ru
Feedback
1 622
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
+2430 дней
Архив постов
"هذا اليوم الوطني هو من التشبه بأعداء الله"
ابن باز - رحمه الله -

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتقوا الله﴾ ولا تعصوه؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في النِّعَم. تفسير مقاتل ١/٢٩٩ عن محمد بن إسحاق -من طريق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتقوا الله﴾ ولا تعصوه؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في النِّعَم.
تفسير مقاتل ١/٢٩٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾، أي: فاتقونِ؛ فإنّه شُكْرُ نعمتي.
أخرجه ابن جرير ٦/١٦
شُكرُ اللهِ على نعمةِ الأمنِ والأمان يكون بِتقواه - عز وجل - ؛ لا بِتَجَمِّع الرجال والنساء وتراقصهم على المعازف، ولا بالتبرُّجِ والتَّفَسُّخ والدياثة والخَنَا …، ولا أدري كيف لمسلمٍ تُراقُ دِماءُ إخوانِه يومًا بعد يوم ، بل ساعةً بعد ساعة ، ثم لا يأبه بهم متماديًا في غَيِّه ، ناسيًا أنَّ الله يمهل ولا يهمل ، وأنَّ أخذَه شديد ! خَطَبَ النعمان بن بشير الأنصاري الناسَ في حمص فقال : "إن الهلكة كلَّ الهلكة أن تُعمَل السيئات في زمان البلاء"
العقوبات لابن أبي الدنيا
ومِن قِلَّةِ ديانَةِ بعض المنتسبين للعلم أنَّهم يُجيزون بعض الاحتفالات مجادلين في بِدعِيَّتِها مِن مشروعيتها ، وفي كونها تَشَبُّهًا بالكفار أم ليست كذلك ، مُتَعامِينَ عن كونها لا تقوم إلا بِكبَائرِ الذنوب ،وبما يُغضِبُ المولى - جَلَّ جَلاله - ! وهذا من التَّلبيس على الخلق ، وكتمان الحَق ، وعلامة خِذلانٍ لا سيما إن اقترن معها تبرير لهذا الفُحش والمُجون . اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء مِنَّا .

آثرت الله على هواك يوما ما؟ قال عبد الرحمن بن مهدي: "رأيت سفيان الثوري في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: لم يكن إلا أن وضعت في اللحد، حتى وقفت بين يدي الله تعالى، فحاسبني حسابا يسيرا، ثم أمر بي إلى الجنة، فبينا أنا أدور بين أشجارها وأنهارها، ولا أسمع حسا ولا حركة، إذ سمعت قائلا يقول: سفيان بن سعيد؟ فقلت: سفيان بن سعيد. قال: تحفظ أنك آثرت الله على هواك يوما ما؟ قال:قلت: إي والله، فأخذني صواني النثار من جميع الجنة"
تاريخ بغداد (٩/٤٤١)
الصواني: الأواني وهي الأوعية. النِثَار: الدُّرُ.

قال ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧٤٢٢): حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله: « إن الرجل يشهد المعصية فينكرها فيكون كمن غاب عنها، ويكون يغيب عنها فيرضاها فيكون كمن شهدها ».

قال عبد الرحمن بن مهدي - رحمه الله -: ما عاشرتُ من الناس رجلاً أرقّ من سفيان الثوري، وكنت أرمقه في الليلة بعد الليلة ينهض مرعوبًا ينادي: "النار النار؛ شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات".
الحلية (٧/ ٦٠)

[أهل السنة لا يدخل فيهم الأشعرية ولا الماتريدية ولا غيرهم] تعليق شيخنا صالح العصيمي على قول المصنف : "إذا عرفت ذلك، عرفت خطأ من جعل الأشعرية من أهل السنة، كما ذكره السفاريني في بعض كلامه، ويمكن أنه أدخلهم في أهل السنة مداراة لهم "
الدرر السنية

ما رأيكم فيمن جعل الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة؟
الشيخ عبد الله العنقري

