ســـــــِبيل الٔــــرشاد
Open in Telegram
قال الإمام الشافعي رحمه الله : [ إنك لاتقدر أن ترضي الناس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله ولاتبال بالناس ] أقوالُ الإمَامَ الشَافِعيۦٖ
Show more258
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-2330 days
Posts Archive
قال تعالى : {وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَیۡطُ ٱلۡأَبۡیَضُ مِنَ ٱلۡخَیۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّوا۟ ٱلصِّیَامَ إِلَى ٱلَّیۡلِۚ} [البقرة ١٨٧]
فَأَما قَوْله: ﴿وكلوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يتَبَيَّن لكم الْخَيط الْأَبْيَض من الْخَيط الْأسود من الْفجْر﴾
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى: أَرَادَ بالخيط: اللَّوْن، وَمَعْنَاهُ: بَيَاض النَّهَار من سَواد اللَّيْل.
قال الإمام ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:
فالسَّعيدُ من اغتنمَ مواسم الشُّهور و الأيَّام و السَّاعات ، و تقرَّبَ فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطَّاعات ، فعسىٰ أن تُصيبَه نفحةٌ من تلك النَّفحات ، فيسعد بها سعادةً يَأمن بعدها من النَّار و ما فيها من اللَّفَحَاتِ.
"لطائف المعارف صـ 40"
وعلى رأسِ هذه المواسم "شهر رمضان" ميدانُ النّفحات الإلهيّة العظمى الذي تُفتَح فيه أبوابُ الجنان، وتُغلَقُ فيه أبوابُ النّيران، فمن بَلَغَه فهي نعمةٌ عظيمة على من وّفقه الله لها.
مضى اليوم الأول والثاني والثالث ..
والرابع وها نحن في االخامس ..
أَرأيتَ كيف يمضي سريعًا؟!
تزوّد منه قبل أن ينقضي .﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾
فأحسنوا أستقبالها ، وصيامها ، وقيامها
اللهم اجعل أجورنا بها لا تُعد ودعواتنا لا تُرد..
هي أيامٌ تمرّ سريعًا،
لكنها تُثقل الميزان حسناتٍ ورحمةً وبركاتٍ لا تُعدّ ولا تُحصى…
«إذا لم تستطع أن تنافس الصالحين في أعمالهم، فنافس المذنبين في استغفارهم».
ابن رجب.
ڪَانَّ من دُعاء النَّبي ﷺ: "اللهُمَّ تَقبل تَوبتي، وَاغسل حَوبتي، وأَجب دَعوتي، وَثبت حَجتي، وَاهد قَلبي، وَسدد لِساني، وَاسلل سَخيمة قلبي". رواهُ الترمذي"
أسلل سَخيمةُ قلبي: أي أَخرِج من قَلبي الحِقد والغِلُ وَالحَسد.
ٰ
ألم ترى أنّك أصبحت جسراً يعبر به النّاس، وأسقطت نفسك؟
ألم تُقم آلاف الحُجج على نفسك؟
ألم يحن الوقت لتستيقظ من غفلتك وتنظر إليكَ وتتبع عيبك وزللك؟
ألست تأمر الناس بالبرِّ وطيب الكلام والطاعة بالجوارح وأنت أبعد ما يكون؟
أسأل نفسك أين ثمرة العلم مِن معاملاتك؟
بئست الغاية أن يكون طلبك للعلم لتحصيل شهادة، وحتى يُقال فلان، وأقول لك علمٌ لا يوصلك لهذين ورب الكعبة خاسر علمٌ منتهٍ بك إلى خيبة (علمٌ لا يوصلك إلى معرفةِ نفسكَ وربك).
أفق،
الموت أقرب إليك مِن شِراك نعلك، وأخذ مِن أقرانك مَن أخذ، ورُبما الآن دورك وليتك تُفق قبل الحسرة...
ٰ
نصوم ١٥ ساعة
ونشبع في ١٠ دقائق..
كل شهوات الدنيا هكذا،
﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا﴾.
إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعِن بالله، واعلم أن الأمُة لو إجتمعت علىٰ أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وَجفَت الصُحُف.
