الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية
Open in Telegram
@Communist_SD Communist party of Sudan القناة الرسمية للحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية sudancp.com Born 16 August 1946
Show more1 233
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+14
in 0 channels
November '24
+21
in 0 channels
Get PRO
October '24
+26
in 0 channels
Get PRO
September '24
+27
in 0 channels
Get PRO
August '24
+25
in 0 channels
Get PRO
July '24
+32
in 0 channels
Get PRO
June '24
+23
in 0 channels
Get PRO
May '24
+18
in 0 channels
Get PRO
April '24
+19
in 0 channels
Get PRO
March '24
+18
in 0 channels
Get PRO
February '24
+21
in 0 channels
Get PRO
January '24
+40
in 0 channels
Get PRO
December '23
+32
in 0 channels
Get PRO
November '23
+22
in 0 channels
Get PRO
October '23
+25
in 0 channels
Get PRO
September '23
+16
in 0 channels
Get PRO
August '23
+37
in 0 channels
Get PRO
July '23
+32
in 0 channels
Get PRO
June '23
+11
in 0 channels
Get PRO
May '23
+38
in 0 channels
Get PRO
April '23
+22
in 0 channels
Get PRO
March '23
+20
in 0 channels
Get PRO
February '23
+14
in 0 channels
Get PRO
January '23
+21
in 0 channels
Get PRO
December '22
+30
in 0 channels
Get PRO
November '22
+37
in 0 channels
Get PRO
October '22
+48
in 0 channels
Get PRO
September '22
+33
in 0 channels
Get PRO
August '22
+41
in 0 channels
Get PRO
July '22
+45
in 0 channels
Get PRO
June '22
+39
in 0 channels
Get PRO
May '22
+43
in 0 channels
Get PRO
April '22
+40
in 0 channels
Get PRO
March '22
+50
in 0 channels
Get PRO
February '22
+1 161
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 December | 0 | |||
| 20 December | 0 | |||
| 19 December | 0 | |||
| 18 December | +1 | |||
| 17 December | +1 | |||
| 16 December | 0 | |||
| 15 December | 0 | |||
| 14 December | +3 | |||
| 13 December | +1 | |||
| 12 December | +2 | |||
| 11 December | 0 | |||
| 10 December | +1 | |||
| 09 December | +1 | |||
| 08 December | 0 | |||
| 07 December | +1 | |||
| 06 December | +1 | |||
| 05 December | +1 | |||
| 04 December | +1 | |||
| 03 December | 0 | |||
| 02 December | 0 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
| 2 | الحزب الشيوعي السوداني - قطاع المعاشيين
نعي اليم
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور ) (صدق الله العظيم).
لله ما أعطى..ولله ما اخذ، وكل شيء عنده مكتوب بأجل مسمى..
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره نحتسب عند الله تعالي المغفور له بإذن الله المناضل الفذ الزميل محمد عمر فضل (الكابتن) المسؤول المالي للحزب الشيوعي السوداني، عن عمر يناهز المائة عام، جلها نضال وتضحيات، الذى حدثت وفاته بالامارات بعد صراع مع المرض..
لقد كان الراحل طيب النية وحسن النوايا، وقد اكتسب محبة الجميع، ويعتبر الاب الروحي للشيوعيين، اذ انه التحق بالحزب في بواكير شبابه، ورافق الشهيد عبد الخالق محجوب في العمل الحزبي والصداقة الشخصية وقد عمل مخلصا ومتفانياً في العمل الحزبي سراً وعلناً في كل الأنظمة الشمولية العسكرية الدكتاتورية متحملاً قسوة المعتقلات وعنت الحياة..، نسأل الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار ويجعل الجنة مأواه مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
حار العزاء والمواساة للأسرة والاهل وزملاؤه وزميلاته في الحزب الشيوعي والعمل العام وعارفي فضله.
وربنا يلهمنا الصبر والسلوان والبركة في الجميع ان شاء الله..
وانا لله وانا اليه راجعون.. والبقاء لله وحده.
الحزب الشيوعي السوداني - قطاع المعاشيين
22 أغسطس 2024م. | 300 |
| 3 | الحزب الشيوعي السوداني
سكرتارية اللجنة المركزية
تصريح صحفي؛
ما ورد في الاسافير ان المدعو أمين سعد؛ منسق حملة المستنفرين لدعم الجيش بولاية الخرطوم؛ عضواً بالحزب الشيوعي السوداني، غير صحيح. فهو لم يكن عضوا بالحزب في اي وقت.
نشير الى أن تلك الاشاعة والافتراء كذباً على الحزب الشيوعي، هي حلقة في سلسلة الهجوم على الحزب الشيوعي الرافض للتسوية التي تعيد إنتاج الأزمة والحرب بشكل أوسع من السابق.
ولسنا في حاجة لتأكيد موقف الحزب الداعي لوقف الحرب واسترداد الثورة،. ووصول الأغاثات والمساعدات للمتضررين، وعودة النازحين لقراهم ومنازلهم وتعمير ما دمرته الحرب، وخروج الجيش والدعم السريع من السياسة والاقتصاد، وقيام الحكم المدني الديمقراطي، وحل كل المليشيات (دعم سريع ومليشيات الكيزان وجيوش الحركات)، وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية، ومحاسبة مجرمي الحرب والجرائم ضد الانسانية، ورفض انتهاكات طرفي الحرب وتدخل المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب، ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها ومهام الفترة الانتقالية.
سكرتارية اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السوداني
17 أغسطس 2024م. | 272 |
| 4 | #كلمة_الميدان:
من جدة إلى جنيف
الميدان 4217،، الثلاثاء 13 أغسطس 2024م.
