ملح الغابة
Open in Telegram
"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros
Show more358
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
358
بتكلم عن حاجة حصلت في شغلي، ألاقي حد مشارك الموضوع ده ليه؟! مين الغرباء اللي بتدوهم حاجاتي؟ هما مهتمين يعني؟ مهتمين أوي كده لدرجة بتشاركوهم حاجة زي دي؟ طب ما تخلوهم ييجوا القناة هنا وبلاش يكونوا غرباء ههههه بتجرسوني ليييه، أنا بجرّس نفسي واحكي تفاصيل مالهاش تلاتين لازمة، تقوموا انتوا كمان تجرسوني معايا؟؟ صدق اللي قال "أعوان الظالم أقدر على الظلم منه"
358
اتحطيت في أسوأ موقف من ساعة ما بدأت اشتغل. تحياتي للهموم وهي دايما بتلاقي طريقها، تحياتي للكبار وهما دايما بيلاقوا مواقف يدونا عليها محاضرات.. هاي فايف يا أجدادي.
موقف لا أحسد عليه، يشوفني الحسود ويدير وجهه للجهة الأخرى وهو فاطس ضحك، ولولا أني أقبل النقد ومستعد اتعلم، كنت زماني باكل في نفسي من التقصير وما يوحي به من نكران للمكارم.
وفجأة في وسط النزال، أشار مديري لأشياء من حياتي الشخصية تضعني في موقف العبرة، مجرد إشارة في لحظة استياء منه.. لكنها تذكرني بمقدار الانحدار الذي حدث في حياتي ولا زلت غارقا فيه، على أساس الواحد كان ناسي الموضوع مثلا...
سبحان الله يعني لا يكتمل التهزيء إلا بحبة كرز تشق القلب نصين.
358
مضايقني شوية موضوع اني لو مت دلوقتي مش هتعرفوا اني مت... احنا أغراب جدا ازاي كده، وازاي انا مستريح وانا بشارك حاجات كتير عن نفسي كده.. وه
358
في نشوة جميلة بحسها كلما تعلمت مسالك الشر والحِيَل. بغض النظر عن سلك تلك الطُرق.. فكرة المُحايلة نفسها مثيرة. مجرد المعرفة بها واقتناصها و رؤيتها في الأحداث، لتتفتح بعد ذلك عين جديدة تحتم علينا وضع الحذر في الحسابات، ثم فهم طبيعة النزال، ثم استيعاب الخديعة الواجبة في النزالات، ثم استيعاب أنك لست مُدان إذا ما انقتل أحد أمامك بفعلته، ثم تكبر فيك الأنا، ثم تعي قدراتك ومؤهلات البقاء، ثم تعي شيئا عن الحياة، ثم تختار الخير، ولا تقوى على الأذى، فتعي شيئين عنك، وشيئين عن المجتمع، وشيئين عن الطبيعة، وشيئين عن الله، وعن اللغة والمفاهيم والإرادة والضحك والوعي والوجود.. الحياة مثيرة وهي تستثير الغرائز وتنادي الشراسة والشرور لتظهر منجاة الخير وترويضة اللين. مسار التعاليم الحياتية مدهش.
358
تعبت من التعليم أبو فلوس، دفعت كتير وبعدها علطول اتعلمت اني لازم اكون مخادع عشان يبطلوا تغريمي في الرايحة والجاية زي الأهطل 😹 تحياتي للحياة وهي تلوثني.. اضربيني عايز اتوووب
358
مش عارف أوصل للاستقرار بأي طريقة، قطعت أميال رغبة في تحقيقه، ورجعتهم ميل ميل وأنا خائب.. حاولت مِرارا وعُدت بمرارة مفقوعة.. مرت سنين.. الإتزان حليفي، وهو ما يُبقيني يقظا وراغبا لتحقيق غايتي تلك.. ثم البارحة، وفي عز تساؤلي عن الوجهات الصائبة وعمى الأحلام وغباءات المسير، انتبهتُ من شدة اليأس إلى رمزية في الارتحال، تشير للعثور على الاستقرار في عدم البقاء.. يشغلني ابن بطوطة، واحاول القراءة في سيرته كنوع من الوشاية والمحايلة ثم النبوغ؛ طريقة العيش الوحيدة التي أتقنها.
