en
Feedback
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن

᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن

Open in Telegram

أروي وَجعي كأنني أهمسُ لنفسي أُبعثر الحروف بلا نية ثُم أراكم تلتقطونها وكأنها رسائل لكُم تُرى، من منا كتب الآخر؟

Show more
1 647
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2630 days
Attracting Subscribers
December '25
December '25
+14
in 0 channels
November '25
+29
in 0 channels
Get PRO
October '25
+30
in 0 channels
Get PRO
September '25
+25
in 0 channels
Get PRO
August '25
+914
in 1 channels
Get PRO
July '25
+72
in 0 channels
Get PRO
June '25
+21
in 0 channels
Get PRO
May '25
+71
in 1 channels
Get PRO
April '25
+67
in 0 channels
Get PRO
March '25
+35
in 0 channels
Get PRO
February '25
+47
in 0 channels
Get PRO
January '25
+70
in 1 channels
Get PRO
December '24
+41
in 0 channels
Get PRO
November '24
+40
in 0 channels
Get PRO
October '24
+59
in 0 channels
Get PRO
September '24
+1 152
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
22 December0
21 December0
20 December+1
19 December+1
18 December+2
17 December0
16 December0
15 December0
14 December0
13 December0
12 December+2
11 December0
10 December0
09 December0
08 December+1
07 December0
06 December+3
05 December0
04 December0
03 December+2
02 December+2
01 December0
Channel Posts
sticker.webp0.01 KB

