en
Feedback
رشَحُ العِلم

رشَحُ العِلم

Open in Telegram

ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ، وأن أعمل صالحًا ترضاه.

Show more
248
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
سألني شخصٌ لا أعرفه مسألة لغوية، فلمّا أجبته قال: شكرًا لتواضعك. فتعجبت من قوله؛ لأني لا أرى في إجابتي له تواضعًا !

من جميل ما قرأتُ: لا تتعبْ نفسك بقراءة الكثير، ولكن أتعبْ نفسك (في فهم ما تقرأ) ، فليس العلم أن تعلم، وإنما العلم أن (تعرف كيف تَعْلَم)..

اعتاد الناس أن يودع بعضهم بعضًا في المساء بقولهم: تصبحون على خير. وفي الصباح: تمسون على خير. لكنهم لا يقولون قبل الظهر : تُظْهِرون على خير وفي التنزيل : "فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيًّا وحين تظهرون". تُظْهِرون على خير ! :)

‏ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥَ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﺴﺒﻌﻴﻦَ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ؛ فهنيئًا لأهل العراق ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ.
+2
‏ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥَ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﺴﺒﻌﻴﻦَ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ؛ فهنيئًا لأهل العراق ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ.

آه من هذا الكتاب، كنت قد أنهيته منذ أيام، وكان يملأ عليَّ الليل ويأنسُني، فلا يقاسمني فيه خاطر ولا فكر! رحمك الله يا أبا حيان
آه من هذا الكتاب، كنت قد أنهيته منذ أيام، وكان يملأ عليَّ الليل ويأنسُني، فلا يقاسمني فيه خاطر ولا فكر! رحمك الله يا أبا حيان، وغفر لك، وتجاوز عن سيئاتك، وأحسن إليك، بمنه ورحمته

أبو هلال العسكري رحمه الله في بيته هذا كأنه ينظر إلى ما نحن فيه الآن من تداعيات إلى التظاهر والاحتجاج في الساحات: يَدفعُ أسبابَ الأذى عن نفسِه وربّما جَرّ الأذى دَفْعُ الأذى

‏لا أعلم من وصف منهج شيخ البلاغيين الجاحظ مثل وصف الأديب عبدالعزيز البشري، حيث قال مرّة: يظلّ الجاحظ يرجّحك بين الرّأيين بقوّة حجّته وسلاطة بيانه، حتّى إذا قدّر أنه دوّخك وأرضى شهوتك بإذلال ذهنك = رحمك فعدل بك إلى حديثٍ آخر! قلتُ: الله الله!

العربُ تهربُ من الثقلِ في الكلمات؛ لذلك أُجريَ فيها الإعلال والتغيير، والنفسُ تهربُ أيضًا من كلِّ ثقيل دم.

نظر أعرابيٌّ إلى امرأةٍ حسناءَ جميلة تسمّى ذلفاء، ومعها صبيٌّ يبكي، فكلما بكى قبّلته فأنشأ يقول: يا ليتني كنت صبيًّا مرضعَا تحملني الذّلفاءُ حَولًا أكتَعَا إذا بكيتُ قبّلَتْني أربعَا فلا أزال الدهرَ أبكي أجمعَا 🤭 - العقد الفريد لابن عبد ربه

دخل لص دار قوم فلم يجد شيئًا إلا دواةً (مِحبَرة) فكتب على الحائط: "عزَّ عليَّ فقركم وغناي". البصائر والذخائر للتوحيدي

‏من آداب الزيارة: أن تجلس حيث يُجلسُك صاحب الدار ، لأنه أعلم بعورة منزله. البصائر والذخائر.

الكفُّ عن زلّاتِ الأفاضل هو الأصل، إلا إذا دعت الضرورة الملحّة للبيان؛ فيكون ذلك بعدلٍ وإنصاف مع حفظ المقام... يقول أبو سعيد السيرافي -أستاذ التوحيدي- رحمهم الله: "ﻧﺤﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﺘﺮ ﺯﻻﺕ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺃﺣﻮﺝ ﻣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﺸﻔﻬﺎ".

سُئل الجاحظُ: مِمّن تعلّمتَ الأدبَ؟ قال : مِن قليلِ الأدبِ. جوابُه حكمة، ومقصوده أنه يرى أفعال قليل الأدب ويجتنبها

ما معنى: "ثكلتْكَ أمُّك"، في كلام العرب؟ الثُّكْلُ: الفقد، وهي كلمة تستعمل ولا يراد بها حقيقتها، ظاهرها الدعاء وقد تَرِدُ مَوْرِدَ التعجُّب.

‏عن الحفظ: العلم لا يُنالُ بالتمنّي، عليك بالتكرار والتأنّي. وقيل أيضا في ذلك: الحفظ بكثرة التكرار مع قلة المقدار مع المداومة والاستمرار.

لست ممن طلب العلم فنجا، ولست ممن يفعل ما يقول، ولست من المتعبدين الذين لهم بكل نفَسٍ تسبيحة، بل أنا من المخلّطين، الذي يسيء بالليل ويخطئ بالنهار، ويرجو مع ذلك، أسوةً بمَن ٱمن بالله ورسوله، أن يكون في زمرة من يعفو عنهم الله تعالى. 🥹

"قيل لرجلٍ: مَن يُؤنِسك؟ فضرب بيده إلى كُتبِه وقال: هذه. فقيل: مِن الناس؟ قال: الذين فيها". تقييد العلم للخطيب البغدادي.

‏من الأخطاء الشائعة حتى عند المثقفين كسر باء (بَدْء)، فيقولون: بادئ ذي بِدْء، والصحيح الفتح؛ لأنه مصدر (بَدَأَ).

قيل لحكيم: أحقًّا يفضّل الرجالُ النساءَ الثرثارات على الأُخرَيات؟ قال: وأيُّ أخرَيات؟ ومقصودُه أنهنّ كلّهنّ ثرثارات، فلا وجودَ لمَن لا تُكثِر الكلامَ في غير طائل. *القائل هو الحكيم، وليس أنا. 😅

‏جزى اللهُ عنّا كلَّ خيرٍ مُحمّدًا فقد كان مهدِيًّا دليلًا وهاديَا أبو العتاهية