القتال إلى أروقة المؤسسات الدولية ومنصات الإعلام ودوائر القانون والدبلوماسية. وفي هذه المساحات تتشكل توصيفات للوقائع والمسؤوليات، وتُبنى سرديات عن الحرب وأطرافها، ثم تتراكم في التقارير والتحقيقات والوثائق حتى تصبح جزءاً من الطريقة التي ينظر بها العالم إلى الصراع، وقد تجد طريقها لاحقاً إلى العقوبات والقرارات والمواقف السياسية وملفات المساءلة. والسودان يقف اليوم أمام هذا المستوى من الحرب بصورة يصعب تجاهلها. فخلال فترة متقاربة، برز تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، ورشحت معلومات مهمة عن تقرير فريق الخبراء المعني بالسودان ودارفور، ثم جاء التحقيق الصحفي الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» بشأن اتهامات باستخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية، بالتزامن مع تحقيق آخر نشرته «واشنطن بوست» في القضية نفسها. هذه المواد مختلفة في طبيعتها ومصادرها ووزنها القانوني؛ ومن الخطأ وضعها جميعاً في سلة واحدة. تقرير صادر عن آلية أممية ليس كتحقيق صحفي، والمعلومة الاستخبارية ليست دليلاً قضائياً بمجرد نشرها، والاستنتاج الحقوقي له معايير تختلف عن الإثبات أمام المحاكم. لكن الخطأ المقابل هو التعامل معها باعتبارها أخباراً عابرة يمكن الرد عليها ببيان ثم الانتقال إلى غيرها. فهذه، في مجموعها، معركة قانونية ودبلوماسية ومعلوماتية موازية للمعركة العسكرية. وخطورة هذه المعركة أن التقارير لا تعيش منفردة؛ فالمعلومة التي ترد اليوم في تقرير حقوقي قد تنتقل غداً إلى وثيقة أممية، ومنها إلى مداولات مجلس الأمن، أو إلى قرار عقوبات، أو ملف قضائي، أو موقف تتبناه دولة في علاقاتها مع السودان. ومع تكرار الاستشهاد بها تتحول بعض الاستنتاجات، صحيحة كانت أم ناقصة، إلى مرجعيات مستقرة يصعب تفكيكها بعد ذلك. ولذلك فإن معركة التقرير تبدأ قبل كتابته، ولا تنتهي عند نشره. تقرير بعثة تقصي الحقائق يقدم مثالاً واضحاً. فهو يتناول الانتهاكات التي شهدتها الحرب، ويشير إلى أدوار الإسناد الخارجي وشبكات التسليح والمرتزقة والتقنيات العسكرية المتقدمة، وفي الوقت نفسه يضع القوات المسلحة والدعم السريع في مواضع متعددة داخل إطار واحد للمساءلة عن الانتهاكات. وهنا تظهر واحدة من أهم الإشكاليات التي ينبغي للدولة السودانية أن تتعامل معها قانونياً ودبلوماسياً: التمييز بين القوات المسلحة باعتبارها مؤسسة رسمية للدولة تخضع لقواعد القانون الدولي والتزامات الدولة، وبين قوة مسلحة تمردت على مؤسساتها؛ مع التأكيد في الوقت نفسه أن الصفة الرسمية لا تمنح حصانة من التحقيق في أي انتهاك يثبت ارتكابه. أما تقرير فريق الخبراء المعني بالسودان، فإن أهميته تتجاوز رصد العمليات العسكرية في دارفور. المعلومات التي رشحت عنه تذهب إلى شبكات الإمداد والتمويل والتسليح، وحركة الطائرات، والمرتزقة الأجانب، والمسارات العابرة للحدود التي أسهمت في استمرار قدرة الدعم السريع على القتال. وهذه مادة شديدة الأهمية للسودان، لأنها تنقل قضية التدخل الخارجي من الخطاب السياسي إلى مجال يمكن توثيقه فنياً وقانونياً وربطه بنظام العقوبات وحظر السلاح المفروض على دارفور. ثم يأتي ملف الأسلحة الكيميائية، وهو الأخطر من حيث طبيعة