يبدو أن لقاء جدة بين ممثلي الإدارة الأمريكية وسلطة الأمر الواقع قد فشل فشلًا ذريعا. فلم تعترف الإدارة الأمريكية بحكومة بورتسودان.. ولم تقبل أيًا من مقترحات الوفد، كما رفضت الاستجابة لكل المقترحات حول تكوين المُيسرين وإبعاد الاتحاد الأفريقي من المفاوضات القادمة، ورجع وزير المعادن رئيس وفد السلطة دون تحقيق أي نجاح. وفشل حتى في تأجيل أو تعديل لمفاوضات سويسرا. وهكذا رجع الوفد كما يقال بخفي حنين.
وعقب فشل المفاوضات أعلن المبعوث الأمريكي الخاص للإدارة الأمريكية عن انعقاد المفاوضات بين طرفي الحرب_ جنرالات اللجنة الأمنية وقادة مليشيا الدعم السريع_ بسويسرا يوم 14 أغسطس.
من الواضح أن محاولات جماعة الإخوان المسلمين في تأخير رد الجنرالات والممانعة الخجولة قد وصلت إلى نهايتها. الوضع الأن يفرض على الجنرالات قبول الدعوة والحضور إلى سويسرا في 14 أغسطس للمشاركة من أعلى الرتب العسكرية.. هذا وإما مواجهة المجتمعين الدولي والإقليمي. خاصة بعد موافقة الحكومة المصرية المشاركة في المفاوضات القادمة.. ونصائحها للبرهان بحضور سويسرا في المفاوضات التي جرت في زيارته الأخيرة.
من المتوقع أن تشهد الساعات والأيام القليلة القادمة رضوخ الجنرالات وتراجعهم المنظم عن التحفظات التي رفعها وفدهم في جدة والانخراط في جلسات مباحثات سويسرا. الحضور والمشاركة تعني ضمن أشياء أخرى فشل جماعة الإخوان المسلمين وتراجع نفوذهم على الجنرالات. إمكانية بداية المفاوضات تحت الضغط المباشر للإدارة الأمريكية والميسرين من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وحكومات سويسرا والسعودية ومصر والإمارات أصبحت شبه مؤكدة، وسيعتمد نجاح المفاوضات على مدى جدية الوسطاء في استعمال العصا والجزرة لإيقاف لعلعة السلاح وبحث بقية القضايا المتعلقة بالآليات لمراقبة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وانسياب المساعدات ووصولها للمحتاجين. أهمية تحقيق هذا الهدف يعتبر خطوة أساسية في رفع معاناة الناس من أهوال الحرب وجرائمها المستمرة منذ أبريل 2023. يبقى على القوى المدنية وبشكل خاص قوى الثورة كيفية الاستفادة مما يجول في سويسرا من مفاوضات لتدعيم استعداداتها بترتيب صفوفها وتدعيم عملها المشترك. وفي هذا الإطار_ وكما أشرنا سابقًا_ إلى أهمية أن تتقدم لجان المقاومة والجبهة النقابية وتحالف قوى التغيير الجذري خطوات في توحيد رؤاها وبناء أدواتها النضالية الموحدة والخروج بوحدة كفاحية وجبهة جماهيرية واسعة لها قواعدها الشعبية المتماسكة والمساندة والقيادة التي تستطيع فرض البديل المدني والركن الأساسي المشارك في أي مفاوضات تتناول الجوانب السياسية من الأزمة السودانية. | 356 |
| 5 | لحزب الشيوعي السوداني
سكرتارية اللجنة المركزية
تصريح صحفي ؛
يستمر النظام الصـ هيـ وني في السير على طريق الحرب الإقليمية الواسعة ويستند في سيره هذا على التأييد الكامل من الإدارة الأمريكية وحلف الناتو.
وتأتي هجمات اسـ رائيـ ل الأخيرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت والغارات على سوريا واليمن في إطار توسيع الحرب وذر الرماد لتغطية حرب الإبادة التي يشنها في غـ زة.
وفي هذا الإطار ارتكب النظام الصـ هيـ وني الجريمة البشعة باغتيـ ال اسـ ـماعيـ ل هنـ يـ ة رئيس المكتب السياسي لحركة حـ ما س في إيران، يدين الحزب الشيوعي بأقوى العبارات جريمة اغتيـ ال هنـ يـ ة ويعتبر الجريمة خرقاً واضحاً لسيادة دولة إيران.
تؤكد جرائم الاغتيـ الات الأخيرة المنفذة من قبل النظام الصـ هيـ وني نهجه الإرهـ ابي والذي فشل في وقف حركة المقاومة، ويتمثل ذلك في العدوان المستمر على غـ زة والضـ فـ ـة الغربية ولبنان.
جرائم النظام الصـ هيـ وني وأدواته مثل الموسـ اد و جواسيسه في اغتيال قيادات المقاومة الفلسـ طينـ ية أمثال كمـ ال عـ دوان وخليـ ل الوزيـ ر وماجـ د أبو شـ رارة من حركة فتـ ح و غسـ ان كنـ فاني أحد قادة الجبـ ـهة الشـ ـعبيـ ـة لتحـ ـرير فلسـ ـطين ومؤخرا اسـ ـماعيـ ل هنـ يـ ة توضح النزعة الفاشـ ـية والعدوانية لدولة اسـ رائيـ ل.
وفي هذه الساعات الحرجة التي تمر بها المنطقة نؤكد من جديد على موقفنا الثابت في تأييد حركة المقاومة الـ فلسـ ـطـ ينة الباسلة مسنودة بأطراف حركة التحرر الوطني العربي وأحرار العالم في نضالها من أجل هزيمة العدوان وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الـ فلسـ ـطـ ينة المستقلة وعاصمتها القـ د س.
سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
6 أغسطس 2024م. | 358 |
| 6 | كلمة_الميدان
طريق الانتصار بالداخل
الميدان 4202،، الأحد 7 يوليو 2024.
