en
Feedback
رِيْشَـة أَمَـل

رِيْشَـة أَمَـل

Open in Telegram

مَسَاحَةٌ حُرّة أُرِيدَ بها النّفع وترك الأثَر..

Show more
693
Subscribers
+124 hours
+37 days
+130 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+10
in 1 channels
August '26
+19
in 1 channels
Get PRO
July '26
+20
in 0 channels
Get PRO
June '26
+33
in 2 channels
Get PRO
May '26
+21
in 1 channels
Get PRO
April '26
+21
in 3 channels
Get PRO
March '26
+17
in 1 channels
Get PRO
February '26
+33
in 1 channels
Get PRO
January '26
+18
in 1 channels
Get PRO
December '25
+15
in 3 channels
Get PRO
November '25
+12
in 0 channels
Get PRO
October '25
+18
in 2 channels
Get PRO
September '25
+15
in 0 channels
Get PRO
August '25
+9
in 0 channels
Get PRO
July '25
+19
in 2 channels
Get PRO
June '25
+20
in 3 channels
Get PRO
May '25
+16
in 0 channels
Get PRO
April '25
+15
in 0 channels
Get PRO
March '25
+18
in 0 channels
Get PRO
February '25
+54
in 0 channels
Get PRO
January '25
+41
in 4 channels
Get PRO
December '24
+31
in 2 channels
Get PRO
November '24
+75
in 2 channels
Get PRO
October '24
+60
in 0 channels
Get PRO
September '24
+44
in 1 channels
Get PRO
August '24
+33
in 1 channels
Get PRO
July '24
+20
in 0 channels
Get PRO
June '24
+28
in 0 channels
Get PRO
May '24
+2
in 1 channels
Get PRO
April '240
in 1 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '240
in 0 channels
Get PRO
January '24
+27
in 0 channels
Get PRO
December '23
+36
in 0 channels
Get PRO
November '23
+14
in 1 channels
Get PRO
October '23
+21
in 3 channels
Get PRO
September '23
+23
in 0 channels
Get PRO
August '23
+161
in 0 channels
Get PRO
July '23
+36
in 0 channels
Get PRO
June '23
+93
in 0 channels
Get PRO
May '23
+50
in 0 channels
Get PRO
April '23
+60
in 0 channels
Get PRO
March '23
+145
in 0 channels
Get PRO
February '23
+47
in 0 channels
Get PRO
January '23
+21
in 0 channels
Get PRO
December '22
+19
in 0 channels
Get PRO
November '22
+11
in 0 channels
Get PRO
October '22
+34
in 0 channels
Get PRO
September '22
+27
in 0 channels
Get PRO
August '22
+18
in 0 channels
Get PRO
July '22
+13
in 0 channels
Get PRO
June '22
+42
in 0 channels
Get PRO
May '22
+103
in 0 channels
Get PRO
April '22
+97
in 0 channels
Get PRO
March '22
+17
in 0 channels
Get PRO
February '22
+7
in 0 channels
Get PRO
January '22
+318
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 September0
05 September+4
04 September+3
03 September+1
02 September+1
01 September+1
Channel Posts
السّلام عليك يا صاحبي، أعلمُ أنكَ مُتعبٌ يا صاحبي، وأنَّ ما فيكَ يكفيكَ، وأنَّ آخر ما ينقصكَ حمل جديد، فأنتَ تنوءُ تحت حملكَ القديم! وأعلمُ أنكَ ربما حدَّثتَ نفسكَ قائلاً: ماذا على المُتْعَب لو أنه أفلتَ يده؟ لا يا صاحبي، إنَّ إفلاتَ اليد في أول الطريق خَيَار، ولكنه في المنتصف جريمة! ثم قِفْ هُنيهة، وراجع حديثنا القديم، حديثكَ أنتَ أعني: إن اللهَ لا يضعُ ثمراً على غصن لا يستطيع حمله، وأنه سبحانه يختار أخلص جنده لأنقى معاركه، وأن دماً كثيراً نفرَ من الشرايين لتبقى راية هذا الدِّين خفَّاقة، ومن أراد أن يقتدي فليقتدِ بالذي ماتَ فقد أَمِنَ الفتنة! تعرفُ أكثر مني لماذا العبادة في الهرج كهجرة إلى النبي ﷺ، وتعرف أكثر مني أنه قد عاد غريباً كما بدأَ، وأن "طوبى لكَ" تطرقُ بابكَ، فلا تُفلِتْ يدكَ! أو لعلَّكَ ما حدَّثتَ نفسك بشيءٍ من هذا، ولعلني يا صاحبي أردتُ أن أُثبِّتَ نفسي، فألبستُ الكلام ثوب تثبيتك، أعرفكَ جيداً، أعرفُ كيف تكون عند حسن الظنِّ دوماً، وكيف تشتدُّ حين نقول أنك ستضعف، وكيف تلين حين نظن أنك ستنتقم، ليتَ لي شيئاً من اتزانك، فلا تقُل بعد هذا أني لم أَربِتْ على قلبك! يا صاحبي، إنما المرءُ بإخوانه كما تقول، فهذا قلبي تحت قدميكَ فانتعِلْ هنيئاً، وهذا كتفي فاتّكئ مريئاً، والسّلام لقلبكَ.
