en
Feedback
همّام

همّام

Open in Telegram

هُنا، أحرُف همّام..

Show more
992
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '25
July '25
+1
in 1 channels
June '25
+12
in 0 channels
Get PRO
May '25
+27
in 1 channels
Get PRO
April '25
+35
in 5 channels
Get PRO
March '25
+79
in 10 channels
Get PRO
February '25
+25
in 0 channels
Get PRO
January '25
+17
in 1 channels
Get PRO
December '24
+32
in 0 channels
Get PRO
November '24
+111
in 11 channels
Get PRO
October '24
+31
in 4 channels
Get PRO
September '24
+14
in 1 channels
Get PRO
August '24
+30
in 2 channels
Get PRO
July '24
+196
in 12 channels
Get PRO
June '240
in 2 channels
Get PRO
May '240
in 10 channels
Get PRO
April '240
in 13 channels
Get PRO
March '240
in 1 channels
Get PRO
February '24
+9
in 0 channels
Get PRO
January '24
+30
in 0 channels
Get PRO
December '23
+604
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 July0
07 July+1
06 July0
05 July0
04 July0
03 July0
02 July0
01 July0
Channel Posts
Repost from همّام
‏في هذه الدُنيا إشاراتٌ للفطِن، تطرُق باب اليقظة لديه بأن النهاية والفراق هي السِمة الدائمة في هذا العالم: الشيب والتجاعيد، موتُ الأحباب، غروب الشمس، فساد الأكل، ذبول الورد، أخرِج رأسك من طين الدنيا، واسأل الله تلك الجنّة التي تهفو إليها الأرواح "يا أهل الجنة، خلودٌ فلا موت!". ‏كلّما تذكرت شعورنا عند أول قدمٍ تخطو على أرض الجنة، حين تُنسى الجراح، ويُمحى معنى الألم من العالم، نلقى الأحباب، ونجالس النبي ﷺٰ والأصحاب، ونرى الله! نرى ربنا سبحانه عز وجلّ؛ يكاد قلبي يطير، وتُنسى الهموم عند ذكر المثوى الأخير، ننعمُ بشباب لا ينضب، ونعيم لا يذهب، "لا يسمعون فيها ‏لغواً ولا تأثيماً، إلا قيلاً سلاماً سلاماً"، يكفي بهذه التأملات أن تنتشل من قلوب الموقنين الأحزان، وتزيدهم صبراً وإيمان، فاللهمّ اجعلنا ممن قلت فيهم: "وَجَزاهُم بما صَبَروا جنّةً وحَريرَا". - همّام

