en
Feedback
ســـــــِبيل الٔــــرشاد

ســـــــِبيل الٔــــرشاد

Open in Telegram

‏قال الإمام ‎الشافعي رحمه الله : [ إنك لاتقدر أن ترضي الناس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله ولاتبال بالناس ] أقوالُ الإمَامَ الشَافِعيۦٖ

Show more
258
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-2330 days
Posts Archive
ليس الصَيامُ عنِ الطّعامِ بِهجرهِ ‏الصّومُ صَوْنٌ لساننا في حِجرهِ ‏إن الثَوابَ بتركِ كل نميمةٍ ‏فامسكْ لسانكَ ما أستطعتْ بِزجرهِ ‏وأجعل صِيامكَ للإلهِ مُنزّهاً ‏عن قولِ فُحشٍ بِالرُّجوعِ لأمرهِ

احيوا سنة التبشير بدخول رمضان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم.. يبُشر اصحابه بقدوم رمضان فيقول قد جاءكم شهر رمضان  شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه. فيه تفتح ابواب الجنة وتغلق فيه ابواب الجحيم وتغل فيه. الشياطين فيه. ليلة خير من الف شهر من حرم خيرها فقد حُرم

قبل دخول رمضان بأيام : ‏-جدد نيتك بأن تصومه إيماناً واحتسابا . ‏-أجعل من أعظم أهدافك أن تخرج منه ‏بـ ( التقوى ) وهو أعظم المقاصد . ‏هو شهر الفرقان حتى في حياتك ! ‏-أن تكون في رمضان هذا العام من المحسنين . ‏١- مع الله ، ٢- مع أهلك ، ٣- في عبادتك ‏٤-مع الناس .