أدهم الشرقاوي🤍🌾

2
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.. ليلة أُضيئت فيها المُنى فكأن في فؤادي البدر لا في السماء! وإني لسائلة ممن أنعم الله عليهم بحفظ القرآن كيف تحملون سعادة حفظه بأفئدتكم؟ أيحلّ الربيع حقا؟ إذا كان هذا شعوري بعد حفظِ أجزاء معدودة فحسب، فكيف بمن أكمله؟ أن يستحضر الآيات وقتما شاء دون العودة للمصحف، أن يتلو كلام الله عن ظهر قلب ما أجلها من نعمة! كلام أوحاه الله إلى نبيه، منهج رباني، قرآن حوى المعجزات، فيه الهداية والشفاء والبركات، فهو ليس كتاب تاريخ حفظته وانتهى! فمن أتمّه يخالط شعور سعادته القلق من حمل مسؤولية مراجعته والعمل به.. فاللهم كما رزقتني هذه النّعمة، أعني على أداءِ شكرها وتحقيق العملِ بها. ونطلب منكم الدعاء بأن يرزقنا الله حفظه قولا وعملًا ولكم بالمثل ☘️.
41
3
قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} وعن أبي هريرة
قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} وعن أبي هريرة عن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ للَّهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا مِئةً إلَّا واحِدًا، مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ.
51
4
كان من دعاء ابن هُبيرة: اللهمّ إني أعوذ بك من بوائق الثقات، ومن الاغترارِ بظاهرِ المودّات.
47
5
لماذا سورة الكهف تحديدًا؟ يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل يوم جمعة.. يحفظ بعضهم آيات منها، ويكررون قراءتها أسبوعًا بعد أسبوع، ويعرفون ما ورد في فضلها والنور المرتبط بها. لكن سؤالًا يستحق أن نتوقف عنده قليلًا: لماذا سورة الكهف تحديدًا؟ ما الذي يمكن أن يجعل سورةً تضم قصصًا تبدو متباعدة؛ فتية يهربون إلى كهف، ورجل يملك جنتين، وموسى عليه السلام في رحلة مع عبد صالح، وملكًا عظيمًا يجوب الأرض… تجتمع كلها في سورة واحدة؟ ربما لأن هذه القصص ليست متباعدة كما تبدو. إنها، في حقيقتها، قصة الإنسان حين يُفتن. والأخطر أن الفتنة لا تأتي دائمًا في صورة شيء يخافه الإنسان. أحيانًا تأتي في صورة شيء يحبه. تبدأ السورة بقوله تعالى: «﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا﴾» وكأن البداية تضع أمام الإنسان الحقيقة التي يحتاج إليها قبل أن يدخل إلى قصص السورة كلها: ميزان مستقيم. فالإنسان لا يضل دائمًا لأنه لا يعرف، بل قد يضل لأنه فقد المعيار الذي يزن به ما يعرف. ثم تأتي قصة أصحاب الكهف. فتية يعيشون وسط مجتمع يعتقد ما لا يعتقدون، لكنهم لم يسمحوا للخوف من الاختلاف أن يغيّر ما استقر في قلوبهم: «﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾» وهنا تظهر فتنة الدين. فكم من إنسان يعرف الصواب، لكنه يخشى أن يبدو مختلفًا؟ وكم من شاب يساير الخطأ لأنه لا يريد أن يخرج عن الجماعة؟ أحيانًا لا يكون ثمن الثبات فقدان الحياة، بل فقدان بعض القبول والراحة والمكاسب. ثم تنتقل السورة إلى رجل يملك جنتين، فينظر إلى ما بين يديه ويقول: «﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا﴾» وهنا فتنة المال. فالمشكلة ليست في أن يملك الإنسان، بل في اللحظة التي يتحول فيها ما يملكه إلى شعور بأنه لا يمكن أن يخسره. وظيفة مستقرة. رصيد يزداد. صحة جيدة. نجاح مستمر. أشياء قد تتحول، دون أن يشعر الإنسان، من نعم يشكر الله عليها إلى أوهام يظن أنها ستبقى. ثم يأتي المثل: «﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ... فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾» وكأن السورة تهمس للإنسان: ما بين يديك حقيقي، لكنه ليس دائمًا. ثم تأتي قصة موسى مع العبد الصالح. أحداث تبدو في ظاهرها غير مفهومة، حتى يأتي التفسير في النهاية. وهنا فتنة العلم. الإنسان يرى جزءًا صغيرًا من القصة، ثم يظن أنه يعرف كل شيء. يحدث له أمر لا يفهمه، فيعتقد أن الحياة ظلمته. يُغلق باب في وجهه، فيظن أن مستقبله انتهى. ويخسر شيئًا، فيظن أن الخسارة هي كل الحكاية. لكن: رؤية الإنسان للحظة ليست رؤيته للقصة كلها. ثم تأتي قصة ذي القرنين. رجل مكّنه الله في الأرض، وأعطاه من أسباب القوة، لكنه لم يرَ ما لديه سببًا للاستعلاء، بل قال بعد أن أنجز عمله: «﴿هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾» وهنا فتنة القوة. فكم من إنسان يتغير حين يملك سلطة؟ مدير ينسى أنه كان يومًا موظفًا. وأب تتحول قدرته على التربية إلى رغبة في السيطرة. وصاحب شهرة ينسى أن تأثيره في الناس مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا. القوة ليست فيما يستطيع الإنسان أن يفعله بالآخرين، بل فيما يصنعه بهم حين يصبح قادرًا. وهكذا، تتغير القصص، لكن الامتحان واحد. الدين. المال. العلم. القوة. أربعة أشياء يحتاجها الإنسان في حياته، لكنها قد تتحول إلى فتن إذا فقد ميزانه. ولهذا تختم السورة بالعودة إلى الحقيقة التي ينبغي أن يبقى الإنسان متذكرًا لها مهما امتلك: «﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾» ربما لهذا يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل جمعة. ليس لأن الإنسان يحتاج إلى قصة جديدة كل أسبوع. بل لأنه يحتاج إلى أن يتذكر، كل أسبوع، أن الفتنة قد تدخل حياته من الباب الذي يحبه أكثر. وأن أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يفقد شيئًا… بل أن يمتلك شيئًا، ثم يفقد نفسه بسببه. د. عبد الكريم بكار
60
6
وإنما كن مع المستدركين!
وإنما كن مع المستدركين!
425
7
5745418331.mp3
89
8
لمّا ينغمس الإنسان في فعلِ شيء؛ ينسى ما حوله وأي شيء كانه.. وهذي الدرجة من الغرق في تفاصيل الأشياء مؤنسة للفؤاد، يخاف أن يلتقط أنفاسه فيسحبه التيار بعيدًا ولا يمكنه أن ينعم مجددا بمثل هذا الشعور.. في العطلةِ القصيرة هذي سلكت طرقا لا تلتقي بالطبّ في ذكرٍ حتى نسيته، ولما تذكرت اقتراب بدء المرحلة الجديدة وأن صعوبتها قد تكون أشد، اغتمّ قلبي من الشتات الذي سيحلّ قبل مجيئه وكأن عهدي بما أحب سينقطع.. أن يحيا المرء بقلبٍ شغوف، وفكرٍ منضبط، وروح أبيّة، وهمّة عالية، ثمّ ينقلب كل ذلك لحالٍ تغمّه؛ يعزّ عليه أن يدع صروف الدهرِ تسلب منه كل ذاك! ما ينبغي عليك فعله و تُلزم به لا تصل في دراسته مرحلة تنسى فيها نفسك بسهولة حتى لو كان الطريق اختيارك.
