en
Feedback
سليلُ الأَرناؤُوط 🔻

سليلُ الأَرناؤُوط 🔻

Open in Telegram

أنشُرُ هنا ما أجدهُ نافعا، فما أصبتُ فمِن الله وحده، فلم أوتاهُ لعِلمٍ عندي، بل هو مَحضُ فَضلِ الغنيّ على الفقير. المحتوى إسلامي فكريّ، يتخلّلهُ بعضُ الأدبيات بين الفينة والأخرى

Show more
221
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-230 days
Posts Archive
زمن التحولات الكبرى ما الذي جرى وإلى أين المآل؟؟

سارع البعض إلى إرجاع الفضل في فشل محاولة اغتيال القادة في الدوحة إلى الدولة الفلانية أو العلانية.. نعم، هؤلاء في العموم سذج ينبغي أن نتوجس منهم، وربما نشفق عليهم!! ولكن أن يسارع بعض المحللين المهذبين والمتحفظين، إلى الحديث عن "انتظار ردة فعل عربية".. فهذا ينبغي أن نجعلنا أكثر توجسا وربما شفقة عليهم من الأولين!! ردة فعل!! أبعد عاميْن من الطوفان الفاضح الكاشف لم نعرف أن الأنظمة في هذا الشرق الأوسط، أحسن ما فيها عاجز، وأقوى ما فيها ضعيف.. والبقية خائن يعمل بجد ونشاط وفاعلية في تمكين الصهاينة؟!! تعالوا نعترف ونقرر بالحقيقة المُرة، ولو لمَرّة واحدة.. حتى لو فعلنا هذا بيننا وبين أنفسنا، وحتى لو فعلناه على شبكات التواصل الاجتماعي وحدها.. فإن هذا الكلام ممنوع على القنوات والصحافة: لن ينكسر الصهاينة حقا، ولن يرتدع الأمريكان، إلا بفعل "استشهادي" على نحو ما فعله أصحاب الطوفان.. وهذه النفسية يستحيل أن توجد عند رؤساء الدول والملوك والأمراء، فتلك نفسية لا يفهمها صاحب الدولة والحكم الملتصق بمنصبه، أو الذي يفكر في الكون من منظور "دولته".. فأولئك أبعد الناس عن التفكير بالآخرة والجنة والواجب نحو الأمة والدين والرسالة! حسنا.. إن لم يستطع هؤلاء أن يكونوا بمثل تلك النفسية، فلن تتم لهم النجاة من مصير الذل في الدنيا، ومن مصير خيانة "حلفائهم" لهم.. إلا بالدعم المخلص العنيد لهذه الثلة القليلة "الاستشهادية" في هذه الأمة.. الحركة الخضراء ومثيلاتها.. وهم موجودون وإن لم يكونوا كثرة.. عندئذ فقط قد يشعر الصهيوني بالتهديد الحقيقي، وقد يشرع الأمريكان في إعادة حساباتهم وإعادة التفكير في طريقة معالجتهم للأمور.. لأن الأمور تنفلت من بين أيديهم. ولكن هذا الخيار أيضا بحاجة إلى نفسية صلبة عنيدة، متجردة مخلصة، ترجو الله والدار الآخرة وتنظر إلى واجب الدين والأمة والرسالة.. وتحسب حسبة المصالح والمفاسد بعد أن تدخل في عناصر هذه الحسبة: الجنة والنار، ومصير الأمة المسلمة، ومصير المسجد الأقصى والكعبة المشرفة!! وإنك إذا نظرت في حال الأنظمة القائمة لوجدتَ هذا أبعد شيء عنهم: عن عقولهم وعن نفوسهم وعن طبائعهم!! إن كلاما كثيرا يمكن أن يُقال، ولكنه يُختصر في هذه الآية {وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون} ولو أردتَ أن تختبر صحة هذا الكلام من خطئه، فتصوَّر معي عزيزي القارئ، لو أن هذه الحركة الخضراء وجدت دعما حقيقيا وصادقا ومخلصا من الأنظمة العربية منذ أن نشأت.. بل منذ أن بدأ الطوفان.. تأمل فقط، ماذا لو انقطعت أوجه الدعم العربي: الاقتصادية والإعلامية والسياسية عن الكيان.. وتُرِك وحده يواجه التفاعلات الطبيعية للشعوب، حتى دون أن تتدخل الأنظمة بفعل إيجابي في دعم الطوفان.. فقط: لو تركوا التفاعلات الطبيعية الشعبية، ورفعوا أيديهم عن دعم الكيان!! هل كان يجرؤ الكيان -والحال هكذا- أن يبقى في الحرب إلى هذه اللحظة؟!! فهل كان يجرؤ أن يطير بطائراته الحربية ليقصف البلد -وسيط التفاوض- بعد أن يمر على بلديْن آخريْن على الأقل؟!! إن كل ما حصل وما يحصل إنما هو نتيجة أمريْن يتفاعلان معا: الخيانة والشلل.. الخيانة التي تجعل الصهاينة يضربون حيث شاؤوا وهم مطمئنين تماما.. والشلل الذي يجعل الآخرين يستميتون لتفويت الفرصة وسحب الذريعة وعبور المرحلة دون الانخراط في مواجهة!! وكل تأخر لهم في الانخراط فيها، يؤدي إلى انخراطهم فيها وقد فقدوا كل أنواع المبادرة وكل أوراق القوة والمساومة.. فلا تتحدثوا الآن -يا أصدقاء- عن رد فعل مرتقب.. اللهم إلا إن كان رد الفعل المرتقب بيانات من مجلس الأمن والجمعية العمومية وأوراق سقفها: قرارات من محكمة دولية، لن يساوي الحبر الذي كتب به!!