تأويل أبن خزيمة لحديث الصورة أَمَّا مَسْأَلَة تَأْوِيل حَديث الصورة؛ فَقَد وَقَعَ ابْنُ خُزَيْمَة فِي ذَلِكَ كَمَا فِي كِتَابِهِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ" فَوَجَب إِنْكَار هَذَا القَوْلِ وَرَدَه، وَبَيَانَ مُخَالَفَته لِلسُّنَةِ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَف وَهَذَا لَا يَقْتَضِي القَوْلَ بِتَبْدِيعِهِ، لأَنَّ الأَئِمَة فَصَلُوا فِي حُكُم مَن يَرْدَ حَدِيثَ الصُّورَةِ كَمَا سَبَقَ فَتَارَةً قَالُوا : ( هُوَ جَهْمِيٌّ ( كَمَا نُقِلَ عَن أَحْمَد وَعَبْدِ الْوَهَّابِ الوَرَاقِ وَغَيْرِهِمَا وَتَارَةً يُقَالُ : ( مُبْتَدِعٌ ) كَمَا قَالَ إِسْحَاقَ بْنُ رَاهِوَيْهِ وَغَيْرُهُ وَتَارَةً أُخْرَى يُقَال : ( ضَعِيف رَأْي ( كَمَا قَالَ إِسْحَاقَ وَأَقَرَهُ الأَئِمَةُ وَابْنُ حُزَيْمَة سَبَبُ تَأْوِيلِهِ لِلحَدِيثِ أَنَّهُ لَم يَثْبُت لَدَيْهِ الحَدِيث بِلَفْظ: خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ ) وَإِنَّمَا وَقَفَ عَلَى اللَّفْظِ الآخر : ( عَلَى صُورَتِهِ ) وَلَمَّا كَانَ غَيْرَ عَارِفٍ بِقَوْلِ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ فِيهِ تَأَوَّلَهُ لِشُبْهَةٍ أَثَرِيَّةٍ أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ : ( وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا التَّأْوِيلِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى قَالَ : ثنا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا الْمُغِيرَةُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُونَ ذِرَاعًا» ) وَقَد حَسِبَ ابْنُ حُزَيْمَةَ أَنَّ إِرْجَاعَ الصَّمِير الأول إِلَى الرَّحْمَن يَقْتَضِي إِرْجَاعَ الصَّمِيرِ الثَّانِي إِلَيْهِ أَيْضاً ! فَمِنْ هَا هُنَا تَوَهُم فِي الحَدِيثِ مَا يُخَالِف قَوْلَ السَّلَفِ، بِسَببِ عَدَمٍ مَعْرِفَتِهِ بِمَقَالِهِم، وَتَثْبِيتِ العُلَمَاءِ لِلخَبَرِ الأَول وَالثَّانِي، وَإِرْجَاعِهِم الضَّمِيرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَقَالَ أَبُو الحَسَن الكَرَجِيّ : ( أَمَا تَأْوِيلُ مَنْ لَمْ يُتَابِعَهُ عَلَيْهِ الْأَئِمَةِ فَغَيْرُ مَقْبُول وَإِنْ صَدَرَ ذَلِكَ التَّأْوِيل عَن إِمَامٍ مَعْرُوفَ غَيْرِ مَجْهُول نَحْو مَا يُنْسَب إِلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد ابْنِ خُزَيْمَة تأويل الحديث خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ" فَإِنَّهُ يُفَسَر ذَلِكَ الحَدِيثَ بِذَلِكَ التَّأْوِيلِ، وَلَمْ يُتَابِعهُ عَلَيْهِ مَنْ قَبْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ لِمَا رَوَيْنَا عَن أَحْمَد رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَلَمْ يُتَابِعَهُ أَيْضاً مَنْ بَعْدَهُ . فَهَذَا وَأَمْثَالَ ذَلِكَ مِنَ التَّأْوِيل لا نَقْبَلُهُ ، وَلَا تَلْتَفِتُ إِلَيْه .. وَالتَّفَرَد بِالْمَسَائِلِ لَا يُؤَثَر وَلَا يَقْدَحُ فِي دَرَجَاتِهِم يَعْنِي العُلَمَاءَ وَعُذْر كُلِّ مَنْ تَفَرّد بِمَسْأَلَةٍ مِن أَئِمَتِنَا مِنْ عَصْرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ إِلَى زَمَانِنَا هَذَا أَنْ يُقَالَ: لِكُلِّ عَالِمِ هَفْوَة، وَلِكُلِّ صَارِمِ نَبْوَةٍ، وَلِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَة، وَكَذَلِكَ عُذْرَ كُلِّ إِمَامٍ يَنْفَرِد بِمَسْأَلَة عَلَى تَمَرَ الْأَعْصَارِ وَالدُّهُورِ ) وَأَبُو الحَسَنِ إِمَامٌ وَرعٌ، مِنْ مَشَاهِيرِ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ ولَهُ قَصِيدَةٌ مَعْرُوفَةٌ فِي بَيَانِ السُّنَّةِ، وَذَمَ الْمُبْتَدِعَةِ، قِيلَ أَنَّهَا فِي نَحْوِ مَائَتَيْ بَيْتٍ وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِي : ( أَخْطَأَ مُحَمَّدُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي حَدِيثِ الصُّورَةِ، وَلَا يُطْعَن عَلَيْهِ بِذلِكَ، بَل لَا يُؤْخَذُ عَنْهُ فَحَسْب ) وَالحَافِظُ الأَصْبَهَانِي كَانَ إِمَامَ وَقْتِهِ، وَحَافِظَ زَمَانِهِ قَالَ الْحَافِظُ يَحْيَى بْنُ مَنْدَةَ : ( كَانَ حَسَنَ الاعْتِقَادِ، جَمِيْلَ الطَّرِيقَةِ، لَيْسَ فِي وَقتِهِ مِثْلُهُ ) . مستفاد من إحدى كتب إبراهيم رجا الشمري هداه الله

‏[الرازي]...حتى لا يتم خداعكم بهذا الاسم..!!! ١. أبو بكر الرازي (ت  313هـ) = واسمه محمد بن يحيى و هو فيلسوف وعالم ملحد صاحب كتاب [مخاريق الأنبياء] الكتاب اغلبه إستهزاء بالرسل ٢. فخر الدين الرازي ( ت 606هــ) = الأشعري  صاحب كتاب السحر :  السر المكتوم في مخاطبة الكواكب والنجوم وله تشكيكات في أصول الدين تورث الحيرة والشك كما نص عليه ابن حجر العسقلاني وكما نص عليه الذهبي  ٣. أبو زرعة الرازي ( ت 289 هـ) = اسمه عبيد الله بن عبد الكريم و هو أثري و محدث وإمام أهل السنة والجماعة و تلميذ الإمام أحمد والدارمي . ٤.  أبو حاتم الرازي ( ت 277 هـ)  = اسمه  محمد بن إدريس و هو أثري ومحدث وإمام أهل السنة والجماعة وإختصاص الجرح والتعديل وهو تلميذ مسلم وهو شيخ البخاري والنسائي وأبو داود. ٥.  أبو بكر الرازي  ( ت 370 هـ)  = واسمه أحمد بن علي و هو معتزلي كان يميل إلى الاعتزال ، وفي تواليفه ما يدل على ذلك في رؤية الله وغيرها ، نسأل الله السلامة ..

