en
Feedback
مَنهلِ القرآن.

مَنهلِ القرآن.

Open in Telegram

‏"وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حَدِيثُهُ وتَرْدَادُهُ يزدادُ فيهِ تجمُّلًا"☁ ‏( ما نهل أحد من القرآن إلا ارتوىٰ! )

Show more
769
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-630 days
Posts Archive
ولو كان الوِرد اليوميّ سهلًا يسيرًا.. ‏لكان قد استوى في هذا السّبيل أصحاب الثّرى والثّريّا.. ‏ولَما كان للهمّة ولا للمجاهدةِ معنى.. ‏ولكنّ الله جعل هناك عَقَباتٌ في طريق الوِرد اليوميّ ... لِيُعلم آخذوا هذا الكتاب بقوّة.. ‏والثّبات على الورد اليوميّ عزيز.. والمُوفَّق من وفّقه الله.. ‏‌ ‏‌ رأسُ مالِ الحافظ؛ مُراجعتُهُ ووِردُه.. ‏فإن لم يكونا؛ لا اعتبارَ لذاتِهِ! ‏- مهما غُلِبتَ يا حافظ القرآن؛ فلا تُغلَبنَّ على المراجعة اليوميّة.. ‏فإنّ الزُّهدَ فيها عواقبه وخيمة.. ‏- حَصِّن سِياج حِفظِكَ مِن لِصِّ الفتور.. ‏

"‏ رسالة إلى من قَصّر في التلاوة، وتعثر في ختم القرآن: ما زال في الشهر الكثير لا تلتفت إلى ما مضى وابدأ من الآن، وكأنه أول يوم، واعلم أن ساعة واحدة في النهار -ولو مفرقة- وكذا ساعة واحدة في الليل، يحصل بهما ختم القرآن كل خمسة أيام-بإذن الله- "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز".

﴿ أَيّامًا مَعدوداتٍ ﴾ ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام؛ أخبر أنه أيام معدودات أي قليلة في غاية السهولة
تفسير السعدي
َ

رمضان فيه شفيعان قال رسول الله ﷺ : «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة. يقول الصيام: أي رب! منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان».
صحيح الجامع وصححه الألباني

🔹ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه، وأن يرزُقكم تلاوته آناء ا
🔹ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم، ويُوسع مدارككم؛ لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه، فذاك والله النَّعيم

حباك الله بخيرِ صُحبةٍ وأيُّ صُحبةٍ كصُحبةِ كلام الله!
حباك الله بخيرِ صُحبةٍ وأيُّ صُحبةٍ كصُحبةِ كلام الله!

في رمضان الحفظ والمراجعة ؟ أو الاكتفاء بكثرة التلاوة والختم؟ -- - ابحث عن الأرفق بنفسك حتى تضمن النشاط للعبادة - لاتقل أبداً بأن الحفظ أو المراجعة سيكون معه فوات أجور ، أو ذهابُ وقتٍ بل هو عبادة وأشد فهو بمعنى الاشتغال ببناء للعبادة فهو حفظ ومراجعة تدوم بإذن الله - اجمع بين الأمرين فهو أكمل وأفضل ففي الختم أجور عظيمة ، ومرور تام على القرآن "ورمضان قد شرّف الله زمانه "بالقرآن فأكثر من التلاوة فيه والاستكثار منه ، وفي الحفظ والمراجعة بناء مشروعك المبارك الذي ابتدأتَهُ مع القرآن - إن قللت من الأنصبة فهذا مما يُعينك - إن تشَّوشَ سيرك وأنت ممن حفظه ومراجعته ليست قوية ففي البقاء مع المراجعة دون الحفظ الجديد فيمكن تأجيله أقول ففي البقاء مع المراجعة لوحدها جمعٌ بين الحُسنين ؛ فأنت مستكثر من التلاوة ولم يفتك إلا استدامة التلاوة حتى الختم ، وبين تثبيت حفظك وعدم نسيانه - ومع ذلك أقل الأنصبة أن تحوز على ختمة تُحصل معها دعاءً مُباركا وتنال تمام عبادة اسمها ختم القرآن تسير بها مع أيام رمضان ولا تقطعك عن مراجعتك التي هي الأهم - واحذر ذلك الوهم الذي إنما هو من الشيطان أُريد أن أُراجع فالمراجعة أهم ثم لاتراجع على الوجه الأكمل وتفوت عليك أيام الفضل دون تزود صالح وحتى تخرج من هذا الوهم اجعل هناك وقتا مُحددا للمراجعة ( وليكن ساعة ) واجعل مقدارا مُحددا وليكن نصف حزب تكرره عشر مرات ثم تسمعه غيبا في آخر مرة ثم في سائر يومك وليلتك تُكمل ختمة التلاوة - واخيرا استعن بالله وابحث عن الأنسب لنفسك وشغلك وهِمتك فالناس متفاوتون حسب الهِمم والأشغال ومستويات الحفظ.