‎⁨سورة_الكهف_في_صفحة_واحدة_للجوالات⁩.pdf6.26 KB

{إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

رأفةٌ تُورِثُ قِلَّةَ الغيرة قال ابنُ تيميَّة رحمه الله: «قولُه تَعَالَىٰ: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢] الآية: نَهىٰ تَعَالَىٰ عَمَّا يَأْمُرُ بِهِ الشَّيْطانُ في العُقُوباتِ عُمُومًا، وفي الفَواحِشِ خُصُوصًا. فإنَّ هذا البابَ مَبناه على المحبَّةِ والشَّهوةِ والرَّأفةِ التي يُزَيِّنُها الشَّيطانُ بانعِطافِ القُلوبِ علىٰ أهلِ الفواحِشِ والرَّأفةِ بهم، حتىٰ يَدخُلَ كثيرٌ من النَّاسِ بسَبَبِ هَذهِ الآفةِ في الدِّياثةِ وقِلَّةِ الغَيرةِ، إذا رأىٰ من يهوىٰ بعضَ المتَّصِلين به، أو يعاشِرُه عِشرةً مُنكَرةً، أو رأىٰ له محبَّةً أو ميلًا وصبابةً وعِشقًا، ولو كان ولَدَه، رَأَف به، وظَنَّ أنَّ هذا من رحمةِ الخَلقِ ولينِ الجانِبِ بهم ومكارِمِ الأخلاقِ! وإنَّما ذلكَ دِياثةٌ ومهانةٌ، وعَدَمُ دِين،وضَعفُ إيمان، وإعانةٌ على الإثمِ والعُدوان، وتَركٌ للتَّناهي عن الفحشاءِ والمُنكَرِ! وتدخُلُ النَّفسُ به في القيادةِ التي هي أعظَمُ الدِّياثةِ».
«مجموع الفتاوى» (١٥/ ٢٨٩-٢٩١).
ثم قال رحمه الله: «قد نهانا اللَّهُ عز وجل أن تأخُذَنا بالزُّناةِ رأفةٌ، بل نُقيمُ عليهم الحَدَّ، فكيف بما هو دونَ ذلكَ مِن هَجرٍ وأدَبٍ باطِنٍ، ونهيٍ وتوبيخٍ وغيرِ ذلكَ؟!... وبهَذا يتبيَّنُ لك أنَّ العُقوباتِ الشَّرعيَّةَ كُلَّها أدويةٌ نافعةٌ يُصلِحُ اللَّهُ بها مَرَضَ القُلوبِ، وهي من رحمةِ اللَّهِ بعبادِه ورأفتِه بهم الدَّاخِلةِ في قولِه تَعَالَىٰ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]؛ فمَن تَرَك هَذهِالرَّحمةَ النَّافعةَ لرأفةٍ يجِدُها بالمريضِ فهو الذي أعان علىٰ عذابِه وهلاكِه، وإن كان لا يريدُ إلَّا الخيرَ؛ إذ هو في ذلكَ جاهِلٌ أحمَقُ، كما يفعَلُه بعضُ النِّساءِ والرِّجالِ الجُهَّالِ بمَرْضاهم وبمن يُرَبُّونه من أولادِهم وغِلمانِهم وغيرِهم، في تَركِ تأديبِهم وعقوبتِهم علىٰ ما يأتونَه من الشَّرِّ ويتركونَه من الخيرِ؛ رأفةً بهم؛ فيكونَ ذلكَ سبَبَ فسادِهم وعداوتِهم وهلاكِهم». والشَّيْطانُ يُرِيدُ مِنَ الإنْسانِ الإسْرافَ في أُمُورِهِ كُلِّها. فَإنَّهُ إنْ رَآهُ مائِلًا إلى الرَّحْمَةِ، زَيَّنَ لَهُ الرَّحْمَةَ حَتَّىٰ لا يَبْغَضَ ما أبْغَضَهُ اللهُ، ولا يَغارَ. وإنْ رَآهُ مائِلًا إلى الشِّدَّةِ، زَيَّنَ لَهُ الشِّدَّةَ في غَيْرِ ذاتِ اللَّهِ، فَيَزِيدُ في الذَّمِّ والبُغْضِ والعِقابِ عَلىٰ ما يُحِبُّهُ. ويَتْرُكُ مِنَ اللِّينِ والصِّلَةِ والإحْسانِ والبِرِّ ما يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ... فالأوَّلُ مُذْنِبٌ، والثَّانِي مُسْرِفٌ. فَلْيَقُولا جَمِيعًا: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ [آل عمران: ١٤٧] الآية».
«مجموع الفتاوى» (١٥/ ٢٩١)، بتصرف يسير.
وقال  أيضًا رحمه الله، في قوله عز وجل: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢]، وفي قوله سيحانه وتعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣]: «وهَذا في الحقيقةِ منْ رحمةِ اللهِ بعبادهِ، فإنَّ اللهَ إنَّما أرسلَ محمدًا رحمةً للعالمينَ، وهوَ سُبۡحَانَهُ أرحمُ بعبادهِ منَ الوالدةِ بولدِها، لكنْ قدْ تكونُ الرحمةُ المطلوبةُ لا تحصلُ إلا بنوعٍ منْ ألمٍ وشدَّةٍ تلحقُ بعضَ النفوسِ». 
 «الاستقامة» (١/ ٤٤٠).

