en
Feedback
لـ عَبــــاس؟

لـ عَبــــاس؟

Open in Telegram

مادام الحَزن بالروح باچر عكَبة تكَضي الروح ويموت الحَزن بيها .!

Show more
777
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2730 days
Posts Archive
وأعرِفُ أني ما عُدت كما كُنت ، رغمِ أني مازلتُ أنا .

لا أريد الموت ولكنني في الواقع أريد .

لَمْ أَعُدْ أُصِرُّ عَلَى شَيْءٍ، فَقَدْ بِتُّ هَادِئًا.

مَا الَّذِي يُوَتِّرُنِي بِشِدَّةٍ هَكَذَا طَوَالَ الْوَقْتِ؟ لِمَ هَذَا النِّضَالُ الْبَائِسُ مِنْ أَجْلِ الْبَقَاءِ؟

لقَد نَجى مِنَ الغَرق ، ولكنَ البحَر ظَلَ دائمِاً في عَينيهِ .

حامِلاً على أكتافه ثقل لحظة سعيـدة ظن أنها أبدية

وكيف يطيب النوم الليلة ، وغداً يُرض حبيبنا بالخيولِ الأعوجية ..

في كُل لَيلة عاشر مَن مُحَرم يَنقَص أوكسجين الحياة .. ويَضيقُ التَنفس .. تَسمع أنين السماء التَخيل أصعب من التَفكير حتى ملامح الراوي تتَغير عندما يَقول " يانَفس من بعد الحُسين هوني" ترى الدُنيا مسودة ووجوه الناس مكتضبة ويائسة من هول ذلك المَشهد والألم يدخل من جميع اتجاهات القَلب وكأن اركانَ الدُنيا تَنهدم فوق روؤسنا .

يختنق بحديثةِ، كأن كلامهُ حبلٌ يُطوق عُنقة.

لم يمنحهُ أحد الطَمأنينةَ .. كان وحيداً

لكنك حاربت بعقلك لما عندما خسرت استنزف قلبك؟

ثمة أشياء على المرء أن يتخطاها إجباراً ‏دون أن يخبر بها أحد.

بروحٍ متعبة، أضع الليل على عيني، وأدخل المتاهة.

لا أدري هَل خمدت النيران بقلبي، أم أني اعتدتُ الحريق .

ويخونك ما تود الحديث عنه،وما يخرج منك إلا تناهيد

بِلا أحداثْ‌ و بِلا حَديث ، مجرّد هُدوء لا أكثَر

أسوء ما يمر بهِ الإنسان أن يعيش حزنًا لا يفهمه .

أنا عَلى مايُرام لَكنني أعيش بَطريقة لا تَشبهني أبداً .

بَيْنَمَا جَمِيعُ مَنْ حَوْلِي مُسْتَمْتِعُونَ مَعَ مَنْ يُحِبُّونَ وَيُحَادِثُونَهُمْ طِوَالَ الْوَقْتِ، أُمِّي تُعْطِينِي الْمُقَوِّيَاتِ لِكَيْ تَسْتَمِرَّ مَعِيَ الْحَيَاةُ، وَبَيْنَمَا أَصْدِقَائِي الْمُفَضَّلُونَ مُنْشَغِلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَبَقُونِي خُطْوَةً بِالنَّجَاحِ، وَأَبِي جَالِسٌ وَلَا يَعْلَمُ إِذَا كُنْتُ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ أَمْ لَا، وَإِخْوَانِي مُنْشَغِلُينَ فِي مُغَازَلَةِ زَوْجَاتِهِمْ وَمُلَاعَبَةِ أَطْفَالِهِمْ، وَبَيْنَمَا حَبِيبَتِي الرَّاحِلَةُ لَا تَعْرِفُ مَاذَا يَدُورُ فِي عَقْلِي وَمَاذَا يُعَانِي قَلْبِي، هَا أَنَا فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَجْرًا مُسْتَيْقِظٌ، أَلُوذُ تَعَبًا وَحُزْنًا فِي فِرَاشِي لِكَيْ لَا أَمُوتَ وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ، وَأَنْ لَا أَجُنَّ بِسَبَبِ مَا يَدُورُ فِي عَقْلِي، وَأَنْ أَسْتَمِرَّ فِي الْمُحَاوَلَةِ لِأَتَخَطَّى كُلَّ شَيْءٍ صَعْبٍ، وَأَتَمَنَّى أَنْ لَا تَفْشَلَ هَذِهِ الْمُحَاوَلَةُ لِأَنَّهَا الْأَخِيرَةُ...

حتى وأنا مُطمَئن كُنتُ قَلقاً ، من أن يَزول هذا الشعُور