غريبة هذه الحياة وهي تضعنا في مآزق لا نُحسَد عليها، ثم يستحثّ فينا التأمل فكرة غزيرة تُعيد تعريف المفردة. نعم، هذا بالتحديد ما يُبقي رغباتي يقظة ويعيد لداخلي السماح.. حتى ولو كان في التكرار نوع من السأم.
لا أدري ما نهاية كل هذا الوقت الضائع سوى أني لم أعد أعول على المعاني التي كُتِبَت من قبل.
358
مش فاكر امتى كانت آخر مرة حسيت فيها الإحساس ده في حياتي. مش حزن ولا فرح ولا نشوة ولا انطفاء، ولا رغبة ولا عدم. حاجة كده ما يعلم بها غير ربنا
358
عارف لما تبقى شخص كويس بس مش عارف تسلك مسالك الكويسين... عارف لما تبقى واعي وبتفهم كويس بس مش عارف تفهم أي حاجة في حياتك.. عارف لما تشرح العُقد كويس بس مش عارف تشرح حاجة فيك... اااااه ياطيزي
358
كانت الفكرة أن أيام الميلاد تبدأ بشيء من الحفاوة، إما من الآخرين، أو منا لأنفسنا. تبدأ وهي حاملة بحبوحة الأعياد، إن تجَرَأَتْ على الضيق، قُمنا بتوسعتها رغما عنها.. أما اليوم، بدأته بشرود وبلا نظرة في المِرآة حتى، نسيت، وفور وصولي للعمل، أشار زميلي لعيناي؛ أي ما هذا اللون الأحمر؟! ألف سلامة.. وهو أمر منطقي يتكامل مع الصداع الذي يكاد يفجّ رأسي على غير العادة!
جسدي ضامر من مشوار السفر الأخير، وأعصابي تالفة من نتائجه، وشربت ثلاثة أكواب من القهوة الجديدة.. خرجت للعمل مبكرا بكل اجتهادات الأصحاء، وكانت السماء ملبدة بالغيم.. ولا شيء يشي بالعيد.
بعد الظهر، ذهبنا للغداء سويا.. لسه بقول "بسم الله" فأطاح العامل كوب الشراب على ملابسي، واغتسل فخذاي بالبيبسي.. وبدلا من التأفف، قلت بصوت عال وبشيء من الاستسلام: هو يوم مش فايت أنا عارف...
يوم يمشي وأنا أمشي معه، بلا أن أفهم ما يحدث وما أشعر، بالضبط كما يجب أن نتذكر أيام الولادة.
358
في قلبي صبيٌ صغير ألِفَ مدينة صغيرة، ويتعجب من وجود أناس يمشون في اتساعات مدن كبيرة بلا دليل يحميهم من الضياع.
