en
Feedback
حُفَّاظ لِيبيا

حُفَّاظ لِيبيا

Open in Telegram

🔹"لمَّا كان هذا الكتابُ بهذه المنزلة؛ حيث نزل به أمينُ السماء على أمينِ الأرض، عزمتُ أنْ أُفْنِيَ فيه عمري!" -الإمام القرطبي اللهم وفقنا لحفظ كتابك وإتقانه وتدبره والعمل به وتعليمه في عافية 🌿

Show more
7 078
Subscribers
-424 hours
+287 days
+9830 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+166
in 8 channels
June '26
+218
in 21 channels
Get PRO
May '26
+259
in 25 channels
Get PRO
April '26
+163
in 8 channels
Get PRO
March '26
+242
in 24 channels
Get PRO
February '26
+134
in 14 channels
Get PRO
January '26
+324
in 27 channels
Get PRO
December '25
+228
in 21 channels
Get PRO
November '25
+165
in 13 channels
Get PRO
October '25
+256
in 19 channels
Get PRO
September '25
+254
in 25 channels
Get PRO
August '25
+240
in 15 channels
Get PRO
July '25
+164
in 14 channels
Get PRO
June '25
+143
in 14 channels
Get PRO
May '25
+250
in 27 channels
Get PRO
April '25
+304
in 29 channels
Get PRO
March '25
+227
in 39 channels
Get PRO
February '25
+390
in 30 channels
Get PRO
January '25
+323
in 38 channels
Get PRO
December '24
+431
in 29 channels
Get PRO
November '24
+291
in 16 channels
Get PRO
October '24
+279
in 19 channels
Get PRO
September '24
+257
in 27 channels
Get PRO
August '24
+275
in 26 channels
Get PRO
July '24
+317
in 21 channels
Get PRO
June '24
+305
in 33 channels
Get PRO
May '24
+445
in 32 channels
Get PRO
April '24
+270
in 23 channels
Get PRO
March '24
+273
in 19 channels
Get PRO
February '24
+202
in 9 channels
Get PRO
January '24
+133
in 11 channels
Get PRO
December '23
+168
in 13 channels
Get PRO
November '23
+163
in 19 channels
Get PRO
October '23
+283
in 18 channels
Get PRO
September '23
+910
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
23 July+7
22 July+2
21 July+8
20 July+2
19 July+10
18 July+4
17 July+21
16 July+10
15 July+5
14 July+8
13 July+7
12 July+5
11 July+8
10 July+8
09 July+8
08 July+12
07 July+4
06 July+6
05 July+4
04 July+9
03 July+9
02 July+6
01 July+3
Channel Posts
🔹إذا جاءتك السنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقل : " أنا عبدٌ لله أسمع وأطيع، لا تعارضها بالمعارضات العقلية، ولا بالآراء الفلسفية، لأن بعض الناس يكون سبب هلاكه عقله! أعطاه الله عقلاً لكن للأسف سخره في معارضة النصوص! د. مُحمّد بن غالب العُمري