صلُّوا على من سَيُجلِسُهُ ربُّهُ على عرشِه يوم القيامة. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قال الإمام أبو بكر الخلال في السنة (244): "وأخبرنا أبو داود السجستاني قال: ثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: ثنا محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى: {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} قال: يجلسه على عرشه." قال الإمام المحدث أبو داود السجستاني: "من أنكر هذا فهو عندنا متهم، وما زال الناس يحدثون بهذا يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمية ينكرون أن على العرش شيء."

أيها العبد الآبق! رمضان فرصتك العظيمة! ماهو إلا بياض نهارك فتصومه؛ وسواد ليلك فتقومه تُبْ وعُدْ، صَلِّ وقُمْ، اقْرَأْ ورَتِّلْ، سبِّحْ واسْتغفِرْ.. ومن روتْهُ مرضعةُ المعاصي فقد جاءَتهُ أيَّامُ الفِطامِ.

خَيرُ مَا يُستَقبَلُ بِهِ رَمَضَان التَّوبَةُ، التَّوبَةُ النَّصُوحُ مَقْبُولةٌ مَهمَا عَظُمَ الذَّنبُ. -

وَإِسْحَاقَ؛ لِأَنَّهُ نَوَى فِي زَمَنٍ يَصْلُحُ جِنْسُهُ لِنِيَّةِ الصَّوْمِ، فَجَازَ كَمَا لَوْ نَوَى كُلَّ يَوْمٍ فِي لَيْلَتِهِ"، وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أنه إذا نوى صيام شهر رمضان فيكون صومه صحيحا، والأولى أنه يعقد النية في كل ليلة من ليالي رمضان أن يصوم يومه، إلا إذا قطع صيامه بسفر، أو كانت حائضا ثم استأنفت الصيام فهذه تجدد النية لصومها الذي قطعته، وليس ثم دليل صريح صحيح في اشتراط النية لكل يوم من أيام رمضان ، فمن نوى صيامه في ليلة أول رمضان فقد انعقدت نيته وصحت لكل الشهر، والمسلم لابأس أن ينوي في كل يوم نية على حدة خروجا من الخلاف والنزاع، وبهذا نكون قد أتممنا مسائل النية. • • • نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك • • • 🖋 انتهى الدرس الأول بحمد الله