358
بكرا رايح مكان جديد. ادعو لي بصلاح البال وهداية السِرّ. وبالتوفيق والمكارم، والنجاح والثقة، والرزق والبركة، والرفقة والخير، والنعمة والفهم، والرباح والقوة، والرخاء والتمام... وأي حاجة كويسة بقى
358
"شايف البحر شو كبير؟ كبر البحر بحبك"
هذا المقطع فيه إشارة لكمية المياه وإن الدماغ يضل يتخيل حجم الطشت اللي ممكن يشيل كل المايه دي بس مش قادر.. أو يستمر بمحاولة عمل موازنة بين آثار هذا الانسكاب وانسكاب الكوب على سجادة غرفة المعيشة، بس برضو مافيش مقارنة.. فيأتي الإذعان بالحب، ان الشعور مهما قلّبته وحاولت فهمه، يبقى حاله عصيّ.. بس أهو، بص، شايف كبير قد ايه؟
كحال وردة وهي بتشرح موقفها في أغنيتها "أنا مهما أقول بهواك، كل الكلام ما يكفينيش ولا الزمان ما يقضينيش.. ومافيش.. وروح.. روح عد أوراق الشجر، روح عد حبات المطر، عد النجوم عد البشر، بس تعال، وتعال هنا تلاقيني أنا قد حبي ما فيش وبعده ما فيش"
يبدو وكأن مقطع وردة بيتقاطع مع ضجر الإنسان وحاجته للصبر في سعيه الحثيث حتى يظفر.. او يبدو إشارة لبلاهة الحب، بجد خساير، يتململ الإنسان بمجرد تخيل كمية الورق والأرقام والأيام.. مين فاضي يروح كل ده عشان يتأكد من حب الطرف الآخر..؟
لكن يأتي السؤال، هو ايه الرقم اللي الواحد هيقدر يوصله أصلا؟ هو ايه العمر اللي الواحد هيعرف يحقق فيه كل هذا العدّ؟ بيد أن في الأمر استعارة، وإشارة، إلى ذات شعورها؛ لا كلام يكفيها ولا زمان يقضيها.. مشكلة الشاطر في حبه انه واثق أوي. يراهن أن استحالاته واستحالات حبيبه واحدة، ويراهن ان حبيبه هيستوعب مقدار محبته..
أما نجاة بدأت بالبحر ودواهيه، ثم رسمت به حبات قلبها.
والشيخ إمام روى البحر ثم أكده ببلواه.
بعدين جت كاميليا جبران و رسمت مسرحية متكاملة ومترابطة، في قلبها إنسان هائج ويحب ويتدلل في عيشه.. فيه من البحر والبحر فيه، فيه من الملح والملح فيه.
بلاك تيما في أغنية "بَحّار" كان محبوبه شبيه البحر، أو الحياة كانت بحر، أو هو كان البحر والبحار، في وَنَس حبيبه ساكن.
أما النساء المتلهفات لعودة أحبابهن من رحلة الغوص، كُنّ ينشدن أهزوجة صوب البحر لتهديده وتأديبه وإخافته؛ توب توب يابحر، ماتخاف من الله يابحر؟؟ ويحكى أن عقوبة التأخير كانت تتم بكيّ البحر ولسعه وضربه بجريد النخل، ليشعر بما في قلوبهم من لهفة وخوف.. "توب توب يابحر.. هات عيالنا من البحر"
358
لا تعجبني أبدا فكرة التعبير عن المشاعر بشكل علني، أو التباهي وبناء الحب على هذا الأساس.. أتقزز من هذه التصرفات، ليس أدباً مني، أنا مع قلة الأدب.. لكن لا أشعر بالارتياح إذا ما صرت طرفا في الحكاية والمگحبة بطريقة ما. أنزعج من أؤلئك العاشقين وهم يمزجون بين تراضيهم و رضا الناس، وكأن الحب يترسخ بتأكيده مرارا، حتى لا يكاد الواحد فيهم يترك مكانا لدوافع ذاتية، وانفعالات تظهر عنوة بلا مجهود وتخطيط، لا اسم لها غير الوداد والتآخي.. وأنزعج من تحوّل التلقائية إلى تجهيز وكاميرا ومحاولة للظهور بأمثل صورة.. وحالة من الوعي بعين مراقبة تزيد المشهد توجس و ريبة..
358
زميلنا في العمل جديد على البلد، وفوجئ اليوم بعدما عَلِم بوجود مبلغ مالي شهري يتم اقتطاعه للكفيل كما لو كنا تحت حكم النظام الإقطاعي وهو يأخذ جِزية بلا مقابل، لكنه يؤمّن كرشة التاجر.. وشعر بالقهر، لكنه جديد، ولا يعلم أن الأمور إذا ما توقفت عند هذا الحَدّ فكفى بها عطيّة..
نحن لا نفكر في الأمر كثيراً، اقول له
فيتعجّب؛ بس الفلوس دي كانت هتنفعك في مصاريفك!
فأجيبه: صح، بس احنا برضو مابنفكرش في الموضوع كتير.
وكأننا نستدين راحة البال بغية أن نتجاوز المأزق بأقل ضرر؛ المأزق الحياة.