الاتهام. ما نشرته «نيويورك تايمز»، وما تزامن معه من تحقيق لـ«واشنطن بوست»، يتضمن مزاعم شديدة الخطورة تتصل بتطوير وإنتاج واستخدام ذخائر قيل إنها تعتمد على الكلور، مستنداً إلى وثائق وتسجيلات ومواد قيل إنها حصلت عليها جهات استخبارية. وقد نفت القوات المسلحة السودانية هذه الاتهامات. وهنا تحديداً لا يكفي النفي السياسي وحده، كما لا يجوز اعتبار ما نشرته الصحافة حكماً قضائياً أو إثباتاً نهائياً للوقائع. الاتهام باستخدام سلاح كيميائي يمس التزامات السودان الدولية وسمعة مؤسساته العسكرية وعلاقاته الخارجية، وقد تترتب عليه عقوبات وآثار قانونية وسياسية طويلة المدى. ولذلك ينبغي أن يكون الرد في مستوى الاتهام: قانونياً، وفنياً، وموثقاً، ومسنوداً بخبراء في الأسلحة الكيميائية والقانون الدولي، وبالتعامل المؤسسي مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والآليات الدولية المختصة. فالاتهامات بهذه الخطورة لا تُدحض بالشعارات، كما أنها لا تثبت بمجرد النشر؛ الفيصل فيها هو الدليل القابل للفحص والتحقق وفق المعايير القانونية والفنية المعتمدة. وهنا نصل إلى أصل المشكلة. السودان يحتاج إلى الانتقال من سياسة الرد على التقارير إلى سياسة إدارة ملف التقارير.
106
4
No text...
87
5
حاج ماجد سوار يكتب: فضيحة مستشار ترامب مسعد بولس يوم أمس السادس من شهر سبتمبر الحالي ، تناولت وسائل الإعلام الأمريكية بكثافة تصريحات السيناتور الأمريكي الديمقراطي كريس ميرفي التي تحدث فيها عن تحويل ما لا يقل عن 31 مليون دولار إلى عائلة مسعد بولس ضمن صفقة مالية بين الإمارات و شركة World Liberty Financial ، و قال إن هذا الأمر يثير شبهات حول تضارب المصالح و الفساد . الجدير بالذكر أن تحركات مسعد بولس و تبنيه لوجهة نظر دولة العدوان فيما يتعلق بأدوارها القذرة في حرب السودان ، و محاولاته المستمرة لتحسين صورتها ، و زياراته المتكررة لها ، كلها مؤشرات تدل على تأثير واضح لمصالح تربطه بالدويلة !! و كانت تقارير و تحقيقات سابقة قبل عدة سنوات أثبتت أن الإمارات التي تمتلك ثاني أكبر لوبي في الولايات المتحدة بعد اللوبي الصهيوني ، تقوم بإنفاق مئات ملايين الدولارات سنوياً بواسطة بعثتها الديبلوماسية هناك على شركات علاقات عامة ، و نواب في الكونغرس بمجلسيه ، بل و تقوم بتمويل حملات إنتخابية لبعض المرشحين ، و ذلك بهدف التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة بما يخدم مصالحها . كذلك فقد أشارت تقارير سابقة إلى أن الإمارات دفعت مبالغ مالية طائلة لفولكر بيريتس رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم السياسي التي استقدمها رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك ، ليتبنى وجهة نظرها و أجندتها ، و أشارت ذات التقارير إلى أنها منحته فيلا فاخرة في ابوظبي عقب استقالته من رئاسة البعثة و عينته في وظيفة مستشار ، كما فعلت الأمر ذاته مع حمدوك . إن ما صرح به السيناتور كريس ميرفي يستوجب على الحكومة السودانية أن تتخذ قراراً عاجلاً برفض التعامل مع بولس الذي لم يعد وسيطاً محايداً بل أصبح عميلاً للإمارات يتبنى مواقفها و يخدم أجندتها . #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
130
6
No text...