وهكذا انتقلنا من "لا شأن لك بتبرج أختك" إلى "أخرج معها وهي متبرجة"، هذه الخطابات السمجة حين تخرج من المنتسبين إلى العلم يكون وقعها وإفسادها أضعاف ما يفسده أهل الفسق الصرحاء، ثم بدلا من أن يوجِّه خطابا للمتبرجات المفسدات، أو للأب قليل الغيرة والحياء؛ أخذ يقرّع الرجال ويصفهم بالقسوة ويطالبهم بالبكاء و"النهنهة" بالليل. إذا كان الرجل لا يمنع أهل بيته من التبرج، بل يخرج معهن على حالهن؛ أنَّى لهن أن يرتدعن وقد رأينه مُقِرًّا بخروجه معهن؟ ماذا تفيد "النهنهة"؟ تقول عائشة رضي الله عنها حاكية غيرة أخيها وهو منطلق بها إلى التنعيم على الجمل: "فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي، فيضرب رِجلي بعلة الراحلة، فقلت له: هل ترى من أحد؟" وهذا لأنَّ المكانَ خالٍ لا أحد فيه، ومع ذلك ما ارتضى رضي الله عنه أن تحسر أخته العفيفة عن عنقها، فتأمل كيف آل الأمر اليوم إلى أن يسمح الأخ لأخته بالتبرج والتفسخ، بل يصاحبها وهي متبذلة للرجال في الشوارع … قُبحًا وبؤسًا لهذه الوصايا التي نحرت الرجولة، وأخمدت الغيرة، وجرَّأَت النساء، يَا لِظَفَرِ الأعداء!

هل زهدنا في القرب من رسول الله ﷺ؟! كيف لِمُحبٍّ للنبي ﷺ، يرجو قُربَه يوم القيامة، ثم يبلغه حديث:"إنَّ أقربَكم مني منزلًا يومَ القيامةِ أحاسنُكم أخلاقًا في الدُّنيا"؛ ثم لا يُراجِع نفسه ويعزم على تحسين خُلُقِه، لنيل هذه البُلغة العظيمة! إنَّ أمرًا يُقَرِّبُك من رسول الله ﷺ لَحَرِيٌّ أن يكون ميدانَ تنافس واقتتال على هذه المنزلة العالية، والغاية السامية. وعلى المرء أن يقطع كل ما يحول بينه وبين هذا الدُنو من المصطفى ﷺ… من صحبةٍ سيّئة، ومشهور تافه، وجدالات وسجالات، وغير ذلك من المؤثرات … فالله الله في العزم والجد والتغيير، والزهدُ في هذا الباب علامة حرمان وخذلان. كان من دعائه ﷺ: "واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ، لا يَهدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عَنِّي سَيِّئَها، لا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ".

‎⁨سورة_الكهف_في_صفحة_واحدة_للجوالات⁩.pdf6.26 KB

{إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

عن عُبيد بن عُمير -من طريق عمرو بن دينار- في قوله تعالى: ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾، قال: يؤتى بالرجل العظيم الطويل الأكول الشروب يوم القيامة، فيوضع الميزان، فما يَزِن عند الله جناح بعوضة.
أخرجه عبد الرزاق ٣/٤٥٥

وأما الدنيا فأمرها حقير , وكبيرها صغير , وغاية أمرها يعود إلى الرياسة والمال، وغاية هذه الرياسة أن يكون كفرعون الذي أغرقه الله في اليم انتقاما منه, وغاية ذي المال أن يكون كقارون الذي خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.
ابن تيمية

مُصلِحٌ يُصَدِّرُ المُفسدين! من أظهرِ علامات قلة الديانة وعدم استحضار يوم العرض على الله، أن يُصَدَّرَ رَجُلٌ يتدرَّج في إفساد عقائد المسلمين وتضليلهم؛ بدءًا مِن تعظيم رؤوس الضلال المعاصرين كالخليلي الإباضي وغيره، ثم دعاة الشرك والتصوف والأشعرية، ثم تمييع الخلاف مع هذه الفِرَق في ذاتها، وصولا إلى الكذب الصريح وغش العامة بتبرئة بعض الفرق من أمور لم ينازع أحدٌ فيها، كزعمهِ أنَّ "الأشاعرة لا ينفون الصفات"، ثم يتبين أنَّ الذي يقف خلف هذا الجاهل رجلٌ يدَّعي الإصلاح، وهو يرى بأمِّ عينه إفساد صاحبه وجرأته في الحديث عن أعظم مسائل التوحيد (بجهلٍ بيِّن)، ثم لا نجد له حرفا في الإنكار عليه أو التحذير منه أو بيان خطئه على الأقل، بل يُقرُّه ويُثني عليه بين الناس، فهل شيء أدلّ على هوان التوحيد في قلوب هؤلاء من هذا؟!

‎⁨سورة_الكهف_في_صفحة_واحدة_للجوالات⁩.pdf6.26 KB

{إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}