عَبْدُﷲ
Open in Telegram
312
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
312
وما يمنعني عن لقائكِ؟، البعد ام القرب المختص بالنفوس؟، كلا الأمر أنني فقط متعب لهذا العذاب المتهالك، جميع الآثار الاقتصادية التي تتبناها الدولة في قبضتي اليمين، ولا تسل عن قبضتي اليسار فهيّ كالجمر لا ترقدُ من شدة الشوق، وعليك ان تعلم رحمك الله أن كل شيء يُفنى لأنها أشياء مادية ببساطتها واحتقارها وعدم ثبوتها، المهم اتمنىٰ الذي يقرأ كلامي لِيسَ اشعريًا، أو رافضيًا .
312
وَدُنياكَ لَيسَت لِلسُرورِ مُعَدَّةً
فَمَن نالَهُ مِن أَهلِها فَهُوَ سارِقُه
أبو العلاء المعري
312
وما أحسنها، وأريح علىٰ النفسِ أن يقبضُ روحي فأذوق سكرات الموت، وتعرج إلىٰ السماء تنظر ربها جل جلاله وتقول؛
سبحانك اني كنتُ من الظالمين، فأدخلني جنتك برحمتك وعفوك يا رب العالمين .
312
وَما يَسبَحُ الإِنْسَانُ في لُجِّ غَمرَةٍ
مِنَ العِزِّ إِلّا بَعدَ خَوضِ الشَدائِدِ!
المَعرَّي
312
وافتح القدس وإسفك به
دماءً متى تٌجرها ينظف
وأهد إلى الإسبتار البتار
وهٌد السقوف على الأسقف
وخلص من الكفر تلك البلاد
يخلصك ربٌك في الموقف
- سعيد بن عبدالله الحمصي الضرير .
الإسبتار هم فرقة عسكرية صليبية إتخذوا القديس يوحنا رمزاً لهم وكانوا من أشرس الفرق الصليبية في القتال .
312
Repost from N/a
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " للصائم دعوة مستجابة عند فطره، فمتى يكون محل هذه الدعوة: قبل الفطر أم في أثنائه أم بعده؟ وهل من دعوات وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو من دعاء تشيرون به في مثل هذا الوقت؟
فأجاب: الدعاء يكون قبل الإفطار عند الغروب؛ لأنه يجتمع في حقه انكسار النفس والذل لله عز وجل، وأنه صائم، وكل هذه من أسباب الإجابة.
312
Repost from N/a
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ، الإِمَامُ العَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الغَمَامِ، وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ
312
أَيَّانَ ما أَبانَت أُمَّةٌ ما هذا الاِرْتِيَاعَ الحَضاريَّ للدِّماءِ، فإنَّها ستَتَلقىٰ، وعلى الفَورِ، تَأْدِيبًا جرَّاءَ إِثْمِها هٰذا: يُشوِّهُ اللّٰه جِنسها؛ يَسلِخها مِن سِيمَاءِ الفُحُولَةِ الصَّرِحَة، مُسْتَبْدِلًا سِيمَاءِ هاته الأُمَّة بالأُنثَويَّة وباعِثًا غُزَاةً لخطَفِ شرفِها .
312
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله : وأما اتخاذ يوم عاشوراء مأتماً كما تفعله الشيعة الرافضة لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعا ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن دونهم؟ ».
- لطائف المعارف 45
312
فقوله : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى ) : إشارة إلى ما تقدم من أول السورة
إلى هاهنا، وهذا هو المؤثر.
وقوله : ﴿ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبُ ) : فهذا هو المحل القابل، والمراد به القلب الحي الذي يَعْقِلُ عن الله ؛ كما قال تعالى : ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقَرْوَانُ مبِينٌ لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا [يس / ٦٩ - ٧٠]؛ أي : حي القلب .
وقوله : ( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ؛ أي : وجه سمعه وأصغى حاسة سمعه إلى ما يقال له ، وهذا شرط التأثر بالكلام .
وقوله : ﴿ وَهُوَ شَهِيدٌ ) : أي : شاهد القلب حاضر غير غائب .