121
7
محمد أبوزيد كروم يكتب: (كيماوي بتاع فنيلتكم)!! على قول الفنان عبد الوهاب وردي، ابن الموسيقار الكبير محمد وردي، في رده الذي سارت به الركبان على القحاتة: عبر العود واللحن  (هدنة بتاعة فنيلتك)، والتي أصبحت تريند، عندما دندن عبد الوهاب رافضاً لمساعي عملاء الإمارات بطلب هدنة في الحرب، تعيد لهم ترتيب صفوف مليشيا آل دقلو من جديد. أقول كما قال عبد الوهاب للقحاتة والعملاء العاقين، للأسف، من أبناء السودان الذين أحرجونا مع الأجانب بعمالتهم وسفالتهم، والجميع أصبح مستغرباً: كيف يخون مواطن بلده كما يفعل أمثال خالد سلك، وجعفر سفارات، وبابكر فيصل، ووجدي صالح، ومحمد الفكي، والآخرون من شلة الانحطاط؛ لأن ما يفعله هؤلاء لم يحدث في أي دولة في العالم. أقول لهؤلاء (كيماوي بتاع فنيلتكم) بعد توجيه الإمارات، وبصوت واحد، طفقت شلة العملاء في ترديد نغمة استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيماوي في الحرب، وهذا ليس كذباً وإنما سخف؛ لأن استخدام مثل هذه الأسلحة لا يحتاج إلى معلومات وبيانات، وإنما هو واضح وضوح الشمس. أين هي آثار الكيماوي في الإنسان والحيوان والبيئة؟ أم ماذا يظن القحاتة بالكيماوي؟ هل يعتقدون أنه سلاح يضرب والسلام؟! من يفكر لهؤلاء، وهم ينفذون ما يُطلب منهم دون تفكير أو احترام لعقول الآخرين!! بعد تقرير لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن حرب السودان، والتي أثبتت تورط الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، وترقباً لجلسة مجلس الأمن في العاشر من سبتمبر الجاري، تستعد الإمارات، ومعها مسعد بولس، لتمرير قرار حظر جوي على السودان بهذه الحيثيات الساذجة. وإن نجحت في ذلك، ولم يُبطل ذلك الفيتو الروسي أو الصيني، فإنه لن يكون ذا قيمة في التطبيق، والأمثلة المشابهة لذلك كثيرة. في تقديري، أن الحل لمواجهة هذا التآمر الداخلي والخارجي يبدأ بمواقف تصدرها الدولة بقوة وحسم، وهي مواجهة الخارج بما يلزم من أدوات، مع تمتين الصف الداخلي والوطني، ونبذ ومطاردة وكشف كل هؤلاء العملاء، وعدم التسامح معهم بشكل قاطع، بل ووضعهم في خانة الخيانة العظمى، وقطع دابرهم وتركهم ينبحون من الخارج فقط. هذا هو الحل، ولكن يحتاج إلى قيادة قوية وحاسمة، أمرها دون ارتجاف أو تردد. #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
164
8
No text...
147
9
محمد عثمان إبراهيم يكتب: حديث الرئيس بلغتني العديد من الرسائل والأحاديث من أصدقاء وزملاء ومعارف  محبين وغير محبين متعددي المشارب والأغراض يشيرون فيها لحديث رئيس مجلس السيادة الغاضب والذي أعرب فيه عن امتعاضه من دعوة بعض الأشخاص ممن لديهم مواقف منتقدة لأداء سلطته. وقد أشار المتصلون وأصحاب الرسائل إلى أنني المقصود بالحديث. بالطبع لست سعيداً بأن أكون المعني بحديث الرئيس ولكن لا بأس فكل المواقف لها ثمن مقابل، وأنا من أصحاب نظرية #البرايس_تاغ والتي تقول ببساطة إنك إذا اتخذت موقفاً ما، فإن عليك أن تتوقع أن يتخذ الشخص الأخر نفس الموقف تجاهك. الإختلاف هنا هل الرئيس هو شخص مقابل شخص؟ لا .. الرئيس هو كبير القوم وأول مطلوبات الرئاسة ألا يحمل الحقد القديم فليس رئيس القوم من يحمل الحقدا، أما إن شاء العكس فليتسع صدره لحمل الحقد على ملايين الأشخاص الذين لا ينظرون إليه بعين الرضا، مثلما لا ينظر شعب بالكامل بعين الرضا المستحيلة. على الرئيس أن ينظر بعين التمحيص والتقصي لمن يؤيدونه في الصواب والخطأ بوجه واحد وينظر هل يؤيدونه عن قناعة أم محبة أم شئ آخر! هؤلاء أخطر عليه وعلى البلاد فهم يحجبون عنه ضوء الشمس ونور الحقيقة ولن يصل قائد إلى المجد وهو يسير في الظلام. ليست لدي ضغينة مع الفريق البرهان وليس لدي موقف شخصي بطبيعة الحال منه وككاتب ومعلق  ليست له جماعة سياسية، ومهتم بصلاح الأحوال في بلاده فإنني مستعد لقول رأيي بكل صدق ووضوح في الفضاء العام وفي المجالس الخاصة -إن طلب مني ذلك- ومستعد لتقديم ما رزقني الله بمعرفته من مقترحات فإن صادفت لحظة استجابة فالحمد لله، وإن لم تصادف أكون قد أديت واجبي وأبرأت ذمتي والحمد لله كثيراً عدد خلقه ونعمه التي لا تحصى. أما الذين لم يسعدهم حضورنا ممن يعتقدون أن لدينا طاقة قد (تشفط) الأكسجين الذي يظنون أنه ينبغي أن يبقى مخصصاً لهم فنقول لهم: استعدوا للأسوأ فهناك الآن شرطي جديد في مدينة الإعلام والسياسة و #شيلوا_شيلتكم اللهم وفقنا لما تحب وترضى ويسر لحكامك ما يصلح لشعبك وما التوفيق إلا بالله #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
180
10
No text...
