es
Feedback
حُفَّاظ لِيبيا

حُفَّاظ لِيبيا

Ir al canal en Telegram

🔹"لمَّا كان هذا الكتابُ بهذه المنزلة؛ حيث نزل به أمينُ السماء على أمينِ الأرض، عزمتُ أنْ أُفْنِيَ فيه عمري!" -الإمام القرطبي اللهم وفقنا لحفظ كتابك وإتقانه وتدبره والعمل به وتعليمه في عافية 🌿

Mostrar más
7 076
Suscriptores
+624 horas
+347 días
+10030 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+159
en 7 canales
junio '26
+218
en 21 canales
Get PRO
mayo '26
+259
en 25 canales
Get PRO
abril '26
+163
en 8 canales
Get PRO
marzo '26
+242
en 24 canales
Get PRO
febrero '26
+134
en 14 canales
Get PRO
enero '26
+324
en 27 canales
Get PRO
diciembre '25
+228
en 21 canales
Get PRO
noviembre '25
+165
en 13 canales
Get PRO
octubre '25
+256
en 19 canales
Get PRO
septiembre '25
+254
en 25 canales
Get PRO
agosto '25
+240
en 15 canales
Get PRO
julio '25
+164
en 14 canales
Get PRO
junio '25
+143
en 14 canales
Get PRO
mayo '25
+250
en 27 canales
Get PRO
abril '25
+304
en 29 canales
Get PRO
marzo '25
+227
en 39 canales
Get PRO
febrero '25
+390
en 30 canales
Get PRO
enero '25
+323
en 38 canales
Get PRO
diciembre '24
+431
en 29 canales
Get PRO
noviembre '24
+291
en 16 canales
Get PRO
octubre '24
+279
en 19 canales
Get PRO
septiembre '24
+257
en 27 canales
Get PRO
agosto '24
+275
en 26 canales
Get PRO
julio '24
+317
en 21 canales
Get PRO
junio '24
+305
en 33 canales
Get PRO
mayo '24
+445
en 32 canales
Get PRO
abril '24
+270
en 23 canales
Get PRO
marzo '24
+273
en 19 canales
Get PRO
febrero '24
+202
en 9 canales
Get PRO
enero '24
+133
en 11 canales
Get PRO
diciembre '23
+168
en 13 canales
Get PRO
noviembre '23
+163
en 19 canales
Get PRO
octubre '23
+283
en 18 canales
Get PRO
septiembre '23
+910
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
22 julio+2
21 julio+8
20 julio+2
19 julio+10
18 julio+4
17 julio+21
16 julio+10
15 julio+5
14 julio+8
13 julio+7
12 julio+5
11 julio+8
10 julio+8
09 julio+8
08 julio+12
07 julio+4
06 julio+6
05 julio+4
04 julio+9
03 julio+9
02 julio+6
01 julio+3
Publicaciones del Canal
2
🔹إلحاقًا بتفسير الآية نفعنا الله وإيّاكم
1 077
3
🔹لم يبدأ أحد في رحلة حفظ القرآن حفظ أو تثبيت إلخ.. إلا وظهرت له بعض العقبات النفسية أو الجسدية أو المادية ليُعلم صدق نيته في
🔹لم يبدأ أحد في رحلة حفظ القرآن حفظ أو تثبيت إلخ.. إلا وظهرت له بعض العقبات النفسية أو الجسدية أو المادية ليُعلم صدق نيته في أخذ أعز ما في الوجود (كلام الله) فمنهم من يتحمل ويصبر ويكمل في السراء والضراء ومنهم من يتخلى ويترك عند أول محنة أو ضيق . - فاللهم ثباتًا وعونًا منك🍂!
