رشَحُ العِلم
Open in Telegram
ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ، وأن أعمل صالحًا ترضاه.
Show more248
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
248
Repost from قناةُ إيهابِ بنِ حاتِمٍ
.
النبيُّ: المخُبِرُ عنِ الله عزّ وجلّ، وهي مشتقةٌ
من: النَّبأ: بمعنى الخبرِ، أو النَّبْوَة: بمعنى الارتفاع.
والمُحَمَّدُ: المحمودُ الخصال، المرضيُّ الأفعال...
وهو صيغةُ مبالغةٍ مِنِ اسمِ المفعولِ محمودٍ.
في ذكرى وفاةِ الرؤوفِ الرحيم، وصاحبِ الخلقِ
العظيم، رسولِ ربِّ العالمين، وخاتمِ النبيين، أبي
القاسمِ محمدِ بنِ عبدِ الله، صلى الله عليه وآله
أجمعين، ومَنِ اقتفى أثرَه، واهتدى بهداهُ إلى يومِ
الدّين. ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم.
.
248
ليس كلُّ كلامٍ موزونٍ ومقفّى يستحقُّ أن يوصف بالشِّعر، فالشّعر كما قيل:
"إذا الشِعرُ لم يهزُزْكَ عند سماعِهِ
فليس خليقًا أن يُقالَ لهُ: شِعرُ!".
والحالُ مثله في الرِّجال، فليس كلُّ ذكرٍ رجلًا:
"وما كلُّ من جَرّ العباءةِ سيّدًا
يُخْشى، ولا كلُّ المظاهر تُبهِرُ!".
248
للمثقب العبدي :
فإمّا أن تكونَ أخي بحَقٍّ
فأعْرِف مِنكَ غثي مِن سميني
وإلّا فاطرحْني واتَّخِذني
عدوًّا أتّقيكَ وتَتَّقيني
قال أبو عمرو بن العلاء: "لو كان الشعر كله كهذه
القصيدة لوجب على الناس جميعًا أن يتعلّموه".
248
العلومُ إن لم تكن - منكَ ومنها - كنتَ بعيدًا عنها!
فمنكَ بلا منها = جهلٌ وضلال.
ومنها بلا منكَ = جمودٌ وتقليد.
ومنكَ ومنها = تحقيقٌ وصواب.
ولذلك قيل: قفْ حيث وقفوا ثم فسّر ثم قشّر. ومن عرف الحقّ بالرّجال أصبحَ في غايةِ الجهل والضلال، اعرفِ الحق تعرفْ أهله !
248
"ولكلّ كاتبٍ ما يختارُه، وواضعُ الخطِّ ما قصَّر".
ابن السراج (316هـ)..
ما ألطفَ قولَه: (ما قصَّر)😄، وموضع
استعماله قريب من استعمال العامة اليوم.
248
سَمعَ رجلٌ الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
يقول في سجوده آخر الليل: " أي ربّ، عَظُمَ
الذّنبُ من عبدِك، فَلِيَحسُنِ العفوُ من عندِك".
248
"قيل لبعضِ أهل البيت صلوات الله عليهم: أيّما خيرٌ
للإنسان: الموتُ أو الحياة؟ قال: الموت، قيل: وكيف
ذاك؟ قال: لأنّ الله عزَّ وجلَّ قال: (وما عندَ اللهِ خَيرٌ
للأبرارِ)، فإن كان بَرًّا فالموت خير له، وقال في الفُجّار: (ليَزْدادوا إثْمًا)، فَلِأَنْ لا يزداد إثمًا خيرٌ له".
- البصائر والذخائر للتوحيدي
248
لا أستسيغ تشكيل الكلمات وملأها بالحركات اعتباطًا
كما يفعل بعضهم، فأنت لا تصنع عملًا فنّيًّا حتى تزخرفه،
حسبك وضع الحركات على ما أشكل من الكلمات واحتاج تبيانًا، أو ما احتمل أكثر من معنى، وقد يفي بالغرض
تشكيل حرف يوضّح المعنى المعنيّ، أما تشكيل كلام
واضح بيّن، فلا إخاله منمًّا عن حِذْق وفهم 🤨
248
سألَني صديق لطيف من المتابعين، قال: "ما الصحيح
أن نقول: أعتذر عن التأخير أو من التأخير أو للتأخير؟".
وكان الجواب: الحروف ينوب بعضها عن بعض،
فلا بأس في نيابة حرف عن حرف، والأفضل:
أعتذر للتأخير؛ فاللام هنا بمعنى لأجل..
248
"قيل لرجل من العرب كان يجمع بين الضرائر:
كيف تقدِر على جمعهنَّ؟ قال: كان لنا شباب
يُصابِرهنّ علينا، ثم كان لنا مالٌ يُصبِّرهنَّ لنا، ثم
بقي لنا خُلُق حسن، فنحن نتعاشرُ به ونتعايش".
248
قيل لعبد الله ابن المقفّع: من أدّبك؟
قال: "نفسي. إذا رأيت من أحدٍ
حَسَنًا أتيتُه، وإن رأيت قبيحًا أبَيْتُه".
248
خطأ لغوي:
يكثر في قول القائل: أنا كعراقي…، وهذا خطأ
لغوي نبه عليه أخي إيهاب وغيره؛ لأن القائل عراقي
ويشبه نفسه بالعراقي 😃، والصواب أن يقول:
لكوني عراقيًّا.
لأني عراقيٌّ
248
سلَّم رجلٌ على إبراهيم القارئ، فقال: "كَمْ
تسلِّم علي؟ سَلّفْني سلامَ شهرِ وأرِحني!" 😅
248
صنوف اللذة من كتاب "البصائر والذخائر":
قيل لأعرابي: ما اللّذّة؟ قال: قُبلةٌ على غفلة.
وقيل لطُفَيلي: فيم لذّتُك؟ قال: في مائدة
منصوبة، ونفقة غير محسوبة، عند رجل لا يضيق
صدرُه مِن البَلْع، ولا تجيش نفسه من الجرع.
وقيل لعالم: فيم لذتك؟ قال:في حجة
تتبختر اتضاحا، وشبهة تتضاءل افتضاحا.
وقيل لعابد: فيم لذّتك؟ قال: في عملٍ
يَخلُص، ورياءٍ ينقص، وقلبٍ عن الدنيا
يسلو، وهِمّة إلى الله عز وجل تعلو.
وقيل لأعرابية: ما السرور؟
قالت: كِفايةٌ ووطنٌ، وسلامةٌ وسَكنٌ.
(والمقصود أنّ السرور كل السرور أن تكون غنيّا
في وطنك، غير محتاج للهجرة للاسترزاق، وأن
تكون فيه سليما معافًى ذا منزل مملوك)...
248
سألَني: ما إعراب ( بيتا )؟
قلتُ: ضَعْهُ بجملة مفيدةٍ كي أعربَه.
فردَّ باستغرابٍ: ما علاقة الجملة بالإعراب؟
وكان الجواب: الإعراب عملية تركيبية وليس إفرادية. 😌