153
11
فقد يكون الإنسان مخلصًا تمامًا لما يفعل، ولكنه ينطلق من نموذج معرفي يرى فيه أن شرعية الفاعل المدني لا تقل عن شرعية الدولة، وأن مواجهة الدولة أو الاستعانة بالخارج عليها يمكن أن تكون فعلًا مشروعًا متى ما اعتقد أن الدولة لا تعبر عن رؤيته أو مصالحه أو قيمه. وهذا، في ظني، هو المستوى الأعمق الذي ينبغي أن يدور حوله النقاش. إذا أردنا أن نبني دولة سودانية ناجحة وفاعلة، فعلينا أولًا أن نتفق على مفهوم للدولة يتناسب مع تحديات السودان الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن نعمل على تبني نموذج معرفي واعٍ يسمح ببناء دولة سودانية قوية وفاعلة وعادلة. وربما ينبغي أن يكون أحد الموضوعات الأساسية لأي حوار وطني قادم هو سؤالًا جوهري يتعلق بماهية نموذج الدولة التي نريد. #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
158
12
فالتجربة السياسية الأمريكية قامت منذ بداياتها على قدر كبير من الشك تجاه السلطة المركزية. وقد تأثرت بوضوح بفلسفة جون لوك، خاصة في ما يتعلق بالحقوق الطبيعية، والحكومة المقيدة. كما تأثرت بالتقاليد الجمهورية التي كانت تخشى تركّز السلطة وتبحث عن آليات لتوزيعها وموازنتها، وارتكزت إيضاً علي الفلسفة النفعية لبنتام التي ترى وظيفة الدولة هي تحقيق أكبر قدر من السعادة/ اللذة لأكبر قدر من الناس. من هنا يتبدى أن السؤال المركزي في التجربة الأمريكية لم يكن في معظم مراحل التكوين: كيف نبني سلطة مركزية قوية؟ بقدر ما كان: كيف نمنع تركّز السلطة ونضع القيود التي تحول دون تحولها إلى تهديد للحرية؟ وهذا له أسبابه التاريخية بالطبع. فأمريكا قامت من اتحاد وحدات سياسية تمتلك أصلًا قدرًا كبيرًا من الاستقلال، وبدأ الاتحاد نفسه ببنية فيدرالية واهية نسبيًا، قبل أن يسعى الآباء المؤسسون إلى تقويتها. وتكشف (الأوراق الفيدرالية) بوضوح عن هذا الصراع بين الحاجة إلى حكومة اتحادية قادرة على حفظ الاتحاد وتنظيم العلاقة بين الولايات، وبين الخوف المستمر من تغول هذه الحكومة على حريات المواطنين والولايات. كما أن أمريكا لم تواجه، خاصة في مراحلها الأولى، تحدي فرض وجود الدولة وسط محيط خارجي معادٍ بالصورة التي عرفتها أوروبا، أو التي تواجهها دول مثل السودان. فقد منحتها وضعيتها الجغرافية بين المحيطين قدرًا كبيرًا من الحماية، كما أن وفرة الموارد والامتداد الجغرافي جعلا تجربتها في بناء الدولة مختلفة عن مجتمعات تواجه باستمرار أسئلة البقاء والوحدة والحدود والصراع المسلح. لذلك ظل العقل السياسي الأمريكي مهتمًا بصورة أساسية ببناء إطار يسمح للفواعل الاجتماعية والسياسية المختلفة بتحقيق أهدافها، مع تأكيد الفردانية والشك الدائم في السلطة المركزية. ويمكن حتى النظر إلى الجدل الأمريكي التاريخي حول حق حمل السلاح في هذا السياق؛ أي باعتباره جزءًا من ثقافة سياسية عميقة لا