1 802
4
🔹{وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } هذه صفات عباد الله المؤمنين ( الذين يمشون على الأرض هونا ) أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار ، كما قال : ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) [ الإسراء : 37 ] . فأما هؤلاء فإنهم يمشون من غير استكبار ولا مرح ، ولا أشر ولا بطر ، وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى من التصانع تصنعا ورياء ، فقد كان سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له . وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع ، حتى روي عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا ، فقال : ما بالك؟ أأنت مريض؟ قال : لا يا أمير المؤمنين . فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي بقوة . وإنما المراد بالهون هاهنا السكينة والوقار ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا " . وقال عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن البصري في قوله : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت منهم - والله - الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء ، ولكنهم دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . أما والله ما أحزنهم حزن الناس ، ولا تعاظم في نفوسهم شيء طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله نعمة إلا في مطعم أو في مشرب ، فقد قل علمه وحضر عذابه . وقوله : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) أي : إذا سفه عليهم الجهال بالسيئ ، لم يقابلوهم عليه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ، ولا يقولون إلا خيرا ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، وكما قال تعالى : ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) [ القصص : 55 ] . وقال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن النعمان بن مقرن المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وسب رجل رجلا عنده ، قال : فجعل الرجل المسبوب يقول : عليك السلام . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما ] إن ملكا بينكما يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له : بل أنت وأنت أحق به . وإذا قال له : عليك السلام ، قال : لا بل عليك ، وأنت أحق به . " إسناده حسن ، ولم يخرجوه . وقال مجاهد : ( قالوا سلاما ) يعني : قالوا : سدادا . وقال سعيد بن جبير : ردوا معروفا من القول . وقال الحسن البصري : ( قالوا [ سلاما ) ، قال : حلماء لا يجهلون ] ، وإن جهل عليهم حلموا . يصاحبون عباد الله نهارهم بما تسمعون ، ثم ذكر أن ليلهم خير ليل . -تفسير ابن كثير
1 259
5
🔹{وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } هذه صفات عباد الله المؤمنين ( الذين يمشون على الأرض هونا ) أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار ، كما قال : ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) [ الإسراء : 37 ] . فأما هؤلاء فإنهم يمشون من غير استكبار ولا مرح ، ولا أشر ولا بطر ، وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى من التصانع تصنعا ورياء ، فقد كان سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له . وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع ، حتى روي عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا ، فقال : ما بالك؟ أأنت مريض؟ قال : لا يا أمير المؤمنين . فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي بقوة . وإنما المراد بالهون هاهنا السكينة والوقار ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا " . وقال عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن البصري في قوله : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت منهم - والله - الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء ، ولكنهم دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . أما والله ما أحزنهم حزن الناس ، ولا تعاظم في نفوسهم شيء طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله نعمة إلا في مطعم أو في مشرب ، فقد قل علمه وحضر عذابه . وقوله : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) أي : إذا سفه عليهم الجهال بالسيئ ، لم يقابلوهم عليه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ، ولا يقولون إلا خيرا ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، وكما قال تعالى : ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) [ القصص : 55 ] . وقال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن النعمان بن مقرن المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وسب رجل رجلا عنده ، قال : فجعل الرجل المسبوب يقول : عليك السلام . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما ] إن ملكا بينكما يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له : بل أنت وأنت أحق به . وإذا قال له : عليك السلام ، قال : لا بل عليك ، وأنت أحق به . " إسناده حسن ، ولم يخرجوه . وقال مجاهد : ( قالوا سلاما ) يعني : قالوا : سدادا . وقال سعيد بن جبير : ردوا معروفا من القول . وقال الحسن البصري : ( قالوا [ سلاما ) ، قال : حلماء لا يجهلون ] ، وإن جهل عليهم حلموا . يصاحبون عباد الله نهارهم بما تسمعون ، ثم ذكر أن ليلهم خير ليل . -تفسير ابن كثير
1
6
d3e8f64a-6fad-4e46-a8d7-d983a34e3cef 3.m4a
1 087
7
🎙️
1 061
8
الشرك يُذلك!
1 461
9
https://t.me/abu_mos3ab?livestream بدء الدرس
1 522
10
شارك بين إخوانك ومن تحب!
1 700
11
Sin texto...
1 819
12
🔹انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"! فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟! إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!
