en
Feedback
حُر .

حُر .

Open in Telegram

‏تَذكّر بأنّكَ حُرٌّ طَلِيقٌ وأنَّ مَداك فَسِيحٌ يَسَع . @lli55lli_bot

Show more
2 043
Subscribers
-124 hours
-197 days
-7230 days
Posts Archive
لماذا أراكِ على كلشيء كأنكِ في الأرض كُل البشر كأنكِ دربٌ بغير إنتهاء وإني خُلقتُ لهذا السفر اذا كُنتُ أهربُ منكِ إليكِ فقولي بربكِ أين المفر..؟

قناتي الروتينية اليومية اشاركم بيها واوثق بيها كلشي حلو نوروني اعزائي🤍.

اكررها.

راسي منفجر من الوجع.

شوكت انام

ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ .

4:44

هَلْ تُشْرِقِينَ عَند الْمَغِيبِ؟ أَمْ أَنَّكِ أَنْتِ الْغرُوبُ حِينَ يَبْكِي النُّورَ، فَيَسْكنُ فِي عَيْنَيْكِ؟ مَا أَنْتِ؟ أَسُحُبٌ تُخبِّئُ الشَّمْسَ فِي طَيَّاتِهَا، أَمْ شَمْسٌ تَتَجَلَّى فِي غَيْمٍ مِنَ السِّرِّ وَالْأُنُوثَةِ؟ رَأَيْتُكِ تَمْشِينَ كَسُكُونِ الْقَمَرِ، لَا تَضَعِينَ خَطْوًا، بَلْ تَسْكُبِينَ الْهُدُوءَ فِي الطَّرِيقِ, وسَأَلْتُ نَفْسِي: كَيْفَ لِجَسَدٍ أَنْ يَكُونَ صَلَاةً؟ وَكَيْفَ لِلْهَمْسِ أَنْ يُسْقِطَ الْجِدَارَ بَيْنَ الْوُرُودِ وَالْأَسْرَارِ؟ أَيَّتُهَا الَّتِي تَمْشِينَ كَأَسْطُورَةٍ نَسِيَهَا الْكُتَّابُ فِي كُتُبِهِمْ، أَيَّتُهَا الَّتِي تُقْبِلُ كَأَنَّهَا لَا تَسِيرُ، بَلْ تَفُوحُ... إِنَّنِي أَحْتَارُ فِيكِ، فَسَأَلْتُكِ: "هَلْ تُشْرِقِينَ عَند الْمَغِيبِ؟ " أَمْ تُغِيبِينَ عَنِد الشُّرُوقِ؟ " فَابْتَسَمْتِ... وَصَمَتِّ، وَكُنتِ كَالْجَوَابِ الَّذِي يَمْحُو السُّؤالَ.

photo content

وَالدَّمعُ عَونٌ لِمَن ضاقَت بِهِ الحِيَلُ !

هل تَسمَحٖين بأَن ينام علىٰ جُفونكِ لحظَةً طِفلٌ يُطارِدهُ الخطر هل تَسمحين لِمن أضاعَ العُمر أسفاراً بأن يَرتاح يَوماً بينَ احضانِ الزَّهَر .

هَل تَسمَحٖينَ.. بأَن يَنامَ علىٰ جُفونَكِ لحظَةً طِفلٌ يُطارِدُهُ الخَطَر..؟ هَل تَسمَحٖينَ.. لِمَن أضَــاعَ العُمَر أسفَــاراً بأن يَرتَـــاح يَوماً.. بينَ أحضَـانِ الزَّهَـر .

هَل تَسمَحٖينَ.. بأَن يَنامَ علىٰ جُفونَكِ لحظَةً طِفلٌ يُطارِدُهُ الخَطَر..؟ هَل تَسمَحٖينَ.. لِمَن أضَــاعَ العُمَر أسفَــاراً بأن يَرتَـــاح يَوماً.. بينَ أحضَـانِ الزَّهَـر .

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (فّاطمِة .)

​قَد كُنتُ دَوماً في الحَياةِ أُفَتِّشُ عَن رُوحِ صِدقٍ في المَدى تَتَعطَّشُ ​فَوَجَدتُ فِيكِ مِنَ الوَفاءِ مَنابِعاً كَالنُّورِ في عَتَمِ المَسافَةِ يِنبُشُ ​يا مَن إذا مالت عليَّ مَواجِعي كُنتِ السِّنادَ وبالبَشاشَةِ تِفرِشُ ​صِدقُ الصَّحابَةِ لَيسَ يَبلى عهدُهُ كَالوردِ يَبقى في الحَنايا يِنعِشُ ​أتيتُ أهدي والوِدادُ دَليلي لِقَلْبِكِ الصَّافي الذي لا يُغشِشُ _فّاطمِة .

photo content
+1