سلسلة أحكام وفضائل وآداب الصيام 🖋الدرس الأول ——————————————— 🖋الجزء الثاني: مسائل النية في الصيام. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين أما بعد: فنشرع بحول الله وقوته بذكر أحكام الصيام ونستفتح بمسائل النيَّة، قبل ذلك نقول أن.. الصوم في لغة العرب هو إمساك، ويطلق كذلك على الصمت، والركود، وما في معناها. وقد ورد الصوم بهذا المعنى في كتاب الله تبارك وتعالى في قوله: {فكُلي واشربي وقَرِّي عيْناً فإِما تَرَيِنَّ من البَشَرِ أَحَداً فقولي إِني نَذَرتُ للرحمنِ صَوْماً فلن أُكلِّمَ اليومَ إِنْسِيَّا} [ ٢٦ مريم]. …وأما الصوم في الشرع، فهو إِمساكٌ عن المفَطِّرات، وهي: الأكل والشرب والجماع والاستعاط والاستقاء، بنيَّةِ التقرُّبِ إلى الله سبحانه من فجر اليوم إلى مغربه، وهذا قد ورد في كتاب الله تبارك وتعالى في مواطن كقوله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [١٨٣ البقرة]، والنية هي القصد وهي: اعتقاد القلب فعل شيء وعزمه عليه من غير تردد، فمتى ما خطر في قلب الإنسان أو وقع في قلبه أن غدا رمضان، وأنه صائم فيه فقد نوى، ويكون ذلك في الليل، ويقول بعضهم: أن النية تتبع العلم، فإذا علم أنه سيصوم غدا فقد أوقع النية، كذلك إذا استيقظ أو تسحر فقط أضمر النية، فلا يفتح الإنسان باب الوسواس في هذا لأنه باب شر عليه، فيعلم أن النية تتبع العلم، فإذا علم أن غدا رمضان وأنه صائم فيه فقد أوقع النية. تبييت النية في الصيام من الليل: ذهب عبد الله بن عمر وجابر بن زيد من الصحابة، ومالك والليث وابن أبي ذئب إلى أنه لا بُدَّ من تبييت نيةِ الصيام وإيقاعِها في الليل في أي جزء من أجزائه، ولا فرق عندهم بين الصيام الواجب كصيام رمضان وصيام النذر وصيام الكفارات، وصيام التطوُّع والمندوب، فكليهما يجب إيقاع النية في الليل وفي المقابل ذهب الشافعي وأحمد إلى وجوب تبييت النية في الليل لصيام الفرض دون صيام التطوُّع، قائلين إنه لا يجب تبييت النية في صيام التطوُّع، وله أن يوقع النية في نهار صيام التطوع. نذكر إن شاء الله الأدلة الواردة، ثم نذكر فقه الأدلة في طرحنا بإذن الله في مسائل فقه الصيام، ثم نرجح مانراه راجحا في ذلك. في المسألة ورد حديث حفصة رضي الله عنها زوجِ النبي ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه قال:« من لم يُجْمِع الصيامَ قبل الفجر فلا صيام له» رواه ابن خُزيمة، وأضاف [وأخبرني ابن عبد الحكم أن ابن وهب أخبرهم بمثله سواء، وزاد قال: وقال لي مالك والليث بمثله] ورواه أيضاً أحمد وابن حِبَّان والحاكم وابن حزم وصححوه هكذا، أي مرفوعاً، في حين أن النَّسائي والترمذي صحَّحا وقفه على حفصة، وذكر أبو داود بعد أن رواه مرفوعاً أن مَعْمَرَ والزُّبيدي وابن عُيينة ويونس الأَيلي وقفوه على حفصة أيضاً، ورواه ابن ماجة والدارمي مرفوعاً فقط، فهذا الحديث مختلَف فيه، منهم من صحَّح وقفه، ومنهم من صحَّح رفعه إلى النبي ﷺ، والمرفوع صحَّحه جماعة من أهل الحديث، كذلك الموقوف صحَّحه آخرون، فنقول: أن الزيادة التي هي رفعُ الحديث إلى الرسول ﷺ هذه قد صحَّت من عدد من أهل الحديث، والزيادة من الثقات مقبولة، لذلك يصح رفع هذا الحديث للنبي ﷺ. أما من حيث الدلالة نقول أن الحديث واضح الدلالة على وجوب تبييت النية قبل الفجر، أي في الليل، واللفظ ورد عاماً في الصيام، فيُعمَل به على عمومه (في الصيام الواجب وصيام النفل) إلا أن تَرِدَ أحاديثُ تخصِّص بعض أنواع الصيام، فيعطى الخاص حكمه ويستثنى من جملة العام، فيُحمَل الخاص على خصوصه ويبقى العام على عمومه. ورد في الباب كذلك حديث عائشة رضي الله عنها قالت:« دخل عليَّ النبي ﷺ ذات يوم فقال: هل عندكم شيءٌ؟ فقلنا: لا، قال: فإني إذن صائم، ثم أتانا يوماً آخر، فقلنا: يا رسول الله أُهدي لنا حَيْسٌ، فقال: أرينيه، فلقد أصبحتُ صائماً، فأكل» رواه مسلم، والحَيْس: هو طعامٌ من سمن وأَقِط، أي جميد، وتمر، وقد يُجعل الدقيق بدل الأقِطِ. وحديث عائشة يدل على جواز إيقاع النية في النهار لصوم التطوُّع، لأن واقع الحديث أنه في صيام التطوُّع، وهذا الحديث صالح لتخصيص حديث حفصة، فيكون حديث حفصة لصيام الفريضة، ويكون حديث عائشة لصيام النفل، فعليه نقول أنه لا بد لصيام الفرض من نيَّة مبيَّتة في الليل، أما في صيام التطوع فلا بأس أن يعقد النية في نهاره، وهذا الحديث يدفع القول الذي سبق معنا الذي يروى عن عبد الله بن عمر وجابر ومالك والليث وابن أبي ذئب في أن المندوب يحتاج أيضاً إلى تبييت النية من الليل، فحديث عائشة ردٌّ على هؤلاء، ويثبت في المقابل قولُ الشافعي وأحمد بوجوب تبييت النية في الليل لصيام الفرض دون صيام التطوُّع.

