ar
Feedback
لـ عَبــــاس؟

لـ عَبــــاس؟

الذهاب إلى القناة على Telegram

مادام الحَزن بالروح باچر عكَبة تكَضي الروح ويموت الحَزن بيها .!

إظهار المزيد
841
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
يختنق بحديثةِ، كأن كلامهُ حبلٌ يُطوق عُنقة.

لم يمنحهُ أحد الطَمأنينةَ .. كان وحيداً

لكنك حاربت بعقلك لما عندما خسرت استنزف قلبك؟

ثمة أشياء على المرء أن يتخطاها إجباراً ‏دون أن يخبر بها أحد.

بروحٍ متعبة، أضع الليل على عيني، وأدخل المتاهة.

لا أدري هَل خمدت النيران بقلبي، أم أني اعتدتُ الحريق .

ويخونك ما تود الحديث عنه،وما يخرج منك إلا تناهيد

بِلا أحداثْ‌ و بِلا حَديث ، مجرّد هُدوء لا أكثَر

أسوء ما يمر بهِ الإنسان أن يعيش حزنًا لا يفهمه .

أنا عَلى مايُرام لَكنني أعيش بَطريقة لا تَشبهني أبداً .

بَيْنَمَا جَمِيعُ مَنْ حَوْلِي مُسْتَمْتِعُونَ مَعَ مَنْ يُحِبُّونَ وَيُحَادِثُونَهُمْ طِوَالَ الْوَقْتِ، أُمِّي تُعْطِينِي الْمُقَوِّيَاتِ لِكَيْ تَسْتَمِرَّ مَعِيَ الْحَيَاةُ، وَبَيْنَمَا أَصْدِقَائِي الْمُفَضَّلُونَ مُنْشَغِلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَبَقُونِي خُطْوَةً بِالنَّجَاحِ، وَأَبِي جَالِسٌ وَلَا يَعْلَمُ إِذَا كُنْتُ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ أَمْ لَا، وَإِخْوَانِي مُنْشَغِلُينَ فِي مُغَازَلَةِ زَوْجَاتِهِمْ وَمُلَاعَبَةِ أَطْفَالِهِمْ، وَبَيْنَمَا حَبِيبَتِي الرَّاحِلَةُ لَا تَعْرِفُ مَاذَا يَدُورُ فِي عَقْلِي وَمَاذَا يُعَانِي قَلْبِي، هَا أَنَا فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَجْرًا مُسْتَيْقِظٌ، أَلُوذُ تَعَبًا وَحُزْنًا فِي فِرَاشِي لِكَيْ لَا أَمُوتَ وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ، وَأَنْ لَا أَجُنَّ بِسَبَبِ مَا يَدُورُ فِي عَقْلِي، وَأَنْ أَسْتَمِرَّ فِي الْمُحَاوَلَةِ لِأَتَخَطَّى كُلَّ شَيْءٍ صَعْبٍ، وَأَتَمَنَّى أَنْ لَا تَفْشَلَ هَذِهِ الْمُحَاوَلَةُ لِأَنَّهَا الْأَخِيرَةُ...

حتى وأنا مُطمَئن كُنتُ قَلقاً ، من أن يَزول هذا الشعُور

أَعِرْنِي دُمُوعَكَ أُرِيدُ أَنْ أَبْكِيَ.. هَذِهِ الصَّلَابَةُ تَقْتُلُنِي

أسوء إبتلاء للأنسان ، إبتلاء التفكير .

ويحدث ان تقرأ شيئاً ويذكرك بكُل شي .

ظلام الليل يجعل عقلي مستودع للأفكار .

الحياة ثقيلة، لا تزول بتنهيدة

بصمت نُراقب الأيام وهي تخنُقنا.

لا استطيع التحمل لقد انتهيت .

أشَعُر أنّنيِ كِتابً مَفقود لا عنِوان لهُ