عَبْدٌ
Open in Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Show more1 132
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1930 days
Posts Archive
1 132
قال عمرُو بن قيس رحمه الله تعالى:
«إنَّ المرأة لَتُخاصِم زوجها يوم القيامة عِندَ الله، فتقول: إنّهُ كانَ لا يُؤدِّبُني ولا يُعلِّمُني شيئًا، كانَ يأْتِيني بِخُبزِ السُّوق»
كان يأتيني بخبز السوق، يعني كان يهتم فقط بتأمين الأكل والشرب والحاجات الدنيوية... ولا يهتم بأن يأمرهم بالمعروف أو ينهاهم عن المنكر، لذلك الزوجة ستكون خصيمة لزوجها يوم القيامة.
«كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»
_ تفسير السمعاني.
1 132
قالت أمنا عائشة رضي الله عنها:
علّموا أولادكم الشِعر، تَعذب ألسنتهم.
وقال سيدنا أبو بكرٍ الصديق رضي الله عنه:
علِموا أولادَكم الشعرَ فإنّهُ يعلّمُهم مكارمَ الأخلاقِ.
وذُكر عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: علّموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل، وروّوهم ما جمل من الشعر!
1 132
لا نطلب منكم الدعاء إلا حين يبلغ بنا الألم ذروته.
دعواتكم لنا بالشفاء وتمام العافية تكرّمًا.
1 132
لا نطلب منكم الدعاء إلا حين يبلغ بنا الألم ذروته.
دعواتكم لنا بالشفاء وتمام العافية، تكرّمًا.
1 132
لا نطلب منكم الدعاء إلا حين يبلغ بنا الألم ذروته.
دعواتكم لنا بالشفاء وتمام العافية تكرّمًا.
1 132
لأن الرفاقَ دائمًا ما يذهبون ويتبدلون، وينشغلون، كانت الحاجةُ ماسَّةً لرفيقٍ لا يذهب، كان الزواج!
وإن فيه آيةً لمن تأمل، إن الحد الأدنى ليواجه الإنسانُ زمانَه وأيامه بقدرٍ من السكينةِ أن يكون له رفيقٌ واحدٌ على الأقل.
وإن من آيات الزواج أن كِلا الزوجين يكون صاحبُه موطنَ اهتمامه وانشغاله، بل يكون اهتمامَه الأول، ومسئوليتَه.
ولن تجد في الدنيا أبدًا رفيقًا يجعلك اهتمامَه الأول دومًا، فكان الزواج.
وإن الأبوين خارجُ الحصر.
1 132
من الوصايا النفيسة التي وجَّهها لنا شيخي اليوم: الحثّ على حفظ القرآن كتابةً؛ لما في ذلك من أثرٍ عظيم في تثبيت المحفوظ وعدم نسيانه.
واستدلّ بقول ربي جلّ وعلا: {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}.
ثم قال بارك الله فيه: ما حُفِظَ فرَّ، وما كُتِبَ قَرَّ واستقرّ!
ألا وإنه قد صدق؛ فدائمًا ما أقول إن الكتابة قيدُ العلم، وغالبًا لا أستطيع سماع دروس العلم إلا وأنا أدوّن؛ لتثبت المعلومة، ولتكون مرجعًا في أي وقت.
وأذكر أنه في صغري كان يُفرَض علينا أثناء الدراسة كتابة الآيات عدّة مرات لتثبيتها، ورأيت أثر ذلك صدقًا.
رضي الله عن الشيخ، ولا حرمنا وصاياه.
_ عَبْدٌ
1 132
وإنه ليؤرقني قلبي، وتشتد عليه لواذعُ القلق والتفكير إثر عرضٍ من عوارض الدنيا أو لذنوب ألمَّت به فأهلكته، حتى أسمع صوتَ من أحب، فأفضي إليه حديثَ نفسٍ إلى نفسٍ، حتى تخترق كلماته الدافئة أسوار همومي المتراكمة، فتهدأ هذه اللواذع، ويصفو كدرُ هذا القلب، وتتسع أمامي الدنيا بعد ضيقها، ويتبدل يأسي إلى أمل وقنوطي إلى رضا، وأصير للسكينة أقرب منها إلى الوَحشة، وأهنأ بالقرب هناء المحب اللهوف.
_ عبدالرحمن القلاوي.