بعد أكثر من عام ونيف تثور العديد من الأسئلة التي تحتاج لجهود جماعية لسبر أغوار الأسباب الحقيقية خلف المبادرات الأخيرة.
بعد توقف منبر جدة وفشله في تنفيذ ما اتفق عليه الطرفان تحت رعاية الولايات المتحدة والسعودية، وبعد شهور تابع الاتحاد الأفريقي والايقاد محاولاتهما لجر الطرفين لإيقاف الحرب وحماية المدنيين وحالف تلك الجهود الفشل الذريع.
مرة أخرى توقفت (مبادرات السلام) بينما استمرت لعلعة المدافع وقنابل الطائرات وترويع المواطنين ونهب وقتل وتعذيب أعداد لم تحصى ولم تقدر بعد.. وربما أيقظت تلك المجازر البشرية التي تعرض لها السودان ضمير البعض. فعينت الإدارة الأمريكية مبعوثها الخاص، والأمم المتحدة كذلك وتبعهما الاتحاد الأفريقي والايقاد، ومن جديد بدأت دوامات المبادرات، زيارات المبعوث الأمريكي للمنطقة، تحركات مندوب الأمم المتحدة، اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، مؤتمر القاهرة، واجتماع سويسرا، واجتماع مزمع عقده في أديس قريبًا. كل ما جرى ويجري لم يخرج من نطاق ما اتفق عليه في جدة، وقف الحرب وانسحاب المتحاربين، المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين هذا ما اتفق عليه، ربما الشيء الجديد هو التهديد باحتمالات التدخل العسكري كآلية لفرض وقف الحرب عن طريق إرسال قوات تابعة لبعض الحكومات الأفريقية تحت ستار الاتحاد الأفريقي وهو غير مقبول سودانيًا.
جميع المبادرات تهدف إلى فرض التسوية التي تخدم مصالح البرجوازية الطفيلية المحلية والقوى العالمية والإقليمية عبر فرض رؤى هذه القوى الخارجية والتي تقف خلف الستار وتحرك المشاركين في تلك الاجتماعات وتسعى لرد الاعتبار للمؤتمر الوطني ورموز نظام الاخوان المسلمين من أحزاب الفكة وقياداتها.
فمؤتمر القاهرة وبمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والايقاد والجامعة العربية ومجموعات سودانية مختارة للتركيز حول وقف الحرب والإغاثة والمساعدات الإنسانية ورغم أهمية ذلك، لكن الغرض من المؤتمر وأهدافه هو التغطية والتشويش على الأهداف الحقيقية. فالإغاثة لم يصل منها شيء منذ اندلاع الحرب والجوع والمرض يفتكان بملايين السودانيين منذ اندلاع هذه الحرب اللعينة والمجرمين من الطرفين لا زالوا يعيثون فسادًا في أرض السودان. بجانب ذلك هذه المبادرات كما جرى في الماضي ترمي إلى تحويل الحراك الجماهيري إلى حالة الانتظار وتوقع الحلول من الخارج وهي إعادة لتجربة التجمع الوطني الديمقراطي في التسعينات بصورة مشوهة.
لا يسعنا إلا أن نؤكد مجددًا أن الحل ينبع من الداخل وعلى أكتاف القوى التي ثابرت في النضال ضد نظام الاخوان المسلمين وحققت العديد من الانتصارات.
ورغم الحرب وتداعياتها الكارثية تقف هذه القوى ممثلة في لجان المقاومة والطوارئ والمتطوعين والجبهة النقابية وتحمي مواقفها المعلنة ومواثيقها وترمي إلى تكوين أوسع جبهة جماهيرية للوصول إلى أهدافها؛ ويعمل حزبنا وسط الجماهير ومع طلائعها للحد من كارثة الحرب متمسكًا بأرض السودان ومعتمدًا على الجماهير وإمكانياتها لصد وهزيمة كافة المؤامرات. وعاجلًا أو آجلًا سيفرض هذا المارد الجماهيري وقف الحرب واسترداد الثورة. | 304 |
| 7 | الحزب الشيوعي السوداني - المكتب السياسي
وزارة الخارجية المصرية، السيد أحمد عدلي إمام
المحترمين...
التحايا الطيبة؛
إشارة لخطابكم المعنون لحزبنا والخاص بدعوته للمشاركة في مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية؛؛
المزمع عقده في القاهرة، يود الحزب شكركم على الدعوة المقدمة له ويبدي تثمينه وتقديره لكل الجهود المبذولة لمساعدة الشعب السوداني لتجاوز محنته بإيقاف الحرب ومنح وتوصيل الاغاثات والإعانات الإنسانية للمتضررين في معسكرات النزوح بالداخل ومراكز الإيواء للاجئين بالخارج، وتقديم اعتذارنا عن تلبية دعوتكم لحضور المؤتمر في القاهرة.
- سيادتكم يعلم عمق ثورة ديسمبر 2018، التي عمت كل أرجاء الوطن، حضراً وريفاً وبادية؛ ورفعهم شعارا موحد: ( حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب)؛ وأن اختيار الشعب للثورة في حل الأزمة العامة في السودان كان رفضاً وقطعاً للطريق على المجهودات الجارية حينها من أمريكا وحلفائها في المنطقة لتنفيذ مشروع الهبوط الناعم وفق "خارطة أمبيكي" ليتم حل أزمة السودان في نطاق ذات السياسات الاقتصادية الاجتماعية لنظام الإنقاذ المدحور والتي سادت منذ الاستقلال في ظل الحكومات المتعاقبة وقادت إلى تراكم الأزمة العامة معوقة نهضة الوطن وارتقاء حياة الشعب، متمظهرة في عدم الاستقرار السياسي وسيادة الانقلابات العسكرية في الحياة السياسية السودانية مع التبعية للخارج، ودوام الحروب الداخلية، وتقسيم السودان.
