أثّاب
Ir al canal en Telegram
هل ينكرُ الطيرُ غصناً كانَ يحملهُ ؟ أم ينكرُ الزهرُ غيماً كانَ يسقيه ؟
Mostrar más556
Suscriptores
-124 horas
-17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
556
من أذكار الصباح
«لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»
556
ليست التوبة عيبًا أو مذمة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ [التوبة: 117] بل هي عودة وأوبة وشرف وفرح: «لله أفرح بتوبة أحدكم» والتائب عند الله بمنزلة عظيمة، وحظوة رفيعة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ [البقرة: 222].
556
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة " [ صحيح الجامع ]
556
عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله، لا يشرك به شيئا، دخل الجنة، ومن لقيه، يشرك به، دخل النار " . [[البخاري ومسلم: 127 ، 139]]
556
قال مالك بن دينار رحمه الله: كان الأبرار يتواصــــون بثلاث:بسجـــن لســـان وكثرة الاستغفار والعزلة.
556
(اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، [في العالمين] إنك حميد مجيد)
556
" عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، قال: فأدركته فقال: قل فلم أقل شيئا ثم قال: قل فلم أقل شيئا قال: قل فقلت ما أقول، قال: (قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء " [[ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2829 .. ]
556
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُ
556
سنة اليوم: دعاء ما بعد الفجر: بالعلم النافع والرزق الطيب والعمل المتقبل
كان النبي ﷺ إذا صلى الصبح حين يسلّم يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا»
556
Repost from شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ
«إنَّا واللهِ قد صَحِبْنَا رسُولَ الله ﷺ فِي السَّفَرِ والحضَرِ، فكانَ يعُودُ مَرضانَا، ويتبَعُ جنائِزَنا، ويغزُو مَعنا، ويُواسِينا بالقلِيلِ والكثِيرِ، وإنَّ ناسًا يُعلِّمُونِي بِه، عسَى أن لا يكُونَ أحدُهُمْ رآهُ قطُّ»
سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
556
من كمال إحسان الرب تعالى، أنْ يُذيقَ عبدَه مرارةَ الكسرِ قبل حلاوًةِ الجًبْر، ويعرّفهُ قدرَ نعمته عليه بأنْ يبتليه بضدِّها، كما أنَّ سبحانه وتعالى لمَّا أرادَ أن يُكمِلَ لآدَمَ نعيمَ الجنة أذاقهُ مرارةَ خروجه منها، ومقاساةَ هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدَّتِها!
فمَا كسَرَ عبدَهُ المؤمن إلا ليجبره، ولا منعَه إلا ليُعطيَه، ولا ابتلاه إلا ليُحييَه، ولا نغَّصَ عليه الدنيا إلا ليُرغِّبَه في الآخرة، ولا ابتلاهُ بجفاء الناس إلا ليَرُدَّهُ إليه.
ابن القيم.
556
"أصبحتُ بين نعمتينِ ﻻ أدري أيُهما أفضل؛ ذنوب سترها اللّٰه لا يُعايرني بها أحد، ومودة ألقاها في قُلوب العِباد ﻻ يَبلغها عملي."
ابن تيمية. الحمدُ للّٰهِ الذي أذِنَ لنّا بِيومٍ جديد لِنَّعبدهُ ونشَّكرهُ ونَتوبُ إليه.
556
"مِسكِينٌ الإنسَان!
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة".
556
لا تُعطوا الشرّ ألقابًا مخففة.
فالذي يُؤذي الخلق بغير حقٍ ليس مجرد مريضٍ بالنرجسية، بل هو المصداق الحقيقي لقوله تعالى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾.
عندما نتوقف عن إعطاء السلوكيات الشيطانية الخبيثة مُسميات شبه لطيفة، نبدأ برؤيتها على حقيقتها.
قال ابن حزم الأندلسي - رحمه الله - في كتاب الأخلاق والسِيَّر
إنَّ ذوي التراكيب الخبيثة يبغضون لشدّةِ الحسد كُلَّ مَن أحسن إليْهِم؛ إذا رأوه في أعلى من أحوالهم.
