en
Feedback
رِفق

رِفق

Closed channel

أُقَضّي نَهاري طائر النفسِ حائرًا وأقطع لَيلِي كاسِفَ البالِ سَاهِيَا - https://refk.sarhne.com

Show more
7 828
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-7230 days
Posts Archive
صحيح يُعمى عن العيوب لكن هناك العقل!، واتخاذ الأسباب في معرفة الشخص وفي تحديد هل صفاته هذه تناسبك أنتِ أم لا البيوت لا تُبنى
صحيح يُعمى عن العيوب لكن هناك العقل!، واتخاذ الأسباب في معرفة الشخص وفي تحديد هل صفاته هذه تناسبك أنتِ أم لا البيوت لا تُبنى على الحب فقط، هو أساسي لكن ليس الوحيد، فتُبنى أيضا على الاحترام والرحمة والعِشرة والمودة والتقدير...الخ فأنتِ ابذلي ما استطعت من الأسباب في تحليل هذا السؤال: هل يناسبني أم لا؟ واستشيري واستخيري كثيرا واسألي الله الحكمة في مثل هذه الأمور ___ ونعم كل إنسان لديه عيوب، لكن هنام عيوب أستطيع أن أتحملها وعيوب لا أتحملها وغيري يمكن أن يتحملها هي فروق فردية بالأخير فأيضا حتى العيوب التي نتنازل عنها تختلف باختلافنا

قد أدلكم على رأي متزن جدا قرأته اليوم، ولعل صاحبته ستكمله إن شاء الله هاكم: https://t.me/qumryyah/1661

آه النقاشات الجدلية هاذي لا تنفع في آخر الليل حلوني منها الله يعطيكم العافية🌹
آه النقاشات الجدلية هاذي لا تنفع في آخر الليل حلوني منها الله يعطيكم العافية🌹

هو هكذا الليل سبحان الله أقرب ملامسة للقلب في كل شيء :)
هو هكذا الليل سبحان الله أقرب ملامسة للقلب في كل شيء :)

نحب حبيبنا فنراه لإن الإنسان يحلو في عينه من يحب ويتغاضى عن جُل عيوبه لأنه أحبه ولما فيه من صفات مشتركة وهكذا وبالعكس إن كره
نحب حبيبنا فنراه لإن الإنسان يحلو في عينه من يحب ويتغاضى عن جُل عيوبه لأنه أحبه ولما فيه من صفات مشتركة وهكذا وبالعكس إن كره الإنسان شخصًا فلن يعطيه فرصة أصلا أما من يرى ليحب فهاذا جفافه العاطفي موديه بعيد🌹

البلاء الشديد والميلاد الجديد شرح المعلقات السبع خلاصة تاريخ الإسلام الله يعين وأخلصهم🌹
البلاء الشديد والميلاد الجديد شرح المعلقات السبع خلاصة تاريخ الإسلام الله يعين وأخلصهم🌹

الحمد لله بخيير🤍
الحمد لله بخيير🤍

يلا عاد المشغولين الله ييسرلكم اعملوا أرشفة للقناة🌹 أما،، فأهلا وسهلا كيف الحال https://refk.sarhne.com
يلا عاد المشغولين الله ييسرلكم اعملوا أرشفة للقناة🌹 أما،، فأهلا وسهلا كيف الحال https://refk.sarhne.com

مساء الخير✨️ نعمل فقرة بعد ربع ساعة من الآن ولا زهقتوا منا؟😆
Anonymous voting

Repost from N/a
بابُ من فاتَه الوِصالُ أنعشهُ الخَيال! ــــــ كتاب الزهرة، لأبي داود الأصبَهاني

مساء الخير في بالي أشارك هنا اقتباسات من كتب وهكذا أحسبها مهمة أو قد تكون من اللطائف لا أكثر وتحت وسم معيّن -لسة هفكر في اسمه- لكن أخشى الإكثار عالعادة اللي ربنا يحرمنا منها -ولهذا بمسح بعض المنشورات هنا او أتردد في نشرها- وبردو إن القناة مش تخصص سياق واحد من الكلام وإنما هكذا مختارات المهم يعني، خبرونا برأيكم؟ #منشور للحذف🤓

شوفولي الازدواج يعمي طيب لله دري

والطلل بمعناه المتعارف رسم درس وفَني وبقيت آثاره على أرض المحبوب أيًا كان وليس شرطًا بتاء التأنيث=) وهذا من تضييق المعنى للبيت والكلام، والمذهب الحسن لذي العقل الفطن الذي يُخرج البيت للمعنى البعيد الواسع ويُسيّره على ما شاء متى شاء من المواقف والأمور. وكثيرًا ما استحضر أبيات الطلل على معاني الذكريات وأهلها والأماكن التي عشت فيها دهرًا ورحلتُ عنها. "تَلفَّتُّ أطرافي ألمُّ شتائتاً من الذكرياتِ الذّاهباتِ الرواجع تحاشَيْتُها دَهْراً أخافُ انبعاثَها على أنَّها معدودةٌ مِنْ صنائعي.. وقَرْنَ بصدْرٍ كالمقابر مُوحشٍ ولُحْنَ بوجهٍ كالأثافيِّ سافِع وكُنَّ بريقاً في عُيوني، وهِزَّةً بجسمي، وبُقْيا رَجفَةٍ في أصابعي وأرعَبْنَ أطيافي وشرّدنَ طائفاً من النوم يَسري في العيون الهواجع" :)) ـ وأخال معنى أبعد بكثير من هذا؛ وهو طلل الإنسان على نفسه القديمة، ونفس ما عادت تستوي له لا يُسيّرها كما شاء وحنّ لصفاء بالها قديمًا فـ: "أحن إلى تلك المغاني وأهلِها وأشتاق من يشتاقُ تلك المَغانيَ" ولله الأمر من قبل ومن بعد ياخي

