en
Feedback
ملح الغابة

ملح الغابة

Open in Telegram

"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros

Show more
358
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
مش حاسس ان وظيفتي الحالية عبودية جديدة قد ما أنا حاسس اني مستعبد في أحد القرون السابقة، والسخرية في الأمر اني كنت معترض على فكرة العبودية الجديدة ودلوقتي بقول هاتوها يمكن أرحم هيهيهي.. لسبب إحساسي بالشكل ده، ولسبب وصولي لمرحلة تمنّي عدم الإتقان في العمل حتى تخفّ الأعباء، ولأن الإدارة لا تطلب شخص يجيد العمل بمهام عديدة فحسب، دا عايزين مني أذرع أخطبوطية كمان.. قررت أترك عملي الحالي.. اللي يفتح باب رزق في مكان، لا يغلقه في بقية الأمكنة. والرزق مش بأيدي البشر، الحمد لله، دي لوحدها نعمة عظيمة

الإنغماس في تجارب أفلام ويس أندرسون محسوس، يعني تأخذ وقت حتى تستوعب الحدوتة وتدخل جو مع السرد والتون.. دي بحد ذاتها متعة، حواديته ملغزة بطريقة ممتعة ومبهجة.. الأمر الآخر أني لا أجد لأفلامه وصف إلا انها تشبه تأمل شيء تحبه، مش بالمعنى الرومانسي، لكنها بتخطف وتسرق عينك وتبقى طول القصة منتبه للحركة وانت على وشك الابتسام، دي نوتة أفلامه بشكل عام.. فيها كوميديا ودراما وتشابكات وأتراح وأقدار، لكن كلها تُسرَد بنوع من الزهو والبهاء والعباطة والعشوائية المحسوبة.. الشخصية الحزينة حزينة لكن محيطها مشع، توزيعة الالوان مع تصفيفة الشعر والكحل وتوزيعة الفريم مع المزيكا وقطع الكاميرا وزاوية الالتقاط ثم الانتقال، لا توحي أبداً بالمصائب التي خنقت الشخصية، ليس ردعا للحزن ولا مناكفته أو منازعته، الحزن مش بطل المشهد أصلا كما كنا ننتظر، لكن هي أفلامه كده، لا شيء فيها يوحي بشيء، كل شيء يحدث بعنفوان غير عابئ، والتفاصيل منعزلة عن جارتها. التجربة فيها تفصيل رهيب للمشاعر، وتراتيب عجيبة للاحداث، فيها نوع من تقدير الجمال وتأليه للتفاصيل... ودا بطبيعة الحال ينقل نوع من الجمود للمُشاهد، لكن المشاهدين الآخرين، وأنا منهم، مأسورين بتركيبة المشهد وديناميكية السرد وألغازه وتعليله واستيعاب منطق هذا العالم.. أصل دي مش أفلام تتفرج عليها ثم تحلل موقف الشخصيات مثلا وتقرأ في الحبكة وتطوراتها، لكن يصح تحليلها من جانب فني، وجوانب ناقلة لفكرة الجمال والحواس ومتع القصص ومهارات الحكواتية، منها للقدر والمصير والقفلة الإلهية العظيمة.. ودا يتعارض كثيرا مع فكرة أننا نشاهد القصص ونحبها من أجل ما تهدف إليه من تعليلات أخلاقية و رسائل ووو، مش بالضرورة. الحقيقة ويس فيه شبه من نولان وهو بيستخدم الممثلين لنقل الرؤية، وتحريكهم كقطع الشطرنج، لكن الجانب الإبداعي الأكبر عند ويس وهو يعتمد كثيرا على قدرتهم في تقمص روح عوالمه، بيفكرني بالمخرج الياباني سيون سونو وهو بيلعب دور إله ضاحك في سردياته.. الكرتونية في حبكاته تعطي لكل ممثل تجربة أدائية في منطقة معينة، لكل شخصية تون معيّن في الحكاية، قد تكون أحيانا مجرد نظرة ورفعة حاجب.. لتجد بعد ذلك على مستوى الفيلم كاملا أن لديه قدرة على إبراز معالم رئيسية للحكاية بحركات محسوبة تتكرر على طول القصة، أشبه بفكرة الموتيف في الموسيقى... المهم أنا بحبه

أشعر اليوم، الآن بالتحديد، بعدما عدت إلى بيت خاوٍ من أذرع الوداد، كما قال مكسيم غوركي: "كانوا يخرجون عند كل فجر كالصراصير المذعورة إلى أعمالهم، ولا يعودون إلا عندما يتقيَّأ المصنع أجسادهم الشاحبة بعد أن امتص كلّ طاقة فيها وكأنهم فضلات لا حاجة إليهم"

مداراة الشمع فكرة حلوة، بس أماني الصحاب حلوة برضو، وحماستهم حلوة أكتر.