إن يمسسكم قرحٌ فقد مسَّ القوم قرحٌ مثله!! تدري يا أخي.. ما يكاد شيء رأيته في حياتي هذه إلا اطلعت على مثله في صفحات التاريخ.. وتلك هي فائدة التاريخ العظمى، فلقد أنزل الله على نبيه قصص الأنبياء من قبله ليخفف عنه ويُسلِّيه ويُصَبِّره.. حتى اليأس الذي يخيم علينا الآن، أراه في كلام أعدائنا يوم كنا دولة عظيمة ذات أمجاد، بل حتى وصف بلادنا بأنها دولة قانون كانوا يقولونه إعجابا بنا وتدليلا على طول بقائنا! [خذ مثالا: هذا جيمس بورتر، سفير إنجلترا في اسطنبول عند منتصف القرن الثامن عشر، يقول: مهما تكن العيوب التي قد توجد في النظام السياسي للأتراك، فإمبراطوريتهم مؤسسة على أساس راسخ من الدين المتحد بالقانون، ومدعومة بحماسة عامة وعناية وافتخار من أفراد الرعية، ولهذا فكما بقيت هذا الردح من الزمن، فإنها تبشر باستقرارها لعصور عديدة.. مرفق صورة كلامه من كتابه: ملاحظات عن دين الأتراك وقانونهم وحكومتهم وأخلاقهم] حتى الذين استثقلوا الطريق وتحولوا من زعماء نضال إلى عملاء، ترى مثل ذلك قد وقع لهم! [خذ مثالا: هذا أحد قادة الحركة الصهيونية، يسمى ألفريد نوسيج، وقد كان ممن فاوض طلعت باشا على أوضاع اليهود في فلسطين (1918 م)، انتهى به الأمر إلى أن قد عمل لحساب النظام الألماني النازي ووضع خطةً لإبادة اليهود في أوروبا فيما بعد.. والصورة من موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، للدكتور المسيري، 6/43] حتى تعلقنا بالرؤى والأحلام والنبوءات، قد كان فيمن قبلنا مثل ذلك.. وهذه قصة أفردتها قبل ذلك [انظر: https://melhamy.blogspot.com/2015/12/blog-post_16.html ] وذلك كله يزيد المؤمن إيمانا بما قاله لنا ربنا: {وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين؟} لا يبقى إلا أن نسأل الله الثبات على الأمر، وأن لا تخوننا أنفسنا فنزلّ ونضلّ وننهزم أمام الصعوبات والتحديات.. فلكم ضلَّ أناسٌ وهم على علم، وكم ختم الله على قلوب أناس لأنهم اتبعوا الهوى، وكم في الناس من علم سبيل الرشد فأعرض عنه، وعلم سبيل الغي فاتخذه سبيلا.. المعركة في حقيقتها معركة قلوب، لا معركة عقول فحسب.. فنسأل الله لنا ولك أن يصلح قلوبنا، وأن يثبتنا على أمره حتى نلقاه!

