جَلوان
Open in Telegram
﴿وَاللَّهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [يونس: ٢٥]
Show more189
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
189
مجالس اللغو… وأثرها على القلب
سبحان الله، من الأمور التي أجد لها أثرًا ظاهرًا على قلبي وعملي: المجالس؛ فليس كل مجلسٍ ندخله نخرج منه بالقلب ذاته الذي دخلنا به. قد يحضر الإنسان مجلسًا فيخرج منه ثقيل النفس، محمّلًا بأعباء لم تكن فيه، وقد يحمل في قلبه تجاه أحدهم حقدًا أو ضيقًا لم يكن يحمله قبل المجلس.
ولعل من أعجب ما تفعله بعض المجالس أن تعيد إلى القلب ما ظن أنه نسيه؛ فقد يكون الإنسان قد تجاوز أذىً أصابه من أحد، وخفّ في نفسه أثره، ثم تُفتح سيرته في مجلس، فيعود إليه ما مضى من كراهية وحقد، وكأن الحديث أعاد شعور الألم في قلب المرء.
وما أجمل المجالس التي يُذكر فيها اسم الله، ويُتداول فيها ما ينفع، أو على أقلّ تقدير لا يُرتكب فيها حرام ولا تُنتهك فيها أعراض الناس. وما أسوأ المجالس التي تحمل القلب على الناس، وتزرع فيه من الظنون والضغائن ما لم يكن فيه، ثم تتركه مثقلًا بمشاعر لم يخترها ولم يكن بحاجة إليها.
وسلامة القلب لا يعدلها شيء؛ ومن سلامته أن نتغاضى عن غيرة فلان، وكلام فلان، وما قيل وما لم يُقَل، وألا نسمح لكل حديث أن يستقر في نفوسنا. فليس كل ما يُسمع يستحق أن يُحمل، ولا كل ما يُقال يستحق أن يبقى في القلب.
ولعل من تمام العقل أن نختار مجالسنا بعناية، وأن ندرك أن بعض ما نسمعه لا ينتهي بانتهاء المجلس، بل قد يصحبنا إلى بيوتنا، ويؤثر في نظرتنا للناس، ويكدّر صفو نفوسنا؛ فسلامة القلب نعمة، ومن الحكمة ألا نعرّضها لما يفسدها.
189
في حدود المحبة.. لا في اختلاقها
يخطئ البعض حين يقيسون حجم محبتهم للآخرين بمدى إحاطتهم بأدق تفاصيل حياتهم؛ فيندفعون نحو الدائرة الخاصة للطرف المقابل، متجاوزين حدود الأسرة والذات دون شعور، متخذين من "المحبة" غطاءً لكل تجاوز. وكما أشار الدكتور عبدالرحمن -في درس له عن الألم - إلى وطأة هذا "الاختلاق" وألم ما يواجهه الإنسان حين تنتهك دائرته الخاصة، فإن هذا الفضول الخفي يضايق الطرف المقابل وإن لم نشعر..
هنالك أسئلة من الذوق ألا تُطرح أبداً؛ أسئلة تضع المرء في مأزق الإحراج، حيث يجد نفسه مجبراً على إجابة لا يريدها، عاجزاً عن الخروج من الموقف بلباقة.
إن حفظ حبل الود يقتضي منا شجاعة التخلي عن التدخل فيما لا يعنينا، وإدراك الحدود بوعي. وحين نزن علاقاتنا بأن نكون أكثر عقلانية؛ سنجد أن من العبث أن نغض الطرف عن طيب أصل الناس ومواقفهم النبيلة، لنغرق في تتبع أمور شخصية من حقهم تماماً أن تظل في خفاء، وأن نعاتب على أمور شخصية لا تعنينا بالضرورة.
189
قال ابن رجب:
«إِن المؤمن إِذا استبطأَ الفرج، وأَيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه ولم يظهر عليه أَثر الإِجابة - يرجع إِلى نفسه باللائمة، ويقول لها: إنما أُتيت من قِبَلكِ ولو كان فيك خير لأُجِبْتُ.
وهذا اللوم أَحب إِلى الله من كثير منِ الطاعات؛ فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه، واعترافه له بأَنه أَهل لما نزل من البلاء، وأنَّه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاءِ؛ فلذلك تسرع إِليه حينئذ إِجابة الدعاءِ، وتفريج الكرب، فإِنه تعالى عند المنكسرة قلوبُهُم من أَجله».
[جامع العلوم ٢/ ٥٨٩]
189
Repost from قناة الشيخ محمد بن عبدالله المعيوف
إذاعة الشيخ المعيوف وفقه الله 24 ساعة (بث تجريبي)
على تيليجرام
https://t.me/alm3youf?livestream
للنشر بارك الله فيكم
189
ولله الحمد هذه الحالة اصبحت من الحالات المتصدرة في احسان
وبدأت تنقص بشكل ملحوظ ولله الحمد
لا تنسونها من النشر
189
Repost from سؤالات د. هيا الصباح
🏷️•• (التابعة) أنثى الجن ••
التعطيل | الابتلاء | المرض | الفقر | المصائب | العين | السحر