جاية لي فرصة من الفرص اللي بتيجي مرة وحدة في العمر.. ادعوا لي بالمزيد من الشمعات التي تستدعي حماية الشعلة لتجنب انطفائها. ادعوا لشعلاتي بالقوة واليقظة، وادعوا لي بفطانة الحُرّاس، و رغد الدفء والنغنغة (النغنغة = الانبساط والانشراح والغِنى والحاجات الحلوة دي)

فيديو المتنمر ذكرني بعدة تجارب عشتهم في صباي، واللي من بعدهم صابتني لوثة نفسية، أو هي وكزة بأثر رجعي. والحمد لله تعاملت مع الحوادث والذكريات ونضجت وتحسنت ووعيت بنفسي، وقدرت على النظر للأمر بوضوح.. أي نعم هناك سلوكيات لا تزال بادية عليّ بسببها، لكني تعايشت وفعلت ما بوسعي لتصويب كل الآثار.. غير أني لا أستطيع الغفران، لأسباب منها؛ أن الأمر حدث على غفلة ووضعني في مأزق أهال كل المفاهيم حتى بعد مرور خمس عشرة سنة، وأن الحياة كانت لتمضي بحِدّة أقل لولا وقوع هاته العثرات التي فاقمت العُقَد، والتي لم أجد لها غاية تبرر التأخر والتعثر. أهو لتعليمي؟ لتقويمي؟ لإفهامي؟ العلام والتقويم والفهم يحدثوا طوال الوقت بلا حتف وهرس وتكسير لمجاديفنا.. أنا الحقيقة مش غاضب خالص من المصير والقدر والكلام ده، تلك أشياء غيبية تنرسم بما يحدث، أنا منزعج من أولئك الأشخاص بعينهم ليس إلا، اللي ساهموا في رسم المصير بالفحم والزناخة.. من تلك اللحظة وُلِدَت أزمة وجودية مالها خلاص، لولا أني فهمت الطيابة والأخيار.. عشان كل إنسان يمتلك خيار الأذى، لكن الذي يفعلها يؤكد الشر، وأنا لا أعاني بسبب الشر بل الأشرار. والذي يقول أن المؤذي فعلها بغفلة، فهذا سبب غير مُقنِع.. كلنا نشهد بطيابة تصرفات الصبيان، اشمعنى لما جينا عند الإساءة عملنا نفسنا مجانين؟! اشمعنى انا اللي قدرت أتوقف عن الإساءة بس هو ماقدرش؟ بيئته؟ كسم البيئة. تعافيت، ربما، وفعلتها بنفسي وبمساعدة كل الذي طالته يداي. عموما المحاولة عافية. لكن السماح عمره ما كان له علاقة بالتجاوز والنضج والتقدم في العمر. طيابتي لا تعني رضاي عن المسيء، والخير لا يعني السماح، ولا ينقص مني شيء إذا ما بغضته مدى الحياة وهو الذي اقترن فعل الأذى بصورته وصوته. هذا الذي فهمته عن الخير والطيبة، أن تبصق في وجه الشر بلا أن تعبأ بتعاريف الآخرين للخير والشر. العفو ليس قرين الإحسان، السماح ليس قرين التوبة، والغفران ليس قرين المحبة.. كسم المتنمرين على كسم توبتهم، ربنا أرحم بهم مني، عشان كده هو ربنا، أنا ماعنديش قدرات إلهية يولاد الوسخة. صفحة وطويناها بوساختها، وكلما أعاد أحدهم فتحها لعنّاهم.. فما عرفنا القسوة إلا بهم.. هُم أولى بها. ألعنهم حتى وأنا أتعلم الدروس القيّمة من ورائهم، لتلك الدرجة أنا أمقتهم.

من أهم أسباب ذهابي للعمل في الفترة الأخيرة ان عندنا مهندس هندي مابيفهمش عربي! كنت بحاجة ماسة لتدريب لساني وذهني على كلام الخواجات وسرعة التصرف لتكوين الكلام واستحضار المفردات، وتقييم نفسي لمعرفة الأماكن التي تحتاج إلى تحسين وتطوير.. أعجبني أدائي واندفاعي وعدم خجلي الحمد لله.. أنا المسؤول عن تدريبه عشان أنا اللي بعرف اتكلم انجليزي.. بس مش ده المهم، الأهم اني شعرت فيه بما كان يعتريني يوم بدأت العمل. أو بمعنى آخر: شعرت بالذي وصلت إليه الآن وما استطعت تحقيقه. أشياء قد لا تظهر للرائي من النظرة الأولى والثانية والثالثة، لكني أملك أقداما ثابتة واطلاعات في مجالات عدة، وأُحسِن التدبير والتوصيف.. وسهل، تسهل معاشرتي والجلوس إلى جواري، ولا تشغلني المهابة.. أنا مدين لهذا العمل رغم كل الذي اعتراني بسببه مؤخرا، رغم كل الاحتراق وقلة الفلوس.. أحب ما فهمته في نفسي من خلاله، أحب فيه فسحة التبرعم وتعلم حسن التدبير والتقدير والاطلاع على خمسة مجالات في وقت واحد... أنا لسه راجع من رحلة أدركت فيها أني بطيخة لا تفقه شيئا.. يدهشني أن أحدا ينظر لي كمعلم قادر على تمرير شيء يزيد الآخرين ثقة وازدهارا، لكن سرعان ما اتماشى مع الحدث في سبيل الإتقان وما يحبه الله في أعمالنا.. القدرة يارب، الناس دول واثقين فيا اكتر مما ينبغي!