وهذا الذي يحدث في غزة.. وهو نفسه الذي يحدث لكل حركة إسلامية، غير أن غزة يقتلها الصهاينة بأنفسهم مع الدعم الإقليمي والدولي، وأما سائر الحركات الأخرى فتتكفل بها الحكومات (العربية والإسلامية، الوطنية).. ولهذا لا تسمع في فضاء ساحتنا العربية والإسلامية إلا حديث "الإرهاب" وحديث "الجماعات الإرهابية"!! نحن في لحظة تحتاج إلى كل جهد، وكل كلمة حق، وكل حركة سعي، وكل دينار ودرهم وفلس، وكل قطرة بطولة، وكل عضة صبر، وكل مسكة ثبات.. فكل هذا الذي يدبرون له قد ينهار وينقلب على رؤوسهم إن كان فينا بقية من صبر وعمل وجهد وثبات.. فإما أن ننجح أو نلقى الله على ذلك!

إذا حاولت أن تفهم قضية فلسطين وفكَّرتَ في قراءة تاريخها، فمن أهم الاكتشافات التي ستتفاجأ بها أن إسرائيل لم تنشأ في 1948م.. لقد ظلت تنشأ وتتكوَّن وتترسخ على الأرض، وبطبيعة الحال جرى هذا في حضانة المحتل الإنجليزي ورعايته. تضاعف عدد اليهود 13 ضعفا، فبعد أن كانوا حوالي خمسين ألفا عام 1918، أي 8% من السكان، بلغت أعدادهم 650 ألفا، وكان يملك الفلسطينيون 98.5% من أراضيهم عام 1918 م، فصار اليهود عند 1948 يملكون 6% من الأرض. وبعد أن لم يكن لليهود جندي واحد في فلسطين صار لهم نحو 60 ألف جندي، وثلاثة مصانع للأسلحة، ومخابيء سرية ومخازن كبيرة للأسلحة، ومئات بل آلاف السيارات المصفحة، وطائرات تجوب سماء فلسطين وتقصف المدن والقرى. وبعد أن لم يكن لليهود في فلسطين تنظيم شعبي أو هيئة قيادية، صار لهم فيها حكومة قائمة!! وخذ عندك هذه المعلومة التي لا يعرفها أكثر الناس الآن.. في ذلك الوقت، كانت الحكومات العربية (تبدو مستقلة)، وتتصرف على هذا النحو المستقل.. سواء في مصر أو في الأردن، ولم يكن مقبولا أن تتعامل مع ملك مصر أو ملك الأردن باعتبارهم خاضعين للإنجليز.. يعني: نفس حالتنا الآن!! يحدثك عن الوطنية والاستقلال والعروبة، وربما يحاكمك بتهمة العمالة للإنجليز وتعريض أمن الوطن للخطر، في الوقت الذي يبيت هو في أحضان الإنجليز!! السؤال هنا.. إذا لم تنشأ إسرائيل في 1948، فماذا إذن الذي حدث في هذا العام؟ حدث أمران.. وأريدك -عزيزي القارئ- أن تنتبه معي، فهما مقصود هذا الكلام.. الذي حدث هو: 1. (الإعلان) عن قيام دولة إسرائيل! 2. (تصفية الجيوب) التي تعيق قيام هذه الدولة! أما الإعلان فهو مفهوم.. إنه يشبه وضع الختم على القرار.. فبعد تهيئة الأمور والتدبير والإعداد والتخطيط.. يأتي إصدار القرار والتوقيع عليه وإعلانه في الجريدة الرسمية! وأما تصفية الجيوب فمعناها: تهجير المدن ذات الكتلة السكانية العربية الكبيرة لكي يستقيم بقاء الدولة الجديدة.. لم يكن ممكنا أن تقوم إسرائيل وفيها مدينتان مثل حيفا ويافا.. لذلك حصلت مؤامرة خاصة على تهجير هاتين المدينتيْن تحديدا.. لن يتسع الوقت لأحكي لك قصتهما.. لكن ابحث عنهما لترى المأساة. والآن.. ماذا أريد أن أقول؟ أريد أن أقول بوضوح: لا تستغرب يا عزيزي القارئ إذا كنا نعيش الآن حالة "إسرائيل الكبرى" التي تتمدد من النيل إلى الفرات لكن دون (الإعلان) الرسمي عن ذلك. لو رجعت إلى أجواء 1948، كنتَ سترى مظهرا عروبيا هادرا في رفض إسرائيل وفي الاستعداد لقتالها حتى بإرسال الجيوش وإرسال المتطوعين والإعلان عن فتح معسكرات التدريب وجمع التبرعات، فضلا عن المواقف السياسية الهائجة.. اكتشفنا بعد السنين، بعد أن صارت الأحداث تاريخا، أن هذا كله كان جزءا من المؤامرة!! هل تتذكر تغريدة إيدي كوهين التي صدقت فعلا والتي قال فيها: النقطة التي ستتوقف فيها قافلة الصمود هي الحدود الحقيقية لإسرائيل.. وبالفعل توقفت القافلة عند حدود سيطرة حفتر في شرقي ليبيا؟! ثم توقفت مرة أخرى عند مطار القاهرة وفنادق القاهرة التي دوهمت فيها مجموعات النشطاء الآتين بالطيران.. ثم مرة أخرى عند الإسماعيلية على حدود قناة السويس!! حين ترى أن النقطة الوحيدة التي أغلقت على إسرائيل (التجارة البحرية في باب المندب، بفعل ضربات الحوثيين) قد نشطت لها دول الخليج والأردن فصنعت مسارا آخر لنقل البضائع بريا.. ثم مسارا آخر بحريا ينتهي إلى بورسعيد ومنها إلى ميناء أسدود!! حين ترى المناورات العسكرية الإسرائيلية العربية المشتركة تقوم في المغرب، وفيها يجري التدريب على اقتحام الأنفاق!! حين ترى الإعلام العربي عموما يتبنى الرواية الإسرائيلية وينزل بثقله الفضائي والإلكتروني على غزة وأهلها.. ويصير نجومه هؤلاء الذين يقولون الخيانة العلنية جهارا نهارا!! حين ترى أفرادا من اليهود وصلوا إلى بلادنا المقدسة ونفخوا فيها البوق وأقاموا فيها شعائر يهودية!! إن الطائرات الإسرائيلية تطير فوق سائر هذه المساحة العربية، حتى فوق الدول التي لم (تعلن) التطبيع معها.. بل حتى فوق الشرق التركي، الدولة التي أعلنت حظرا للطيران الإسرائيلي فوقها!! ألا يشير هذا كله إلى أننا في وضع مشابه لذلك التاريخ.. قبل 1948، حين كان أجدادنا يظنون أنهم مستقلون، وأن الحكومات لن تسمح بقيام إسرائيل، بل وأنها سترسل الجيوش والمتطوعين لمنع "تدنيس عروبة فلسطين"؟!! ألا يجعلنا هذا نتوقع أنه ما بقي إلا (الإعلان) عن إسرائيل الكبرى التي هي في حقيقة الأمر تسيطر على هذه المساحة بين النيل والفرات؟!! أفهم أنه قد يبدو كلاما مبالغا فيه ومتطرفا.. تماما مثلما كان سيوصف بهذا من كان يقول في عام 1948م: لقد اتفق الجميع على إنشاء إسرائيل، وإسرائيل قد قامت بالفعل! ثم لم يبق إذن إلا تصفية الجيوب.. الجيوب التي تعيق قيام هذه الدولة!!

