en
Feedback
رِفق

رِفق

Closed channel

أُقَضّي نَهاري طائر النفسِ حائرًا وأقطع لَيلِي كاسِفَ البالِ سَاهِيَا - https://refk.sarhne.com

Show more
7 828
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-7230 days
Posts Archive
بصحبتي معايا والمعيدة اللي بتحبني وبحبها☝️🏻
بصحبتي معايا والمعيدة اللي بتحبني وبحبها☝️🏻

ياه تالتة ثانوي :)) الواحد لازم يبقى بارد متبلد المشاعر في السنة دي بالذات خصوصا لو بذلتي كل جهدك وخصوصا كمان انكم لسه في الأ
ياه تالتة ثانوي :)) الواحد لازم يبقى بارد متبلد المشاعر في السنة دي بالذات خصوصا لو بذلتي كل جهدك وخصوصا كمان انكم لسه في الأول ريحي بالك الموضوع بسيط والسنة طويلة ومليانة فرص

Voice message03:33

👇🏻
👇🏻

أيوا، محتاجاها وكنت مستنياها من زمان
أيوا، محتاجاها وكنت مستنياها من زمان

ياهلا آنسونا كفقرة أخيرة بالإجازة :)) https://refk.sarhne.com

من ثمرات التوحيد حفظ عزّ العبد، وصرف التذلل للمستحق سبحانه. فالرياء ذلٌ، وملاحظةٌ للخلق وتضخيمٌ لأثرهم عليك. وهذا معنى يجمع عليه العقلاء حتى من غير المسلمين؛ ومنهم الشاعر المهجري النصراني إلياس فرحات حيث يقول في رائعته "حياة مشقات": أنا من يرى أن الرياء معرةٌ وأن خبيث القول في الصدق طيبُ وهذه القصيدة تصلح للحفظ، وهي في الإباء عند المتأخرين بمنزلة ميمية الجرجاني عند الأولين.

يالَ البشرى، مساء الخيير🤍

ما ضر المرء لو تحمل الخيبات في سبيل الله؟

"وخيبَةٍ نَبعَت مِن قُربةٍ شسَعت بأنحُسٍ طلعت في كُلِّ مُضطرَبِ".

مكاشفات..
مكاشفات..

"سُئل أبو بكر: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم".

لو سألوا سلمى ايش تحويشة عمرك:

للعلم، رتبت انهاردة حساب الساوند عندي اللي من سنين مبتعاملش معاه انه حساب اصلا ما علينا المهم، حطيت playlist وسميتها أنسُ القريض وجمعت فيها 50 قصيدة تدفعولي كم وانشر رابطها؟

أبو الزبير
أبو الزبير

من ٣أيام وأنا أقول مافي وقت لترياق مالنا نصيب في هالنسخة، أنا بآخر ساعة تسجيل:
من ٣أيام وأنا أقول مافي وقت لترياق مالنا نصيب في هالنسخة، أنا بآخر ساعة تسجيل:

-مَضى طاهِرَ الأَثوابِ لَم تَبقَ رَوضَةٌ غَداةَ ثَوى إِلّا اِشتَهَت أَنَّها قَبرُ- يالَلبهاء ياللبهاء!! أي رثاء هذا، رحم الله حبيب ابن أوس الطائي -أبو تمام-

لماذا نجعلها على رأس دوافع العمل هو ذاته بسبب أنك مرتبط بها ومرتبط بها لأن الإسلام لم يربّيك على الفردانية بل أنت بالمجموع يحزنك ما يحزنهم ويفرحك ما يفرحهم، أنت بالضبط كعضو في جسد، كل الجسد يتأثر إذا أصيب عضو منه ولهذا حتى في أدق تفاصيل نفسك، حين تذنب الذنب تجد الضمير يؤنبك أن بذنبك هذا قد يطول ضعف الأمة وهوانها؛ "قالت أنهلك وفينا الصالحون؟ قال ﷺ نعم، إذا كَثُر الخبث" بل الجهاد قائم على هذا المعنى، كيف يقدم الإنسان روحه لأجل أن يكون سببًا في إنقاذ بشر من النار، ويقطع في ذلك أميالًا مع الجيش ويحاصر بالأشهر ليشهدوا أن لا إله إلا الله حتى الرسول وصى بسابع جار لمعنى من معاني المجموع أيضا، ويد الله مع الجماعة فأنت لا تعيش وحدك في الأرض ولن تعيش، وصلاحك مرتبط بصلاح أمتك