ترى احتكار الدولة للقوة أمرًا ينبغي التسليم به بلا تحفظ، لأن الدولة نفسها يمكن أن تتحول، في المخيلة السياسية الأمريكية، إلى تهديد محتمل للحريات. من هنا تتبدى خطورة نقل هذا النموذج بصورة ميكانيكية إلى جهود بناء الدولة في مجتمع مثل السودان؛ دولة تواجه تحديًا حقيقيًا في وجودها، وتعيش في محيط إقليمي مضطرب، ومجتمع شديد الانقسام، ولا تزال تعاني أصلًا من عدم اكتمال سيطرة الدولة على السلاح وعلى كامل المجال الوطني. فمثل هذا النموذج، إذا نُقل من غير اعتبار للسياق، يمكن أن يعزز بيئة الصراع ويمنح الفواعل الاجتماعية والسياسية مشروعية موازية، بل أحيانًا متجاوزة، لمشروعية الدولة؛ لأنه يعلي من حقوق الأفراد وجماعات الضغط والمنظومات السياسية على حساب سؤال الدولة ذاتها، وبقائها، وحماية بنيتها المؤسسية والقانونية. وهنا يمكن إلي حد ما فهم موقف قحت مقارنة بالكيانات الوطنية الأخرى التي تنطلق من منطق أولوية الدولة وسيادتها. وكذلك يمكننا أن نفهم لماذا نرى دائمًا انفعالًا صارخًا عندما تعتقل الدولة فردًا، بغض النظر عن أسباب الاعتقال ومدى سلامة الإجراء القانوني، بينما لا نرى ذات الاهتمام والتجييش الإعلامي عندما يتم تهديد مؤسسة الدولة نفسها، كالدعوة إلى تفكيك الجيش السوداني، أو عندما تُدمَّر الجامعات، أو تُنهب الذاكرة القومية ممثلة في دار الوثائق وغيرها من مؤسسات الدولة. كما يصبح من الطبيعي، وفق هذا المنظور، الدعوة إلى مؤتمر دولي لمناقشة القضية السودانية في غياب الدولة السودانية نفسها، كما حدث في عدد من المنابر الخارجية كان آخرها مؤتمر برلين؛ لأن الدولة هنا ينظر إليها باعتبارها أحد (أطراف الصراع) بينما يُمنح ما يسمى (المجتمع المدني) مكانة تكاد تكون موازية لها، وربما أعلى منها في بعض الأحيان، وكأن وجود مجموعة من المنظمات والفاعلين المدنيين يكفي لتمثيل السودان ومعالجة أزمته. خطورة النموذج الأمريكي، في تقديري، ليست فقط في تهميشه النسبي لمفهوم الدولة، وهو أمر له تفسيره في السياق الثقافي والتاريخي الأمريكي، وإنما في أن نقله إلى السودان والدول الناشئة عموماً خاصة في أفريقيا لأنه يسمح للجماعات والأفراد بالتحرك وفق أجنداتهم الذاتية ومصالحهم الخاصة من غير إعطاء الوزن الكافي لمفهوم السيادة والمصلحة الوطنية العليا. فإذا أصبحت سيادة الدولة مشروطة دائمًا برضا ما يسمى المجتمع المدني، يصبح من المقبول أن تتعامل الدول الأجنبية مباشرة مع مجموعات داخل الدولة، وأن تتجاوز في بعض الأحيان مؤسساتها الرسمية وسيادتها. وربما يساعد ذلك في تفسير تماهي كثير من مجموعات (قحت) مع مواقف دول أخرى، حتى عندما تتعارض تلك المواقف مع ما تراه الدولة السودانية من مصالحها العليا. وهنا لا نحتاج بالضرورة إلى تفسير هذا السلوك دائمًا بالخيانة أو العمالة، وأن كان بعضه يقع تحت هذا التوصيف من ناحية قانونية.