تكفيكَ بلْ تُغنيكَ صُحْبَةُ مُصحفٍ ‏يا حبَّها إن نلتها من صُحبةِ.
تكفيكَ بلْ تُغنيكَ صُحْبَةُ مُصحفٍ ‏يا حبَّها إن نلتها من صُحبةِ.

أربع تعينك على حفظ القرآن: ١- تقليل النوم. ٢- تقليل الأكل. ٣- تقليل الكلام. ٤- تقليل الخلطة بالناس، في الواقع وفي منصات الانترنت.

"فراعوا هذا المقام".
"فراعوا هذا المقام".

من التوفيق أن يكون حظنا من القرآن في رمضان أكثر مما كنا عليه أيّام العام، إنه شهر القرآن وأوان الربح العظيم مع الله! ‏ فيا فوزَ المرابطين !

🌙✨ "لَن تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ وَما تُنفِقوا مِن شَيءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَليمٌ". قال السعدي في تفسير هذه الآية: هذا حث من الله لعباده على الإنفاق في طرق الخيرات، فقال "لن تنالوا" أي: تدركوا وتبلغوا البر الذي هو كل خير من أنواع الطاعات وأنواع المثوبات الموصل لصاحبه إلى الجنة، "حتى تنفقوا مما تحبون" أي: من أموالكم النفيسة التي تحبها نفوسكم، فإنكم إذا قدمتم محبة الله على محبة الأموال فبذلتموها في مرضاته، دل ذلك على إيمانكم الصادق وبر قلوبكم ويقين تقواكم. عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء- وكانت مستقبلة المسجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب- قال أنس: فلما نزلت: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون»، قال أبو طلحة: يا رسول الله، إن الله يقول: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون» وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله تعالى؛ فضعها يا رسول الله حيث أراك الله تعالى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بخ، ذاك مال رابح، ذاك مال رابح..". وكلمة «بخ» تُقال عند الرضا والإعجاب بالشيء، أو الفخر والمدح. "فهذا يدل على شرعية الإنفاق من طيب الكسب، وأنه ينبغي للمؤمن أن يُنافس في الخيرات، وأن يُخرج من طيب كسبه، من طيب ماله، يرجو ما عند الله جل وعلا؛ لأنَّ التقرب إلى الله يكون بما يناسبه سبحانه، وذلك من الطيب، لا من الخبيث، فالنفقة عنده مضاعفة، والأجر عنده مضاعف جل وعلا، فلا يليق بالمؤمن أن يتقرب بالرديء والخبيث، بل ينبغي له أن يبادر إلى الطيب."

ستكون في غايةٍ من الفرح بقدر قربك الشديد من القرآن ؛ لا سيما في شهرِ الصوم ، تجاهل كل العوائق ، وتذكر سُرعة الفوت ، وانحسار المُهلة ، وفرح أهل القرآن ،

ستكون في غايةٍ من الفرح بقدر قربك الشديد من القرآن ؛ لا سيما في شهرِ الصوم ، تجاهل كل العوائق ، وتذكر سُرعة الفوت ، وانحسار المُهلة ، وفرح اهل القرآن ،

‏"ولو أنك حُرمت كل شيء من ملذات الدنيا، ثم رزقك الله القرآن تتلوه آناء الليل وأطراف النهار لكنت رابحًا ولم تخسر شيئاً".

"إيثارٌ بإيثار، مَن آثرَ القُرآن، آثره القرآن.. ‏ -والقاعدة تقول ؛ مَن آثرَ القُرآن بوقته وقلبه، آثره القرآن ببركة وقته وسكينة قلبه وقوّة عزمه."

"وكتابُه ‏نَهْجٌ قويمٌ ‏مُعتمَدْ.. ‏رُوحٌ لنَا؛ ‏منهُ الهِدايَةُ ‏تُستَمَد!" 🌱.
"وكتابُه ‏نَهْجٌ قويمٌ ‏مُعتمَدْ.. ‏رُوحٌ لنَا؛ ‏منهُ الهِدايَةُ ‏تُستَمَد!" 🌱.