- انقلاب أكتوبر 2021 واندلاع الحرب في أبريل 2023، هما مظهران لتجدد عوامل الأزمة العامة وقد نتجا عن انحراف حكومات الفترة الانتقالية للثورة عن مسارها والتخلي عن تنفيذ شعاراتها وأهدافها في تفكيك وتصفية نظام الإنقاذ المدحور، وتحقيق تغييرات بنيوية عميقة في السلطة والثروة وإدارة التنوع الذي يميز السودان، وبدلًا عن ذلك اختطت طريقها نحو تنفيذ مشروع الهبوط الناعم الذي رفضه شعبنا، وتبني منهج الليبرالية الجديدة وإعمال آليات السوق الحر في الاقتصاد، انحيازاً لمصالح فئات الرأسمالية الطفيلية، واعتماد الحكومات الكلي على الخارج في حل الأزمة في السودان مما كرس مجددًا التبعية للخارج نفيًا لخيار الثورة.
- يتفق ويدعم حزبنا رؤيتكم في أن يكون أصل حل الأزمة سودانيًا، وأن يقتصر ويصب الدور الخارجي في المساعدة ودعم ما يتوصل ويرتضيه السودانيون من حلول. لقد تلاحظ أن عددًا من الأطراف المشاركة في تصميم المبادرات الخارجية المطروحة قد انزلقت وتجاذبتها المصالح والأطماع في موارد السودان وفي مد نفوذها على المنطقة والإقليم، ومالت لدعم ومساندة أحد طرفي الحرب بل وتورطت في مد هذا الطرف أو ذاك بالسلاح والعتاد واللوجستيات والمعلومات الاستخباراتية مما قاد لاستطالة الحرب. من جانب آخر يرى الحزب أن الجمع بين كافة أطراف القوى السياسية والمدنية السودانية في ملتقي جامع تحت دعاوي التوافق تحقيقًالوحدة وطنية لا يمثل حلًا للأزمة في السودان، بل يعمل على العودة والدفع نحو مسار تراكم الأزمة العامة وما صحبها من عدم استقرار سياسي وامني، وتبعية للخارج.
- يرى الحزب أن الدعوة لملتقي جامع يضم كافة القوى السياسية والمدنية السودانية، غفلت حدوث الثورة وما قدمه شعب السودان من تضحيات غالية لإحداث تغييرات عميقة في بنية السلطة والثروة، وخط طريق التطور المستقل للنهوض بالوطن وارتقاء حياته. خلطت الدعوة وسعت للجمع بين القوى السياسية والمدنية التي قاومت وناضلت ضد نظام الإنقاذ محققة الثورة وحراستها من الأعادي حرصًا على الوصول لغايتها وبين القوى التي ناهضت الثورة وعملت على إجهاضها ممثلة في فلول النظام والقوى السياسية المدنية التي تحالفت ودعمت وشاركت نظام الإنقاذ المدحور في السلطة لحين سقوطه في 11 أبريل 2019 وبذلك يكون قد تحقق للأطراف المتحاربة وحلفائهم ثمرات الحرب التي اشعلوها للإجهاز على الثورة وأهدافها.
- حزبنا يواصل نضاله مع الجماهير ويعمل على تنظيم ورص القوى السياسية والاجتماعية صاحبة المصلحة في الثورة من أجل إيقاف الحرب واسترداد الثورة.
- هذا ما وددنا بيانه لكم ونجدد الشكر للدعوة. ونكرر اعتذارنا عن الحضور، للأسباب أعلاه..
وشكرًا
سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
3 يوليو 2024م. | 260 |
| 8 | الحزب الشيوعي السوداني - المكتب السياسي
وزارة الخارجية المصرية، السيد أحمد عدلي إمام
المحترمين...
التحايا الطيبة؛
إشارة لخطابكم المعنون لحزبنا والخاص بدعوته للمشاركة في مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية؛؛
المزمع عقده في القاهرة، يود الحزب شكركم على الدعوة المقدمة له ويبدي تثمينه وتقديره لكل الجهود المبذولة لمساعدة الشعب السوداني لتجاوز محنته بإيقاف الحرب ومنح وتوصيل الاغاثات والإعانات الإنسانية للمتضررين في معسكرات النزوح بالداخل ومراكز الإيواء للاجئين بالخارج، وتقديم اعتذارنا عن تلبية دعوتكم لحضور المؤتمر في القاهرة.
- سيادتكم يعلم عمق ثورة ديسمبر 2018، التي عمت كل أرجاء الوطن، حضراً وريفاً وبادية؛ ورفعهم شعارا موحد: ( حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب)؛ وأن اختيار الشعب للثورة في حل الأزمة العامة في السودان كان رفضاً وقطعاً للطريق على المجهودات الجارية حينها من أمريكا وحلفائها في المنطقة لتنفيذ مشروع الهبوط الناعم وفق "خارطة أمبيكي" ليتم حل أزمة السودان في نطاق ذات السياسات الاقتصادية الاجتماعية لنظام الإنقاذ المدحور والتي سادت منذ الاستقلال في ظل الحكومات المتعاقبة وقادت إلى تراكم الأزمة العامة معوقة نهضة الوطن وارتقاء حياة الشعب، متمظهرة في عدم الاستقرار السياسي وسيادة الانقلابات العسكرية في الحياة السياسية السودانية مع التبعية للخارج، ودوام الحروب الداخلية، وتقسيم السودان.
- انقلاب أكتوبر 2021 واندلاع الحرب في أبريل 2023، هما مظهران لتجدد عوامل الأزمة العامة وقد نتجا عن انحراف حكومات الفترة الانتقالية للثورة عن مسارها والتخلي عن تنفيذ شعاراتها وأهدافها في تفكيك وتصفية نظام الإنقاذ المدحور، وتحقيق تغييرات بنيوية عميقة في السلطة والثروة وإدارة التنوع الذي يميز السودان، وبدلًا عن ذلك اختطت طريقها نحو تنفيذ مشروع الهبوط الناعم الذي رفضه شعبنا، وتبني منهج الليبرالية الجديدة وإعمال آليات السوق الحر في الاقتصاد، انحيازاً لمصالح فئات الرأسمالية الطفيلية، واعتماد الحكومات الكلي على الخارج في حل الأزمة في السودان مما كرس مجددًا التبعية للخارج نفيًا لخيار الثورة.