80
9
🪷🌱.ا
🪷🌱.ا
73
10
إن شهادة ألا إله إلا الله لهي توقيع عقد، وإمضاء التزام، بضمان الهوى لله وحده كما في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به". (فتح الباري، 13/ 289)، وكل ما جاء به صلى الله عليه وسلم هو "الإسلام". وقد علمتَ ما في هذا العبارة من معاني الخضوع للرب الأعلى. خضوع يفرغ القلب مما سوى الله. وهو أمر في غاية العمق الوجداني، والتحقيق الشعوري، ولذلك صعبت كلمة "لا إله إلا الله" على كفار قريش أن يقولوها، وهو أمر طبيعي، فقد أدركوا بفطرتهم اللغوية السليمة أن هذه الكلمة تعبيد لمشاعرهم، قبل أن تكون تعبيدا لأفعالهم. وهو الأمر الذي لم يقبلوه، إذ كان "الشرك" قد ران على قلوبهم فلم يستطيعوا منه فكاكا. وما حقيقة "الشرك" إلا أهواء ومواجيد، سكنت قلوبهم فلم تصْفُ بذلك لربها الملك الأعلى. إن الشرك بهذا الإدراك معنى قلبي كالتوحيد تماما. أعني من حيث إنهما معا شعور يحدث في القلب، وإن كانا متناقضين، كتناقض الحب والبغض، أو السخط والرضى. فلم يكن من منطق الأشياء أن تدور معركة، بل معارك مريرة، بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين العرب من أجل أحجار هي الأصنام، التي كانت تعبد من دون الله. بل إن حقيقة المعركة كانت حول ما ترمز إليه تلك الأحجار، من أهواء ساكنة في قلوب العباد. فما كان صمود العرب في وجه الدعوة الإسلامية كل تلك المدة، حتى عام الفتح، حبا في الأوثان لذاتها، وإنما حبا فيما كانت ترمز إليه، وما كان يقع باسمها في قلوبهم من حب لمجموعة من الأهواء، هي الآلهة الحقيقية التي كانت تعبد من دون الله؛ من حب للجاه، وحب للسيادة، وحب للمال، وحب للتسلط على الفقراء والعبيد باسم الآلهة، أو قل باسم الصخور الجامدة. تلك الأهواء إذن هي الآلهة الحقيقية، التي كانت تعبد من دون الله، وما كانت الأحجار إلا تجسيدا لها في عالم المادة، ورمزا لما في عالم الإحساس، {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}(الجاثية:23). ومن هنا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الإطاحة بأوثان الشعور، قبل الإطاحة بأوثان الصخور! وقد ظل بمكة يعبد الله قبل الهجرة ويطوف بالبيت العتيق وقد أحاطته الأصنام من كل الجهات، لأن عمله حينئذ كان هو إزالة أصولها القلبية، وجذورها النفسية؛ حتى إذا أتم مهمته تلك، كانت إزالة الفروع نتيجة تلقائية، لما سلف من إزالة للجذور ليس إلاّ. ولذلك قلتُ: إن الشرك معنى قلبي وجداني، قبل أن يكون تصورا عقليا نظريّا. إن "لا إله إلا الله" -وقد سُمّيت كلمة الإخلاص- ليست إلا تجريدا قلبيا للهوى حتى يكون خالصا لله وحده. وكل حبّ تفرقت به الأهواء لم يكن إلا كذبا. والشهادة في الإسلام إقرار من صاحبها على نفسه، وما يجد في قلبه بالتصديق. فانظر أي قرار يتخذه الإنسان، حينما "يُسلم" لله رب العالمين، ويشهد "أن لا إله إلا الله"! د.فريد الأنصاري رحمه الله
84
11
وكان ابن الجلاء الزاهد بمكّة يقولُ لأصحابه: اطلبوا خلّة الناسِ في هذه الدنيا بالتقوى، تنفعكم في الدارِ الأخرى، ألم تسمعوا الله تعالى يقول: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾
103
12
خبر تقييد حساب الشيخ أحمد في السعودية إيش وضعه؟! يعني حسبي الله ونعم الوكيل، صارت مشاريع الإصلاح تهديد لهذي الدرجة؟ حفظ الله العيون الساهرة على ثغور هذي الأمة، وانتقم من كل ظالم يسعى للإفساد وتشتيت شملها..