143
13
د. أحمد عبدالملك الدعاك يكتب: النموذج المعرفي الأمريكي كمدخل لفهم الحالة القحتية عندما أراقب موقف «قحت–تقدم–صمود» تجاه الحرب الوجودية التي يواجهها الشعب السوداني، أرى أحد تجليات مقولة ماركيز إن (الواقع أكثر غرائبية من الخيال). نعم، كيف لإنسان واعٍ، لديه قدر من العقلانية أو شيء من الحس الأخلاقي، أن يدّعي الحياد تجاه جماعات مسلحة مدعومة من دول خارجية تحركها أطماعها وأجنداتها الخاصة تجاه السودان وشعبه؟ ويزداد الواقع غرائبية عندما يصبح بعض هذه القوى أدوات نشطة في حصار وإضعاف المؤسسة الوحيدة (الجيش السوداني) القادرة على الحفاظ على السودان كدولة وشعب وتاريخ وثقافة. هنالك بالطبع تفسيرات سهلة لهذه الظاهرة قد تصدق على البعض، لكنها قطعًا لا تفسرها بشكل كامل. إذ من الصعب قبول أن كل هذا المجموع من أبناء السودان قد وقع في أحابيل الخيانة، وباع شرفه وإنسانيته بثمن بخس، دراهم معدودات. لذلك أرى أن من المهم تفكيك هذه الظاهرة حتى نستطيع أن نضع الأسس السليمة لمشروع البناء الوطني. ولكي نفعل ذلك، من الضروري تجاوز التفسيرات التي ترتكز فقط على نظرية المؤامرة، أو التي ترى أن هذه المواقف ناجمة عن الضعف البشري أو الانحراف الأخلاقي لهذا الفرد أو ذاك الكيان. من المهم، في تقديري، محاولة استكناه النموذج المعرفي الإدراكي المفسر لهذا السلوك، الذي يبدو أحيانًا مفارقًا للفطرة السليمة، وأحيانًا حتى للنزعة العقلانية النفعية المحضة. وعندما أقول (النموذج المعرفي الإدراكي)، أقصد الصورة العقلية للعالم أو لظاهرة معينة، التي تشكل ما يمكن تسميته (الخريطة المعرفية) التي ينظر الإنسان من خلالها إلى الواقع، ويصدر على أساسها أحكامه وتتأسس مواقفه. وبالنظر إلى مواقف مجموعة (قحت-صمود) تجاه الدولة السودانية ومؤسساتها، وفي مقدمتها القوات المسلحة، ثم موقفها من الحرب، أرى أن النموذج المعرفي الأمريكي للدولة يمثل أحد أهم المفاتيح لفهم هذه المواقف. وهذا ليس مستغربًا؛ فمعظم الفاعلين في الحياة السياسية السودانية الآن، وخاصة الأجيال الأحدث منهم، نشأوا في ظل هيمنة النموذج الأمريكي، خاصة في فترة انتصاره الشامل بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وإعلان «نهاية التاريخ». كما أن المجتمع السياسي السوداني المعارض للإنقاذ ظل منفتحًا بصورة واسعة على النموذج الأمريكي من خلال تعامله المباشر مع مؤسساته ومنظماته المدنية وورش التأهيل والتدريب، مما سمح للصياغات الفلسفية الكامنة خلف المنظور الأمريكي للدولة والسياسة بأن تتسرب إلى وعي قطاعات واسعة من النخبة السياسية؛ خاصة النخب العلمانية التي تتمتع بقدر من القطيعة النفسية تجاه منظوماتها القيمية التقليدية والسياق التاريخي المخصوص للدولة والمجتمع السوداني، وتنظر إلى بعض جوانبه باعتبارها ركامًا متخلفًا ينبغي تجاوزه باتجاه النموذج الحضاري الغربي. ما دفعني إلى اعتماد هذه الفرضية هو أن النموذج المعرفي الأمريكي للدولة تشكل بدرجة كبيرة تحت تأثير الفلسفة الليبرالية الكلاسيكية، التي تنظر إلى الدولة أساسًا بوصفها ضرورة لحماية الحقوق وتنظيم المجال الذي يتحرك فيه الأفراد والجماعات. ووفق هذا التصور تصبح السياسة صراعًا تنافسيًا بين مجموعات وأفراد تحركهم مصالح مختلفة، اقتصادية ومادية في كثير من