لا يمكن المداومة على قراءة الورد القرآني يوميًا إلا إذا عامَلَهُ المرءُ معاملةَ صلاة الفريضة... يفزع لفواتها، ويقلق عند حضورها ، ولايهدأ حتى يؤديها ، فإذا هو فعل ذلك فقد سلك طريق التغيير وتطوير الذات الحقيقي .

السلام عليكم ورحمة الله وبركته لا إله إلا الله محمد رسول الله سبحان الله الحمد الله لا إله إلا الله استغفر الله ألعلي العضيم

قُآلَ تٌعٌآلَﮯ إنِ آلَذِيَنِ ءآمًنِوٌ ثًمً کْفُروٌآ ثًمً آمًنِوٌ ثًمً کْفُروٌآ ثًمً آزٍدٍآدٍوٌآ کْفُرآ لَمً يَکْنِ آلَلَهّ لَيَغُفُر لَهّمً وٌلَآ لَيَهّدٍيَهّمً سِبًيَلَآ.. لَآيَعٌقُلَهّآ إلَآ آلَقُلَيَلَ..

قال تعالى إن الذين ءامنو ثم كفروا ثم امنو ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا.. لايعقلها إلا القليل..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كِـتـاب إنّـمـا شِـفـاءُ الــعِـيِّ الـسّـؤال ④① الـرابـع عـشـر الـصـفـحـة [¹⁶] يكون عالماً باختلاف الناس؛ فإنه إن لم يكن كـذلك رَدَّ من العلم ما هو أوثق من الذي في يديه ] الموفقات للشاطبي 90/4 • ــ2ــ المسائل المنهجية التي تَمَيَّزَ أهـل السنة عن سواهم من الفرق : نُضَلِّلُ المخالفين بها ونفسقهم في بدعهم المغلظة كالمعتزلة والقدرية والمرجئة والخوارج، ومنهم من رأى كفر بعض الفرق كغلاة الجهمية، مـع التنبيه على أنه ليس كل من تَبَنّى مسألةً بِدْعِيَّةً ضُلَّلَ بها وفُسِّقَ وبُدِّعَ؛ فكما أنه قد يتبنى رجل مسألة كفرية فلا نكفره لقيام مانع فڪذلك قد يتبنى الرجل مسألة بِدْعِيّة فلا نبدعه لقيام مانع مع قولنا : إنها بدعة، ومن شواهد هذا عدة مواطن للحافظ الذهبي في " سير أعلام النبلاء " منها : ــ قال في ترجمة " ابن خزيمة " : [ ولابن خزيمة عظمة في النفوس، وجلالة في القلوب لعلمه ودينه وإتّباعه السنة، وكتابه في " التوحيد " مجلد كبير، وقد تأول في ذلك حديث الصورة¹ فليُعْذَرْ من تأوَّل بعضَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ حديث الصورة، متفق عليه ولفظه عند ابن خزيمة في " التوحيد " 40 39 : " خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا،... فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن ".، وأخرج مسلم، وابن خزيمة وغيرهما مرفوعاً : " إذا قاتل أحدكم أخـاه فلْيَجْتَنِب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته "، قال ابن خزيمة بعد أن أورد هـذه الأحاديث : " توهم بعض من لم يتحر العلم أن قوله : " على صورته " يريد صورة الرحمن، عز ربنا وجل عن أن يكون هذا معنى الخير، بل معنى قوله : خلق آدم على صورته : الهاء في هذا الموضع يـتـبـع إن شـاء الله تـعـالـى #كِـتـاب_إنّـمـا_شِـفـاءُ_الــعِـيِّ_الـسّـؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كِـتـاب إنّـمـا شِـفـاءُ الــعِـيِّ الـسّـؤال ⑤① الـخـامـس عـشـر الـصـفـحـة [¹⁷] الـتـكـمـلة الصفات، وأما السلف، فما خاضوا في التأويل، بل آمنوا وكَفُّوا، وفَوَّضُوا علـم ذلـك إلى الله ورسوله، ولـو أن ڪلَّ من أخطأ في اجتهاده مـع صحة إيمانه، وتوخيه لاتباع الحق أهدرناه، وبَدَّعْناه، لَقَلَّ من يَسْلَم من الأئمة معنا • رحـم الله الجميع بمَنَّه وڪرمة ] • ــ وقـال في ترجمة " قتـادة " : قـدوة المفسرين والمحدثين ••• وڪان مـن أوعية الـعـلـم، وممن يضـرب بـه المثل فـي قـوة الحفـظ • روى عنـه أئمـة الإسـلام ••• وڪان يرى القَدَر، نسأل الله العفو • ◆ ومـع هـذا فمـا توقـف أحـد في صـدقه، (وعدالته)، وحفظه، ولـعل الله يعـذر امثاله ممن تَلَبَّس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه، وبذل وسعه، والله حڪم عدل لطيف بعباده، ولا يسأل عمـا يفعل • ◆ ثم إن الڪبير مـن أئمـة الـعـلـم إذا ڪثر صـوابه، وعُلِـمَ تَحَرَّيْـه للحـق، واتسع علمه، وظهر ذڪاؤه، وعُرف صلاحه وورعه واتباعُـه، يُغْفَرُ لـه زَلَـلُه، (ولا) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ڪناية عن اسم المضروب والمشتوم، أراد صلى الله عليه وسلم أن الله خلق آدم على صورة هذا المضروب الـذي أمر الضارب باجتناب وجهه بالضرب، والذي قبح وجهه، فزجر صلى الله عليه وسلم أن يقول : ووجه من أشبه وجهـك، لأن وجـه آدم شبيه وجه بنيه فإذا قـال الشاتم لـبعض بني آدم : قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهـك، ڪان مقبحا وجه آدم صلوات الله وسلامه عليه • قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 23/11 في أول الاستئذان : " واختلف إلى ماذا يعود الضمير ؟ فقيل : إلى آدم، أي : خلقه على صورته التي استمر عليها إلى أن أهبط، وإلى أن مات، ••• وقيل : الضمير لله، وتمسك قائل ذلك بما ورد في بعض طرقه " على صورة الرحمن " والمراد بالصورة : الصفة، والمعنى : أن الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك، وإن ڪانت صفات الله تعالى لا يشبهـهـا شيء • يـتـبـع إن شـاء الله تـعـالـى #كِـتـاب_إنّـمـا_شِـفـاءُ_الــعِـيِّ_الـسّـؤال

