أثّاب
Open in Telegram
هل ينكرُ الطيرُ غصناً كانَ يحملهُ ؟ أم ينكرُ الزهرُ غيماً كانَ يسقيه ؟
Show more559
Subscribers
-124 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
559
Repost from شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ
«إنَّا واللهِ قد صَحِبْنَا رسُولَ الله ﷺ فِي السَّفَرِ والحضَرِ، فكانَ يعُودُ مَرضانَا، ويتبَعُ جنائِزَنا، ويغزُو مَعنا، ويُواسِينا بالقلِيلِ والكثِيرِ، وإنَّ ناسًا يُعلِّمُونِي بِه، عسَى أن لا يكُونَ أحدُهُمْ رآهُ قطُّ»
سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
559
من كمال إحسان الرب تعالى، أنْ يُذيقَ عبدَه مرارةَ الكسرِ قبل حلاوًةِ الجًبْر، ويعرّفهُ قدرَ نعمته عليه بأنْ يبتليه بضدِّها، كما أنَّ سبحانه وتعالى لمَّا أرادَ أن يُكمِلَ لآدَمَ نعيمَ الجنة أذاقهُ مرارةَ خروجه منها، ومقاساةَ هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدَّتِها!
فمَا كسَرَ عبدَهُ المؤمن إلا ليجبره، ولا منعَه إلا ليُعطيَه، ولا ابتلاه إلا ليُحييَه، ولا نغَّصَ عليه الدنيا إلا ليُرغِّبَه في الآخرة، ولا ابتلاهُ بجفاء الناس إلا ليَرُدَّهُ إليه.
ابن القيم.
559
"أصبحتُ بين نعمتينِ ﻻ أدري أيُهما أفضل؛ ذنوب سترها اللّٰه لا يُعايرني بها أحد، ومودة ألقاها في قُلوب العِباد ﻻ يَبلغها عملي."
ابن تيمية. الحمدُ للّٰهِ الذي أذِنَ لنّا بِيومٍ جديد لِنَّعبدهُ ونشَّكرهُ ونَتوبُ إليه.
559
"مِسكِينٌ الإنسَان!
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة".
559
لا تُعطوا الشرّ ألقابًا مخففة.
فالذي يُؤذي الخلق بغير حقٍ ليس مجرد مريضٍ بالنرجسية، بل هو المصداق الحقيقي لقوله تعالى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾.
عندما نتوقف عن إعطاء السلوكيات الشيطانية الخبيثة مُسميات شبه لطيفة، نبدأ برؤيتها على حقيقتها.
قال ابن حزم الأندلسي - رحمه الله - في كتاب الأخلاق والسِيَّر
إنَّ ذوي التراكيب الخبيثة يبغضون لشدّةِ الحسد كُلَّ مَن أحسن إليْهِم؛ إذا رأوه في أعلى من أحوالهم.
559
مَن أَصْبَحَ مِنكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا.
559
قال ابن القيم رحمه الله:
"«وهذه الساعة، هي آخر ساعة بعد العصر يُعظّمها جميع أهل الملل.»
زاد المعاد (٣٨٤/١)
559
صلّى عليكَ مَن اصْطفاكَ كَريما**
وحبَاكَ فضلاً واسعًا وعظيمًا..
يا أيُّها الرَّاجُون منه شَفاعةً**
صلُّوا عليهِ وسلِّمُوا تَسْلِيما ﷺ..
🌸💕
559
كحال سيِّدِنا إِبراهيم (عليه الصلاة والسلام) لمَّا قال:
" إِنِّي سَقِيمٌ "
ولم يقصد بها جسده!