أنا هسيب الصورة دي حتى أجل غير مسمى ♥️

في محاولة استرداد خيار الوقاحة وإتاحته لكل المواقف بلا أن تعيقني تلبية الجميع لما يتحرّوه من لُطف و وِداد. شعور حثيث لصناعة أعداء، ولا يتحقق إلا بالوقوف بثبات على موقفي، بعدما تيقنت أن المكاسب لا تتحقق إلا بي. أما انتظار النفع من الآخرين، لا مكسب فيه.

شعوري تجاه أبويا وأمي بالمحبة، يحرّكه عدم قدرتي على تخيل نوع الشعور اللي ممكن يحتقن في داخل الإنسان وهو عايش العمر ده كله، بعدما عطبه المسير و وجد كل تلك الإساءات في تصاريف القدر.. ربنا يكون في عونهم عشان مش قادر أتخيل انهم مرتاحين بس مخبين الراحة عننا مثلا.. الحياة وحشة، دي حاجة خبطتني وأنا في معزل عنهم.. لكنها تزداد وحاشة لما تشوف اللي جابوك للحياة يعاقرهم إحساس اليأس والأسى، وعاودتهم أشياءا غفلوا عن رعايتها، وحصدوا نهشة.. أنا مش هقول زي الباشا اللي قال "هذا ما جناه أبي عليّ وما جنيت على أحد" بس حتى أبويا مجني عليه واتغفّل، مش بسبب أبوه وأمه، بس هي الحياة غشيمة وتصاريفها كده ماتتفهمش، وكانت بحاجة لشراسة أكبر منهما.. بس خلاص تقادم العمر وتراكمت فوقهم السنين واهترأت أرواحهم.. مش مهم مين الغلطان، تشابكات الأحداث اصعب من أن توصَف في أسطر.. معرفش بيتقال إيه غير ربنا يطمنهم ويكرمهم بمعرفته ويختار لهم الخير أينما وُجِد.

المشهد الأجمل هذا الأسبوع

حاجات اكتشفت ان الناس مكبرين الموضوع أوي لما بيتكلموا عنها، وبتاخد أكبر من حجمها المعقول: - نسيان وجه المحبوب وصوته وضحكته - الفقد والحب بشكل عام - الشبهات - الذكريات والحنين - التقدم في العمر - تصنيفات الشخصيات (انطوائي، عصبي، هادي، انبساطي....) حاجات اكتشفت ان لها مفهوم مختلف عندي لخصوصية التجربة، وخدت وقت طويل على ما استوعبتها، وأنها ليست مفاهيم بتعاريف بدائية: - التفاؤل والتشاؤم - الصداقة - الإيمان - الذكاء - الطيبة - الغربة والوطن - الفن والجماليات أشياء تحوّرت مع الوقت إلى أن فهمتها: - التربية وفترة النشأة والعلاقات العائلية - الصداقة ورفاق الحياة - الأمومة والأبوة - الصلاة والقرآن - الوصال - آثار اللطف والمحبة والوداد - الطناشة واللامبالاة حاجات اكتشفت ان الناس معاهم حق فيها: - الفطور أهم وجبة - كلام الآخرين له اعتباراته حاجات اكتشفت انها خدعة: - أزمة منتصف العمر.. الطريق كله أزمات أصلا - صديق كل الاحتياجات - السفر لوحدك ممل - أحلام الصبا - أفكار مرتبطة بالسعادة والراحة والبلوغ - تصنيفات الناس وأحكامهم الغيبية - الضحك من غير سبب قلة أدب

مش عارف أوصف تعبي ولا استوعبه، جاي من حتت كتير، كل ما بحاول أرعيه انتباهي بزهق، وعشان عارف انه هياكلني لحم ويرميني عظم منخور تبص عليه الكلاب وتهرب.. فبجد على إيه أتعّب نفسي زيادة وأنا في ايدي ابص لكل المواضيع بسخرية؟ على ايه اخد حياتي بجدية؟ الموضوع مش جايب ربع همه.. أنا مابقتش عايز حاجة إلا اني اضحك من قلبي والناس تضحكني ونضحك على هموم بعض ونعمل نكت من تقلبات القدر وغرابته ونبقى سخيفين ونهأنهأنهأ.. مش عايز دراما، كسم الدراما.. عايز أسعى بعدين اضحك على سعيي.. مش عايز أفقد رغبة السعي ولا رغبة الضحك