2
No text...
0
3
ﷺ..
ﷺ..
0
4
إن الآلام والمآسي هي القائدُ لاقترابِ الإنسان من نفسه أكثر، وغوصه في جَوفها، على عكس ما كان يظنّه؛ من أن ضريحَ الحياة يُنصب على عتبة الألم. - همّام
0
5
No text...
0
6
بينما يُظن أننا نعيش في اللحظة الأعظم في تاريخ البشرية لما وصلت له من حضارة وتقدُم، تذكّرنا القضية الفلسطينية أننا حقيقةً نعيش أقبح حقبة في تاريخ البشرية جمعاء، التجلّي الأمثل لجوهر الحضارة الغربية = نهاية التاريخ، انهيار المنظومة الأخلاقيّة، الوحشية، الاستعمار، الظلم. - همّام
0
7
هاتِ يدك وتعال معي نقفز إلى المستقبل عدّة أيام، تحديدًا ليلة العيد، تلك الليلة التي يصحُو فيها قلبك ويكتشفُ أن رمضان انتهى، فتتذكر ما فرطّتَ فيه وقصرت، وتذهب نفسك حسَرات، فتُولول وتعزم وتُقسِم على التعويض في رمضان القادم. فها أنت ذا لا تزال في العشر، فاغتنم ما بقيَ يا أخي، والله كلّ أعمال الدنيا تؤجل، لكنّ خيرَ هذه الليالي إن ذهب لن يعود، واللبيب الذي يستغل مواسم الخير، فشمّر و"تزوّد فلم يبقَ إلّا القليل". - همّام.
0
8
إذا رأيتَ صُورهم ومآسيهم لا تُشح بعينك، لا تمرّ عليها سريعاً، قِف وتأمّلها، انظُر إلى عيونهِم وهي تحكِي ما لا يُحكى، انظر إلى دموعهِم وصرخاتهِم، ثمّ العن صهيُون، اللهمّ العن صهيُون.. #غزة_تحت_القصف - همّام.
0
9
تذكّرهم في صومك وفِطرك.. تذكّرهم في نومك الهانئ.. عندما يظلّك سقفُ منزلك، تذكّرهم في دُعائك وقنوتك، فالمؤمنُ للمؤمنِ، وذو المروءة لجاره الكافر -فكيف بالمسلم-، لا يرضى أن يعيش هانئًا وجاره يتضور جوعًا، فضلًا أن يُقتل ويهجّر ويُغتال أمام مرأى العالم.. فكيف إذا ثبتت جيرة المكان والدّم والدين؟ - همّام
0
10
التكرار.. سرٌّ من أسرار التلاوة. إذا تحرك قلبك مع آيةٍ فهذا بابٌ قد فُتح لك، فتوقف عندها وكررها وانهل من معينها الصافي، فبين التكرار وإشراقِ معاني كلام رب البريّة ارتباطٌ وثيق. - همّام
0
11
No text...
0
12
لحظاتُ الإنكسار؛ مواطنٌ لتنزّل الرّحمات من السماء، فألحّ بالدُعاء مفتقرًا إليه، منكسرًا بين يدَيه.. - همّام.
0
13
رمضان فرصةٌ لتغيّر علاقتك بالقرآن، عش معه تلاوةً وحفظاً وتدبّراً، لا تجعلن كلام الناس وما أعددته من خطط قرائية يشغلك عن كلام ربّ الناس، إنما اقتبسَ الناسُ العلمَ والنورَ من هدي كلام العليّ الكبير، فاقتبس أنتَ النور من منبعه. - همّام
0
14
"وَغَدَوْتُ حَرَّانَ الْفُؤَادِ كَأَنَّمَا ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِهَا الآفَاقُ" المشاعر لا تُوصف، ولا تُعرف إلا بحصول مثيلها للمستمع لكي يقدر على فهمِ وصف الآخر لما في نفسه، والناس طبعًا يتفاوتون فيما يصيبهم ويلمّ بهم ويحرك مشاعرهم، فكلٌّ له نصيبه، فبالتالي تتفاوت مداركهم وفهمهم لما يثور في نفوس الآخرين بناءً على تجاربهم الخاصة؛ فالشوق، والحزن، والفرح، والقهر .. مشاعرٌ يُدرك الانسان منها ما وصل له إدراكه الخاص في حياته الخاصة، لذلك مهما تملكّت من البلاغة والفصاحة، قد لا يَقترب الآخر قدرَ أنملةٍ من الإحساس بما يجول في روحك. وهذا المعنى على قدر ما يحمل من شعورٍ بالعجز، إلا أن له طرفًا آخر لطيفًا خفيًا: أن خالق هذه النفس أعلم بمكنوناتها، وأجدر بأن تُبثّ إليه الهموم، وتختلي به الأرواح وتأنس به، فالحمدلله الذي جعل أنفسنا منه وإليه، وأرشدنا إلى الإلتجاء به والاعتصام ببابه دون غيره. - همّام
0
15
No text...
0
16
"عسى الله أن يتجلى -برأفته- لأسوارهم؛ فيجعلها دكًّا، وتخرُّ الأحزان هدًّا."
0
17
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله إلهنا لك الحمد والشكر عدد زفراتنا وبحجم سماءنا وأرضنا.. شاء الله أن تتوالى أيام الفرح على المسلمين.
0
18
No text...
0
19
No text...
0
20
لا تستقلّوا جُودَكم عليهم بالدعاء لهم..
0