2 249
13
sticker.webp
1 663
14
🔹"ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا " " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ " فرضيها وآثرها على الدنيا " وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا " الذي دعت إليه الكتب السماوية, والآثار النبوية, فعمل بذلك على قدر إمكانه " وَهُوَ مُؤْمِنٌ " بالله وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر. " فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا " أي: مقبولا منمى, مدخرا, لهم أجرهم وثوابهم عند ربهم. ومع هذا, فلا يفوتهم نصيبهم من الدنيا, فكلا يمده الله منها, لأنه عطاؤه وإحسانه " وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا " أي: ممنوعا من أحد, بل جميع الخلق راتعون بفضله وإحسانه. • تفسير السعدي
2 035
15
sticker.webp
1 817
16
🔹ماذا لو… كلما حفظت آية عملت به!
2 329
17
فمضى مستعينًا بالله داعيًا صابرًا مُصرًا أن يبلغ! و والله إن نعيم القرآن لايعادله أي نعيم، وإن أحق ماتوهب له الأعمار والأوقات كتابُ الله.
2 569
18
🔹إذا أردت أن تتنعم بالقرآن؛ فعليك أن تُكابده!. المكابدة = التعب والمشقة وركوب الصعب في تحصيله مع الصبر والإصرار، يعني تتعب ف
🔹إذا أردت أن تتنعم بالقرآن؛ فعليك أن تُكابده!. المكابدة = التعب والمشقة وركوب الصعب في تحصيله مع الصبر والإصرار، يعني تتعب في حفظه وتكرر حتى يجف حلقك، تسهر لتثبيت سورة لتسطيع الوقوف بها في المحراب والتلذذ بترتيلها غيبًا من صدرك،تتعب لضبط متشابه وتركز في مطالعة تفسير لتفهم وتتدبر وتفكر في مناسبة آية والتي تليها وتتسائل لماذا خُتمت باسم معين من أسماء الله الحسنى وماعلاقته بمعنى الآية وهكذا.. وتظل هكذا تتقلب بين تعب للوصول ونعيم، وأجور عظيمة ليس لها حد! نعم.. الله عز وجل يسر لعباده القرآن فقال: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾ ولكن التنعم به لايأتي في يوم وليلة، ومن تراه وصل لدرجة الأنس بالقرآن والتنعم فيسرده غيبًا من صدره من فاتحته إلى آخره متغنيًا به متدبرًا لمعانيه خاشعًا لم يصل بسهولة! ولكنه كان يدرك عظمة مايطلب، يدرك أن القرآن عزيز وأنه لن يبرح الوقوف ببابه حتى يُفتح له لأنه يعلم أي فضلٍ سيُفتح له وأي نعيم سيعيشه إذا فُتح له في القرآن حفظًا وفهمًا وتدبرًا وعملًا.
2 729
19
🔹إلى مُعلم القرآن … قد يكون ثبات هذا الطالب على القرآن بسببك… أو تركه له بسببك. فاختر موقعك بعناية، فأنت لست مجرد معلّم، بل باب يُفتح أو يُغلق… فإن كنت رحيمًا فُتحت القلوب قبل الألسنة، وإن كنت قاسيًا أُغلقت وإن صحّ النطق. كلمة منك قد تُحيي همّةً خامدة، ونظرة قد تُطفئ نورًا كان يتشكل. تذكّر… أنت لا تُعلّم حروفًا فحسب، بل ترسم علاقة بين قلب الطالب والقرآن، إما أن تكون علاقة حبٍّ وطمأنينة، أو رهبةٍ ونفور. فاجعل حضورك رحمة، وتصحيحك تربية، وتوجيهك نورًا… حتى إذا كبر الطالب، قال: هذا الطريق عرفتُه يوم عرفتُ معلّمي. -
2 683
20
🔹قال الحسن البصري - رحمه الله - : قرأتُ في تسعين موضعا من القرآن: أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضعٍ واحد:
🔹قال الحسن البصري - رحمه الله - : قرأتُ في تسعين موضعا من القرآن: أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضعٍ واحد: ﴿ الشيطانُ يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ﴾، فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعًا وصدَّقنا الكاذب في موضع واحد! [ قمع الحرص بالزهد والقناعة للقرطبي (٦٠)]
2 269