صحيح أن قيام الليل سنة مؤكدة، تداوم عليه فيمنحك أنواره وتجد أثره في حياتك، مشرقة كأن لا حلكة فيها سوى ما تنير به جوف الظلام، ولكن، هَب أن يطلبها منك أخٌ في جوف النفق، لتدعو له وتستمطر فرج الله إليه، وما أغناه عنا اليوم وما أحوجنا إليه؛ أفلا تصير الركعتان كفرض عينٍ الليلة؟! قوموا إلى رحاب الله أذلةً له مؤتمرين بأمر إخوانكم، فعسى صدق واحد ينجي أمة كاملة!

إذا قام بالإنسان إيمانُه فهل يمكن أن تقعد به نفسه وهمته وبدنه؟

"كان الرئيس الأمريكي الأسبق "بوش" أول من أعلن الحرب على "الإرهاب" عقب حادث 11 سبتمبر عام 2001م، وذلك دون تحديد لماهية هذا الإرهاب! لقد أعلنها "حملة صليبية مقدسة" بالتحديد، وتم الغزو الأمريكي لأفغانستان ثم العراق، وخلال هذه الأحداث كشفت الشهادات الأمريكية عن أن المراد بالإرهاب هو الإسلام، الإسلام الرافض للحداثة الغربية والعلمانية الغربية والقيم الغربية على وجه الخصوص. لقد كتب المفكر الاستراتيجي الأمريكي "فوكو ياما" في العدد السنوي "للنيوزويك" (ديسمبر 2001 م – فبراير 2002م)، يقول: "إن الصراع الحالي ليس ببساطة ضد الإرهاب، ولكنه ضد العقيدة الإسلامية الأصولية، التي تقف ضد الحداثة الغربية وضد الدولة العلمانية، وهذه الأيديولوجية الأصولية تمثل خطرا أكثر أساسية من الخطر الشيوعي، والمطلوب هو حرب داخل الإسلام، حتى يقبل الحداثة الغربية والعلمانية الغربية والمبدأ المسيحي "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله"!. ولقد فسر الرئيس الأمريكي الأسبق "نيكسون" في كتابه "الفرصة السانحة" مراد الأمريكان من "الأصولية الإسلامية"، فقال: "إنهم هم الذين يريدون بعث الحضارة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وجعل الإسلام دينا ودولة، وهم وإن نظروا للماضي فإنهم يتخذون منه هداية للمستقبل، فهم ليسوا محافظين، ولكنهم ثوار"!. وعلى درب هذه الشهادات، قالت "مارجريت تاتشر" - رئيسة الوزراء البريطانية الأسبق- : "إن تحدي الإرهاب الإسلامي إنما يشمل حتى الذين أدانوا أحداث 11 سبتمبر وابن لادن وطالبان، يشمل كل الذين يرفضون القيم الغربية، وتتعارض مصالحهم مع الغرب"!. وكتب المستشرق الصهيوني "برنارد لويس" في "النيوزويك" (عدد 14 يناير 2004) يقول: "إن إرهاب اليوم هو جزء من كفاح طويل بين الإسلام والغرب، فالنظام الأخلاقي الذي يستند إليه الإسلام مختلف عما هو في المسيحية واليهودية الغربية، وهذه الحرب هي حرب بين الأديان". وكتب السيناتور الأمريكي "جوزيف ليبرمان" – المرشح نائبا