644
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3030 days
Posts Archive
644
- تشعُر ببرود يُلامس روحك، يتسلل الى عروقك، يستمر بالسريان داخلك، يجعل جسمك عبارة عن قطعة ثلج، برود ، فراغ، عالم من اللاشيء.
644
- لن يشعروا بوجودك الدائم حتى تغيب، ولن يحسوا بإهتمامك حتى تتغير، ولن يفهموا معنى حبك لهم حتى تتجاهلهم كما يتجاهلونك.
644
- إخفائي التعبير عن حزني، مواصلة الثبات وسرعة التجاوز، وَ كتم مشاعري المنهكة، رفضي لطقوس الحزن، أشد من الحزن نفسه.
644
- تمُرّ على الإنسانِ ليالٍ طويلة، يتعاظمُ فيها شوقُه، وتتشتّتُ أفكاره، وتخفتُ أضواء نجومهِ الّتي كانت دليلَهُ في عتمته.
644
- لا توجد بداخلي أكثر من المشاعر الموجودة في جثة غارقة، وأصبح تواجدي فى هذا العالم كما لو أنه مجرد هلوسات وخيالات.
644
- لقد اختلط كل شيء في داخلي لدرجة أنني لم أعد، أُميِز فعلا ما الذي أشعر به الآن، غريب هذا هو قلبي.
644
- لم ارغب في ان اشرح ما اشعر به ليس لاني غير قادر على التعبير لاني سأشعر بثقل غريب يقبض على صدري.
644
- لا زِلتُ في محاولةِ إيجادِ نصٍ يتحدثُ عني يصفُ كُلَ هذا التناقُض والصمتْ واللاشيء من الأشياء.
644
- مُوجع شعورك بأن الحياة نجحت في ترويضك، و تجد نفسك بدأت تتآلف مع كل الأشياء التي لا ترغبها والتي لطالما رفضتها واعترضت عليها.
644
- لمرة واحدة، ستُحب كل الأشياء التي لم تعتقد بأنك يومًا قد تألفها، برفقة شخص واحد، ولا يمكن لذلك أن يحدث مع غيره، إطلاقًا.
644
- سمائي غائمة وطريقي معتم ، أحبّ الضوء الخافت، وأهرب من الأضواء العالية، مليئ بالغموض لا أجد تفسيرًا لشخصيتي.
644
- أحتفظ بمن ينصت لك، لمن لا يتركك في حالة دفاع عن نفسك، وأفكارك وظروفك، من لا يبحث في كلامك عن تصوره الخاص.
644
- ولكنها حزينةً اليوم والعالمُ كلُّه يتنهدُ معها في إنتظارِ شمسٍ جديدةٍ تشرقُ في قلبها وتعيدُ لها الحياةَ.
644
- يكفيني شخص واحد يندهش بي كُل يُوم كما لو إني أُعجوبة يسمع أحاديثي بكُل شغف ، يقرأ أحرفي كما لو أنها قصِيدة.
644
- لا أحد يعلم كم هي مريرة تلك اللحظات التي حاولت أن أبدو فيها محلّقًا، بينما كنت أتألم من فرط السقوط.
644
- منذُ وقتٍ طويل توقفتُ عن محاولة إصلاح علاقات على وشك الإنهيار، توقفتُ عن معاتبة أحدهم، وعن الإنتظار في كل الامور.
644
- لم أكن أتصُور أننِي بعد كُل ذلِك الغضب يُمكن أن أصبح هادئة إلى هذِه الدرجة، الأن أشعُر أن كُل شيء كان بداخِلي هرب مِني إلى مكان ما.
644
- أحسست بأنني كنت أرى العالم معك من زاوية واحدة، وحين رحلت، أكتشفت أن هنالك زوايا اخرى، أكثر ظلامًا وبرودة.
644
- كان يرغب في معرفة أن هناك من أراد إبقائه على قيد الحياة وأن شخصًا ما تذكره، كان يقول أننا موجودون طالما يتذكرنا أحد ما.