1 132
من آثار الزوج/ة على الدين والعقيدة:
----------------------------------------------------
١- إسلام أبي طلحة رضي الله عنه:
خطب أبو طلحةَ، أمَّ سليمٍ، فقالت: واللهِ ما مِثلُك يا أبا طلحةَ يُرَدُّ، ولكنك رجلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ، ولا يحلُّ لي أن أتزوجَك، فإن تُسْلِمْ فذاك مهري، وما أسألُك غيرَه. فأسلمَ، فكان ذلك مهرَها.
[أخرجه النسائي (3341)، والطبراني (5/91) (4676) باختلاف يسير، وابن حبان (7187) مطولاً.]
٢- انصراف عمران بن حطان إلى مذهب الخوارج:
حدث سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها، قال: فصرفته إلى مذهبها. فذكر المدائني أنها كانت ذاتَ جمالٍ، وكان دميمًا، فأعجبته يومًا، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت فشكرت، وابتليت فصبرت.
[سير أعلام النبلاء ص ٢١٤]
٣- الخوف من الزوج المبتدع:
قال ابن سعد: أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال:
«خطب الحسن بن علي امرأةً من بني همام بن شيبان، فقيل له: إنها ترى رأي الخوارج!، فقال: إني أكره أن أضم إلى صدري جمرةً من جهنم».
[الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/٣٧٥)]
٤- قطع للأرحام:
عن الفضيل: «من زوج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها».
[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4/ 809)] [الطيوريات (2/ 343)].
٥- الردة عن الدين:
وقال ابن كثير في أحداث سنة 279: وفيها توفي عبدة بن عبد الرحيم، ذكر [….] أن هذا الشقي كان من المجاهدين كثيرًا في بلاد الروم، فلما كان في بعض الغزوات والمسلمون محاصروا بلدةً من بلاد الروم، إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن فهويها، فراسلها: ما السبيل إلى الوصول إليك؟
فقالت: أن تتنصر وتصعد إلي.
فأجابها إلى ذلك، فما راع المسلمين إلا وهو عندها، فاغتم المسلمون بسبب ذلك غمًا شديدًا، وشق عليهم مشقة عظيمة.
فلما كان بعد مدة مروا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن، فقالوا: يالا فلان! ما فعل قرآنك؟ ما فعل علمك؟ ما فعل صيامك؟ ما فعل جهادك؟ ما فعلت صلاتك؟
فقال: اعلموا أني أنسيت القرآن كله إلا قوله:
"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين * ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون".
وقد صار لي فيهم مال وولد.
[البداية والنهاية.]
1 132
قال بعض السَّلف لابنه موصيًّا:
إذا دعتك نفسك إلى كبيرة؛ فارم ببصرك إلى السَّماء، واستحِ ممَّن فيها، فإن لم تفعل فارمِ ببصرك إلى الأرض واستحِ ممَّن فيها، فإن كنت لا ممَّن في السَّماء تخاف، ولا ممَّن في الأرض تستحي، فاعدد نفسك في عداد البهائم!
[تنبيه الغافلين صـ ٣٥١].
1 132
قال العلامة عبد الرحمن بن حسن:
"من علامة إخلاص طالب العلم أن يكون
صموتًا عما لا يعنيه
متذللًا لربه
متواضعًا لعباده
متورِّعًا متئدبًا
لا يبالي ظهر الحَق على لسانه أو لسان غيره
ولا ينتصر لنفسه ولا يفتخر
ولا يحقد
ولا يحسد
ولا يميل به الهوى
ولا يركن إلى زينة الدنيا."
[الدرر السنية (١/٤٠٥)]
1 132
وإنه ليؤرقني قلبي، وتشتد عليه لواذعُ القلق والتفكير إثر عرضٍ من عوارض الدنيا أو لذنوب ألمَّت به فأهلكته، حتى أسمع صوتَ من أحب، فأفضي إليه حديثَ نفسٍ إلى نفسٍ، حتى تخترق كلماته الدافئة أسوار همومي المتراكمة، فتهدأ هذه اللواذع، ويصفو كدرُ هذا القلب، وتتسع أمامي الدنيا بعد ضيقها، ويتبدل يأسي إلى أمل وقنوطي إلى رضا، وأصير للسكينة أقرب منها إلى الوَحشة، وأهنأ بالقرب هناء المحب اللهوف.
_ عبدالرحمن القلاوي.