10
13
فخذ حذرك..
فخذ حذرك..
127
14
بل للهتاف والتغريد!
بل للهتاف والتغريد!
138
15
فزكريا لما دعى بيحيى، قال كما جاء في الكتاب العزيز: ﴿وَإِنّي خِفتُ المَوالِيَ مِن وَرائي وَكانَتِ امرَأَتي عاقِرًا فَهَب لي مِن لَدُنكَ وَلِيًّا۝يَرِثُني وَيَرِثُ مِن آلِ يَعقوبَ وَاجعَلهُ رَبِّ رَضِيًّا} وحين جاءته البشرى جاءته مفصلة كتفصيل دعاءه وزيادة! قال تعالى: يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسمُهُ يَحيى لَم نَجعَل لَهُ مِن قَبلُ سَمِيًّا۝قالَ رَبِّ أَنّى يَكونُ لي غُلامٌ وَكانَتِ امرَأَتي عاقِرًا وَقَد بَلَغتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا ۝قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَد خَلَقتُكَ مِن قَبلُ وَلَم تَكُ شَيئًا۝قالَ رَبِّ اجعَل لي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلّا تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا۝فَخَرَجَ عَلى قَومِهِ مِنَ المِحرابِ فَأَوحى إِلَيهِم أَن سَبِّحوا بُكرَةً وَعَشِيًّا۝يا يَحيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيناهُ الحُكمَ صَبِيًّا۝وَحَنانًا مِن لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا۝وَبَرًّا بِوالِدَيهِ وَلَم يَكُن جَبّارًا عَصِيًّا۝وَسَلامٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ وَيَومَ يَموتُ وَيَومَ يُبعَثُ حَيًّا﴾ فإذا فتح الله عليك بالدعاء أبشر.. أنوار الأنبياء
138
16
السبب في شقاءِ الإنسانِ أنه دائمًا يزهد في سعادةِ يومِه، ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادةِ غده، فإذا جاء غده أعتقد أن أمسه
السبب في شقاءِ الإنسانِ أنه دائمًا يزهد في سعادةِ يومِه، ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادةِ غده، فإذا جاء غده أعتقد أن أمسه كان خيرا من يومه، فهو لا ينفكّ شقيّا في حاضرِه وماضيه! المنفلوطي
154
17
في المكان الذي لا يقدّر وجودك، تُهدر جهودك.. تحترق تعبًا و لاشيء يُرى! ويتحدثون كأنك ما حرّكت قدمًا، ولا أنهكت جسدًا ويُسمعونك "ماذا فعلت؟" تدرك حينها في هذا المكان لن يُلاحظ ما قدّمت ولو كان كبيرًا في عينيك.. لا جدوى من المحاولة في بيئةٍ ترى ما تفعل واجبًا ينبغي عليك تقديمه وتستصغر ما ترغم نفسك عليه.. حسبك أن الله يرى..
130
18
تأمل نعم الله يبعث في النفسِ طمأنينة..
تأمل نعم الله يبعث في النفسِ طمأنينة..
142
19
وأنّ هذه الحياة الحافلة بصنوفِ الشقاء وأنواعِ الآلام، والتي لا يفيق المرءُ فيها من غمرةٍ إلا إلى غمرةٍ، ولا يئل من عثرةٍ إلا
وأنّ هذه الحياة الحافلة بصنوفِ الشقاء وأنواعِ الآلام، والتي لا يفيق المرءُ فيها من غمرةٍ إلا إلى غمرةٍ، ولا يئل من عثرةٍ إلا إلى عثرةٍ، لا يعين عليها إلا عقيدةٌ راسخةٌ يلوذُ بها الحائرُ كلما عثرت خطواته، وتداركت عثراته، ويستروح من أعطافِها رائحة الجنة كلما ضاقَ ذرعه باحتمالِ جحيم العذاب. المنفلوطي
151
20
أطفئ الله نار الجزائر.. اللهم سلّم سلّم أهلنا هناك، والطف بهم.
113