توكَّل عليهِ واطمئن
{وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا}
قَلِّلْ مِنْ الأَصْحَابِ وَانْتَقِ مُخْلِصًا
يدْنُو إِليكَ إذَا الجَمِيعُ تَباعَدُوا
"إنَّ الملوكَ علىٰ أبوابهم حرسٌ
ورُبما كانَ للأبوابِ أقفالُ
واللهُ رُغمَ عظيمِ المُلكِ إنَّ لهُ
باباً وتدخلهُ للعبدِ آمالُ
يدنو إليكَ بليلٍ فيهِ تسألهُ
والناسُ ناموا، وحُزنٌ فيكَ يَغتَالُ
فاسكُبْ دُموعكَ إنَّ اللهَ يُبصرُها
واسألهُ ما شئتَ إنَّ اللهَ فعّالُ."
"فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَى الصَّبرُ والرِّضَى
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَى الشُّكرُ والحمدُ".
- ابن حزم.
احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ،
إذَا سَألْتَ فَاسْألِ اللهَ، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ.
- النبيِّ ﷺ لـ ابن عباس.
إن العبد ليأتي يوم القيامة بسيِّئات كالجبال، فيجد لسانه قد هدمها كُلها من كثرَة ذِكر اللّٰه.
- ابن القيم.
"كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ،
خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ:
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ."
"قد أفلح من اعتزل التجمّعات و القيل والقال والغيبة والنّميمة ومجالس حرق الحسنات".
اللَّهُمَّ أنِر قلوبَنا بنورِ الإيمانِ، وارزقْنا السكينةَ والرضا، واغفر لنا ما تقدمَ من ذنوبِنا، وما تأخرَ، وأعِنَّا على ذكركَ وشكرِك وحسنِ عبادتِك، وبارك لنا في أعمالِنا وأعمارِنا، واكتب لنا الخيرَ حيثُ كانَ، وارزقْنا سعادةً لا تزولُ، ورزقًا لا ينقطعُ، وراحةَ بالٍ تغمرُ قلوبَنا.
{ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُو۟لَـٰۤئكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ }
[سُورَةُ النُّورِ: ٥١]
ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:
"اﻟﺸﻬﺮ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ، ﻓﻻ ﺗﺼﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭا الهلال، ﻭﻻ ﺗﻔﻄﺮﻭا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ، ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ".
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "اﻟﺸﻬﺮ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﻟﻴﻠﺔ، ﻓﻻ ﺗﺼﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ، ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﺄﻛﻤﻠﻮا اﻟﻌﺪﺓ ﺛﻻﺛﻴﻦ".
- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: "اﻟﺸﻬﺮ ﺗﺴﻊ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﻟﻴﻠﺔ، ﻻ ﺗﺼﻮﻣﻮا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ، ﻭﻻ ﺗﻔﻄﺮﻭا ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻩ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻐﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﺈﻥ ﻏﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﺎﻗﺪﺭﻭا ﻟﻪ".
_
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
🖋 | تنبيه :
- الحكومات اليوم تعتمد على رؤية الأهلة بالحسابات الفلكية وهذا خلاف سنة رسول الله ﷺ 👇
- حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ».
📔 صحيح البخاري : ‹ 1913 ›.
فمن اعتمد في رؤية الهلال على الحسابات الفلكية فقد خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلى هذا فاليوم هو الثامن والعشرون من شعبان وغدًا هو التاسع والعشرون إن شاء الله
وغدًا ليلة التحري إن شاء الله فغرة الشهر إما الثلاثاء وإما الاربعاء
- عَنْ مُحَمَّدٍ، - وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ، عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ ».
📔 صحيح مسلم : ‹ 1081 ›.
- وختامًا 👇
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ.
📔 صحيح مسلم : ‹ 654 ›.
نهني امة الاسلام في مشارق الأرض ومغاربها بحلول شهر رمضان المبارك.
ونحمد الله سبحانه ان بلغنا هذا الشهر الفضيل..
،، فاغتنموه يا عبادة الله وبادروا بصالح الاعمال..
فان من نعم الله تبارك وتعالى على عباده المؤمنين أن بلغهم موسم الخير هذا
"إنْ طَالَ لَيلُكَ لا تأْبَهْ لَهُ أَبَدًَا
فَإنَّ لِلفجْرِ قُرآناً وَمِحرَابَا
وَثِقْ بِرَبِّكَ وَانظُر مَا يَكُونُ غَدًَا
سَيَفتَحُ اللهُ أَبوَابَاً وَأَبوَابَا..!"
