قناة عمر بن إسماعيل
Open in Telegram
1 761
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+13930 days
Posts Archive
1 761
جنِّبْ أهلَك سماع الغناء!
عن محمد بن الفضل الأزدي، قال: «نزل الحُطَيْئَةُ برجل من العرب، ومعه ابنته مُلَيْكة، فلما جَنَّه الليلُ سمع غناءً، فقال لصاحب المنزل: ‹كُفَّ هذا عني›، فقال: ‹وما تكره من ذلكَ؟›، فقال: ‹إن الغناء رائدٌ من رَادَةِ الفجور، ولا أُحب أن تُسمِعَه هَذهِ - يعني ابنته -، فإن كففته وإلا خرجتُ عنك›».
ذم الملاهي ص٥٣يقول ابن القيِّم رحمه الله: «ولا ريبَ أنَّ كلَّ غَيورٍ يُجنِّبُ أهلَهُ سَمَاعَ الغِناءِ، كما يُجنِّبهُنَّ أسبابَ الرِّيَبِ. ومَنْ طَرَّقَ أهلَهُ إلىٰ سماعِ رُقيةِ الزنىٰ فهو أعلمُ بالاسمِ الذي يستحقُّهُ! ومِنَ الأمرِ المعلومِ عندَ القومِ: أنَّ المرأةَ إذا استعصتْ على الرجلِ اجتهدَ علىٰ أنْ يُسمعَها صوتَ الغناءِ، فحينئذٍ تُعطِي اللَّيانَ، وهذا لأنَّ المرأةَ سريعةُ الانفعالِ للأصواتِ جدًّا... فلعمرُ اللهِ كمْ منْ حُرةٍ صارتْ بالغناءِ منَ البغايا! وكمْ منْ حُرٍّ أصبحَ بهِ عبدًا للصبيانِ أوِ الصبايا! وكمْ منْ غيورٍ تبدّلَ بهِ اسمًا قبيحًا بينَ البرايا!».
إغاثة اللهفان (١/٤٣٦)
1 761
Repost from قناة د. عاصم الخضيري
ارفعوا مناعة الإحساس بأقدار الله، فالقرآن مليءٌ بعزو حدوث المصائب إلى الذنوب.
1 761
Repost from قناة عمر بن إسماعيل
{إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
1 761
﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا﴾
عن أبي بكر بن عيَّاشٍ قال:
«إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَهُمْ فِي فَسَادٍ فَأَصْلَحَهُمُ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ؛ فَمَنْ دَعَا إِلَى خِلافِ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ فَهُوَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ».
تفسير ابن أبي حاتم (٨٦٠١).
1 761
ألا تخشى أن يكون خصيمك يوم القيامة؟!
- الظلم المغفول عنه -
كثيرا ما تتكرر هذه اللهجة مع الظالم، فتُقال لمَن تعدَّى على الناس وآذاهم، إما بأخذ مال بغير حق، أو بهتان وغيبة، أو قتل وتعذيب، إلى عموم أنواع الأذية …
أحد الزملاء قد بدأ حديثا في طلب العلم، وكان يحدثني عن برنامجه في الطلب، إلى أن قال: "أما النحو فأستمع لشروحات أدهم العاسمي"، فقلت له متعجبا: "ما أكثر المشايخ المعتنين بالنحو اليوم من أهل السنة! - وأخذتُ أعددهم له - فما الذي دعاك للاستماع إلى أشعري صوفي ضال جمع البلايا كلها؛ من شرك وإنكار للصفات وبدع وخرافات وثناءٍ على ابن عربي وغيره من الزنادقة!"
فأخبرَني أنَّ أباه هو مَن دلَّه عليه وقال لا تأخذ النحو من غيره، فحذرته وكررت عليه وقلتُ له أبلغ أباك بما أخبرتُك عن الرجل.
فأبلَغَ أباه ثم أتاني يقول: "أبي يُصِر على رأيه ويقول لا تأخذ من الرجل العقيدة، فقط النحو"، فنبهته إلى أنَّ في غيره كفاية لأنَّ هذا سيجرَُك إلى الاستماع لمقاطعه الأخرى - على قلّة علم - فلا تأمن على نفسك أن تزل وتتأثر بشبهاته، ثم تركته.
فما مكثنا أياما إلا وأتى يحمل شبهات في الاستواء والعلو ومسائل الصفات، فسألته من أين أتى بهذا؟ فقال: ظهر لي اقتراح لأحد مقاطعه واستمعتُ إليه فأشكلت علي بعض الأمور.
فأجبته عليها ثم نصحته وذكّرته بتحذيري فكان هذا الموقف رادعا له وترك الرجل.
