حُر .
Ir al canal en Telegram
تَذكّر بأنّكَ حُرٌّ طَلِيقٌ وأنَّ مَداك فَسِيحٌ يَسَع . @lli55lli_bot
Mostrar más2 043
Suscriptores
-124 horas
-197 días
-7230 días
Archivo de publicaciones
2 043
لماذا أراكِ على كلشيء
كأنكِ في الأرض كُل البشر
كأنكِ دربٌ بغير إنتهاء
وإني خُلقتُ لهذا السفر
اذا كُنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربكِ أين المفر..؟
2 043
هَلْ تُشْرِقِينَ عَند الْمَغِيبِ؟
أَمْ أَنَّكِ أَنْتِ الْغرُوبُ حِينَ يَبْكِي النُّورَ،
فَيَسْكنُ فِي عَيْنَيْكِ؟
مَا أَنْتِ؟
أَسُحُبٌ تُخبِّئُ الشَّمْسَ فِي طَيَّاتِهَا،
أَمْ شَمْسٌ تَتَجَلَّى فِي غَيْمٍ مِنَ السِّرِّ وَالْأُنُوثَةِ؟
رَأَيْتُكِ تَمْشِينَ كَسُكُونِ الْقَمَرِ، لَا تَضَعِينَ خَطْوًا،
بَلْ تَسْكُبِينَ الْهُدُوءَ فِي الطَّرِيقِ,
وسَأَلْتُ نَفْسِي:
كَيْفَ لِجَسَدٍ أَنْ يَكُونَ صَلَاةً؟
وَكَيْفَ لِلْهَمْسِ أَنْ يُسْقِطَ الْجِدَارَ
بَيْنَ الْوُرُودِ وَالْأَسْرَارِ؟
أَيَّتُهَا الَّتِي تَمْشِينَ كَأَسْطُورَةٍ
نَسِيَهَا الْكُتَّابُ فِي كُتُبِهِمْ،
أَيَّتُهَا الَّتِي تُقْبِلُ كَأَنَّهَا لَا تَسِيرُ، بَلْ تَفُوحُ...
إِنَّنِي أَحْتَارُ فِيكِ،
فَسَأَلْتُكِ: "هَلْ تُشْرِقِينَ عَند الْمَغِيبِ؟
" أَمْ تُغِيبِينَ عَنِد الشُّرُوقِ؟ "
فَابْتَسَمْتِ... وَصَمَتِّ،
وَكُنتِ كَالْجَوَابِ الَّذِي يَمْحُو السُّؤالَ.
2 043
هل تَسمَحٖين بأَن ينام
علىٰ جُفونكِ لحظَةً
طِفلٌ يُطارِدهُ الخطر
هل تَسمحين لِمن أضاعَ
العُمر أسفاراً بأن يَرتاح
يَوماً بينَ احضانِ الزَّهَر .
2 043
هَل تَسمَحٖينَ.. بأَن يَنامَ علىٰ جُفونَكِ لحظَةً طِفلٌ يُطارِدُهُ الخَطَر..؟
هَل تَسمَحٖينَ.. لِمَن أضَــاعَ العُمَر أسفَــاراً
بأن يَرتَـــاح يَوماً.. بينَ أحضَـانِ الزَّهَـر .
2 043
هَل تَسمَحٖينَ.. بأَن يَنامَ علىٰ جُفونَكِ لحظَةً طِفلٌ يُطارِدُهُ الخَطَر..؟
هَل تَسمَحٖينَ.. لِمَن أضَــاعَ العُمَر أسفَــاراً
بأن يَرتَـــاح يَوماً.. بينَ أحضَـانِ الزَّهَـر .
2 043
قَد كُنتُ دَوماً في الحَياةِ أُفَتِّشُ
عَن رُوحِ صِدقٍ في المَدى تَتَعطَّشُ
فَوَجَدتُ فِيكِ مِنَ الوَفاءِ مَنابِعاً
كَالنُّورِ في عَتَمِ المَسافَةِ يِنبُشُ
يا مَن إذا مالت عليَّ مَواجِعي
كُنتِ السِّنادَ وبالبَشاشَةِ تِفرِشُ
صِدقُ الصَّحابَةِ لَيسَ يَبلى عهدُهُ
كَالوردِ يَبقى في الحَنايا يِنعِشُ
أتيتُ أهدي والوِدادُ دَليلي
لِقَلْبِكِ الصَّافي الذي لا يُغشِشُ
_فّاطمِة .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
