es
Feedback
تَوْق || ١٤٢٦ هـ

تَوْق || ١٤٢٦ هـ

Ir al canal en Telegram

سِرْ ، فأنا دليلكَ إليّ

Mostrar más
786
Suscriptores
-324 horas
-27 días
-2130 días
Archivo de publicaciones
كنتُ سأنجو بٍضررٍ أقل لكنّها قباحة عادتي منذ الطفولة الِحُ بالمحاولة رغم إتضاح الخسارة.

مَن يقرأ الفاتحة على روحي ‏مَن يُغمض عينيَّ الهلعتيْن ‏مَن يضع على صدري ‏صليبًا من أزهار؟ ‏الذِّئب الذي افترسني ‏صار أنا ‏أخذ وجهي الشاحِب ‏و شفتيَّ المُرتجفتين ‏و قلبي الطيِّب ‏و ظلَّ مُحتفظًا بأنيابه رياض الصالح الحسين

أُوَالِيهِ لَا كَرْهَاً وَلَسْتُ بِطَائِعٍ وَلَكِنْ وَجَدْتُ الدِّينَ بَعْدَ المُرُوَّةِ وَلَنْ أَرْتَضِي مَوْلَىً سِوَاهُ عَلَى الوَرَى وَإِنْ جَحَدَتْ قَوْمٌ حَقَّ الوَصِيَّةِ وَإِنِّي لَأَهْوَاهُ وَإِنِّي لَعَبْدُهُ وَإِنِّي لَدِينِي فِي الغَرَامِ وَمُقْلَتِي الحرزي

أمامَ كل زهرةٍ، كمينٌ. أدونيس.
أمامَ كل زهرةٍ، كمينٌ. أدونيس.

أخلَعُ أصابِعي .. وأدفِنُها تَحتَ وسادَتي خَشية أن أُقَطِعُها بِأسناني واحِدَةً بَعدَ واحدة مِنْ النَدَمِ .
عَدنان الصائِغ

نومتي ينراد الها ٤ نفرات تعدلها وياي

عَمِيَتْ عينٌ لا تَراكَ عليها رَقيبًا.

مَتى غِبتَ حتّى تحتاجَ إلى دليلٍ يَدُلُّ عليكَ؟ ومَتى بَعُدْتَ حتّى تكونَ الآثارُ هي التي تُوصِلُ إليكَ؟

كَيْفَ يُستدَلُّ عليكَ بما هو في وجودِهِ مفتقِرٌ إليكَ؟ أيكونُ لغيرِكَ من الظُّهورِ ما ليسَ لكَ، حتّى يكونَ هو المُظهِرَ لكَ؟

من سيفتح لي صنبور الحياة لأشرب إذا جف قلبي تحت هذه السماء الخائنة ؟ من سيغني لي أغنية في المساء لأنام إذا وضعوا بين جفنيّ صخرة مدببة ؟ من سيخرجني من هذه البئر العريقة لأرى أشجار الصفصاف تحت ضوء القمر ؟ من سيحل لي هذه المسألة البسيطة : (إذاكنا نرتدي النار كيف نستطيع أن نخلعها ؟ ) من سيشتري كفناً للشمس إذا ماتت ؟ من سيفتح للقتيل الباب إذا جاء لزيارة صديقه بعد منتصف الليل ؟ من سيذهب معي إلى السينما ومن سيمشي معي في هذا السجن الطويل ؟ رياض الصالح الحسين

الهواء الذي لامس وجهي الآن كان فيه بعضٌ من الدفء، أظن أنه مرّ عليكِ أولًا ‏- معاذ صفوت

والله مادري

‏حفنةً بعد حفنةٍ، يتذرّى العمرُ، كأنّه الحصادُ والمذراةُ في اليد، والرّيح مُقبلةٌ . - سركون بولص

"يا مُعينَ الضَنى عَلَيَّ أَعِنّي عَلى الضَنى." الحلّاج .

كتمتُ الهوى دهرًا ولمّا كشفتهُ وأظهرت ما يخفي الفؤادُ المسهَّدُ تمنَّيتُ لو أنّي قبرتُ مشاعري بجوفي، ولم أبدِ الّذي كنت أجحدُ وأنّي وقد ألقيتُ في النّار خافقِي تركتُ سبيلَ الحبِّ فالحبُّ مجهدُ

شطرٌ يلتقط صمت عينيك الرّاسخ: "عَيْناكِ الرَّاسِختانِ فِي عَيْنِيَّ عَيْنِيْ" —شاكر لعيبي.

وَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