للرئيس في انتخابات عام 2000م – يقول: "إنه لا حل مع الدول العربية والإسلامية إلا أن تفرض عليهم أمريكا القيم والنظم والسياسات التي تراها ضرورية، فالشعارات التي أعلنتها أمريكا عند استقلالها لا تنتهي عند الحدود الأمريكية، بل تتعداها إلى الدول الأخرى"!. ولأن هذه هي حقيقة الحرب الأمريكية على "الإرهاب"- التي هي بشهادة هؤلاء الشهود من أهلها "حرب على الإسلام"، كتب الصحفي الصهيوني الأمريكي "توماس فريدمان" - من "بيشاور" إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان – في "نيويورك تايمز" يقول "إن الحرب الحقيقية في المنطقة الإسلامية هي في المدارس، ولذلك يجب أن نفرغ من حملتنا العسكرية بسرعة، ونعود مسلحين بالكتب المدرسية الحديثة، لإقامة تربة جديدة، وجيل جديد، يقبل سياساتنا كما يحب شطائرنا، وإلى أن يحدث هذا لن نجد أصدقاء لنا هناك"!. وبعد أن نجحت أمريكا – بالاعتمادات المالية والضغوط الدبلوماسية – في تغيير وتقليص المناهج الدراسية الإسلامية – في مدارس باكستان وكثير من البلاد العربية – نشرت "الهيرالدتريبيون" الدولية مقالا للكاتب الأمريكي "ستانلي أ. فايس" يحدد فيه الخيارات أمام العالم الإسلامي: خيار العلمانية الأتاتوركية – الذي تريده أمريكا – بدلا من خيار الأصولية الإسلامية، فقال: "إن حقيقة الحرب على الإرهاب تكمن في: هل ستقوم الدول الإسلامية باتباع النموذج الاجتماعي السياسي لتركيا، كدولة حديثة علمانية؟ أو نموذج الأصولية الإسلامية؟"!. تلك هي حقيقة الحرب على الإرهاب، التي أعلنتها أمريكا، والتي جرى تعميمها على النطاق العالمي، والتي وجهت نيرانها – الحربية والفكرية والإعلامية – إلى قوى التحرر الوطني، الساعية إلى تحقيق الاستقلال الحضاري للشرق الإسلامي عن التبعية للنموذج الحضاري الغربي، والتي أكدت الشهادات الغربية الموثقة أنها حرب على الإسلام!. إنها شهادات وحقائق جديرة بأن يتعلم منها الجهلاء.. وأن توقظ الغافلين البلهاء الذين مازالوا يقتدون بالمعبود اﻷمريكي الذي أباد حضارة الهنود الحمر بالمجازر، وبنى اقتصاده على ظهور عبيد افريقيا، وحاك الدسائس في أنحاء العالم باسم الحرية مسببا مجازر هائلة، ابتداء من هيروشيما، ومرورا بفيتنام وإبادة شعبه.. ومنذ ذلك التاريخ تنتقل الإدارة اﻷمريكية من مجزرة الى أخرى، ومن إبادة شعب إلى آخر؛ متسببة في هلاك للبشر اﻷبرياء.. وما أنتم ببعيد من إبادة الشعب اﻷفغاني، والشعب العراقي، والشعب السوري، و الشعب الفلسطيني الضحية اﻷقدم." كتبه: د. محمد عمارة رحمه الله

