992
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
992
Repost from همّام
في هذه الدُنيا إشاراتٌ للفطِن، تطرُق باب اليقظة لديه بأن النهاية والفراق هي السِمة الدائمة في هذا العالم: الشيب والتجاعيد، موتُ الأحباب، غروب الشمس، فساد الأكل، ذبول الورد، أخرِج رأسك من طين الدنيا، واسأل الله تلك الجنّة التي تهفو إليها الأرواح "يا أهل الجنة، خلودٌ فلا موت!".
كلّما تذكرت شعورنا عند أول قدمٍ تخطو على أرض الجنة، حين تُنسى الجراح، ويُمحى معنى الألم من العالم، نلقى الأحباب، ونجالس النبي ﷺٰ والأصحاب، ونرى الله! نرى ربنا سبحانه عز وجلّ؛ يكاد قلبي يطير، وتُنسى الهموم عند ذكر المثوى الأخير، ننعمُ بشباب لا ينضب، ونعيم لا يذهب، "لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً، إلا قيلاً سلاماً سلاماً"، يكفي بهذه التأملات أن تنتشل من قلوب الموقنين الأحزان، وتزيدهم صبراً وإيمان، فاللهمّ اجعلنا ممن قلت فيهم: "وَجَزاهُم بما صَبَروا جنّةً وحَريرَا".
- همّام
992
إن الآلام والمآسي هي القائدُ لاقترابِ الإنسان من نفسه أكثر، وغوصه في جَوفها، على عكس ما كان يظنّه؛ من أن ضريحَ الحياة يُنصب على عتبة الألم.
- همّام
992
بينما يُظن أننا نعيش في اللحظة الأعظم في تاريخ البشرية لما وصلت له من حضارة وتقدُم، تذكّرنا القضية الفلسطينية أننا حقيقةً نعيش أقبح حقبة في تاريخ البشرية جمعاء، التجلّي الأمثل لجوهر الحضارة الغربية = نهاية التاريخ، انهيار المنظومة الأخلاقيّة، الوحشية، الاستعمار، الظلم.
- همّام
992
Repost from همّام
هاتِ يدك وتعال معي نقفز إلى المستقبل عدّة أيام، تحديدًا ليلة العيد، تلك الليلة التي يصحُو فيها قلبك ويكتشفُ أن رمضان انتهى، فتتذكر ما فرطّتَ فيه وقصرت، وتذهب نفسك حسَرات، فتُولول وتعزم وتُقسِم على التعويض في رمضان القادم.
فها أنت ذا لا تزال في العشر، فاغتنم ما بقيَ يا أخي، والله كلّ أعمال الدنيا تؤجل، لكنّ خيرَ هذه الليالي إن ذهب لن يعود، واللبيب الذي يستغل مواسم الخير، فشمّر و"تزوّد فلم يبقَ إلّا القليل".
- همّام.
992
Repost from همّام
تذكّرهم في صومك وفِطرك.. تذكّرهم في نومك الهانئ.. عندما يظلّك سقفُ منزلك، تذكّرهم في دُعائك وقنوتك، فالمؤمنُ للمؤمنِ، وذو المروءة لجاره الكافر -فكيف بالمسلم-، لا يرضى أن يعيش هانئًا وجاره يتضور جوعًا، فضلًا أن يُقتل ويهجّر ويُغتال أمام مرأى العالم..
فكيف إذا ثبتت جيرة المكان والدّم والدين؟
- همّام
992
التكرار.. سرٌّ من أسرار التلاوة.
إذا تحرك قلبك مع آيةٍ فهذا بابٌ قد فُتح لك، فتوقف عندها وكررها وانهل من معينها الصافي، فبين التكرار وإشراقِ معاني كلام رب البريّة ارتباطٌ وثيق.
- همّام
992
"وَغَدَوْتُ حَرَّانَ الْفُؤَادِ كَأَنَّمَا
ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِهَا الآفَاقُ"
المشاعر لا تُوصف، ولا تُعرف إلا بحصول مثيلها للمستمع لكي يقدر على فهمِ وصف الآخر لما في نفسه، والناس طبعًا يتفاوتون فيما يصيبهم ويلمّ بهم ويحرك مشاعرهم، فكلٌّ له نصيبه، فبالتالي تتفاوت مداركهم وفهمهم لما يثور في نفوس الآخرين بناءً على تجاربهم الخاصة؛ فالشوق، والحزن، والفرح، والقهر .. مشاعرٌ يُدرك الانسان منها ما وصل له إدراكه الخاص في حياته الخاصة، لذلك مهما تملكّت من البلاغة والفصاحة، قد لا يَقترب الآخر قدرَ أنملةٍ من الإحساس بما يجول في روحك.
وهذا المعنى على قدر ما يحمل من شعورٍ بالعجز، إلا أن له طرفًا آخر لطيفًا خفيًا: أن خالق هذه النفس أعلم بمكنوناتها، وأجدر بأن تُبثّ إليه الهموم، وتختلي به الأرواح وتأنس به، فالحمدلله الذي جعل أنفسنا منه وإليه، وأرشدنا إلى الإلتجاء به والاعتصام ببابه دون غيره.
- همّام
992
Repost from زيادٌ يتأمّل
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله
إلهنا لك الحمد والشكر عدد زفراتنا وبحجم سماءنا وأرضنا..
شاء الله أن تتوالى أيام الفرح على المسلمين.
