en
Feedback
عَبْدُﷲ

عَبْدُﷲ

Open in Telegram

لَيتَ شِعرِي هَذِهِ الدُّنِيَا لِمَن؟

Show more
312
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
photo content

photo content

‏الدعاء اليومي : ‏أيقظ الله بني صهيون على فاجعة لا يطمئنوا بعدها أبدًا .

"إذا كانت هناك قوة قادرة حقاً على تحطيم الشيوعية روحياً ومادياً، فهي الإسلام، يمكن لأمريكا الرأسمالية أن تفعل ذلك بقوة السلاح
"إذا كانت هناك قوة قادرة حقاً على تحطيم الشيوعية روحياً ومادياً، فهي الإسلام، يمكن لأمريكا الرأسمالية أن تفعل ذلك بقوة السلاح المطلقة ربما عن طريق قصف روسيا (الإتحاد السوڤيتي) إلى العصر الحجري لكن الرأسمالية تفتقر إلى أيديولوجية أخلاقية متماسكة، الإسلام لديه ذلك". - يوليوس إيڤولا .

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد ا
« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم، الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ » .

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد ا
« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم، الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ » .

فالمعاصي والفَساد تُوجِب الهمَّ والغمَّ والخوف والحزن وضيق الصدر، وأمراض القلب، حتى إنَّ أهلَها إذا قضوا منها أوطارهم وسئمَتْها نفوسُهم ارتكَبُوها دفعًا لما يجدونه في صُدورهم من الضيق والهمِّ والغمِّ، وإذا كان هذا تأثير الذنوب والآثام في القلوب فلا دواءَ لها إلاَّ التوبة والاستغفار . سُبْحَانَ مَنْ يَعْفُو وَنَهْفُو دَائِمًا وَلَمْ يَزَلْ مَهْمَا هَفَا العَبْدُ عَفَا يُعْطِي الَّذِي يُخْطِي وَلاَ يَمْنَعُهُ جَلاَلُهُ عَنِ العَطَا لِذِي الخَطَا

قال الحسنُ البصريُّ:"إنَّ الموتَ قد فَضَحَ الدُّنيا". سألَ أرْدَشيرُ بعضَ الحكماءِ عن دارٍ بناها وقال: هل ترى فيها عيباً؟ قال الحكيم: نعم، عَيْباً لا يُمكِنُك إصلاحُه، فقال وما هو؟ قال: لكَ مِنها خرجةٌ لا عودَ بعدَها أو دَخْلةٌ لا خُروجَ بعدها وفي هذا يقول الشاعر: ولَقَدْ مَرَرْتُ على القُبورِ فما مَيّزْتُ بينَ العَبْدِ والمَوْلىٰ .

Repost from 20:46
لِلَّهِ دَرُّكَ عائِباً مُتَسَرِّعاً أَيَعيبُ مَن هُوَ بِالعُيوبِ مَعيبُ وَلَقَد عَجِبتُ لِغَفلَتي وَلِغِرَّتي وَالمَوتُ يَدعوني غَداً فَأُجيبُ وَلَقَد عَجِبتُ لِطولِ أَمنِ مَنِيَّتي وَلَها إِلَيَّ تَوَثُّبٌ وَدَبيبُ لِلَّهِ عَقلي ما يَزالُ يَخونَني وَلَقَد أَراهُ وَإِنَّهُ لَصَليبُ لِلَّهِ أَيّامٌ نَعِمتُ بِلينِها أَيّامَ لي غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ إِنَّ الشَبابَ لَنافِقٌ عِندَ النِسا ما لِلمَشيبِ مِنَ النِساءِ حَبيبُ - ابو العتاهية -

الإستغراق وكثرة العلاقات مع الناس تشتيت للإنتباه، ومضيعة للوقت، وإنهاك للروح، وإقحام في الشؤون، فإلزم الندرة ممن تصحب ، وحسبك الوحدة أنيسًا، وتذكر، الناس شَرٌّ من الوحدة.

عن عمّار بن ياسر؛ (ذكر دعاءً سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم) قال: وأسألُكَ لذّة العيش بعد الموت، ولذّة النظرِ إلى وجهِك، وشوقاً إلى لقاك رواه أبن أبي عاصم 424 وصححه الألباني

"فإنّ من يريد تحرير بيت المقدس فليبحث عن سيف القدس في ميراثِ النبوة وميراث الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- فمَن أخذ هذا السيف بحقّه فحريٌّ أن يفتح الله على يديه، أما مَن يبحث عن سيف القدس في ميراث الخميني ومحوره الرافضيّ فلن يظفر بغير خنجر أبي لؤلؤة المجوسيّ لعنهُ الله !"

جميع الانبياء يدعون اصولِ الفطرة مع التوحيد، لأن التوحيدَ اصلُ العباداتِ، والفطرة اصل المروءات، وكان النبيُ صل الله عليه وآله وسلم يدعو بمكه إلىٰ هذا ، فقد قال ابو سفيانَ لهرقل ملك الروم عندما سأله عما يدعو اليهِ النبيُ، فقال؛ يأمرنا بالصلاةِ والصدقِ والعفافً، قال هرقل، هذهِ صفات نبيٍّ .

ولهم في السُّقاطِ والسَّفِلةِ وهذه الرِّجْرة من الناس كلام كثير: منه قول سيدنا علي رضي الله عنه. وقد أُتيَ بجانٍ ومعه غَوْغاء - فقال: لا مرحباً بوجوهٍ لا تُرى إلا عند كل سَوْأة. . . وقوله رضي الله عنه: همُ الذين إذا اجتمعوا ضرّوا وإذا تفرّقوا نفعوا؛ فقيل له: قد علِمنا مضرَّةَ اجتماعهم فما منفعةُ افتراقهم؟ فقال: يرجِعُ أصحاب المهن إلى مهنهم، فينتفعُ الناس بهم، كرجوع البنّاء إلى بنائِه، والنسَّاجِ إلى مَنْسجه، والخبَّازُ إلى مَخْبزه. وكان الحسن البصري إذا ذُكِرَ الغوغاءُ والسُّوَق يقول: قتلةُ الأنبياء، وكانوا يقولون: العامَّة كالبحر إذا هاج أهلك راكبَه، وكان المأمون الخليفة العباسي يقول: كلُّ شرٍّ وظلمٍ في العالم فهو صادرٌ عن العامة والغوغاء، لأنّهم قتلة الأنبياء، والسُّعاة بينَ العلماء، والنَّمَّامون بين الأوِدَّاء، ومنهم اللُّصوص وقطّاع الطريق والطرَّارون والمُحتالون والسّاعون إلى السلطان.

﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيب﴾

أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى : يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ) .

أشكو إليكَ وأنتَ خيرُ مُؤمَّلٍ داءَ الذنوبِ، وفي يديكَ دوائي إنّي مَددتُ يدي إليكَ تضرُّعًا حاشا وكلاَّ أن يخيبَ رجائي ..

‏الدعاء اليومي : " ‏أيقظ الله بني صهيون على فاجعة لا يطمئنوا بعدها أبدًا "

‏ " ‏أيقظ الله بني صهيون على فاجعة لا يطمئنوا بعدها أبـدًا "

‏الدعاء اليومي : ‏أيقظ الله بني صهيون على فاجعة لا يطمئنوا بعدها أبدًا .