مُواسَاةُ الرُّوح
Open in Telegram
208
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+730 days
Posts Archive
ولا تدري، لعلَّ ما تريده هو نفسه ما يشاؤه الله لك، ولعلَّ الله يغيّر من أجلك ما لم تتوقّع تغييره، ويعطيك ما لم تتصوّر إمكانية حدوثه ولعلّها مسألة وقت وصبر، إنما هي عند الله قد قُضيَت، وجبرك قريب.
لا تعلم كيف يُرسل الله لك محبته ورحمته، رُبما كانت في نفسٍ راضية نقية، عائلة حنونة، أصدقاء رائعين، رسالة خبر سعيد، نوم مُريح بلا ألم أو مسكّنات، السعادة التي تملأ روحك أحيانًا بلا أسباب ، أنت دائمًا مُحاط بمحبة الله ورحمته
وَمِنَ الْعَنَاءِ أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لاَ يَأْكُلُ، وَيَبْني مَا لاَ يَسْكُنُ،
ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى اللهِ، لاَ مَالاً حَمَلَ، وَلاَ بِنَاءً نَقَلَ!
"أتفكّر في حال الإنسان اذا أحبَّ إنسانًا ما كيف يُشركه في دعائه، حتى في صِلته مع الله يتذكره وقد يُبدّيه على نفسه، وما رأيتُ أرقّ ولا أسمى من معنى للمحبة كهذا"
اللهم انّي استودعتك عاماً مضى من عمري، ربّي بارك ليّ في عامي الجديد، واجعله عام خير وسعادة، وحقق ليّ ما اتمناه وتراه خيراً ليّ، ربّي اكتب ليّ الخير فيـه ثم ارضنّي بـه، اللهم اجعله عُمراً مديداً على طاعتك
أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن
"ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف، وما أطول المسافة نحو الأمان، تستغرق عمرك كله في سبيل أن تأمن، وتفزعك لحظة شك واحدة"
"مامسني اليأس من رحمتك، وما عادت يداي خائبةً في دعائي لك، أُؤمن أنك حين تعطي، تعطي فوق مانتمنى، وتهب فوق ما نحلم"