- يتفق ويدعم حزبنا رؤيتكم في أن يكون أصل حل الأزمة سودانيًا، وأن يقتصر ويصب الدور الخارجي في المساعدة ودعم ما يتوصل ويرتضيه السودانيون من حلول. لقد تلاحظ أن عددًا من الأطراف المشاركة في تصميم المبادرات الخارجية المطروحة قد انزلقت وتجاذبتها المصالح والأطماع في موارد السودان وفي مد نفوذها على المنطقة والإقليم، ومالت لدعم ومساندة أحد طرفي الحرب بل وتورطت في مد هذا الطرف أو ذاك بالسلاح والعتاد واللوجستيات والمعلومات الاستخباراتية مما قاد لاستطالة الحرب. من جانب آخر يرى الحزب أن الجمع بين كافة أطراف القوى السياسية والمدنية السودانية في ملتقي جامع تحت دعاوي التوافق تحقيقًالوحدة وطنية لا يمثل حلًا للأزمة في السودان، بل يعمل على العودة والدفع نحو مسار تراكم الأزمة العامة وما صحبها من عدم استقرار سياسي وامني، وتبعية للخارج.
- يرى الحزب أن الدعوة لملتقي جامع يضم كافة القوى السياسية والمدنية السودانية، غفلت حدوث الثورة وما قدمه شعب السودان من تضحيات غالية لإحداث تغييرات عميقة في بنية السلطة والثروة، وخط طريق التطور المستقل للنهوض بالوطن وارتقاء حياته. خلطت الدعوة وسعت للجمع بين القوى السياسية والمدنية التي قاومت وناضلت ضد نظام الإنقاذ محققة الثورة وحراستها من الأعادي حرصًا على الوصول لغايتها وبين القوى التي ناهضت الثورة وعملت على إجهاضها ممثلة في فلول النظام والقوى السياسية المدنية التي تحالفت ودعمت وشاركت نظام الإنقاذ المدحور في السلطة لحين سقوطه في 11 أبريل 2019 وبذلك يكون قد تحقق للأطراف المتحاربة وحلفائهم ثمرات الحرب التي اشعلوها للإجهاز على الثورة وأهدافها.
- حزبنا يواصل نضاله مع الجماهير ويعمل على تنظيم ورص القوى السياسية والاجتماعية صاحبة المصلحة في الثورة من أجل إيقاف الحرب واسترداد الثورة.
- هذا ما وددنا بيانه لكم ونجدد الشكر للدعوة. ونكرر اعتذارنا عن الحضور، للأسباب أعلاه..
وشكرًاhttps://scontent.fruh4-3.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/449840285_10160209135068036_3309943199787557615_n.jpg?_nc_cat=103&ccb=1-7&_nc_sid=833d8c&_nc_ohc=JSJRf0foEkQQ7kNvgHtvi7b&_nc_ht=scontent.fruh4-3.fna&oh=00_AYCnKW-pm9MfmMcMq1nDMuhEfrEkRATKUCIUo1Ogbn2egg&oe=669038E6
سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
3 يوليو 2024م. | 1 |
| 9 | (تعتبر الاتفاقيات والمعاهدات والبرتوكولات العسكرية والدولية والإقليمية واتفاقيات السلام الموقعة مع الحركات المسلحة التي أبرمتها جمهورية السودان سارية المفعول خلال الفترة الانتقالية). وتعتبر هذه من أخطر النصوص في المرسوم الدستوري لأنها تعني بقاء السودان في الحلف العربي الإسلامي وحرب اليمن وتعني بقاء السودان عضواً في قوات الآفريكوم، وبقاء القواعد العسكرية والإستخباراتية الأجنبية في البلاد بموجب تلك البروتوكولات والتي تعرقل سياسة خارجية متوازنة لا تدخل البلاد في محاور أو تهدد السيادة الوطنية أو تدفع بجنود القوات المسلحة إلى الإرتزاق.)
(والسؤال الأهم والأخطر هو:- لماذا تراجعت قوى إعلان الحرية والتغيير في الموقف التفاوضي مع المجلس العسكري الإنتقالي حتى أنتج هذا الإتفاق المسخ الذي لايرقى إلى عمق واتساع إنتفاضة ديسمبرالمجيدة.)
بناءاً على هذه القراءة المستفيضة للوثائق التي أسفرت عن مفاوضات قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي، تبّين للحزب بشكل جلي أن هناك مؤامرة قد أحيكت بضغوط ومساعدة من أجهزة إستخباراتية خارجية للتخلي عن مبادئ ومواثيق وشعارات الثورة والعودة إلى تنفيذ مشروع الهبوط الناعم في الفترة الإنتقالية.استوجب الأمر على الحزب نقد أخطائه كما هو وارد أعلاه والتوجه لتبصير الجماهير بما هو محاك ضد الثورة والعمل والنضال معها لإستعدال مسار الفترة الإنتقالية لمصلحة الطبقات والفئات الاجتماعية صانعة الثورة واسترداد الثورة).
"إنتهى المقتطف الثالث والأخير من وثيقة الإجتماع الإستثنائي للجنة المركزية في يوليو 2019".