2
🔹[فهل من مدّكر] • قال ابن مسعود: من أحب أن يعلم أنه يحب الله ورسوله، فلينظر فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله ﷺ. [صحيح/
🔹[فهل من مدّكر] • قال ابن مسعود: من أحب أن يعلم أنه يحب الله ورسوله، فلينظر فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله ﷺ. [صحيح/الطبراني ٨٦٥٧]       
531
3
لا يـصـلـون* *لا يـقـرؤون الـقـرآن* *مـدمـنـون عـلـى الأغـانـي* *لـسـانـهـم لا يـذڪر اللَّـه أبـداً* *مـدمـنـون عـلـى الـغـيـبـة والـنـمـيـمـة* *• وحـيـن يـشـعـرون بـالـضـيـق والـوحـشـة يـقـولـون أريـد شـيـخـاً يـرقـيـنـي .* *• لـسـتـم بـحـاجـة لـلـرقـيـة إنـمـا أنـتـم بـحـاجـة لـلـتـوبـة فـلـيـس ڪـل هـم سـبـبـه سـحـر وعـيـن ، فـمـرضـڪـم فـي بـعـدڪـم عـن اللَّـه تـعـالـى .* - قـال تـعـالـى : *﴿ فَـمَـنِ اتَّـبَـعَ هُـدَايَ فَـلا يَـضِـلُّ وَلا يَـشْـقَـى ۝ وَمَـنْ أَعْـرَضَ عَؤنْ ذِڪـرِي فَـإِنَّ لَـهُ مَـعِـيـشَـةً ضـنـڪًا ﴾. [طـه : 123- 124] .* *• اللـهـُــم اهـدنــا ووفـقـنـا لـمـا تــحـبــهُ وتــرضــاه .*🌷 > طِأّلَبًةّ أّلَعٌلَمً غُفُـر أّلَلَهّـ لَهّـأّ وٌلَوٌأّلَدٍيِّهّـأّ
1
4
No text...
1 368
5
🔹إلحاقًا بتفسير الآية نفعنا الله وإيّاكم
1 326
6
🔹لم يبدأ أحد في رحلة حفظ القرآن حفظ أو تثبيت إلخ.. إلا وظهرت له بعض العقبات النفسية أو الجسدية أو المادية ليُعلم صدق نيته في
🔹لم يبدأ أحد في رحلة حفظ القرآن حفظ أو تثبيت إلخ.. إلا وظهرت له بعض العقبات النفسية أو الجسدية أو المادية ليُعلم صدق نيته في أخذ أعز ما في الوجود (كلام الله) فمنهم من يتحمل ويصبر ويكمل في السراء والضراء ومنهم من يتخلى ويترك عند أول محنة أو ضيق . - فاللهم ثباتًا وعونًا منك🍂!
2 044
7
🔹{وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } هذه صفات عباد الله المؤمنين ( الذين يمشون على الأرض هونا ) أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار ، كما قال : ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) [ الإسراء : 37 ] . فأما هؤلاء فإنهم يمشون من غير استكبار ولا مرح ، ولا أشر ولا بطر ، وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى من التصانع تصنعا ورياء ، فقد كان سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له . وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع ، حتى روي عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا ، فقال : ما بالك؟ أأنت مريض؟ قال : لا يا أمير المؤمنين . فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي بقوة . وإنما المراد بالهون هاهنا السكينة والوقار ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا " . وقال عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن البصري في قوله : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت منهم - والله - الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء ، ولكنهم دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . أما والله ما أحزنهم حزن الناس ، ولا تعاظم في نفوسهم شيء طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله نعمة إلا في مطعم أو في مشرب ، فقد قل علمه وحضر عذابه . وقوله : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) أي : إذا سفه عليهم الجهال بالسيئ ، لم يقابلوهم عليه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ، ولا يقولون إلا خيرا ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، وكما قال تعالى : ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) [ القصص : 55 ] . وقال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن النعمان بن مقرن المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وسب رجل رجلا عنده ، قال : فجعل الرجل المسبوب يقول : عليك السلام . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما ] إن ملكا بينكما يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له : بل أنت وأنت أحق به . وإذا قال له : عليك السلام ، قال : لا بل عليك ، وأنت أحق به . " إسناده حسن ، ولم يخرجوه . وقال مجاهد : ( قالوا سلاما ) يعني : قالوا : سدادا . وقال سعيد بن جبير : ردوا معروفا من القول . وقال الحسن البصري : ( قالوا [ سلاما ) ، قال : حلماء لا يجهلون ] ، وإن جهل عليهم حلموا . يصاحبون عباد الله نهارهم بما تسمعون ، ثم ذكر أن ليلهم خير ليل . -تفسير ابن كثير
1 374
8
🔹{وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } هذه صفات عباد الله المؤمنين ( الذين يمشون على الأرض هونا ) أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار ، كما قال : ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) [ الإسراء : 37 ] . فأما هؤلاء فإنهم يمشون من غير استكبار ولا مرح ، ولا أشر ولا بطر ، وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى من التصانع تصنعا ورياء ، فقد كان سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له . وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع ، حتى روي عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا ، فقال : ما بالك؟ أأنت مريض؟ قال : لا يا أمير المؤمنين . فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي بقوة . وإنما المراد بالهون هاهنا السكينة والوقار ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا " . وقال عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن البصري في قوله : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت منهم - والله - الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء ، ولكنهم دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . أما والله ما أحزنهم حزن الناس ، ولا تعاظم في نفوسهم شيء طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله نعمة إلا في مطعم أو في مشرب ، فقد قل علمه وحضر عذابه . وقوله : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) أي : إذا سفه عليهم الجهال بالسيئ ، لم يقابلوهم عليه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ، ولا يقولون إلا خيرا ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، وكما قال تعالى : ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) [ القصص : 55 ] . وقال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن النعمان بن مقرن المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وسب رجل رجلا عنده ، قال : فجعل الرجل المسبوب يقول : عليك السلام . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما ] إن ملكا بينكما يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له : بل أنت وأنت أحق به . وإذا قال له : عليك السلام ، قال : لا بل عليك ، وأنت أحق به . " إسناده حسن ، ولم يخرجوه . وقال مجاهد : ( قالوا سلاما ) يعني : قالوا : سدادا . وقال سعيد بن جبير : ردوا معروفا من القول . وقال الحسن البصري : ( قالوا [ سلاما ) ، قال : حلماء لا يجهلون ] ، وإن جهل عليهم حلموا . يصاحبون عباد الله نهارهم بما تسمعون ، ثم ذكر أن ليلهم خير ليل . -تفسير ابن كثير
1
9
d3e8f64a-6fad-4e46-a8d7-d983a34e3cef 3.m4a
1 177
10
🎙️
1 165
11
الشرك يُذلك!
1 654
12
https://t.me/abu_mos3ab?livestream بدء الدرس
1 718
13
شارك بين إخوانك ومن تحب!
1 851
14
No text...
1 915
15
🔹انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"! فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟! إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!
2 344
16
sticker.webp
1 765
17
🔹"ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا " " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ " فرضيها وآثرها على الدنيا " وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا " الذي دعت إليه الكتب السماوية, والآثار النبوية, فعمل بذلك على قدر إمكانه " وَهُوَ مُؤْمِنٌ " بالله وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر. " فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا " أي: مقبولا منمى, مدخرا, لهم أجرهم وثوابهم عند ربهم. ومع هذا, فلا يفوتهم نصيبهم من الدنيا, فكلا يمده الله منها, لأنه عطاؤه وإحسانه " وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا " أي: ممنوعا من أحد, بل جميع الخلق راتعون بفضله وإحسانه. • تفسير السعدي
2 125
18
sticker.webp
1 886
19
🔹ماذا لو… كلما حفظت آية عملت به!
2 403
20
فمضى مستعينًا بالله داعيًا صابرًا مُصرًا أن يبلغ! و والله إن نعيم القرآن لايعادله أي نعيم، وإن أحق ماتوهب له الأعمار والأوقات كتابُ الله.
2 652