الأحيان، بينما تصبح الدولة في جانب مهم من وظيفتها فقط آلية لتنظيم هذا الصراع في إطار القانون. ومعلوم أن ما هو قانوني ليس بالضرورة عادلًا؛ فالقانون نفسه قد يكون نتيجة لتوازنات القوة والتحيزات البنيوية التي ينتجها الصراع داخل المجتمع. وفق هذا المفهوم، يميل العقل الليبرالي إلى النظر للدولة باعتبارها “أحد” الفاعلين في الحقل العام، لا باعتبارها كيانًا ذا حقيقة مستقلة وطبيعة مفارقة للمجتمع المدني. فهي بنية سياسية وقانونية يفرزها المجتمع لتنظيم العلاقة بين مكوناته، وليست بالضرورة التجسيد النهائي لجماع ما هو اجتماعي وثقافي وسياسي وأيديولوجي. وهنا يظهر الاختلاف مع المفهوم الهيغلي للدولة، الذي أراه أكثر قدرة على تفسير حقيقة الدولة القطرية وأبعادها. فالدولة، وفق هذا المفهوم، ليست مجرد آلية إدارية للرأسمالية، وليست (اللجنة التنفيذية للطبقة البرجوازية) وفق التعبير الماركسي، وإنما منظومة ضرورية لتحقيق حرية الإنسان وإنسانيته؛ لأن الحرية نفسها تحتاج إلى إطار سياسي وقانوني واجتماعي يحميها. ومن هنا يصبح مفهومًا أن يضحي الإنسان من أجل بقاء الدولة، لأنها ليست مجرد حكومة عابرة أو جهاز إداري أو إطار لتحقيق المنفعة المادية المحضة، وإنما الإطار الذي يحفظ وجود المجتمع وتاريخه وثقافته واستمراره والمتجاوز ضرورة للفرد ومجموع مكوناته. وقد تجسد هذا المفهوم، بدرجات مختلفة، في التاريخ الأوروبي، خاصة مع نشوء الدولة القومية الحديثة وتعاظمها خلال القرن التاسع عشر، بينما ظلت التجربة الأمريكية مفارقة لهذا النموذج إلى حد كبير.
143
14
No text...
146
15
القاسم الظافر يكتب: الغفلة لأول مره منذ إندلاع الحرب يعترف البرهان عن غفلة القيادة العسكرية (إبان المرحلة الانتقالية) وما ترتب عليها من تكاليف باهظة دفع ثمنها الشعب السوداني من أرواحه ومقدّراته، ووضعت كامل الدولة ومؤسساتها أمام تحديات وجودية عظيمة. هل مجرد الاعتراف "بالغفلة" وما تسببت به يعتبر غاية الموقف التصحيحي المرجو!.. أم أن هنالك خطوات عملية ومعالجة شاملة تتخللها تحقيقات ومحاسبة للمسؤولين وللجهات ذات الصلة التي تسببت بصورة مباشرة في إزهاق الأرواح وإراقة الدماء وتبديد المقدّرات للدولة والمجتمع. البرهان يحتاج الآن إلى يقظة حقيقية وتنبيه مستمر.. الطريقة التي تدار بها الدولة والملفات الحيوية التي تمس صميم أمن واستقرار المواطن واسترداده لعافيته هي "غفلة أخرى" نحذر من عواقبها. تعدد الجيوش وحملة السلاح، إعادة الإعمار وبناء الأنظمة الحيوية (التعليم، الصحة) والخدمات الأساسية (الكهرباء والمياه)، وملف الاقتصاد وإدارة الموارد، الفساد السياسي والإداري، والانغلاق السياسي وغياب المشروع وطني يعتبر أكبر غفلة عن التقدم نحو تحقيق أجندة الحاضر واستشراف المستقبل. التعامل مع الحرب وآثارها ومحاسبة المتهاونين والمتعاونين يحتاج إلى حزم وحسم معاً لعدم تكرار استباحة السودانيين وممتلكاتهم، بناء الدولة واحياء انظمتها يحتاج إلى عمل متكامل وجاد بمشاركة كافة القوي الوطنية المدنية والمجتمعية والسياسية تكاملاً لدور التضامن مع المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة الأخرى. (التعافي والتجاوز ليس كلاماً ساكت..) #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
232
16
No text...