°° يا ابنَةَ الإسلام.. اِعلَمي أنّ جميعَ الثُّغورِ قد يَسدُّها غيرُكِ ؛ إلّا ثغرُ الأمومَةِ وتربيّةِ جيلِ النّصر وَبِناءِ البُيوت وَالرّجال. فاعقِلي وَليَكُن كلّ هَمٍّ تحمِلينَهُ لِلأمّة مِن عِلمٍ وعَمل يَصبُّ في هَذا الاتّجاه.

ضوابطٌ للمرأةِ المُسلِمةِ إذا خرجَتْ من بيتِها: 1- تغُضُّ بصرَها. 2- تمشي على استحياءٍ. 3- لا تُكثِرُ الالتفاتَ بغيرِ حاجةٍ. 4- لا تُكثِرُ الكلامَ مع أصحابِ المحلّاتِ والمارّةِ. 5- تلتزمُ بالحجابِ الشرعيِّ الذي يُغطّي جميعَ بدنِها، وألّا يُظهرَ مفاتنَها وزينتَها. 6- لا تخضَعُ بالقولِ. 7- تقولُ قولًا معروفًا. 8- لا تتكسّرُ ولا تتمايلُ في مِشيتِها. 9- تخرجُ بقدرِ الحاجةِ.

عَبْدِ المَلِكِ بن أبِي سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَبَدَأ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ بِغَيْرِ أذَانٍ، وَلَا إِقَامَةٍ، فَلمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ مَضَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأمَرَهُنَّ بِتَقْوَى الله، وَوَعَظَهُنَّ وَحَمِدَ اللهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ. ثُمَّ قَالَ: تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّ أكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ. فَقَالَتْ امْرَأةٌ مِنْ سَفَلَةِ، النِّسَاءِ، سَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ. فَجَعَلنَ يَنْزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ، وَقَلَائِدَهُنَّ، وَقِرَطَتهُنَّ، وَخَوَاتِيمَهُنَّ، يَقْذِفْنَ، بِهِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٥٧٠٣) وَأَحْمَدُ (١٤٤٧٣) وَالدَّارِمِيُّ (١٧٢٤) وَمُسْلِمٌ (٢٠٠٣) وَالنَّسَائِيُّ (١٧٧٤) وَأَبُو يَعْلَى (٢٠٣٣).