دعوة لاستمطار الفَـرَج لأهـل غـزة كتائب الشهيد عز الدين القسام تدعو أبناء أمتها للتضرع إلى الله تعالى لكشف الكرب عن إخوانهم ف
دعوة لاستمطار الفَـرَج لأهـل غـزة كتائب الشهيد عز الدين القسام تدعو أبناء أمتها للتضرع إلى الله تعالى لكشف الكرب عن إخوانهم في غزة، وذلك بالتوجه إليه تعالى بركعتين خاشعتين في جوف الليل ثم الدعاء بـ {لَا ‌إِلَهَ ‌إِلا ‌اللهُ ‌الْعَظِيمُ ‌الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلا الله رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} مـائة مرة عساه سبحانه أن يعجِّل لأهـل غــزة بالفرج إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا به وذلك بإذن الله تعالى مساء يوم الخميس الموافق 2025/09/11م (ليلة الجمعة) #شارك_القسام_الدعاء_لغزة #طوفان_الأقصى الموقع الرسمي - كتائب القسام https://alqassam.ps

عاجل | إن بي سي نيوز: تعرض الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك لإطلاق نار في ولاية يوتا

صلى الله على نبينا محمد وسلم، الذي أخبرنا منذ الزمن الأول عن القتال مع اليهود في آخر الزمان. وأحداث الواقع متوجهة إلى هذه الحقيقة التي أخبر بها النبي ﷺ، منذ مجيئهم من أشتات الأرض إلى فلسطين حتى طغيانهم وعلوّهم الحالي. وستثبت الأيام أن حقائق الوحي هي الصواب، وأن الصورة السلمية المعاصرة ليست إلا وهماً وهباء صنعه ساسة العالم المجرمون بعد الحرب العالمية الثانية وفرضوه علينا ولم يلتزموا به. وبناء على ذلك فإن الأولوية اليوم لا بد أن تتوجه إلى مركزية الوعي بسبيل المجرمين وتحقيق التدافع مع العدو الصهيوني المحتل وأنصاره وأعوانه، وهي أولوية قصوى ولا معنى للانشغال عنها بغيرها -وإن كان لا بأس بالانشغال بغيرها معها-. هذا أولاً.. أما ثانياً؛ فإن التوسع الصهيوني الأخير وعلوهم وطغيانهم وضربهم في كل مكان دون رادع، وعربدتهم في غزة دون ممانعة من الخارج، وحالة الحيرة العمياء التي تحيط بالأمة في ظل ذلك؛ لم يكن هذا كله فجأة، بل كان نتيجة لحرب شعواء وُجهت على الفاعلين المؤثرين في الأمة منذ بضع وعشرين سنة من الآن حتى امتلأت بهم السجون والمقابر وأُبعدوا عن مساحات التأثير الحقيقية على الأمة. ومن هنا فإن من أعظم واجبات الوقت إمداد الأمة بجيل جديد من العاملين والمصلحين مع السعي إلى نصرة رموز الأمة التي غيبت عن هذا الواقع.

Repost from N/a
سينطلق اليوم مساء جزء كبير من سفن أسطول الصمود العالمي من تونس باتجاه غزة إن شاء الله وكذلك سفن من إيطاليا وبلدان أخرى على أن تلتحق سفن أخرى بعدها في الأيام القادمة

عاجل | أسطول الصمود العالمي: تعرض السفينة ألما التي ترفع علم بريطانيا لهجوم بطائرة مسيرة أثناء رسوها في المياه التونسية

عاجل | إدارة أسطول الصمود: السفينة الأكبر تتعرض لهجوم جديد بمسيرة حارقة واندلاع حريق على متنها

منذ الاعتداء على مقر اجتماع القادة المفاوضين في الدوحة؛ صدعت الحكومات العربية رؤوسنا كعادتها منذ أكثر من 700 يوم من العدوان بخطابات: نستنكر، نشجب، نندد، نطالب مجلس الأمن، نطالب الأمم المتحدة، كلمات العاجز الذّليل. في حين أرسل الحوثُــي صاروخا من نوع "فلسطيــن2" وثلاث مسيّرات على مطار "رامون" وعلى أهداف حيوية في محيط مدينة القدس المحتلّة.

عاجل | سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحماس للجزيرة: استشهاد كل من نجل خليل الحية همام الحية ومدير مكتبه جهاد لبد

دعوة لاستمطار الفَـرَج لأهـل غـزة كتائب الشهيد عز الدين القسام تدعو أبناء أمتها للتضرع إلى الله تعالى لكشف الكرب عن إخوانهم ف
دعوة لاستمطار الفَـرَج لأهـل غـزة كتائب الشهيد عز الدين القسام تدعو أبناء أمتها للتضرع إلى الله تعالى لكشف الكرب عن إخوانهم في غزة، وذلك بالتوجه إليه تعالى بركعتين خاشعتين في جوف الليل
ثم الدعاء بـ {لَا ‌إِلَهَ ‌إِلا ‌اللهُ ‌الْعَظِيمُ ‌الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلا الله رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} مـائة مرة
عساه سبحانه أن يعجِّل لأهـل غــزة بالفرج إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا به وذلك بإذن الله تعالى مساء يوم الخميس الموافق 2025/09/11م (ليلة الجمعة) #شارك_القسام_الدعاء_لغزة #طوفان_الأقصى
الموقع الرسمي - كتائب القسام https://alqassam.ps

عاجل | القناة ١٤ الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي: هاجمنا قيادة حماس بقطر بينهم خليل الحية وزاهر جبارين وننتظر النتائج

عاجل | الجيش الإسرائيلي: الجيش والشاباك عبر سلاح الجو هاجموا بشكل دقيق قيادة حماس