يخلص الحزب مما ورد من مقتطفات الإجتماع الإستثنائي للجنة المركزية في 8 يوليو 2019 إلى ما سبق إيراده في الخطاب أن الإنقلاب والحرب ليسا حدثان عارضين عابرين إنما تمظهر عبرهما عودة دوران عجلة تراكم الأزمة العامة، وسرعان ما عادت اعراض الازمة الثورية نتيجة للمفارقة والانحراف عن مسار الثورة وذهاب حكومات الفترة الانتفالية وتنفيذ برنامجا الهبوط الناعم واتباع نهج اللبرالية الجديدة واعمال آليات السوق الحر استعاضة عن تنفيذ ما ورد في مواثيق الثورة وتوصيات المؤتمر الاقتصادى لقوى اعلان الحرية والتغيير الداعيان الى اقتصاد مختلط والاعتماد على الذات لسد حاجات الشعب والاكتفاء من الغذاء.
ان قوى الحرية والتغيير بشقيها و (تقدم) يسعون، بدلا عن مراجعة ادائهم السياسي في الفترة الماضية وتقييم الحصيلة والنتائج لمعرفة أسباب الفشل والاخفاق فى تحقيق شعارات الثورة وانفضاض الجماهير من مؤازرة حكومات الفترة الانتقالية والعودة للشارع، ذهبوا باصرار عنيد للاستعانة بالخارج بدلا عن العودة للجماهير صناع واصحاب الثورة، وتوظيف الحرب مع حلفائهم الدوليين والاقليميين لارهاب وترويع المواطنيين زعزعة لاستقرارهم المادي والمعنوي وخلق الفوضى والانفلات الامني لتشتيت قوى الثورة لعل ذلك يثنيهم عن المضي على طريق الثورة بحثا عن الاستقرار والامن ومن ثم العودة الى كراسي السلطة مجددا عبر مبادرات تسعى لتوسيع قاعدة مشروع الهبوط الناعم لاستيعاب الفلول والقوى السياسية التى سقطت مع النظام المدحور تحت دعاوى تحقيق الوحدة الوطنية وتحت اشراف قوى اقليمية ودولية لمواصلة الحكم على نهج اللبرالية الجديدة وآليات السوق الحر، فقوى رأس المال العالمى لا تمانع عن تغيير نظام شمولي لفظه شعبه بحكم مدني ديمقراطي شكلاً يتبنى نهج اللبرالية الجديدة ويخدم مصالحه في نهب الموارد.
حزبنا وكل قوى الثورة الحية تتوق وتعمل لإيقاف الحرب واستعادة الإستقرار والأمن للوطن وعودة النازحين واللاجئين لديارهم ومحاسبة ومحاكمة كل من تورطوا في إشعال الحرب. ذلك ما يجدّ الحزب لتحقيقه ويمد يده بصدده لكل الجهود الجادة المبذولة لتحقيقه. يعمل الحزب مع الجماهير دون كلل لرص وتنظيم الجماهير لفرض إيقاف الحرب مع قرنه بالنضال لإنتزاع الحقوق للعيش في أمن وكرامة والمضي بطريق إسترداد الثورة واستعدال مسارها لتحقيق أهدافها العميقة في ترسيخ الديمقراطية وعدالة ومساواة وسلم وطيد.
الحزب يعمل لمستقبل شعب، وليس لمجرد إلتقاط الأنفاس لفترة هدنة، كما في السابق، يعاود بعدها إنفجار الأزمة العامة من جديد تهدد وحدة الوطن. هذا ما أراده الشعب بالثورة.
نرجو أن نكون أوضحنا موقفنا ورؤيتنا.
سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
28 مايو 2024م | 292 |
| 10 | - لا تهيئ المناخ لعقد المؤتمر الدستوري القومي بنهاية الفترة الانتقالية الذي يؤسس لصياغة سودان جديد و "كيف يحكم السودان" وليس من "يحكم السودان" إن المؤتمر الدستوي القومي يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تسع أهل السودان على تعددهم وتنوعهم وتؤسس للديمقراطية الراسخة والتنمية المتوازنة والسلام الوطيد والتسامح الديني شرطاً للمساواة بين الأديان ومن ثم المساواة في الحقوق والواجبات على أساس المواطنة.
- لا تتسق مع إعلان قوى الحرية والتغيير وميثاق البديل الديمقراطي وميثاق "إعادة هيكلة السودان" التي وقعت عليها كل قوى إعلان الحرية والتغيير.
- لا تلبي اشتراطات قوى إعلان الحرية والتغيير الستة لاسئناف التفاوض مع المجلس العسكري الإنتقالي بعد مجزرة 3 يونيو 2019.) .. وهي نذكر منها في خطابنا هذا :-
- إعتراف المجلس العسكري بمسؤوليته عن كل الجرائم التي إرتكبت منذ 11 أبريل وحتى فض الإعتصام وتكوين لجنة تحقيق مستقلة بدعم دولي لأحداث فض الإعتصام ومحاسبة كل من يثبت توطه.
- إنهاء مظاهر الوجود العسكري وسحب مليشيا الجنجويد من العاصمة والمدن.
- إطلاق الحريات العامة وحرية الإعلام والتعبير.
- لاتتلاءم مع شعارات الجماهير السودانية في مواكبها المليونية في 30 يونيو 2019 في كل أنحاء السودان وكل أنحاء العالم وهي ترفع شعارات "حرية سلام وعدالة، ومدنية قرار الشعب" و "يا عنصري يا مغرور كل البلد دارفور" و "الشعب يريد قصاص الشهيد" و "العدالة أولاً".
هذا الاتفاق لا يحمي بلادنا من الطمع في مواردها واسغلال موقعها الجيوفيزيائي الفريد) "إنتهى الجزء المقتطف من دورة اللجنة المركزية الاستثنائية".