202
17
متداول: شاهد: عصام البشير: راجعت موقفي من تحريم الموسيقى والمصافحة #السودان #ST_online #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://ww
متداول: شاهد: عصام البشير: راجعت موقفي من تحريم الموسيقى والمصافحة #السودان #ST_online #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
207
18
د.إبراهيم الصديق يكتب: حشود العدوان المليشياوية: لا تركَنوا‼️ (1) -تم رصد شواهد كثيرة وحشود مليشية وتحركات كثيفة وحركة امداد متسارع، ورغم كل الضربات التي تلقتها مليشيا آل دقلو الارهابية، إلا أن مخططها مستمر -الحديث والتسريبات عن خلافات داخلية وصراعات وتذمر وارد وصحيح، والصحيح كذلك أن لدى مليشيا آل دقلو وكفيلها (غبينة شديدة) ورعونة عسكرية ومصالح كبيرة تدفعها للمزيد من التحركات.. -ضربات قوية وموجعة تلقتها المليشيا في كردفان ودارفور وفي النيل الأزرق، وخيبات كبيرة، ومع ذلك استمروا في مخططهم الأرعن -ومظاهر ذلك كثيرة، عن شهود العيان ووجود متحركات في منطقة شمال كردفان واصبحت مدن غرب كردفان مركز لها ومن بينها النهود مركز للتجمع والالتقاء حيث منعوا عنهم لبس الكدمول وآمروهم بالزي المدني.. -هجمات المليشيا في منطقة النيل الأزرق، لا يمكن الاستهانة بها وتكشف كذلك عن حرص أطراف دولية واقليمية استخدام كل الوسائل المتاحة للضغط العسكري والعدوان على بلادنا .. كل تلك الحقائق متاحة ومعلومة.. (2) التحركات الدولية والتصريحات هي جزء من المشهد لإبقاء القضية في مقدمة الأجندة الدولية وتوظيف هذا الزخم في الضغط على الحكومة مع تحركات في الميدان العسكري، وكل ذلك نسق واحد، لا يمكن أن نغفل عنه، بل هو نهج سائد في غالب حملات وحماقات مليشيا آل دقلو البربرية ومن والاهم من قوى سياسية سودانية واهية.. مما يقتضي التعامل معه  بوعي ويقظة، ولا اقصد هنا القيادة العسكرية فهم أدرى بالتفاصيل، وإنما اوجه رسالتي .للقيادات الاهلية .والمقاومة الشعبية .والمجتمع المحلي مع ضرورة الإنتباه، هذا العدو مغامر، ولا يعبأ بالخسائر البشرية والمادية، فلابد من إعادة صفوفنا واعلاء وعينا بالمخاطر.. (3) كثير من المؤشرات والمتابعة تشير إلى أن هدف المليشيا نقل معركتها من كردفان وحدود دارفور إلى تموضع آخر، ومن ذلك فتح جبهة النيل الأزرق وتوظيف قدرات المرتزقة الكولومبيين في قتال مناطق الغابات والوحل والتسلل ومخططهم القادم احداث فرقعة عسكرية واعلامية، فقد كشفت مخازن التسليح في جبرة الشيخ أن نوايا المليشيا المتمردة كان معاودة الهجوم على أمدرمان بشكل أو آخر.. سيكون من الغفلة استبعاد هذا الخيار، وهذا يقتضي النفير بما يتوافق مع المهددات، فلا مجال للنزوح أو الهجرة مرة أخرى.. وقياساً على التحركات الدولية والاقليمية فإن مخططات المليشيا في طور نهاياتها.. وكما اورد الفريق اول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة مساء فإن المعركة (قائمة) والتحديات كثيرة وكبيرة..فلا تركنوا حفظ الله البلاد والعباد #السودان #ST_online #الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
178
19
No text...
154
20
رئيس مجلس السيادة يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان #السودان #ST_online #لمتابعة حسابنا على فيسبوك:
رئيس مجلس السيادة يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان #السودان #ST_online #لمتابعة حسابنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL #لمتابعة حسابنا على تيليجرام: https://t.me/STonlinesd #لمتابعة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@sudanytv5194
173