تَوْق || ١٤٢٦ هـ
Open in Telegram
772
Subscribers
+124 hours
-17 days
-1430 days
Posts Archive
فَمَا سَهْمِي السَّدِيْدُ مِنَ النَّوَابِي
وَلَا بَاعِي الطَّوِيْلُ مِنَ الضِّعَافِ
الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ
لَعَمْرُكِ إنَّ المَوْتَ يا أُمَّ سَالِمٍ
قَرِيْنٌ مُحِيْطٌ حَبْلُهُ مِنْ وَرَائِيَا
الرَّاعِي النُّمَيْرِي
لَعَمْرُكِ إنَّ المَوْتَ يا أُمَّ سَالِمٍ
قَرِيْنٌ مُحِيْطٌ حَبْلُهُ مِنْ وَرَائِيَا
الرَّاعِي النُّمَيْرِي
لقد كان فراقًا عاديّاً يزولُ أثره مع الوقت أو لا يزول ، لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائماً مُحاولاً طردهُ مِن رأسي: كنتُ دائماً أُضيئُك ،كيف استطعت إطفائي !
- من رسائل كافكا
Repost from MARGRITY
وَما أَبقَتِ الأَيَّامُ مِنِّي وَلا الصِبَا
سِوى كَبِدٍ حَرَّى، وَقَلبٍ مُقَتَّلِ
الفيروزي يغادر كأس العالم للمرة الأخيرة
سَقَى اللَّهُ أَيَّامَ الصَّفَاءِ فَإِنَّهَا
مَضَتْ وَتَرَكَتْ في الحَشَا جَمَرَاتِ
سَارُوا إِلَى الْمَوْتِ مَا خَامُوا وَلَا ذُعِرُوا
كَأَنَّمَا هُمْ إِلَى أَعْرَاسِهِمْ سَارُوا
مَشَى الْحُسَيْنُ وَرَايَاتُ الْهُدَى مَعَهُ
وَخَلْفَهُ مِنْ بَنِي عَدْنَانَ أَقْمَارُ
رَأَى الْحَيَاةَ مَعَ الظُّلَّامِ مَنْقَصَةً
وَالْمَوْتُ فِي عِزِّهَا لِلْحُرِّ إِصْرَارُ
فَثَارَ كَاللَّيْثِ فِي سَاحِ الْوَغَى غَضَبَاً
فَلِلْعِدَا حِمَمٌ، وَلِلْوَرَى نَارُ!