ورد في ذات الوثيقة الصادرة عن الاجتماع الإستثنائي للجنة المركزية في يوليو 2019 :- "مقتطف ثاني من دورة ل.م يوليو 2019":
مشروع الهبوط الناعم الذي يعني توسيع قاعدة نظام الإنقاذ الإجتماعية دون أي تغيير في جوهره وإعادة إنتاج نظام الرأسمالية الطفيلية مما يؤكد أن هناك اتفاق منقوص ومعيب ولا يرقى لأهداف انتفاضة ديسمبر المجيدة ولا يرقى لإنتصاراتها المذهلة وعمق محتواها وأفقها واتساع مداها.
إن مهندسي الاتفاق، المجلس العسكري الانتقالي وفلول نظام الإنقاذ البائد والمجتمع الدولي "الإمبريالية" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والإقليمي "السعودية والإمارات ومصر" وبعض مكونات حلفائنا في الحرية والتغيير، ولحماية مصالحهم الطبقية قد استغلوا انتفاضة ديسمبر المجيدة كرافعة لتحقيق مشروع الهبوط الناعم بعد إزاحة رأس النظام "البشير".
أكدت اللجنة المركزية إن نجاح مشروع الهبوط الناعم يعني إعادة إنتاج الأزمة الوطنية، وهو نجاح لمشروع الرأسمالية الطفيلية ويعني غياب الديمقراطية وغياب الحريات والتنمية المتوازنة واستمرار النزاعات ونهب مواردالسودان.
أكدت اللجنة المركزية على تحليلات الحزب حول مشروع الهبوط الناعم هو أحد السيناريوهات المحتملة، بينما يؤكد الحزب على مشروع الحل الجذري للأزمة الوطنية العامة وذلك بإسقاط النظام وتفكيكه وتصفية ومحاسبة واستعادة أموال الشعب المنهوبة واستعادة مؤسساته الإستراتيجية التي تمت خصخصتها أو تم تدميرها، وارساء قواعد الدولة المدنية الديمقراطية عبر تكوين حكومة إنتقالية ذات المهام المحددة وعلى رأس تلك المهام عقد المؤتمر الدستوري القومي الذي ظل مؤجلاً ومتراكماً منذ الاستقلال وحتى الآن.
أكدت اللجنة المركزية في تحليلها للواقع الجديد أن إنتفاضة ديسمبر المجيدة وبعمق محتواها واتساع أفقها ومداها، مدنا وحضراً وريفاً، وفي دول المهجر لن تنطفئ جذوتها.
يعمل الحزب بكل قدرته وإمكاناته مستنداً على الحركة الجماهيرية، شيبها وشبابها وتحالفاتها الإستراتيجية والتكتيكية لتوسيع قاعدة الحريات العامة والتحول الديمقراطي لفتح الطريق أمام استكمال أهداف ومهام انتفاضة ديسمبر المجيدة" (إنتهى المقتطف الثاني من دورة الإجتماع الإستثنائي للجنة المركزية يوليو 2019).
جاء في ذات الوثيقة:- (مقتطف ثالث من دورة ل.م الإستثنائية يوليو 2019)
قوات الدعم السريع لا يجب مساواتها حسب النص عليها بالقوات المسلحة، فهي مليشيات أنشأتها الإنقاذ لأغراض محددة، فيجب النص على تسريح وإعادة دمج هذه المليشيات في القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى أو الخدمة المدنية في إطار إتفاق السلام وبناء عقيدة قتالية جديدة للقوات المسلحة لكون هدفها هو حماية الشعب والوطن وحدوده. إن القوات المسلحة يحكمها القانون الذي ينص على التشكيلات والتدريب والإستراتيجية العسكرية كما هو معمول به في الجيوش النظامية، وهذه الشروط لا تنطبق على الدعم السريع. | 262 |
| 11 | *💢الحزب الشيوعي السوداني*
*سكرتارية اللجنة المركزية*
*السادة:- تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)*
التحايا الطيبة؛
إشارة لخطابكم المعنون للحزب بتاريخ 15 مايو 2024م، الخاص بدعوته للحضور والمشاركة في المؤتمر الموسع الذي سيعقد بالعاصمة الأثيوبية أديس أببا في 26 مايو 2024م، يقدم الحزب الشكر لكم على الدعوة وتقديم الاعتذار عن المشاركة في هكذا مؤتمر وذلك للتباين الواسع بين رؤية الحزب وأطروحات "تقدم" المقدمة للمؤتمر ومآلاتها على مستقبل ومصير السودان. نتج التباين عن خلاف عميق حول تقييم مجريات الأحداث منذ إندلاع الثورة في ديسمبر 2018، والكيفية المغايرة لخط الثورة ومواثيقها وبعيداً عن تحقيق شعارات الثورة في ما مضى من الفترة الانتقالية وما سفر عنها من نتائج عادت بالوطن للأزمة العامة تجلت في عدم الإستقرار السياسي والتبعية للخارج وتمظهرت في إنقلاب 25 أكتوبر 2021 وإندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 وتجاذب محاور قوى رأس المال العالمي لمصير السودان مما عنى الإنزلاق إلى ذات المسار السياسي الإجتماعي، طريق التخلف والفقر وإرتهان سيادة الوطن وتهديد وحدته وتكرار تقسيم البلاد. بالطبع التباين الواسع لتقييم مجريات أحداث الثورة العميقة يتبعه بالضرورة خلاف عميق في أسلوب الحل وتحديد القوى الإجتماعية صاحبة المصلحة في هكذا حل ومناصبيه العداء.
