عَبْدُﷲ
Open in Telegram
312
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
312
«من صدّ عن نيرانها فأنا ابن قيس لا براحُ
الموت غايتنا فلا قصرٌ ولا عنه جماحُ
وكأنما ورد المنية عندنا ماءٌ وراحُ.»
-سعد بن مالك البكري.
أي من اعرض عن الحرب خوفًا منها، فهو(سعد بن مالك البكري) ابن قيس لا براحَ له عنها الا بعد النصر..
وان الموت هو الغاية لديه ولا عنها جماح او انهزام، لا يهاب الحرب بل يقبل عليها وعلى الموت مثل ما يقبل على الطعام والشراب.
312
وقال الربعي؛ سمعتُ أعرابية تقول؛ مسكين العاشق، كل شيء عدوه؛ هبوب الرِّيح يقلقه، ولمعان البرق يؤرقة، ورسوم الديار تحرقه، والعذل يؤلمة، والتذكُر يسقمة، والبعد والقرب يهيجه، والليل يضاعف همومه، والرقاد يهرب مِنه .
ولقد تداويتِ بالقرب والبعد
فلم ينجح دواء ولا عز عزاء .
312
الكثير من الامثال والحكم ليست حديثة النشأة، لو تفحصت التاريخ لوجدت جذورها. منها كما نقول بالعامية (اليوم لأراويك نجوم الظهر)
كانت العرب تقول: «لأُرِيَنَّك الكواكبَ ظُهْرًا.»
وقال طرفة:
«إنْ تُنَوِّلْهُ فقد تمنَعُهُ
وتُرِيهِ النَّجمَ يجري بالظُّهُرْ.»
312
قال الحسن البصري : «إِنَّ الله لَم يقصص عليكم ذنوب الأنبياء تعييرًا لهم ، ولكنه قصها عليكم لئلا تقنطوا من رحمته وتيأسوا من فضله».
- التفسير البسيط (١٢/ ٧٧)
312
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه )
رواه البخاري .
312
Repost from N/a
(ساعة استجابة - آخر ساعة من يوم الجمعة)
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي -ﷺ- قال: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسال الله شيئا إلا أعطاه إياه».
|سنن النسائي، مسند أحمد|
- كان عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - يقول : السَّاعَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا يُذْكَرُ : آخِرَ سَاعَاتِ النَّهَارِ.
| أخرجه عبد الرزاق في المصنف|
- عَنِ ابْن طاووس عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّى السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ، مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْر .
| أخرجه عبد الرزاق في المصنف |
- كان سعيد بن جبير إذا صلى العصر يوم الجمعة لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس - يعني أنه كان ينشغل بالدعاء- .
| الاستذكار |
- قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: الساعة التي تُرْجَى في يوم الجمعة، متى هي؟
قال: أكثرُ الأحاديث على بعد العصرِ.
قال إسحاق: بعدَ العصر، لا أكادُ أشكّ فيه، وأرجو زوالَ الشمسِ.
- ونقل الميموني عنه أنها -أي: ساعة الإجابة- بعد العصر.
قيل له: قبل أن تطفل الشمس للغروب؟
قال: لا أدري إلا أنها بعد العصر.
| الجامع لعلوم الإمام أحمد |
312
Repost from N/a
وصلِّ يا ربِّ ما غنّتْ مُطوَّقةٌ
على النّبيّ صلاةً مِنكَ تُرضيِهِ
ليلة الجمعة صلّوا على سيدنا رسول الله ﷺ
312
وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ الرَّأْيَ وَالْهَوَى مُتَعَادِيَانِ، وَأَنَّ مِنْ شَأْنِ النَّاسِ تَسْوِيفَ الرَّأْيِّ وَإِسْعَافَ الْهَوَى. فَيُخَالِف ذَلِكَ وَيَلْتَمِس أَنْ لاَ يَزَالَ هَوَاهُ مُسَوَّفًا وَرَأْيُهُ مُسْعَفًا.
- عبد الله بن المقفع
312
المرأة التي ترفض البقاء في المنزل لأجل البيت والأطفال بنفس الوقت هي مستعدة لخدمة رئيس عملها بل أنها مستعدة لفعل أي شيء يريده لذلك نرى الشروط لقبول أمرأة ما في عمل معيّن تكون بمثابة "حسنة المظهر والسيرة والسلوك الخ.." بل ويتدخل في لبسها وتصرفاتها وهي راضية وموافقة عمّا يفعله وستخدمه بإخلاص كي لا ينقطع راتبها أو تنخفض قيمتها العمليّة وتصبح مرمية خارج العمل .
312
لن تنتصر النسويّة إطلاقًا وإذا أحرزت تقدم فسيكون بمساعدة الرجال. وبالتالي هي محتاجة للرجل. ولكن أي رجل ؟ بكل تأكيد الذي يستخدمها عبدة لمشاريعه. خذوا الغرب مثال الآن هل إنفردت النساء أما أنهن خاضعات للإعلام الذي يقوده الرجال ؟.
لا نهاية لحكم الرجال ولكن هنالك بداية دائما لإخضاع النساء .
312
عَلَّمْتَ كلبك فهو يترك شهوته في تناول ما صاده؛ احتراما لنعمتك، وخوفًا من سطوتك، وكم علَّمك معلم الشرع وأنت لا تقبل.
* وجُمعَ فيك عقل الملك، وشهوة البهيمة، وهوىٰ الشيطان، وأنت للغالب عليك من الثلاثة : إن غلبتَ شهوتكَ وهواك زِدتَ على مرتبة مَلَكٍ، وإن غلبك هواك وشهوتُك نَقَصْتَ عن مرتبة كلبٍ .
312
Repost from N/a
المكبوت ليس المسلم الذي يغض البصر ولا يشاهد الاباحية ولا يستمع المعازف بل المكبوت هو من يفعل ذلك، لو وضعت الاثنين في غرفة وأدخلت بنت جميلة ذات جسم جذّاب وصوت ساحر ستجد أن المسلم يطرق طرف عينه عنها ولا يعير لها بالًا بينما صاحب المعاصي هو من سيركض إليها، السبب في ذلك يعود إلى أن المكبوت هو من شاهد كل هذه الصور الجنسية وقصص الغرام ولكنه لم يجربها ويتمنى لو يجرب فصار عنده الكبت، بينما المسلم لم يفعل ذلك وإن فعل ذلك فالرادع موجود وهو دينه الذي يمنعه من الزنا وغيره.
[في الصورة قطة شاركت مع بعض الرجال في التخطيط لأحد العمليات]