ألا تدركون خطورة هذا الأمر؟ إنَّ الذي كان على مشارفه هذا الأخ ليس ذنبا صغيرا أو حتى كبيرة من الكبائر أو فاحشة من الفواحش، إنه الكفر بالله العظيم، إنه الخلود في جهنم، إنه الهلاك والضلال المبين! لولا أن تداركه الله برحمته …
لربما رأيتَ هذا الأب يمنع ابنه من صحبة المدخنين أو الذهاب إلى أماكن الريبة خشيةً عليه من أن يفسد وينتكس، فهلَّا خشي عليه انتكاسة قد لا يعقبها رجوع؟!
لمثل هذا امتلأت كتب السلف بالتحذير من الإصغاء لأهل البدع والتساهل في ذلك.
وقد رأيت مرةً تعليقا لامرأة عامية على مقطع لأحد الوعاظ فقالت: "اللهم ارزقني لذة النظر إلى وجهك الكريم"، فانهال عليها أرباب التعطيل الجهمية وأخذوا يلبّسون عليها ويوردون شبهاتهم السخيفة، فصارت تحاججهم بنقل فتاوى لابن باز وغيره، فسردوا لها أسماء علماء الأشاعرة الذين نفوا هذه الصفات - وهي أسماء مُعظَّمةٌ عند عامة الناس - وقالوا: ما تقولين فيهم؟ فسكتت ولم ترد.
ألا يخشى المدافعون عن أهل التعطيل المنافحون عن دعاة الشرك أن يُحاسَبوا على تركهم الرد والتحذير منهم بل ومحاربتهم لمن يرد عليهم بأسمائهم ليحذِّرَ الخلائق من ضلالهم؟ بل ألا يخشون أن يكون من ضل واتبع هؤلاء الذين ينافحون عنهم خصيما لهم يوم القيامة؟!
إنَّ أعظَم الظلم حقا أن تحرف إنسانا عن الصراط المستقيم، بتعظيم المنحرفين في نفسه، فيتبعهم ويضل بعد استقامته، ولِذا قال الفضيل:
"من وقَّرَ صاحبَ بدعةٍ فقد أعانَ علَى هدمِ الإسلامِ".
أعاذنا الله وإياكم من أن نكون من المضلِّين الظالمين.
1 761
حسبُكِ يا أمَة الله أنَّ اللباس الذي يُنازِعنَكِ فيه المُفسدات؛ هو لباس أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ومن بعدهن من الصالحات …
١- عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها:
"فَخَمَّرْتُ وجْهِي بجِلْبَابِي"
(صحيح البخاري)
٢- وقالت رضي الله عنها:
"كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحْرِمَاتٌ ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا"
[رواه أبو داوود وصححه الألباني]
٣- أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما:
"كنا نغطي وجوهنا من الرجال"
[رواه ابن حزيمة وصححه الألباني]
٤- فاطمة بنت المنذر رضي الله عنها:
"كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات"
[رواه مالك في الموطأ وصححه الألباني]
٥- أمِّ سلَمةَ رضي الله عنها:
"لمَّا نزلت: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ"
[رواه أبو داوود صححه الألباني]
قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرح الحديث :
"والمقصود من ذلك أنهن بادرن إلى تغطية رؤوسهن ووجوههن"
بل كمدَت فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة أبيها ﷺ فقالت: "إني لأستحي من جلالة جسمي إذا أُخرِجت على الرجال غدا" (رواه ابن سعد)
يعني تحمل هم الكفن وتخشى أن يصف شيئا من جسدها، عفة حتى بعد الموت!
فأين مَن كانت الزهراءُ أُسوتَها
مِمَّن تقَفَّت خُطى حمَّالةِ الحطَبِ!
والنصوص في هذا كثيرة مستفيضة، وإليكِ بعض أقوال العلماء التي تثبت أنَّ هذا هو لباس المؤمنات قديما وحديثا:
قال الإمام القاسم بن سلام - رحمه الله -:
"الوصاوص والبراقع كانت لباس النساء"
[ومعنى الوصاوص: لباسٌ يغطي كامل الوجه وفيه ثُقبٌ لعينٍ واحدة]
قال الجويني :
"اتفق المسلمون على منع النِّساء من الخروج سافرات الوجوه"
قال الغزالي :
"لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات"
قال ابن حيان الأندلسي:
"وكذا عادة بلاد الأندلس، لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة"
قال ابن حجر :
"ولم تزل عادة النساء قديماً وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب"
قال الموزعي:
"لم يزل عمل النساء على هذا قديماً وحديثاً في جميع الأمصار والأقطار فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها ولا يتسامحون للشابة ويرونه عورة ومنكرًا"
فتأملي شرف المنزلة التي وهبكِ الله إياها وتمسَّكي بها حتى تلقينَه، لعلَّه سبحانه أن يجمعكِ بخير نساء الأمة في جنات النعيم!