312
فقوله : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى ) : إشارة إلى ما تقدم من أول السورة
إلى هاهنا، وهذا هو المؤثر.
وقوله : ﴿ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبُ ) : فهذا هو المحل القابل، والمراد به القلب الحي الذي يَعْقِلُ عن الله ؛ كما قال تعالى : ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقَرْوَانُ مبِينٌ لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا [يس / ٦٩ - ٧٠]؛ أي : حي القلب .
وقوله : ( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ؛ أي : وجه سمعه وأصغى حاسة سمعه إلى ما يقال له ، وهذا شرط التأثر بالكلام .
وقوله : ﴿ وَهُوَ شَهِيدٌ ) : أي : شاهد القلب حاضر غير غائب .
312
فقوله : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى ) : إشارة إلى ما تقدم من أول السورة إلى هاهنا، وهذا هو المؤثر .
وقوله : ﴿ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبُ ) : فهذا هو المحل القابل، والمراد به
القلب الحي الذي يَعْقِلُ عن الله ؛ كما قال تعالى : ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقَرْوَانُ
مبِينٌ لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا [يس / ٦٩ - ٧٠]؛ أي : حي القلب . وقوله : ( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ؛ أي : وجه سمعه وأصغى حاسة سمعه
إلى ما يقال له ، وهذا شرط التأثر بالكلام .
وقوله : ﴿ وَهُوَ شَهِيدٌ ) : أي : شاهد القلب حاضر غير غائب .
312
[من شعر كعب بن مالك رضي الله عنه]
وَيَوْمَ بَدْرٍ لَقِينَاكُمْ لَنَا مَدَدٌ
فِيهِ مَعَ النَّصْرِ مِيكَالُ وَجِبْرِيلُ
إنْ تَقْتُلُونَا فَدِينُ الْحَقِّ فِطْرَتُنَا
وَالْقَتْلُ فِي الْحَقِّ عِنْدَ اللَّهِ تَفْضِيلُ
وَإِنْ تَرَوْا أَمْرَنَا فِي رَأْيِكُمْ سَفَهًا
فَرَأْيُ مَنْ خَالَفَ الْإِسْلَامَ تَضْلِيلُ
- سيرة ابن هشام
312
قاعدة جليلة؛ إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك، واحضُرْ حُضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه ؛ فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله :
قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبُ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق/ ٣٧].
312
المشقة المُعتاده التبعية؛ إي التي تكون تابعة للعبادة، ولازمه لها، ولايمكن التخلص منها، فهذهِ يحمد للإنسان أن يتحملها ويجاهد نفسه عليها، ويكون الأجر علىٰ قدر مصلحة العباد ومنفعتها .
ومن ذلك كقوله صل الله عليه وسلم لعائشه في العمره « أجرك علىٰ قدر نصبك »، فنصَ النبيُ صل الله عليه وسلم عَلىٰ ربط الأجر بحجم التعب الذي يكون في مصلحة العبادة ومنفعتها .
وأما المشقة المقصودة بالأصالة؛ فهيَّ مشقة مُنفصله عن العبادة، يتكلف الأنسان في وجودها، ويستدعيها، فليست في مصلحة العمل ولا منفعته، وهيَّ مشقة خارجية عن أصل العباده، فهيَّ قدر زائد، فهذهِ مشقة مذمومه لا يحمد للمرء أن يستدعيها ويتكلفها .
ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم « رأىٰ شيخًا يُهادىٰ بين ابنيه، فقال، " مابال هذا " ، قالوا؛ نذر أن يمشي، قال إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني، وأمره أن يركب »، فهذهِ مشقه يتكلفها المرء، وليس تابعةً للعبادة، او لازمة لها، فهيَّ غير محموده .
312
قال عبد الرزاق في مصنفه :
أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول في يوم عاشوراء:
خالفوا اليهود، وصوموا التاسع والعاشر.
قال الإمام أحمد رحمه الله:
"من أراد أن يصوم عاشوراء صام التاسع والعاشر إلا أن تشكل الشهور فيصوم ثلاثة أيام، ابن سيرين يقول ذلك".
📗 المغني ٤/ ٤٤١