2
هل تعرف ماذا يعني أن تحبك إنسانة متهالكة؟ إنسانة تكسرت أضلاعها من ثقل الأيام، وتناوبت عليها الخيبات حتى صارت مجرد ظلٍ باهت، تعبت من نفسها، من أهلها، من أصدقائها، من صوتها الداخلي الذي لا يعرف غير العتاب. إنسانة غرقت في دوامةٍ اسمها الحياة، يجرحها اتساعها، وتقتلها وحدتها، فتكابر على جراحها كي تبتسم لك. تقاتل ليلها الطويل لتبقى صامدة أمامك، فيما قلبها يتساقط كأطلال مدينةٍ مهجورة. تمسح دموعها بيدها المرتجفة، تدفن أنينها بين ضلوعها، تترك على سريرها بقايا حربٍ لا يراها أحد، ثم تنهض منهكة لتضع لك ابتسامة مصطنعة، كأنها آخر ما تبقى لها من شجاعة. هي امرأة انتهت طاقتها، لكنها تمنحك ما لم تمنحه لنفسها، تخرج من عتمتها مهرولة إلى محادثتك، متشبثة بملامحك كما تتشبث الغريقة بخشبة نجاة. أتعلم كم هو موجع أن يكون وجودك هو الدواء الوحيد لقلبٍ متهالك، وأن كل نبضة حبٍ تمنحك إياها تُسلب من روحها الممزقة؟
0
3
sticker.webp
0
4
أنظر إليك طويلاً، وكأنني أُريد أن أُخلّد تفاصيلك في ذاكرتي قبل أن يعبث بها الزمن. أُمعن النظر في ملامحك، في انحناءة ابتسامتك، وفي ارتجافة عينيك حين تلتقي بعينيّ، كأنّي أخشى أن يأتي الغد فيسرقك من أمامي، ويتركني أفتش عنك في الفراغ. لا أعلم ما الذي يخبئه القادم، ولا أضمن أن تمنحنا الحياة فرصة أخرى للقاء، لذلك أحتفظ بك بداخلي كما يُخبّأ الكنز في أعماق الأرض. أدعك تقترب أكثر، تتحسّس نبضات قلبي التي لا تعرف الاعتدال حين تكون بقربي. كل خفقة منه تحمل ألف شعور؛ فرحاً بلقياك، خوفاً من فقدك، وخجلاً لا أستطيع إخفاءه مهما تظاهرت بالقوة. إنك الحاضر الذي يربك صمتي، والمستقبل الذي أخشى أن يُمحى من يدي قبل أن ألمسه.
0
5
sticker.webp
0
6
أنا على أعتاب مرحلةٍ أخرى، أقف أمام غدٍ غامض لا يكشف لي وجهه. أُفكِّر في النسخة الجديدة التي ستولد مني، هل سأكون امرأةً أكثر حنانًا، أم سأرتدي قسوةً تُخبّئ ضعف قلبي؟ بين الأنوثة التي تفيض رفقًا، والقسوة التي تفرض بقاءً، أتأرجح كغصنٍ لا يعرف أي ريحٍ يتبع، لكنني أعلم أنني لن أعود كما كنت، فكل ولادةٍ جديدة تقتضي موتًا قديمًا.
0
7
sticker.webp
0
8
كنتُ وما زلتُ أغدقُ على الحياةِ بفيضٍ لا ينتهي، أُعطي حدَّ الإنهاك، أُحبُّ حدَّ الانكسار، وأتعلّقُ حدَّ الغرق… وما عدتُ أجني سوى خذلانٍ يُطفئني ببطء، كجمرةٍ خبت في صدرٍ موحش. كلُّ إفراطي لم يخلّف سوى فراغٍ أعمق، ووحدةٍ أثقل، وجرحٍ لا يندمل، حتى غدوتُ أنا نفسي سؤالًا يتيمًا عن جدوى كل هذا العطاء.
0
9
sticker.webp
0
10
أنا ساكنةٌ، كجثّةٍ ألقتها الحياةُ على قارعة الوقت، بلا نفسٍ يهبّ، ولا رغبةٍ تنبض. أسمعُ صدى خطواتي في داخلي، خطواتٍ باردةٍ تائهةٍ، لا تعرفُ طريقًا للعودة ولا تجرؤ على المضيّ. كأنّني غريبةٌ في جسدي، شاهدةٌ على حطامي، أرتشفُ من كأس الصمتِ مرارًا لا ينتهي، وأنتظرُ فجرًا أعرفُ أنّه لن يأتي
0
11
sticker.webp
0
12
أتأمل صورتك كأنها آخر خيط يشدني إليك يا عمي، وكلّ الذكريات من حولي تتساقط كأوراقٍ يابسة لا تقوى على البقاء. صوتك الذي كان يملأ القلب طمأنينةً صمت، وضحكتك التي كانت تُنير الوجوه حولك انطفأت، وتفاصيلك الصغيرة تلاشت كما يتلاشى الضوء في عتمة الليل. أبكيك وكأنني أبكي نفسي، فقد رحلتَ وبقيتُ أحمل صورتك المعلّقة على جدار الحنين، أستجدي منها حياةً لا تعود، ووقتًا لن يرجع أبدًا.
0
13
sticker.webp
0
14
أجدني ممزقًا بين ما أنا عليه وما أبتغي أن أكونه، أوازن بين كفٍّ تحمل أحلامي، وكفٍّ مثقلة بأحلام عائلتي، فأتأرجح على حافةٍ لا قرار لها، كأنني مسافر في دربٍ غامض لا يعرف وجهته، ولا أعلم أيُّ نهايةٍ ستُكتب لي؛ أهي نهايةٌ تليق بقلبي، أم أخرى تُرضي غيري وتمحو ملامحي؟
0
15
sticker.webp
0
16
عدم وضوحك ينهكني حتى العظم، فأنا لا أحتمل وجودًا مبتورًا، ولا قلبًا يتأرجح بيني وبين الغياب. إمّا أن تكون شمسًا كاملة تُضيء نهاري، ألتحف دفئها حين يشتد صقيع الحنين، أو تغيب إلى الأبد خلف ستائر العتمة، فلا أفتّش عنك في الفراغ، ولا أستجدي منك بقايا نورٍ خائر. أريدك يقينًا ثابتًا لا يتشظّى، وحضورًا لا يتعثر في منتصف الطريق. فالحبّ يا عزيزي لا يعرف التردّد، هو إمّا أن يسكب نفسه بكامل اندفاعه، أو يموت صامتًا دون أن يترك أثرًا سوى رمادٍ بارد في قلبي.
0
17
sticker.webp
0
18
تاهت ملامح الطفولة من وجهي، وسرقت العشرون من ملامحي براءتها، كأن السنين مشت فوق ملامحي بخطواتٍ مثقلة، فتركتني غريبًا حتى عن صورتي في المرآة. لم يعد في العيون ذلك البريق الأول، ولا في الضحكة صدقها القديم، كل شيء تغيّر وكأن الطفولة كانت حلماً قصيراً، مرَّ مسرعاً ليتركني في زمنٍ أجهل ملامحه. كبرتُ قبل أن أشعر أني كبرت، وصرتُ أبحث بين زوايا نفسي عن ملامح الأمس فلا أجد سوى شتاتٍ تائه وضياعٍ يطاردني أينما ذهبت. يا لبراءةٍ اندثرت تحت ثقل الأيام، ويا لوجع العشرين حين يأتي محملاً بالخذلان والضباب.
0
19
sticker.webp
0
20
ما كنت أتمناه… جاء متأخرًا جاءت الكلمات التي حلمتُ بها عمرًا، لكنها لم تجد فيّ قلبًا ليستقبلها، جاءت بعدما انطفأت روحي، وسكنتني الوحشة، وجفّت في صدري كل أنهار الرجاء. أغرق في متاهاتٍ لا نهاية لها، أبحث عني… ولا أجدني، كل شيء جاء بعد أن تعبت من الانتظار، بعد أن تعلّمت كيف أعيش دون أمنية، بعد أن صار الحنين يؤلمني بدل أن يعزّيني. جاء الدفء بعدما أصبحت باردة كالجليد، وجاء الضوء بعدما اعتدت الظلام، فماذا يفيد الوصول… حين لا يبقى في القلب متّسع للفرح؟
0