قاعد بسمع أغاني اسكندنافية وحاسس اني راغنار.. لغتهم دايما بتخليني عايز أحكي عن راجل كان بيشرب فنجان دم على الريق وبعدين يحلّي بشاي مع غموس لحمة راس وسندوتش مخ ني.. بعدين يطلع يروح عند ابنه اللي نصه بقرة ونصه إنسان، عشان كان يعشق نيك البقر، وبعدين يروح لصاحبه الدجال الأعمى، قارئ الفناجين والشباشب...

دخلت مطعم مصري النهاردة، ولقيت زبون واقف مستني تحضير الطعمية السخنة عشان ياخد منها.. طلب كل حاجة، والبياع في وسط التجهيز سأله: عايز بطاطس صوابع ولا شيبس؟ رد عليه: حط لي على ذوقك، شوف ايه اللي حاله مش ماشي وحط لي منه وبصراحة لحظات زي دي هي اللي بتشرح قلبي.

أحب ما يأخذني إليه دماغي من تأويل للعادات الدينية والعبادات والفرائض، ذلك الرابط النفسي الذي أكمّل به أعطاب إنسان ضامر.. النهاردة بقى دماغي سوّحني وخدني فيييين؟؟ لفكرة عن صلاة الجماعة. مش حابب أشاركها رغم انها منطقية أوي، بس حاسس أول ما يقرأها شخص هيقول "هو في شخص عاقل بيفكر في أمر زي ده بالطريقة دي؟؟! وه" هه يمكن حكيت قبل كده اني لا أرتاح في صلاة الجماعة وأغيب عنها معظم الوقت -تحديدا في المنطقة اللي أعيش فيها- بسبب حادثات مررت بها ولم أتمكن من عبورها أو تعليلها، ولم أقدر على مطارحة الاعتباط.. ذاكرتي القمورة زي الخرا، يا إما تنسى أو تتمسك بالمشاهد وتفاصيلها، فتأتي لي الذكرى كحادثات البارحة، ساخنة.. أي نعم تبدو طازجة، لكن يسكنها عفن و دود.. تأكدت مرارا أن دماغي لا يغزل تلك الحكايا من افتعالات المشاعر.. ايوه يابا، إنها الحوادث الشرموطة كما هي لا تغيب أو تتغير.. حسبي هذا الدماغ لو اتباع في سوق الخردة هنكسب من وراه أكتر.. من عساه يثق فيه؟! دا جايبني لورا.. مش لو طبخناه وعملنا سندوتشات كنا غنمنا وشبعنا؟! حسيت الفكرة الجديدة فيها نوع من التفاوض، مش مصالحة، لكن أقرب للمحاباة.. لأ الموضوع مش عبث ولزوم الطاعة وقياس الخضوع والتسليم، دا في فكرة وراء فعلها مع "الجماعة" وبتروّي "الجماعة".... يادين أوممي.. أنا عايز اكل مخي

شمس القيلولة ونزول مبكر لفترة الدوام الثانية، لكن على الأقل معايا فنجان قهوتي ومقاطعي الصوتية لزوم الثبات
شمس القيلولة ونزول مبكر لفترة الدوام الثانية، لكن على الأقل معايا فنجان قهوتي ومقاطعي الصوتية لزوم الثبات

عايز أشرح لكم ليه الأبيض والاسود أحسن من الألوان. والله إبداع، مشهدية متكاملة وحضور بهي وسينما وجمال وألق.. تخيل بعد كل الألوان دي بدرجاتها وتجانسها، جا واحد ماعرفش ازاي يلقطها ومكانتش في العالم إمكانيات تؤهله لالتقاطها ولا تسمح له يتخيل إمكانية ذلك، راح لقط المشهد بدونها، ومع الوقت (وربما في لحظتها) اكتسبت الصورة بدون ألوان مزية عمرك ما تلاقيها ولا تحسها مع غيرها. وه يابوي.. تحياتي لقصور الإنسان لما يطلع من وراه آرت، تحياتي لعيوننا وهي تلتقط آرت، تحياتي للآرت وهو مالهوش معنى إعجازي بس بيخطف الإنسان كده ♥️

بموت في اللقطة والفيلم والمخرج والموجة والممثل والأبيض والأسود.. كل حاجة في الفيلم بحبها أوي
بموت في اللقطة والفيلم والمخرج والموجة والممثل والأبيض والأسود.. كل حاجة في الفيلم بحبها أوي