يا أبو نواس :) "ومن لم تُضَرسْهُ الخطوبُ بنَابِها يظُن شِكاياتِ النفوس تَشاكيَا" آه والله

صلى الله على نبينا محمد وسلم، الذي أخبرنا منذ الزمن الأول عن القتال مع اليهود في آخر الزمان. وأحداث الواقع متوجهة إلى هذه الحقيقة التي أخبر بها النبي ﷺ، منذ مجيئهم من أشتات الأرض إلى فلسطين حتى طغيانهم وعلوّهم الحالي. وستثبت الأيام أن حقائق الوحي هي الصواب، وأن الصورة السلمية المعاصرة ليست إلا وهماً وهباء صنعه ساسة العالم المجرمون بعد الحرب العالمية الثانية وفرضوه علينا ولم يلتزموا به. وبناء على ذلك فإن الأولوية اليوم لا بد أن تتوجه إلى مركزية الوعي بسبيل المجرمين وتحقيق التدافع مع العدو الصهيوني المحتل وأنصاره وأعوانه، وهي أولوية قصوى ولا معنى للانشغال عنها بغيرها -وإن كان لا بأس بالانشغال بغيرها معها-. هذا أولاً.. أما ثانياً؛ فإن التوسع الصهيوني الأخير وعلوهم وطغيانهم وضربهم في كل مكان دون رادع، وعربدتهم في غزة دون ممانعة من الخارج، وحالة الحيرة العمياء التي تحيط بالأمة في ظل ذلك؛ لم يكن هذا كله فجأة، بل كان نتيجة لحرب شعواء وُجهت على الفاعلين المؤثرين في الأمة منذ بضع وعشرين سنة من الآن حتى امتلأت بهم السجون والمقابر وأُبعدوا عن مساحات التأثير الحقيقية على الأمة. ومن هنا فإن من أعظم واجبات الوقت إمداد الأمة بجيل جديد من العاملين والمصلحين مع السعي إلى نصرة رموز الأمة التي غيبت عن هذا الواقع.

وسؤال الهدف حقيقي من الأسئلة الرمادية لا تعرف تقول فيها خط فاصل فهي تختلف باختلاف أجناس الناس شخصياتهم ولن يحدد لك أحدهم أهدافك فهي حياتك أنت لكن قد نُمعيرها بمقدار قربها وبعدها عن غاية الخلق ـ العبوديةـ

ببساطة يقرر يبقى عنده طموح. والطموح يايكون لمكتسبات مادية أو متعلقة بالآخرة وهذه تنقسم لقسمين: قسم تعبّدي ذاتي -مثلا يحط هدف
ببساطة يقرر يبقى عنده طموح. والطموح يايكون لمكتسبات مادية أو متعلقة بالآخرة وهذه تنقسم لقسمين: قسم تعبّدي ذاتي -مثلا يحط هدف أنه يقيم الليل ٣مرات أسبوعيًا مع الاستمرار والزيادة تدريجيا وهكذا متعلق بالتحسين والمحاسبة الدائمة للنفس- وقسم متعدي متعلق بالإصلاح وقضايا المسلمين فهو إن لم يكن يتعلم العلم الذي يمكنه من المشاركة في الثغور فيكون طموحه أن يتعلم, وإن كان بالفعل ضمن سياق تعليمي فيطمح للأعلى هل سيتخصص في هذا المجال أم سيذهب لغيره ما مشروعه الإصلاحي الذي سيصب كامل جهده عليه من وقت ومال وجهد وهكذا، ثم إن الإنسان لازم يكون على قدر كبير من المسؤولية على حسب درجة طموحه وإلا سيكون كالعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني

والعجيب أنك ترى "الحر" الذي يحب العمل في سبيل الله لكنه ليس مستعدًا بالتضحية بوقته وجهده وسهره وماله ونفسه! في سبيل بنائها أو في سبيل تحقيق مصلحة عامة، بل ويُكثر التشكي هنا وهناك، والمفارقة الهائلة حين ترى نموذج طالب العلم المهتم بنشر المعرفة والكتب والمراجعات ولا تجد عنده رصيد من الحديث عن أحداث الواقع والمسلمين ونكباتهم بدعوى: هذه سياسة أي سياسية ياخي؟ من حشر في ذهنك هذا الفهم المغلوط عن الدين وانه انعزال عن الناس ومآسيهم؟ واعجبي كيف يضحك الإنسان على نفسه؟

photo content

إن كان الأول فخيار الثبات صعب مع تحديات الطريق المقدورة عليه ولابد ويمكن أن يدخل تحت مسمى التدين المُجمل وهو تدين بالكثرة والمجموع لكن كفرد هو في ذاته يسقط إن كان وحده. وإن كان الثاني، فهو قد حتّم على نفسه تحمّل تبعات الطريق ومصاعبه وتحمل كل التحديات وكل شيء يقوله له ألا يكمل لكنّه يأبىٰ خاصة مع وجود كامل حريته في الاكمال، أقصد أنه قد تحدثه نفسه يومًا أن ما الذي يرغمه على الاستمرار وكل شيء حوله يرفضه؟ لماذا لا يعيش كباقي الناس ينام ويصبح ويعيش هكذا يترك الحياة كما تأتي ويكبر ويموت بلا ضرر ويمشي جمب الحيط بالتعبير العامّي؟ وعلى شدة صعوبة الثبات فإنه يستلذ به حين يذكر أنه في طريق يؤمل أنه طريق الأنبياء قبله.