مُواسَاةُ الرُّوح
الذهاب إلى القناة على Telegram
205
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
ليس كل من يواسيك خاليًا من الجراح، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزنٍ طويل،
"فأحسِن استقبال الود فإنه ثمين"
"ليس كل من يواسيك خاليًا من الجراح، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزنٍ طويل، فأحسِن استقبال الود فإنه ثمين"
المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء,لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه , يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية , و لأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه, ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى
﴿ إن ربي قريب مجيب﴾
تشعر أحيانًا أنّ كل ما تحتاجه هو أن تنظر الى كل شيء بالقياس الربّاني، في الخير الذي يصيبك، في الأذى، في الانتظار والانكسار والفشل هذا هو الشيء الوحيد القادر على أن ينتشلك أن يرمّمك، أن يجعلك أدنى للصواب وأنأى عن الخطأ
تُجمَعُ الحَاجَاتُ سِرّاً لِلَّيَالِي الفَاطِميّة
فَبِٱِذنِ اللّٰهِ تُقضَىٰ بِإِسمِ مَولاتِي الزَكيِّة
يمكن للإنسان أن يغمض عينيه و يتجاهل ما لا يريد رؤيته، و لكن أخبرني كيف يمكن أن يتجاهل المرء تلك الأشياء التي يراها حين يغمض عينيه؟