رؤية الحزب تقوم على إحترام خيار الثورة الذي اختطه الشعب في ديسمبر 2018 لحل الأزمة العامة المتراكمة منذ الإستقلال قاطعاً الطريق على مشروع الهبوط الناعم وخارطة أمبيكي التي كانت بموجبها حوارات بين بعض قوى المعارضة ونظام الإنقاذ المدحور حين اندلاع الثورة. دنا الشعب بشعاراته التي عمت كل أرجاء الوطن "حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب" تجاوزاً ومفارقة المسار السياسي الإجتماعي الذي راكم أزمة شاملة سياسية واقتصادية اجتماعية وثقافية وأمنية، التوق بالثورة إلى تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي يكون فيه الشعب صاحب القرار ومالك مستقبله ومصيره بتأسيس دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة، كما هو وارد في ميثاق الثورة وإعلان قوى الحرية والتغيير، وحكومة مدنية انتقالية مهمتها الأساسي تهيئة السودان لعقد مؤتمر دستوري قومي في نهاية الفترة، يمثل فيه الطيف السياسي والمجتمعي الواسع المتعدد للتوافق فيه على كيف يحكم السودان والتوافق على ملامح دستور للسودان بعقل جمعي، يصاغ ما توصل إليه المؤتمر فنياً ويطرح للشعب ويجاز في استفتاء عام للشعب، بذلك يتحقق للسودان تحول ديمقراطي مجتمعي واستدامة السلام في ربوع الوطن، وتحقيق عدالة اجتماعية وقانونية ومحاسبة كل من أجرم في حق الشعب والوطن.
إن إنقلاب أكتوبر 2021 واندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 ليسا حدثين عارضين كما تروج قوى الحرية والتغيير وقوى "تقدم" إنما حدثين موضوعيين يعبران عن عودة الأزمة الثورية الناتجة عن تماهي قوى الحرية والتغيير مع إنقلاب اللجنة الأمنية العليا لنظام الإنقاذ المدحور وإعتبار الإنقلاب في 11 أبريل 2019 إنحياز للثورة وإبتداع الحوار معها لإقتسام السلطة والتوقيع على الإعلان السياسي والمرسوم الدستوري الصادر عن المجلس العسكري في يوليو 2019 وما تمخض عنهما من وثيقة دستورية معيبة ومفارقة لخط الثورة وهيأت الوضع السياسي للإنزلاق نحو الهبوط الناعم، وإهمال تكوين المجلس التشريعي والمفوضيات لإصلاح أجهزة العدل والخدمة العامة مبقيةً على الدولة لنظام الإنقاذ المدحور وحصر إصلاح القوات المسلحة والقوات العسكرية والأمنية الأخرى، على المكون العسكري في مجلس السيادة "اللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ" بعيداً عن أي تدخل من القوى المدنية حاضراً ومستقبلاً.
نبه الحزب مبكراً إلى مغبة مآلات ما ذهبت إليه قوى الحرية والتغيير مع إنقلابيي 11 أبريل 2019 وتوجهها نحو تحالف غير معلن وحذر قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الإجماع الوطني عن مخاطر إعتماد الوثيقتين حاكمتين للفترة الانتقالية ورفض الحزب بمقتضى قراءاته وتحليله لفحواهما "رفض الاتفاق ورفض المشاركة بناءاً على هذه الوثيقة - بشكلها الراهن - في أي مستوى من مستويات الحكم، وأن نعمل وسط الجماهير ومعها على انفاذ المواثيق التي تم التوقيع عليها في إعلان الحرية والتغيير والإعلان الدستوري للحرية والتغيير". أورد الحزب قراره في الوثيقة الصادرة عن الإجتماع الإستثنائي للجنة المركزية في يوليو 2019 لمناقشة الوثائق الموقعة من قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي. ورد في الوثيقة أيضاً:-
(.......على ضوء هذه المنطلقات توصلت اللجنة المركزية أن هاتين الوثيقتين بوضعهما الراهن :-
- لا تفتح الطريق أمام حل الأزمة الوطنية العامة برغم انتفاضة ديسمبر المجيدة والتضحيات الجسام للثوار ممثلة في أرتال الشهداء والجرحى ومجزرة 3 يونيو 2019 وما تلاها. | 246 |
| 12 | الميدان :الثلاثاء – 21 مايو 2024 العدد رقم ( 4188) | 328 |
| 13 | الميدان :الاحد – 19 مايو 2024 العدد رقم ( 4187) | 313 |
| 14 | الميدان :الخميس – 16مايو 2024 العدد رقم ( 4186) | 339 |
| 15 | الميدان :الثلاثاء – 14مايو 2024 العدد رقم ( 4185) | 390 |
| 16 | وداعا الزميل حمرى
الزملاء بالمركز العام واسرة تحرير الميدان ينعون ببالغ الحزن والاسي الزميل مربى الاجيال الاستاذ احمد عثمان حمري والذى حدثت وفاته بالغريبة ناحية كورتي .
التحق الأستاذ أحمد حمري بالحزب فى المرحلة الثانوية والجامعة، فحياته كلها منذ أن كان طالبا قضاها في المعتقلات والفصل التعسفي إلى أن تم فصله من وزارة الترببة والتعليم عقب 19 يوليو 1971
بعدها عمل بدار الطابع السوداني، ثم بمدرسة الخرطوم الشعبية الثانوية للبنين، ومدرسة الأم للبنات فصول اتحاد المعلمين، وأعيد لوزارة التربية عام 1978م إلى أن ان تقاعد في عام 1988م فعمل بصحيفة الأيام، وكان يكتب بصحيفة الميدان تطوعا ثم مصحح لغوى فى الفترة من 2007-2010 ، وعمل بمدرسة كمبوني الثانوية، ثم كلية كمبوني الجامعية..
الزميل والد كل من المرحومة انتصار وابتهاج وأمل ومنى ومنتصر وعاطف.. له الرحمة والمغفرة بقدر ما قدم لحزبه ووطنه . وللجميع صادق العزاء. | 405 |
| 17 | الميدان :الاحد – 12مايو 2024 العدد رقم ( 4184) | 315 |
| 18 | الميدان :الاحد – 5مايو 2024 العدد رقم ( 4182) | 406 |
| 19 | الميدان :الثلاثاء – 30بريل 2024 العدد رقم ( 4180) | 436 |
| 20 | الميدان :الاحد – 23بريل 2024 العدد رقم ( 4178) | 507 |