1 761
"فالمُنْكِرُ للمُنكَر في هذه الأزمنة، يقول الناس فيه: ما أكثر فضوله، وما أسفه رأيه! وربما غمزوه بنقصٍ في عقله!
ومن سكت وأخلد، قيل: ما أحسن عقله، وما أقوى رأيه، في معاشرته للناس ومخالطته لهم!
والله قد جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرقًا بين المؤمنين والمنافقين، فأخص أوصاف المؤمنين المميزة لهم عن غيرهم هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"
عبد الله بن حميد - رحمه الله -
1 761
قال أبو العالية: «كنا نعدّ من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن، ثم ينام عنه حتى ينساه».
الزهد للإمام أحمد
1 761
بكى أبو الشعثاء عندَ موته،
فقيل له: ما يبكيك؟
فقالَ: لم أَشْتفِ من قيامِ اللَّيل.
التبصرة
1 761
Repost from قناة عمر بن إسماعيل
{إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
1 761
Repost from قناة عمر بن إسماعيل
"هذا اليوم الوطني هو من التشبه بأعداء الله"
ابن باز - رحمه الله -
1 761
Repost from قناة عمر بن إسماعيل
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتقوا الله﴾ ولا تعصوه؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في النِّعَم.
تفسير مقاتل ١/٢٩٩عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾، أي: فاتقونِ؛ فإنّه شُكْرُ نعمتي.
أخرجه ابن جرير ٦/١٦شُكرُ اللهِ على نعمةِ الأمنِ والأمان يكون بِتقواه - عز وجل - ؛ لا بِتَجَمِّع الرجال والنساء وتراقصهم على المعازف، ولا بالتبرُّجِ والتَّفَسُّخ والدياثة والخَنَا …، ولا أدري كيف لمسلمٍ تُراقُ دِماءُ إخوانِه يومًا بعد يوم ، بل ساعةً بعد ساعة ، ثم لا يأبه بهم متماديًا في غَيِّه ، ناسيًا أنَّ الله يمهل ولا يهمل ، وأنَّ أخذَه شديد ! خَطَبَ النعمان بن بشير الأنصاري الناسَ في حمص فقال : "إن الهلكة كلَّ الهلكة أن تُعمَل السيئات في زمان البلاء"
العقوبات لابن أبي الدنياومِن قِلَّةِ ديانَةِ بعض المنتسبين للعلم أنَّهم يُجيزون بعض الاحتفالات مجادلين في بِدعِيَّتِها مِن مشروعيتها ، وفي كونها تَشَبُّهًا بالكفار أم ليست كذلك ، مُتَعامِينَ عن كونها لا تقوم إلا بِكبَائرِ الذنوب ،وبما يُغضِبُ المولى - جَلَّ جَلاله - ! وهذا من التَّلبيس على الخلق ، وكتمان الحَق ، وعلامة خِذلانٍ لا سيما إن اقترن معها تبرير لهذا الفُحش والمُجون . اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء مِنَّا .
1 761
آثرت الله على هواك يوما ما؟
قال عبد الرحمن بن مهدي:
"رأيت سفيان الثوري في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: لم يكن إلا أن وضعت في اللحد، حتى وقفت بين يدي الله تعالى، فحاسبني حسابا يسيرا، ثم أمر بي إلى الجنة، فبينا أنا أدور بين أشجارها وأنهارها، ولا أسمع حسا ولا حركة، إذ سمعت قائلا يقول: سفيان بن سعيد؟ فقلت: سفيان بن سعيد. قال: تحفظ أنك آثرت الله على هواك يوما ما؟ قال:قلت: إي والله، فأخذني صواني النثار من جميع الجنة"
تاريخ بغداد (٩/٤٤١)الصواني: الأواني وهي الأوعية. النِثَار: الدُّرُ.
1 761
قال ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧٤٢٢): حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله: « إن الرجل يشهد المعصية فينكرها فيكون كمن غاب عنها، ويكون يغيب عنها فيرضاها فيكون كمن شهدها ».
1 761
قال عبد الرحمن بن مهدي - رحمه الله -: ما عاشرتُ من الناس رجلاً أرقّ من سفيان الثوري، وكنت أرمقه في الليلة بعد الليلة ينهض مرعوبًا ينادي: "النار النار؛ شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات".
الحلية (٧/ ٦٠)
